بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
اذهب الى الأسفل
Admin
عدد المساهمات : 4555
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

علم النفس السياسي أسس ثقافة أحادية وتعددية تأليف ستانلي رينشون، جون دوكيت

في السبت يونيو 15, 2013 6:39 pm



"علم النفس السياسي" أو سيكولوجيا السياسة يتناول ثلاثة ميادين أساسية بالنسبة إلينا، ترابطها، وتأثير كل منها في الآخر: السياسة، السيكولوجيا، الثقافة، كما يحاول أن يستكشف أسس الثقافة الأحادية والتعددية.[/font][/color]
هذه المسألة التي تشغل علماء النفس والسياسة اليوم كما شغلت علماء الأنتروبولوجيا من قبل، علاة على مسائل كثيرة يطرحها بكل جدّية وموضوعية: ما هو مفهوم الثقافة؟ لماذا هو مفهوم مراوغ يصعب تحديده بدقة؟ ما هي حقيقة الشخصية؟ ما صلة الثقافة بالسياسة وعلم النفس السياسي؟ ما علاقة الثقافة بالصراع العرقي؟ ما علاقة الثقافة بالشخصية والتعصب؟ الصراع ما بين الثقافات، التغير والإستمرارية الثقافية... إلخ.
أكثر من عشرين كاتباً مختصاً في السياسة والثقافة وعلم النفس، أسهموا في هذا الكتاب، كل في إختصاصه، وبعد بحث ميداني تجريبي أغلب الأحيان، إلا أن الكتاب جاء بشكل رئيسي نتيجة جهد عالمين نفسيين - سياسيين تعاوناً معاً لإصداره وهماً ستانلي رينشون وجود دوكيت، اللذان يهتمان بالأصل إهتماماً عميقاً بكل ما ينتج عن الثقافة ويشتق عن الثقافة، أحدهما يتناول ذلك الإهتمام من خلال علم النفس الإجتماعي، والآخر من خلال علم السياسة ونظرية التحليل النفسي، وكان نتاج ذلك الجهد الجماعي عملاً شاملاً جامعاً يحتاج إلى قراءته كل من يهتم بالسياسة، وكل من يعنى بالثقافة وعلم النفس وعلاقة كل منهما بالآخر.

التحميل

http://adf.ly/QZGTE


عدل سابقا من قبل health psychologist في الجمعة فبراير 03, 2017 11:11 pm عدل 1 مرات
Admin
عدد المساهمات : 4555
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: علم النفس السياسي أسس ثقافة أحادية وتعددية تأليف ستانلي رينشون، جون دوكيت

في الخميس يونيو 12, 2014 1:41 am

الكتاب:


علم النفس السياسي.. أسس ثقافة أحادية وتعددية

المؤلف:


مجموعة من المؤلفين

ترجمة:


عبد الكريم ناصيف

الناشر:


وزارة الثقاقة- الهيئة العامة السورية للكتاب- دمشق2007

عرض:


محمد بركة

صدرت مُؤَخَّرًا في دمشق الترجمة العربية لكتاب (علم النفس السياسي..أسس ثقافة أحادية وتعددية) الذي قام بتأليفه مجموعة من المؤلفين، ونقله إلى العربية عبد الكريم ناصيف، والكتاب يتناول العلاقة بين الثقافة والسياسة، لكن من زاوية نظر علم النفس السياسي.

وينقسم الكتاب إلى أربعة أقسام، وهي: أسس علم النفس السياسي متعدد الثقافات، علم النفس والصراع السياسي، علم النفس السياسي والتغيير في الأقاليم الثقافية؛ وأخيرًا علم النفس السياسي ومعضلات التعددية الثقافية.

جهد جماعي

ساهم في إنتاج مادة الكتاب أكثر من عشرين كاتبًا مُخْتَصًّا في السياسة، والثقافة، وعلم النفس، إلا أنّ الكتاب جاء بشكلٍ رئيسٍ نتيجةَ جهد عالِمَيْنِ نفسيَّيْنِ- سياسيين، تعاونا معًا لإصداره، وهما : "ستانلي رينشون" ، و"جون دوكيت"، اللَّذَان يهتمان اهتمامًا عميقًا، بكل ما ينتج عن الثقافة ويُشْتَقُّ منها.

ويتناول أحدهما ذلك الاهتمام من خلال علم النفس الاجتماعي، والآخر من خلال علم السياسة، ونظرية التحليل النفسي. ولا شك في أن نتاج الجهد الجماعي الذي توافر على تأليف الكتاب، جعله عملًا شاملًا جامعًا، يحتاج إلى قراءته كُلُّ من يهتم بالسياسة، إضافة إلى كل من يُعْنَى بالثقافة وعلم النفس، وعلاقة كُلٍّ منهما بالآخر. ‏

يوضح المؤلفان الرئيسيان للقراء، أنهما في تحريرهما لمادة الكتاب، قاما بالحفاظ على رؤى المساهمين العشرين، ولم يحاولا أن يفرضا أيَّ تَمَاثل مصطنعٍ أو غير ناضج لوجهات النظر، بل طَالَبَا مِنْ كل مُسَاهِمٍ توضيحَ فَهْمِهِ للثقافة وعلم النفس، لهذا فإنَّ البؤرةَ الْمُوَحَّدَة للكتاب كُلِّه تتركز على نتائج علم النفس بالنسبة إلى الحياة السياسية. ‏

جذور عميقة

يفتتح المؤلفان الرئيسيان القسم الأول من الكتاب، الذي يتَأَلَّف من خمسة فصول، بتوضيح أنّ العلاقات السياسية والنفسية هي الجوهر الذي يُحَدِّد ماهية علم النفس السياسي "مع ذلك، ومما يثير المفارقة، أنه على الرغم من أنّ علم النفس السياسي قد حقّق تقدمًا أساسيًا على صعيد ماهيته وأدواته في العقود الثلاثة الماضية، إلا أن القليل من النظريات في هذا الميدان، والأقل من أبحاثه، تفحصت الثقافة بشكل صريح". ‏

يُعِيدُنا الكتاب إلى تاريخ التطوّر النظري الأول لعلم الإناسة الثقافية والشخصية (يقصد به العلم الذي يدرس الإنسان وسلوكياته ضمن الإطار الثقافي والاجتماعي، ويعرف أيضا باسم الأنثروبولوجيا) ؛ حيث سنعلم أن هذا العلم سبق الحرب العالمية الثانية ببضع سنوات، ولما اندلعت الحرب سنة 1939، عملت اللجنة الخاصة بالمعونات الوطنية على" دفع علماء النفس والأنثروبولوجيا، لدراسة الحفاظ على المعنويات خلال الحرب، وإثر الهجوم على بيرل هاربور، بات تطوير علم الإناسة الثقافي السيكولوجي وتطبيقه مسألةً مُلِحَّةً عسكريًّا، ومسألةً نظريةً أكاديمية أيضًا... وفي النهاية، بالطبع، أثبتت القوة العسكرية، وليس الاستخدامات السياسية لعلم النفس الثقافي، أنها هي الحاسمة.

لكن وعلى الرغم من أن الأُولى هي التي فازت بالحرب، إلا أن السلام لم يصبح مضمونًا بغير الثانية. فسلطات الحلفاء المحتلة لم تَرْضَى ببساطةٍ أن تدير البلدان المهزومة المحتلة، بل أرادت تغييرها، ولإنجاز هذا، حاولت أن تحول مُجْتَمِعين ثقافيًّا، من الحكم الاستبدادي إلى الحكم الديمقراطي، تلك الواقعة التاريخية لا يزال علينا أن نكتشفها تمامًا، غير أن نتائجها الهائلة تُؤَكِّد الدور الحاسم الذي تلعبه الثقافة في التقاطع بين علم النفس والسياسة.

‏ الثقافة والاستبداد

في القسم الثاني من الكتاب، والمكون من ثلاثة فصول، جرى الاهتمام بالثقافة، وعلم النفس والصراع السياسي، والصراع السياسي العالمي، ليكشف لنا الكتاب واحدةً من أشد، إن لم تكن أَشَدَّ القضايا المعاصرة تَفَجُّرًا على الصعيد المحلي والدولي، ألا وهي الأسس الثقافية للتعصب والتمحور العرقي، كما سَنُطَالِعُ في أحد فصول هذا القسم مقارباتٍ هامةً لعلاقة الثقافة بالاستبداد، باعتبار الثاني يتجَلَّى مركزًا في الحقل السياسي بامتياز. ‏

في الفصل الثالث من القسم الثاني، يتناول الكتابُ الصراع العربي- الإسرائيلي، باعتباره مِثَالًا للظلم في العلاقات ما بين الثقافات، فالإسرائيليون "يُدافعون عن سلوكهم تجاه الفلسطينيين بزعم أنه دفاعٌ عن النفس، والفلسطينيون يدافعون عن سلوكهم تجاه الإسرائيليين بأنَّ القضية قضية حق تقرير المصير. لكن وراء هذه التبريرات العريضة، يَسْرُدُ كُلُّ جانبٍ نسقًا من المظالم التي تلعب دورًا هامًّا في هذا الصراع".

ثم يُحَلِّل المؤلفان (ستانلي رينشون، وجون دوكيت) البنيتين الثقافيتين العربية والإسرائيلية، ويأخذان من الانتقام الإسرائيلي، كعقاب على مقاومة الشعب الفلسطيني، ومن العمليات التي يقوم بها بعض الفلسطينيين وتَطَال إسرائيليين، مثالًا على أَثَرِ الثقافة على السياسة، في إطار علم النفس السياسي. ‏
إضافة إلى ما سبق ، ينطوي الكتاب، في أقسامه وفصوله المختلفة على أفكار هامة وجديدة، هي ثمرة جهود أكاديمية متخصصة، ولعل منهج تحرير الموضوعات المطروحة، يُعْطِي القارئ فرصةً للاطلاع على وجهات نظر متنوعة، ومختلفة أحيانًا.



الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى