إعداد
أمل بنت أحمد بن عبد الله باصويل


إشراف
الدكتور / عبد الحميد صفوت إبراهيم
أستاذ علم النفس – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية






الأسرة عماد المجتمع البشري، وأساس الاستقرار النفسي للإنسان المسلم قال تعالى { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا } ( الروم :21).
من هنا كانت المحافظة على الترابط الأسري واستمرار عقدة النكاح من الموضوعات المهمة التي أمرنا بها الله سبحانه وتعالى { هن لباس لكم وأنتم لباس لهن } (البقرة : 187). في تفسير الجلالين كناية عن تعانقهما واحتياج كل منهما إلا صاحبه وأمر رسوله الكريم كلا من الزوج والزوجة برعاية شؤون الأسرة وأعتبر ذلك من حسن الإيمان (كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته ... الرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته) رواه البخاري رقم (844 ). (البخاري، 1421هـ).
من جهة أخرى فانفصام الرابطة الأسرية هو خطر كبير على الزوجين وأبنائهما فضلا عما يترتب عليه من آثار نفسية ، وتربوية ، واجتماعية ، وقانونية ، واقتصادية ، وسياسية مما دفع بالمفكرين والباحثين والدارسين في هذه المجالات إلى اعتبار الأسرة من أهم مجالاتهم البحثية .
وتشير الإحصائيات الخاصة بمعدلات الطلاق في المجتمع السعودي إلى مؤشرات مثيرة للقلق بين كل هؤلاء الباحثين ، وتدفع إلى مزيد من البحوث ومزيد من الجهود الهادفة إلى تشخيص مشكلات الترابط الأسري ومحاولة التخفيف منها ، فإحصاءات وزارة العدل وجدت أن 24318 حالة طلاق قد وقعت عام 1425هـ أي بنسبة 23% من مجموع الزيجات التي حدثت في ذلك العام والتي كانت 1.05066، وأن هذا العدد في ازدياد.(كتاب إحصاءات وزارة العدل، 1425هـ).
من الناحية النفسية اتضح أن للطلاق أو انعدام الترابط الأسري آثار نفسية يعاني منها الزوجان لكن أكثر من يعاني منها هو أبنائهما الذين يعانون من الوحدة والحرمان أو النبذ ويتعرضون لكافة أشكال الإهمال المؤدي بهم إلى الانحراف والجريمة والإدمان .
ولقد دفعت كل هذه الاعتبارات بالباحثة إلى التفكير في سؤال مهم ، وهو ما الجذور العميقة والمقدمات الأساسية لظهور المشكلات الزوجية التي تؤدي في النهاية إلى التفكك الأسري ؟
وترى الباحثة إن أساس ظهور المشكلات بين الزوجين هو فقدان التفهم المتبادل Mutual Understanding لحاجات الطرف الآخر ، فالرجل يبحث عن زوجة تكون له سكنا وسرا يفضي لها بمكنون نفسه ويتوقع أن تتفهمه كما هو وليس كما ينبغي أن يكون عليه أي رجل .

كذلك تحلم الزوجة بمن يفهمها بشخصها وخصوصيتها ، ويقدم لها الاعتبار والاحترام والإشباع لكل رغباتها الحميمة التي لا تظهر إلا معه ضمن العلاقة الزوجية المشروعة .
فإذا فشل الزوج في أن يتفهم حاجات زوجته ، وصمم على أن يعاملها حسب الصور النمطية السائدة عن المرأة Stereo Types ، فسنجده يقدم لها أشياء يتصور أنها ستسعد بها ، بينما كانت تنتظر منه أن يقدم لها أشياء أخرى ، وبالعكس من جانب المرأة للرجل .
ومن الأمثلة الحية التي واجهتها الباحثة أن جاء زوج حصل على درجة علمية من الخارج بباقة ورد هدية إلى زوجته – كان يتصور أنها أجمل تعبير عن حبه لها ، في حين أن الزوجة كانت تشعر بالوحدة نتيجة انشغال زوجها وكانت تنتظر أن يدعوها إلى عشاء في الخارج لتروح به عن نفسها. نظر الزوج المحب إلى وجه زوجته فلم يجد فيها استجابة الفرحة التي كان يتوقعها بل التجهم لأنه لم يشعر بما تحتاجه أو تنتظره ، فشعر أنها لا تبادله الحب وزادت عصبيته وارتفعت حدة كلامه ، فبادلته الكلام بنفس الحدة وتحول الموقف الرومانسي إلى مشاجرة دامية بين الزوجين. والعكس لو جاء الرجل إلى المنزل يحتاج إلى الاختلاء بزوجته، بينما استقبلته بما تشعر أنه يسعده ، البيت نظيف والأولاد أنجزوا واجباتهم وسألت على أمه وأخواته بالهاتف والنتيجة أنها مرهقة ذابلة تنتظر أن يشكرها على أعمالها البطولية ، بينما يرد عليها بإحباط وضيق لا تفهمه وينتهي الموقف بإحباط متبادل لا يدرون سببه .

ترى الباحثة أن السبب في ذلك هو عدم التفهم من جانب كل طرف لحاجات الآخر ، الأمر الذي يؤدي إلى سلسلة من الأفعال وردود الأفعال من الطرفين تنتهي غالبا بالمشاجرات والمشاحنات وعدم التوافق الزواجي والذي يصبح الطلاق أحد الحلول المفتوحة له .
وترى الباحثة أن الحاجات العاطفية Emotional Needs هي جوهر الإشباع المتبادل بين الزوجين ، وهي في الوقت نفسه قد تكون أساس الخلافات الزوجية والتي قد لا يدركاها
بوضوح إلا بعد أن تتفاقم وتأخذ مظاهر أخرى كجرح الكبرياء وتعطيل الطموح ، لكن
جذورها هي الإحباط العاطفي المتبادل، فلكل واحد من طرفي العلاقة حاجات عاطفية يتوقعها Anticipated Needs ويتمنى من الآخر أن يشبعها له فعليا Actual Needs في الواقع .

ففي رأي الباحثة أن فحص مدى الإشباع الفعلي من جانب أحد الأطراف للحاجات العاطفية للآخر ، وكذلك فحص مدى التفهم المتبادل للحاجات التي يتمناها كل طرف من الآخر هي الجوهر والرابطة المتينة التي تؤمن استمرار الحياة الزوجية ، ومن هنا نشأت مشكلة الدراسة.
1-2 مشكلة الدراسة
إن البيت السعيد هو الأمنية التي يحلم بها الإنسان منذ الصغر، وعلى الرغم مما قد يحيط بهذا البيت من قواعد وضوابط ،إلا انه يظل أهم مكان يتزود فيه الإنسان بالطاقة لينطلق بعدها بشكل أفضل للحياة .

والزوجان هما عماد هذا البيت حيث أن الحياة الزوجية هي علاقة مستمرة ومتصلة لها متطلبات متبادلة تقتضي الإشباع المشترك جسدياً وعاطفياً عن طريق الاتصال الذي هو المشاركة المتبادلة بين الزوجين . وقد يكون هذا الاتصال ناجحاً عندما يسعى كل طرف لمعرفة الكثير حول حاجات الآخر ورغباته، وهذا يتطلب أن يعبِّر كل منهما عن نفسه بتلقائية وإلا حصلت مشكلات فقد ورد في دراسة الحنطي بأن سوء الاتصال يكون 23 % من أسباب مشكلات التوافق الزواجي ( الحنطي ، 1419هـ ) .

عندما نقول الزوجان فأننا نعني الذكر والأنثى وهذا التقسيم هو واحد من الحقائق الأساسية في الحياة ، فيجب على الإنسان الاعتراف بوجود الاختلاف بين الجنسين واستخدامه ليصبح وسيلة لتكوين علاقات جيدة وناجحة ، لأنه وكما يختلف الرجال والنساء في التكوين والوظيفة، فإنهم يختلفون في أهمية الحاجات التي يسعون إلى إشباعها .

فإشباع الحاجات العاطفية يعتبر من الأركان المهمة للتوافق والانسجام بين الزوجين وهي قد تكون من المنبئات القوية لاستمرار العلاقة الزوجية أو تعثرها أمام المشاكل والخلافات الناتجة عن الحرمان العاطفي لأحد الطرفين أو كليهما ، فالمودة والرحمة بين الزوجين مطلوبة ولأن الحياة مليئة بالمؤثرات والتي قد تتسبب في مشاكل تتفاوت قدرة الزوجين على مواجهتها (عطا ، د.ت) ، فأن من بين هذه الأسباب عدم وعي الرجال والنساء بأن لديهم حاجات عاطفية مختلفة وإشباعها بما يناسب طبيعة كل طرف (النعيمي، 2003م) .

فالعطاء العاطفي الصحيح يعني تبادل الدعم العاطفي بين الزوجين بما يناسب طبيعتهم وتوقعاتهم والذي يساعد على تحقيق الاستقرار في العلاقة الزوجية ومن ثم الأسرة عموما (غراي ، 2000م).

وهناك العديد من النظريات الاجتماعية التي ركزت على التفاعل والعلاقات المتبادلة بين الزوجين وتوقعات كل منهما عن العلاقة الزوجية .. فمثلاً في نظرية التنافر المعرفي يشير بيور Buour إلى أنه يسود عدم الرضا في الزواج إذا لم تكن توقعات الزوجين واقعية، وتعتبر العملية العقلية التي يقوم فيها كل من الزوجين بتحقيق التقارب بين هذه التوقعات والواقع والتنازل عن بعض التوقعات المبالغ فيها وتنمية الايجابي من التوقعات المتوفرة ، هي الجهود المثلى لجعل الزواج ناجحاً (في بن مانع ، 1413هـ) .

وأمَّا في نظرية التفاعلية الرمزية فيرى مانقوس ( Mangus ) أن التوافق الزواجي ينعكس في درجة ما يتوقعه الزوجان من بعضهما ، وأن هناك ما يسمى تناقض الدور ، وأن هذا التناقض يظهر حين لا يتطابق السلوك مع المعايير التي يراها الأفراد مناسبة ، وقد يؤدي عدم تطابق الرغبات المختلفة لدى الزوجين إلى حدوث المشكلات ( الخولي ، 1984م ) .

ولكن ماذا يحدث عندما يفشل كل طرف في إشباع الحاجات العاطفية التي ينتظر الطرف الآخر أن يحصل عليها من العلاقة الزوجية ؟

لا شك أن ذلك الفشل سيؤدي إلى ظهور المشكلات من كافة أنواعها، وتبادل الاتهامات بالإهمال وعدم الحساسية وعدم مراعاة مشاعر الطرف الآخر، وكل ذلك يؤدي إلى النتيجة المتوقعة ، وهي سوء التوافق الزواجي .

ولهذا تم تحديد مشكلة الدراسة على النحو التالي " ما العلاقة بين التوافق الزواجي وبين الإشباع المتوقع والفعلي للحاجات العاطفية المتبادلة بين الزوجين ؟ "

1-2-1 أسباب اختيار موضوع الدراسة
1- أن التوافق الزواجي هو غاية يسعى الفرد والمجتمع إلى تحققها واستقرارها بين الأزواج ، فهي الضمان لتكوين أسرة قوية وإلى تنشئة الأبناء الصالحين .

2- تسعى الدراسة إلى تسليط الضوء على أهمية الحاجات العاطفية بالذات في التوافق الزواجي حيث أن الدراسات السابقة في المملكة العربية السعودية وعلى حد علم الباحثة درستها ضمن أنواع عديدة من الحاجات.
3- أنَّ تفهُّم الآخر وإرضاء حاجاته كما يتوقعها ، والقدرة على استكشاف توقعات الطرف الآخر منا، هو عنصر هام في العلاقات الإنسانية عموماً ،والعلاقات الأسرية على وجه الخصوص.

4- الحاجة إلى نتائج مثل هذه الدراسة في دعم برامج الإرشاد الزواجي وإعداد المرشدين النفسيين في مجال الأسرة .

1-3 تساؤلات الدراسة
1- هل توجد فروق بين الأزواج والزوجات في الحاجات العاطفية ؟
2- هل توجد علاقة بين درجة الانسجام بين الزوجين وبين توافقهما الزواجي ؟
3- هل توجد علاقة بين شعور الزوج أو الزوجة بتجاهل الطرف الأخر لحاجاته وبين درجة توافقه الزواجي ؟
4- هل توجد علاقة بين الانسجام بين الزوجين وبين العمر ، التعليم ، عدد الأبناء ، جنس الأبناء ، درجة القرابة بين الزوجين ، دخل الزوجين ؟

1 – 4 أهداف الدراسة
تسعى الدراسة الحالية إلى الكشف عن أهمية إشباع الحاجات العاطفية في التوافق بين الزوجين .

1- دراسة الحاجات العاطفية التي يتوقعها كل طرف من الآخر في العلاقة الزوجية في الأسرة السعودية .
2- الكشف عن مدى الانسجام بين الحاجات العاطفية المتوقعة و الفعلية التي يرغبها كل طرف من الطرف الآخر .
3- الكشف عن العلاقة بين درجة الانسجام وبين الشعور بالتوافق الزواجي
4- الكشف عن مدى الارتباط بين درجة تجاهل إشباع الحاجات وبين الشعور بالتوافق الزواجي .
5- علاقة الانسجام بين الحاجات العاطفية حسب متغيرات عمر الزوجين ، تعليم الزوجين، عدد الأبناء ، جنس الأبناء ، دخل الأسرة ، القرابة بين الزوجين .


1– 5 أهمية الدراسة

1-5-1 الأهمية النظرية :
1- تهتم هذه الدراسة بالحاجات العاطفية للزوجين، وهو ركن هام في العلاقات الزوجية ، لم تفرد له دراسة خاصة به في الدراسات العربية في حدود علم الباحثة، حيث يُدرس دائما كأحد جوانب العلاقات الأخرى كالجوانب المادية والاجتماعية والشرعية ( القين ، 1418هـ).

2- تركز هذه الدراسة على أهمية ( الفهم المتبادل ) بين الزوجين كأحد الأسباب المهمة في الانفصال العاطفي وسوء التوافق وهذا هو الجديد والمختلف عن الدراسات السابقة .

3- أنَّ التصورات المتبادلة للحاجات تفيد في فهم ديناميات العلاقات الأسرية في المجتمع السعودي، فضلاً عن فائدته في فهم ديناميات الجماعات عموماً.

1-5-2 الأهمية العملية :
يمكن لهذه الدراسة أن تزيد في فعالية برامج الإرشاد الأسري والزواجي بما تقدمه من مقاييس لقياس مدى تطابق التصورات المتبادلة لحاجات الطرف الآخر ، وكذلك بما تقدمه من معلومات حول ديناميات العلاقات الزوجية وعوامل تحسين التفاهم والانسجام بين الأزواج والزوجات .

1-6 المفاهيم والمصطلحات الأساسية للدراسة

1- 6-1 (التوافق الزواجي Adjustment (Marital :
التوافق الزواجي هو درجة الشعور بالتواصل الفكري والعاطفي مع الطرف الآخر في العلاقة الزوجية ، بما يحقق لهما أساليب توافقية تساعدهما على التوائم مع مطالب الزواج وتخطي ما يعترض حياتهما من عقبات وتحقيق قدر معقول من السعادة والرضا.
كما يقاس بالدرجة التي يحصل عليها الأفراد على مقياس التوافق الزواجي والمستخدم في البحث الحالي .

1-6-2 (الحاجات العاطفية Emotional Needs ):
الحاجات العاطفية تعني شعور المرء بأنه ينقصه أو يلزمه شيء ما مثل الحاجة للدعم العاطفي، أي أنه يوجد لدى كل من الرجال والنساء حاجات عاطفية فريدة ، وكلها مهمة وتتفاوت في الأهمية بحسب طبيعة كل جنس ( غراي، 2000م) ..
كما يقاس بالدرجة التي يحصل عليها الفرد على مقياس الحاجات العاطفية الذي قامت الباحثة بإعداده .

1-6-3 (الحاجات العاطفية المتوقعة Emotional Needs) Anticipated):
عرفته الباحثة بأنه الحاجات العاطفية التي يتوقع أحد الزوجين الحصول عليها من الآخر بالدرجة الأولى دون غيرها من الحاجات مثل الاحترام، التقدير، القبول، كما يقاس بالدرجة التي يحصل عليها الفرد على مقياس الحاجات العاطفية الذي قامت الباحثة بإعداده .

1-6-4( قوة الحاجات العاطفية المتوقعة ) :
هو درجة إلحاح الحاجات العاطفية المتوقعة من جانب كل طرف على حده ، وتقاس بالدرجة التي يعبر فيها المستجيب عن وجود الحاجة لديه .
وإجرائيا تحسب درجة للزوج أو الزوجة إذا اختار البديل الأول أو الثالث في بدائل الإجابة الأربعة في مقياس الحاجات العاطفية المتوقعة.

1-6-5 ( الحاجات العاطفية الفعلية Actual Emotional Needs) :
عرفته الباحثة بأنه الحاجات العاطفية التي يتم إشباعها من الطرف الآخر في الواقع معتقداً ومتوقعاً بان شريكه يريدها، مثل الثقة، الفهم، الحب .
كما يقاس بالدرجة التي يحصل عليها الفرد على مقياس الحاجات العاطفية الذي قامت الباحثة بإعداده .

1-6-6 ( قوة الحاجات العاطفية الفعلية ) :
هو درجة إلحاح الحاجات العاطفية الفعلية من جانب كل طرف على حده تجاه الأخر، وتقاس بالدرجة التي يعبر فيها المستجيب عن وجود الحاجة لديه تجاه الآخر .

وإجرائيا تحسب درجة للزوج أو الزوجة إذا اختار البديل الأول أو الثالث في بدائل الإجابة الأربعة في مقياس الحاجات العاطفية الفعلية .

1-6-7 ( الانسجام بين الحاجات المتوقعة والفعلية ) :
هو درجة التطابق بين ما يتوقعه ويدركه الزوجان من بعضهما ( الخشاب ، 1987م) ، وعرفته الباحثة بأنه درجة شعور كل من الطرفين بما لدى الآخر من حاجات متوقعة أو فعلية ،كما يقاس بالدرجة التي يحصل عليها الفرد على مقياس الحاجات العاطفية الذي قامت الباحثة بإعداده .

1-6-8 ( تجاهل إشباع الحاجات العاطفية ) :
يقصد بدرجة التجاهل في الحاجات المتوقعة أو الفعلية للزوجة / أو الزوج " درجة إنكار أو عدم شعور الطرف الآخر بما لدى المستجيب من حاجات متوقعة أو فعلية " ،
كما يقاس بالدرجة التي يحصل عليها الفرد على مقياس الحاجات العاطفية الذي قامت الباحثة بإعداده .

1-6-9 ( حدود الدراسة ) :
تركز الدراسات الحالية على الأزواج السعوديين فقط، وعلى الزوجات السعوديات من فئة الطالبات والموظفات من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، على أن تكون العلاقة الزواجية هي الأولى لكل من الزوجين ويكون الزوجان يعيشان معاً في منزل مستقل.