بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
اذهب الى الأسفل
Admin
عدد المساهمات : 4518
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

علم النفس السياسي رؤية مصرية عربية د محمد المهدي

في الجمعة يناير 25, 2013 11:15 am






للتحميل

http://adf.ly/1eGhin


عدل سابقا من قبل health psychologist في الأحد سبتمبر 25, 2016 12:52 am عدل 2 مرات
Admin
عدد المساهمات : 4518
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: علم النفس السياسي رؤية مصرية عربية د محمد المهدي

في الإثنين يوليو 21, 2014 8:47 pm
علم النفس السياسي: رؤية مصرية عربية

تأليف: دكتور محمد المهدي

الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية

الطبعة: الأولى 2007

331 صفحة



هذا الكتاب هو محاولة لطرق باب جديد من أبواب علم النفس المنسية، ذلك الباب الذي سقط عمدا أو سهوا أو قهرا أو خوفا من تراثنا العلمي ومن حياتنا اليومية، مما كان له الأثر في تدهور مستويات الممارسة السياسية على مستوى النخبة وعلى مستوى الجماهير على حد سواء، مما نراه بأعيننا في مجتمعاتنا العربية من إفرازات سلبية وظواهر للاستبداد والفساد تؤكد كل يوم على ضرورة الاهتمام بفهم الأبعاد النفسية للسلطة والجماهير والمعارضة والعنف والتطرف والفساد والحوار والإصلاح، ذلك الفهم الذي يستتبع جهدا حقيقيا مخلصا لإعادة تأهيل مجتمعاتنا بشكل علمي مدروس كي تكتسب مناعة تحميها من تفشي الأمراض السياسية والاجتماعية والنفسية، وفي الجزء الأول من الكتاب يستعرض المؤلف سيكولوجيات المنظومة السياسية بكل مستوياتها وجوانبها وذلك لفهم طبيعتها ودينامياتها وانحرافاتها وإمكانات إصلاحها، أما في الجزء الثاني فيورد نماذج تطبيقية لبعض المشكلات والمعضلات ذات الجذور السياسية في المجتمع المصري على وجه الخصوص وفي المجتمع العربي على وجه العموم،... وأخيرا نرجو أن يكون هذا الكتاب لبنة في بناء الإصلاح السياسي والحياتي الذي ننشده لأنفسنا ولغيرنا
Admin
عدد المساهمات : 4518
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: علم النفس السياسي رؤية مصرية عربية د محمد المهدي

في الجمعة فبراير 03, 2017 1:38 pm

هذا الكتاب يتناول دراسة فى علم النفس السياسى علها تكون لبنة فى الأساس تلحقها دراسات أخرى تقويها أو تطورها أو تعدلها أو تعلو فوقها إلى أن يأتى اليوم الذى يقتنع فيه أبناء جلدتنا بضرورة الأخذ بمعطيات العلم فى هذا الجانب الحيوى من جوانب الحياة، ونرجو أن يحدث هذا قبل أن يفوت الأوان ونجد أنفسنا فى صراعات مذهبية أو طائفية أو سلطوية تعيدنا إلى الوراء مئات السنين لنبدأ درس التاريخ (الذى لم نتعلمه بعد) من أوله، وليتنا نعلم أو نتعلم
Admin
عدد المساهمات : 4518
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: علم النفس السياسي رؤية مصرية عربية د محمد المهدي

في الأربعاء أكتوبر 10, 2018 10:29 pm
إلى وقت قريب كانت دراسة السياسة ترتبط بالأبنية والمنظمات السياسية أكثر مما
ترتبط بعلم السلوك على الرغم من تأثير النواحى النفسية بشكل كبير فى سلوك القادة
والجماهير وفى العلاقة بينهما وفى العلاقة التعاونية والتنافسية بين الأحزاب وبعضها
البعض وبينها وبين الجماهير التى تختارها. ولا شك أن الفلاسفة القدماء كانت لهم
إسهامات كبيرة فى علم النفس السياسى ولكنها كانت تندرج تحت الفلسفة الإجتماعية.
ويبدو أن ثمة محاذير كثيرة فى الفترات التاريخية المتعاقبة كانت تحول دون اقتراب الكثير
من الفلاسفة والعلماء من معترك السياسة وقوانينها، وربما قد أخر هذا نمو علم النفس
السياسى لسنوات طويلة، فقد نشأ بوصفه علما أكاديميا وتطبيقيا فى تقدير مورتون
دويتشن فى الفترة مابين الحرين العالميتين الأولى والثانية نتيجة لما ظهر خلالها من
اضطرابات سياسية متلاحقة، وقيام نظم شمولية استعانت بوسائل الدعاية، وقيام نظم
ديموقراطية بالرد عليها، وحدثت حالة من الحراك وربما الصراع فرضت البدء فى دراسة
طبيعة العلاقة بين الممارسات السياسية والجوانب النفسية والسلوكية. وقد قام هذا العلم
الوليد على أسس موجودة قبلا فى العلوم النفسية وهى دراسات الشخصية، وسيكولوجية
وديناميات الجماعة والقيادة، والأسس النفسية لتكوين الإتجاهات، ومهارات حل
الصراع،... وغيرها، مع تعديل جوهرى وهو تطبيق كل ذلك على مجموعات كبيرة وقوى
ضغط ومصالح متباينة.
والسلوك السياسى هو عملية إدارة تهدف إلى تخفيف التوتر الإجتماعى وحل
جماعى للمشكلات والصراعات، والإستفادة من مساحات الإتفاق لاتخاذ قرار جماعى.
فالمجموعات البشرية التى تشكل المجتمع فى حالة تنافس وأحيانا صراع، والسياسة هنا
تهدف إلى إدارة التنافس والصراع وخلق حالة من التعاون على الرغم من التباين، تلك
الحالة التى يشعر معها الجميع بتوازن دينامى واستفادة جماعية.
والجماعة البشرية قد وصلت إلى تلك القناعات بعد حروب دامية وصراعات أهلية
مريرة راح ضحيتها الملايين من البشر، فقام الحكماء والعلماء باستلهام قيم ومبادئ الأديان
والفلسفة والعلوم الإجتماعية لصياغة هذا العلم الذى يقوم فى صورته الصحيحة على
مبادئ التعددية والتبادل السلمى للسلطة، والعدل فى توزيع الثروات والمكاسب، واحترام
6
الجماهير، والحد من استبداد السلطة، وإعلاء قيم الحرية والمساواه والمواطنة. وقد
حققت هذه المبادئ استقرارا ملحوظا فى المجتمعات التى أخذت بها، أما بقية المجتمعات
– ومنها مجتمعاتنا العربية – والتى لم تأخذ بهذه المبادئ لسبب أو لآخر فقد ظلت
تتخبط وترسف فى أغلال الدكتاتورية والإستبداد، وتعانى تخلفا اجتماعيا وتدهورا اقتصاديا
(على الرغم من وفرة الموارد)، وتعيش فى حالة صراع ظاهر أو خفى بين قوى مختلفة لا
تجد صيغة للتعايش السلمى المتوازن، حتى بات الأمر يهدد بتشققات وانقسامات مدمرة
ظهرت نتائجها فى العراق وفى السودان وفى لبنان، وهى فى طريقها إلى بقية أقطار الوطن
العربى الذى لا يرغب أبناؤه فى التعلم من عبر التاريخ والأخذ بمعطيات العلم ومنها علم
النفس السياسى، ذلك العلم الذى يتوقع له أن يظل متأخرا فى عالمنا العربى – للأسف
الشديد - لسنوات طويلة أخرى تسير فيها الأمور بعيدا عن هذا التفكير الراشد لتحقيق
مصالح شخصية أو فئوية أو طائفية معينة، ويعيش الناس طبق قوانين القطيع التى
تفترض أحادية الرؤية وأحادية التوجيه وتفترض فى الحاكم العصمة والقدرة على أن يسوق
الجماهير الغافلة المستسلمة طوعا أو كرها بعصاه الغليظة.
ويجد الباحث العربى صعوبة فى الحصول على دراسات أو كتب فى هذا المجال
الحيوى على الرغم من وفرة كل ذلك فى التراث الأجنبى، وقد يكون لهذا دلالة تعكس قدر
الإهتمام ومساحة التطبيق، فالعلوم الحقيقية تنشأ حين تجد قاعدة انطلاق من النفوس
ومساحة للتطبيق فى حياة الناس اليومية. وقد دفعنى هذا إلى البدء فى كتابة هذه
الدراسة فى علم النفس السياسى علها تكون لبنة فى الأساس تلحقها دراسات أخرى تقويها
أو تطورها أوتعدلها أوتعلو فوقها إلى أن يأتى اليوم الذى يقتنع فيه أبناء جلدتنا بضرورة
الأخذ بمعطيات العلم فى هذا الجانب الحيوى من جوانب الحياة، ونرجو أن يحدث هذا
قبل أن يفوت الأوان ونجد أنفسنا فى صراعات مذهبية أو طائفية أو سلطوية تعيدنا إلى
الوراء مئات السنين لنبدأ درس التاريخ (الذى لم نتعلمه بعد) من أوله، وليتنا نعلم أو
نتعلم.
دكتور / محمد المهدى
استشارى الطب النفسى
محمول 0122886537
050/2250666 -050/2233290
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى