لشراء كتب مكتبة الانجلو المصرية التي حذفت روابطها https://www.anglo-egyptian.com/ar/
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
كتاب شيلي تايلرالسبت نوفمبر 25, 2017 10:24 pmزائر
استشارة نفسيةالجمعة يونيو 09, 2017 5:33 pmالهادي حامد
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
Admin
عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

النماذج المعرفية لتفسير الرهاب الاجتماعي تضارب أم تكامل

في الخميس أبريل 11, 2013 4:59 pm
بلحسيني وردة
جامعة قاصدي مرباح- ورقلة

ملخص
يعتبر الرهاب الاجتماعي
استجابة انفعالية ومعرفية وسلوكية
لموقف اجتماعي، يدرك على أنه
يتضمن تهديدا للذات، حيث يشعر
الفرد بالانزعاج والخوف من
التقييم السلبي. ويؤدي هذا
الاضطراب إلى تأثيرات مخلة
بالوظائف المختلفة المهنية
والأكاديمية والاجتماعية للفرد.
ونعرض في هذا المقال أربع
نماذج معرفية لتفسير الرهاب
الاجتماعي ونوضح إسهاماتها
العلمية في تناول عناصر
الاضطراب وتمييز العلاقة المعقدة
بين مكوناته، وتحد يد إطار نظري
يحمل في طياته تصورا دقيقا
للرهاب الاجتماعي يمكن أن يلهم
الباحثين والمعالجين على حد
سواء.
Résumé:
La phobie sociale est
considérée comme une réaction
émotionnel, cognitive et
comportementale face à une
situation sociale. Elle est conçue
comme une menace à le soi, dans
lequel l’individu peur d’être évaluer
négativement. Ce trouble conduit à
des perturbation des différentes
fonctions de l’individu
professionnelle, académique et
sociales.
Dans cet article, nous présentons
quatre modèles cognitifs pour bien
expliquer la phobie sociale et pour
éclairer ses contributions
scientifiques dans le traitement des
éléments et dans la distinction de la
relation compliquée entre ses
composantes, ainsi que la
détermination d’un cadre théorique
contenant une représentation précise
de la phobie sociale. Cette approche
théorique peut inspirer aussi bien les
chercheurs que les
psychothérapeutes

مقدمة
لقد أصبح الرهاب الاجتماعي موضع اهتمام الباحثين منذ إدراجه كفئة
تشخيصية مستقلة ضمن الطبعة الثالثة من دليل الاضطرابات النفسية
التشخيصي والإحصائي،الصادر سنة ( 1980 ) عن رابطة الطب النفسي
الأمريكية.
وقد تم تمييزه بوضوح عن باقي اضطرابات القلق واضطراب الشخصية
التجنبي،
فالشخص الذي يعاني الرهاب الاجتماعي يخاف من أن يظهر بشكل غريب غير
مركز
وهو يراقب باستمرار ردود فعل الآخرين تجاهه، إنه يتميز بضعف التقييم
.(First M.B & coll, 1999 , الذاتي، وخوف شديد من الفشل ( 157
فالرهاب الاجتماعي استجابة انفعالية ومعرفية لموقف أهم ما يميزه حضور
الآخر، أو توقع حضوره، فهو مفهوم يدل على ظاهرة خاصة بالعلاقات بين
Leary ) الأفراد تؤدي إلى تأثيرات سلبية في سير عمليات التفاعل الاجتماعي
.(& Meadow,1991,250
وغالبا ما يكون لدى الأفراد ذوي الرهاب الاجتماعي نقصا كبيرا في العلاقات،
ويقل احتمال أن يقدموا على الزواج، وفي الحالات الأكثر شدة قد يتركون
المدرسة أو يهجرون عملهم، ويعانون من البطالة، ولا يبحثون عن عمل
لصعوبة أن يجتازوا المقابلات المطلوبة للالتحاق بالعمل، ولا يكون لهم أصدقاء
.(25 ، أو قد يتشبثون بعلاقات غير ناضجة (الرشيدي وآخرون، 2001
وقد أظهرت الدراسات الإحصائية نسبة عالية لانتشار الرهاب الاجتماعي
(% والتي تصل إلى ( 10 %) عند مجموع أفراد المجتمع، و أن أكثر من ( 20

من عدد السكان قد يشعرون أو يعانون من مخاوف غير مبررة من المواقف
الاجتماعية، كما أن بداية ظهوره تكون في مرحلة المراهقة المتأخرة
.(Rachman S ., 25 سنة) ( 1998,139 -15)
وعليه فإن الرهاب الاجتماعي حالة مرضية مزمنة، تشكل فيها سلوكيات
التجنب للمواقف الاجتماعية النمط العام لسلوك الفرد، مما يؤثر على أدائه
وتوافقه، ويقيد مجاله الحيوي، ويؤثر على جودة حياته.
ومن هنا تبرز أهمية هذا المقال في تسليط الضوء على النماذج المعرفية
المفسرة لاضطراب الرهاب الاجتماعي، والتي رغم تباينها تركز على
التحيزات المعرفية الانتقائية نحو مثيرات التهديد، ودورها في ظهور واستمرار
الاضطراب. مما يتيح الفهم الدقيق للمحددات المعرفية لمفهوم الرهاب
الاجتماعي من زوايا مختلفة، ويزيح الغموض عن الكثير من جوانبه، وهو ما
يسمح للباحثين بتحديد الخطط العلاجية، والبرامج الأكثر ملاءمة و فعالية.
-1 مفهوم الرهاب الاجتماعي:
يشير محمد عيد ( 2000 ) إلى أن مصطلح الرهاب الاجتماعي مرادف
لمعنى اضطراب القلق الاجتماعي، وأن المفهومين وجهان لخوف واحد من
مواقف اجتماعية بعينها، وتشكل هذه المواقف مصدر تهديد، تصاحبها تغيرات
.(259 ، فيزيولوجية حادة (محمد عيد، 2000
ويرى أحمد عكاشة ( 2003 ) أن الرهاب الاجتماعي هو خوف من الوقوع محل
ملاحظة من الآخرين، مما يؤدي إلى تجنب المواقف الاجتماعية، وعادة ما
يصاحب المخاوف الاجتماعية العامة تقييم ذاتي منخفض، وخوف من النقد، وقد
يظهر على شكل شكوى من احتقان الوجه أو رعشة باليد، أو غثيان، أو رغبة
(161 ، شديدة في التبول(أحمد عكاشة، 2003
تعريف الجمعية (Guelfi J.D. et coll وقد أورد جالفي وآخرون ( 2003
الأمريكية للطب النفسي للرهاب الاجتماعي على أنه خوف دائم وغير منطقي
من المواقف الاجتماعية، حيث تظهر مشاعر الإحراج واستجابات القلق، مما
يؤدي إلى تجنب لتلك المواقف أو احتمالها مع كرب واضح ومعاناة داخلية
.(A P A,2003 ,518)
فقد اعتبرت الرهاب الاجتماعي (Kennerley H, أما هيلين كنرلي( 2008
خوف يعتري الشخص بحيث يشعر في كل الوضعيات التي تحتمل تقييما،
كالحديث أمام الجمهور أنه سيكون موضع النقد، ثم أن هذا الخوف بدوره
(Kennerley H,2008 , يقوض مهارات الشخص وينشط دورة القلق لديه( 48
وعليه يمكن أن نستلخص مما ورد في التعاريف السابقة للرهاب الاجتماعي أنه
حالة مرتبطة بالمواقف الاجتماعية تتضمن خوف الشخص من الظهور بمظهر
مخزي، مما يتولد لديه وعي مفرط بالذات وانشغال زائد بتقييمات الآخرين مع
توقع يغلب عليه الطابع السلبي، وهو ما يؤدي بدوره إلى سلوكيات التجنب
للمواقف المثيرة للخوف الاجتماعي.
-2 تفسير النظرية المعرفية للرهاب الاجتماعي:
ترى المدرسة المعرفية أن الناس يكتسبون مخزونا كبيرا من المعلومات
والمفاهيم والصيغ للتعامل مع ظروف حياتهم، وتستخدم هذه المعرفة من خلال
الملاحظة وتنمية واختبار الفرض وإجراء الأحكام والتصرف بشكل أقرب ما
يكون إلى العالم الواقعي.

وعلى هذا فالمعارف لدى الفرد تؤثر في انفعالاته وسلوكه بطريقتين وهما
من خلال محتوى المعارف، ومن خلال معالجة المعارف، فمحتوى المعارف
يؤثر في الانفعالات والسلوك، والجوانب الفيسيولوجية للفرد، وذلك من خلال
تقديرات الفرد لذاته وللآخرين وللعالم من حوله، وتفسيرات الفرد للأحداث
فمثلا لو اعتقد الفرد أنه شخص فاشل فإنه يشعر بالاكتئاب، أما معالجة
المعارف (العمليات المعرفية) فهي تؤثر في خبرات الفرد عن العالم، وذلك من
خلال درجة المرونة التي تكون لديه في التغيير بين أساليب المعالجة المختلفة
.( (طه حسين، 2007،173
وعندما يقوم الفرد بالقراءة الذاتية للمواقف الحياتية من خلال العمليات الذهنية
التي يتمكن بها من إدراك العالم الداخلي والخارجي، قد يعتريها أو يعتري جزء
منها خلل أو تحريف، يؤدي إلى بلورة أفكار وتصورات مشوهة عن النفس أو
عن الآخر أو عن العالم المحيط، وتكون سببا في نشأة العديد من المشاكل
النفسية وصعوبات التوافق، و الواقع أن مظاهر التشويه والتحريف اليومية
راجعة بالأساس إلى القراءات والتأويلات الخاطئة وسوء فهم الرموز والعلامات
الخارجية والسلوكات الصادرة عن الآخرين، وهذا ما قد يؤدي إلى إشراطات
وتعلمات مشوهة، يقوم الفرد بإسقاطها على مواقف وسياقات جديدة (إسماعيل
.( علوي، بنعيسى زغبوش، 2009،49
وعلى هذا فإن النموذج المعرفي يفترض أن الحالات المرضية المختلفة تتميز
بمخططات معرفية محددة، فمثلا الاكتئاب يرتبط بالمخطط السلبي للفشل
والضياع والفراغ، أما القلق فيتميز بالتهديد والتوجس والغضب، وتتميز
البرانويا بموضوعات تتعلق بالريبة والخوف من السيطرة ومؤامرات الآخرين
.( (روبرت ليهي، 2006،28

Admin
عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: النماذج المعرفية لتفسير الرهاب الاجتماعي تضارب أم تكامل

في الخميس أبريل 11, 2013 5:01 pm
التحميل

http://adf.ly/Mkljb
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى