لشراء كتب مكتبة الانجلو المصرية التي حذفت روابطها https://www.anglo-egyptian.com/ar/
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
كتاب شيلي تايلرالسبت نوفمبر 25, 2017 10:24 pmزائر
استشارة نفسيةالجمعة يونيو 09, 2017 5:33 pmالهادي حامد
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
Admin
عدد المساهمات : 4369
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

العلاقة بين المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان وبعض متغيرات الشخصية لدى طلاب جامعة الكويت

في الأحد يناير 27, 2013 9:40 pm
إعداد

د. بدر محمد الأنصاري

قسم علم النفس – كلية العلوم الاجتماعية
جامعة الكويت
هدفت هذه الدراسة إلى إعداد قائمة عربية للمخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان وفحص معدلات انتشاره والتعرف على الفروق بين الجنسين في المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان و كذلك تحديد أكثر الإجراءات أثاره للخوف في عيادة الأسنان لدى طلاب جامعة الكويت فضلاً عن التعرف على طبيعة العلاقة بين المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان ببعض متغيرات الشخصية.

و تكونت عينة الدراسة الأولى وقوامها (1266) طالباً وطالبة بواقع (348) طالباً و(918) طالبة، أما عينة الدراسة الثانية وقوامها (638) طالباً وطالبة بواقع (284) طالباً و (354) طالبة من الطلاب الكويتيين المسجلين بجامعة الكويت تراوحت غالبية أعمارهم بين (18-25)عاماً وقد تم تطبيق المقاييس التالية: القائمة العربية للمخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان، ومقياس" كوراه" للقلق المتعلق بعلاج الأسنان CDAS، و الاختبار الذاتي للقلق المتعلق بعلاج الأسنان DAST، ومقياس جامعة الكويت للقلق KUAS، و مقياس جامعة الكويت للتشاؤم، و مقياس العصابية EPQ-N، و المقياس العربي للوسواس القهري، و صحيفة البيانات الشخصية.

وقد أسفرت نتائج الدراسة الأولى عن تمتع القائمة العربية للمخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان بخصائص قياسية جيدة من ناحية الثبات والصدق فقد. وصل معامل ألفا إلى (0.96) لعينة الذكور وإلى (0.95) لعينة الإناث على حين وصل معامل ثبات التنصيف إلى (0.93) لعينة الذكور وإلى (0.94) لعينة الإناث كما وصل معامل ثبات الاستقرار إلى (0.89) وقد كشفت نتائج الصدق العاملي للقائمة عن استخلاص ستة عوامل من عينة الطلبة وخمسة عوامل من عينة الطالبات على حين كشفت نتائج الدراسة الثانية عن ارتباط الخوف المتعلق بعلاج الأسنان بارتباطات جوهرية موجبة من كل من القلق المتعلق بعلاج الأسنان والقلق والعصابية والوسواس القهري و التشاؤم.
أسفرت نتائج الدراسة الثانية عن وجود فروق جوهرية بين المجموعة الأكثر والأقل في متغير المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان في متغيرات الشخصية، حيث يتسم الأفراد الأكثر خوفاً بعلاج الأسنان بما يلي: القلق المتعلق بعلاج الأسنان والقلق والوسواس القهري والعصابية والتشاؤم.كما كشفت نتائج الدراسة أيضاً عن ارتفاع معدلات انتشار المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان لدى الطالبات (13.4%) وعن الطلبة (9.8%) فضلاً عن وجود فروق جوهرية بين الجنسين في المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان حيث حصلت الطالبات على متوسطات أعلى من الطلبة بوجه عام. حيث كان من أكثر الإجراءات إثارة للخوف المتعلق بعلاج الأسنان كانت على التوالي: إنجاز العمل بدون مخدر، خطأ طبيب الأسنان في إجراء الجراحة، خلع الأسنان، علاج العصب، جراحة اللثة، تلف السن، حفر الأسنان، فشل العملية الجراحية، الحفار، الألم.

* المصطلحات الأساسية :

المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان، والقائمة العربية للمخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان، والقلق المتعلق بعلاج الأسنان، والقلق، والعصابية، والوسواس القهري، والتشاؤم، والفروق بين الجنسين.
 مقدمة:

تميل معظم نظم الرعاية الصحية العربية إلى التقليل من أهمية الرعاية الصحية الوقائية ومن الاستثمار في برامج الرعاية الوقائية والرعاية الأولية بوجه عام، علماً بأن نسبة كبيرة من المشاكل الصحية التي يواجهها العرب تستجيب لأشكال الرعاية الوقائية، بما فيها زيادة الوعي وتغير السلوك. وهذا بديل ناجح للاختلال الحالي في نظم الرعاية الصحية التقليدية. وإذا تم تجاهل الظروف التي تستجيب للتعليم وتعديل السلوك فإن تحسين الحالة الصحية يصبح أصعب. ولذلك ينبغي على صانعي السياسة الصحية العرب في السنوات القادمة أن يبدأ و بزيادة التركيز على وضع برامج وأنشطة وقائية من جميع الأنواع لتشجيع ممارسة الرعاية الصحية للفم على سبيل المثال علماً بأن العناية بصحة الفم والأسنان قد تساهم في منع تفاقم مرض الرئتين الذي يؤدي سنوياً بحياة 2.2 مليون شخص في العالم وأمراض أخرى، من بينهما إصابة تاجية القلب والتعرض للسكتات الدماغية (المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 2002 : 95) و حيث أن الخوف من علاج الأسنان قد يمنع الفرد من طلب العناية الصحية لأسنانه أو تجنب العلاج تماماً، فإن التوجيه والإرشاد يعتبر مطلب أساسي لتعديل سلوك الأفراد، في ضوء ذلك أجريت هذه الدراسة.


وفيما يتعلق بصحة الأسنان والصحة العامة للفرد فإن الخوف المتعلق بعلاج الأسنان يمكن أن يكون له تداعيات خطيرة. فبالإضافة إلى أن الإصابة المزمنة في اللثة والأسنان يمكن أن يؤثر في الحالة الصحية للفرد، فإن قدرة الفرد على المضغ والهضم يمكن أيضاً أن تتضاءل بشدة وبدون لثة وأسنان سليمة، فإن الكلام سوف يتأثر أيضاً، فضلاً عن ثقة الفرد بنفسه يمكن أن تهتز إذا كان لا يشعر بالأمان فيما يتعلق بتنفسه وابتسامته. وهذا يمكن أن يؤدي إلى شعور الفرد بالحرج وبالنقد في كلا ً من بيئة العمل والبيئة الاجتماعية التي يتحرك فيها (DAPA,2000:3). علماً بأن هناك علاقة إيجابية بين صحة الأسنان والفم بوجه عام وبين الثقة بالنفس، حيث تؤدى صحة الفم والأسنان إلى أن تدفع الشخص للحديث بثقة دون قلق أو خشية أو حرج من شكل أسنانه أو الخوف من التنفس أو الابتسامة. فضلاً عن وجود علاقة بين المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان والقلق والمخاوف بوجه عــام
(Berggren&Carlsson,1984; Kaakko & Murtomaa, 1999; Schuurs & Hoogstraten,1997; Schouwstra et al.,1996; Locker et al,2001, Moore elal.,1991;)

وحيث أن كل من الوسواس القهري والتشاؤم والعصابية تندرج تحت اضطرابات القلق والاكتئاب وافتراض ارتباط هذه المتغيرات بالمخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان له ما يسوغه من ناحية اجتماعها تحت زملة هاذان الاضطرابان ( الوسواس والعصابية) تندرج تحت اضطرابات القلق على حين يندرج التشاؤم تحت اضطرابات الاكتئاب ، كما يتضح من فقرة الدراسات السابقة التي سوف تعرض فيما بعد. والتي اهتمت ببحث الارتباط بين المخاوف المتعلقة بعلاج السنان وكل من القلق والمخاوف والقلق المتعلق بعلاج الأسنان ومن ثم من بين أهداف هذه الدراسة أن نمتد بالارتباطات إلى متغيرات أخرى كالوسواس والعصابية والتشاؤم.

ومن هنا تتضح أهمية دراسة المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان لدى طلاب الجامعة وهو أحد المتغيرات النفسية التي تؤثر على الفم والصحة العامة بوجه عام خصوصاً وأن الاتجاه الحديث في التعليم الجامعي يؤكد أهمية تطوير شخصية الطالب الجامعي ، والدور الذي تقوم به الجامعة في إعداد الطالب نفسياً ومعرفياً واجتماعياً وأن الجامعة ليست مكاناً لتحصيل المعرفة فحسب ، بل إنها إلى جانب ذلك بيئة للنمو النفسي المعرفي يكتسب منها طالب العلم ميولاً واتجاهات وقيماً وعادات وأعرافاً تنمي شخصيته وتوجه سلوكه ، بحيث يكون متمتعاً بالصحة النفسية والجسمية ، ومتحرراً من إضطرابات القلق و الاضطرابات النفسية الأخرى .

نعرض فيما يلي بعض المفاهيم المرتبطة بالمخاوف المتعلق بعلاج الأسنان حسب تصنيف رابطة القلق والمخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان في لندن ( DAPA, 2000:29) . إن هناك ثلاث مفاهيم متداولة تدور حول الخوف المتعلق بعلاج الأسنان وهي على النحو التالي:


الخوف المتعلق بعلاج الأسنان Dental Fear وهو مشاعر خشية أو خوفا المريض بالأسنان من ألم محدد من بعض أو أحد الإجراءات أو الأجهزة، التي يستخدمها طبيب الأسنان أثناء وجود الفرد داخل عيادة الأسنان (DAPA, 2000).


أما فيما يتعلق بمفهوم الخواف أو الرهاب المتعلق بعلاج الأسنان Dental Phobia فهو حالة متطرفة من القلق المتعلق بعلاج الأسنان، التي تخلق نمطاً سلوكياً يتميز بالتجنب الكلي لعلاج الأسنان حتى بدون خبرة مؤلمة سابقة. (DAPA, 2000) وبالتالي هذا الخوف يمنع الإنسان من طلب العناية بأسنانه.


أما القلق المتعلق بعلاج الأسنان Dental Anxiety فهو مشاعر عامة من الضيق وعدم السرور الناتجة عن توقع و تخيل الألم من الأساليب والإجراءات أو الأجهزة التي يستخدمها طبيب الأسنان في العلاج ( DAPA,2000:29).


كما يعرف القلق المتعلق بعلاج الأسنان بأنه عبارة عن مفهوم مختلف عن مفهوم القلق العام من حيث كونه عبارة عن استجابة خاصة لحدث ضاغط، متعلق بأحد المواقف المتعلقة بعلاج الأسنان، و قد يكون حاله (أي يختص بموقف واحد ) أو سمة تختص بمجموعة من المواقف ( Corah, et al.,1978).

ويمكن إقامة التفرقة بين الخوف والقلق المتعلق بعلاج الأسنان بوجه عام على أساس مصدر التنبيه، فإن المصدر في حالة الخوف يمكن تحديده، في حين لا يمكن تعيين المصدر المحدد الذي يثير القلق وبكلمات أخرى، فإن الأفراد الذين يترددون على عيادات الأسنان يمكن أن يقولوا لغيرهم أي شئ يخافونه على وجه التحديد من إجراءات علاج الأسنان، فهم يشعرون -عادة بمخاوف محددة. وفي حالة الخوف فإن التهديد بالألم يدركه الفرد على أنه تهديد خارجي محدد ، ولكن القلق علي العكس من ذلك لأن التهديد الأساسي في القلق عام وغير محدد المصدر داخلي ويتمثل في توقع أو تخيل ألم قد يحدث للفرد من جراء أي أسلوب من أساليب علاج الأسنان.


أما عن التفرقة بين القلق والخواف ، أو الرهاب المرضي المتعلق بعلاج الأسنان في أن الخواف أو الرهاب سلوك يدفع الفرد إلى تجنب علاج الأسنان، بسبب الخوف الشديد من إجراءات العلاج.


وأخيراً يعتبر الخواف المرضي أحد الاضطرابات العصابية وذلك وفقاً للدليل التشخيصي والإحصائي الصادر عن رابطة الطب النفسي الأمريكية.ويمكن التفرقة بين الخوف والخواف أو الرهاب من حيث إن الخوف يتميز بالفطرية والعمومية والموضوعية وسرعة الاستجابة، في حين يتصف الخواف أو الخوف المرضي بالخصوصية والذاتية و اللامعقولية والثبات النسبي، وتتصف استجابته بأنها غالباً ما تكون استجابة التجنب والتحاشي (بدر الأنصاري، 2001: 17).


وامتداد للمحاولات التي قام بها الباحثون للتوصل إلى تعريف للخوف المتعلق بعلاج الأسنان، بأنه استجابة لخطر واضح وموجود فعلاً ، أي الخشية أو الخوف من آلم مرتقب من أحد الإجراءات التي يستخدمها طبيب الأسنان أثناء وجود الفرد داخل عيادة الأسنان. وكذلك هو وقتي و يزول بزوال المنبه أو المثير ، والمثير في هذه الحالة معروف ومدرك شعورياً.


 الدراسات السابقة


و بالإطلاع علي الدراسات السابقة التي تناولت الظاهرة موضع الاهتمام أو التي اهتمت بتناول أحد جوانبها يمكن تقسيم البحوث والدراسات التي تناولت المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان كما يلي:-

1. مقاييس المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان.
2. الدراسات التي أجريت بهدف تحديد طبيعة علاقة المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان
متغيرات الشخصية.
3. الدراسات التي أجريت بهدف التعرف على معدلات انتشار المخاوف المتعلقة بعلاج
الأسنان.
4. الدراسات التي أجريت بهدف التعرف علي الفروق بين الجنسين في المخاوف المتعلقة
علاج الأسنان.



ونبدأ هذا العرض ببيان تاريخي موجز وانتقائي لأهم الدراسات النفسية في هذا الصدد.


القسم الأول :مقاييس المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان.


يتاح عدد قليل من المقاييس حول المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان نعرض لأهمها فيما يلي:

1- استخبار المخاوف ( FQ) Weiner's Fear Questionnaire من إعداد " وينر ، شيهان " ( Weiner & Sheehan,1990) الذي يهدف إلى قياس المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان والذي يتكون من عدد ( 34 بنداً × 5 بدائل للإجابة) مقسمة على جزئيين: الأول يتكون من ( 16 بنداً × 5 بدائل للإجابة) والتي تدور حول المخاوف المتعلقة من الإجراءات المستخدمة في علاج الأسنان، أما الجزء الثاني والذي يتكون من عدد (18 بنداً × 5 بدائل للإجابة) و تدور حول ردود فعل الفرد لتلك الإجراءات المثيرة للخوف في عيادة الأسنان.

وفيما يتعلق بالثبات فلم يتم حسابه بالطريقة السليمة (أنظر: Schuurs&Hoogstraten,1993) ، وفيما يتعلق بالصدق فلم يتم حسابه على الرغم من أن بعض الدراسات العاملية استخلاصت أربع عوامل للاستخبار ( الخوف العام ، الخوف من علاج الأسنان ، القلق الداخلي ، القلق الواقعي ) ( أنظر: Weiner & Sheehan,1990) وبالتالي فإن المقياس بحاجة على إلى حساب صدقه وثباته . وعلى الرغم من تطبيقه على عينات قوامها (151) فرداً من المرضى المترددين على عيادات الأسنان و (100 ) فرداً من طلاب الجامعات و (50) فرداً من المتسوقين في الأسواق المغلقة إلا أنه لم تستخرج معايير للاستخبار حتى الوقت الراهن ( انظر : المرجع نفسه ).

2- مسح المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان(DFS) Dental Fear Survey من إعداد " كلينكش ، كليباك، ألكسندر" (Kleinknecht, et al, 1973) ويتكون من عدد (20 بند ×5 بدائل للإجابة) والذي يهدف إلى قياس المثيرات التي تثير الخوف والقلق المتعلق بعلاج الأسنان لدي الأفراد في عيادة الأسنان. وحسب الثبات علي عينة قوامها (128) فــرداً من المرضي المترددين علي عيادات الأسنان من الراشدين – وذلك بطريقة الاتساق الداخلي "ألـفا " ووصل معامل الثبات إلى (0.89) لدي عينة قوامها (128) فــرداً و بطريقة إعادة التطبيق بعد أسبوع (0.74). وفيما يتعلق بالصدق فقد حسبت الارتباطات المتبادلة بين المقياسDFS ومقياس القلق المتعلق بعلاج الأسنانDAS ( ووصل معامل الارتباط إلى ( ر= 0.67) ومع مقياس سمة القلق STAI-T ( ر=0.54) ومع مقياس "جير"


* العلاقة بين المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان وبعض متغيرات الشخصية لدى طلاب جامعة الكويت ........ ص( 5 )
للخوف GFS ( ر=0.37) ( انظر Moore, et al,1991 ) علي حين يشير كل من "موشارز، هو جيسترتين Schuurs & Hoogstraten,1993) إلى أن المقياس لا يزال بحاجة إلى مزيد من النتائج التي تؤكد الصدق وطبق المقياس في صورته الأخيرة علي عينات متعددة (انظر: المرجع نفسه :333) وتشير النتائج إلى وجود فروق جوهرية بين الذكــور والإنــاث في المخاوف المتعلقـة بعـلاج الأسنان حيث حصلت الإناث علي متوسطات أعلى من الذكور في معظم أنواع المخاوف (McGlynn, et al,1987 Milgrom, et al,1985; Schuurs & Hoogstraten,1993).


3- استخبار تصنيف المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنانGal’sRanking Questionnaire(RQ من إعداد "جييل" (Gale,1972) والذي يهدف إلى قياس المواقف المثيرة للخوف المتعلق بعلاج الأسنان وذلك حسب وجهة نظر المرضي المترددين علي عيادات الأسنان، والذي يتكون من عدد (29 بنداً ×7 بدائل للإجابة). وفيما يتعلق بثبات الاستخبار فانه لم يتم التحقق من ثبات الاستخبار (Schuurs &Hoogstraten,1983)

وفيما يتعلق بالصدق، فقد تم حساب معاملات الارتباط المتبادلة بين الاستخبار (RQ) ومسح المخاوف المتعلقة بعلاج الأسنان (DFS) ووصل معامل الارتباط بينهما إلى ( ر=0.82) (انظر:Scott & Hirschman,1982 ) كما حسبت المعايير (المتوسطات الحسابية) لدي عينة قوامها (196) فرداً من المترددين علي عيادات الأسنان وقد كشفت النتائج عن ارتفاع متوسط الإناث عن الذكور في المخاوف بوجه عام (انظر: Berggren& Meynert 1984; Gale 1972; Scott & Hirschman 1982; Schuurs & Hoogstraten, 1993)



4- القائمة المعرفية لخـوف المراهقين من علاج الأسنانAdolescents, Fear of Dental Treatment Cognitive Inventory (AFDTCI) من إعداد "مورين" (Morin, 1987) والتي نشرت فيما بعد (Gautheir, et al, 1991) والتي يدور بنودها حول الأفكار التي يحملها المراهق في ذهنه أثناء إجراءات علاج الأسنان، والتي تتكون من عدد ( 42 سؤال ×5 بدائل للإجابة) وتعتبر القائمة من ناحية بناءها النظري تركز علي التقييم المعرفي للقلق المتعلق بعلاج الأسنان. (Schuurs & Hoogstraten,1993) . وتم حسب ثبات الاتساق الداخلي من خلال حساب معاملات الارتباط بين البنود المفردة والدرجة الكلية للقائمة، ووصل متوسط الارتباطات إلى (0.91) . كما حسب ثبات إعادة التطبيق علي عينة قوامها (181) فرداً ووصل معامل ثبات الاستـقرار إلى (0.84). (انظر:Gauther, et al,1991 ).



تحميل البحث كاملا من ميديافير

http://adf.ly/I3X6A
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى