بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أساليب الارشاد النفسي الأربعاء نوفمبر 07, 2018 11:54 amhealth psychologist
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
اذهب الى الأسفل
Admin
عدد المساهمات : 4691
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

الذكاء الناجح والقدرات التحليلية الإبداعية فاطمة أحمد الجاسم

في الإثنين أبريل 08, 2013 4:53 pm


الذكاء الناجح والقدرات التحليلية الإبداعية
تأليف: د. فاطمة أحمد الجاسم
الناشر: دار ديبونو للنشر والتوزيع - الأردن
الطبعة: الأولى 2010
317 صفحة

يتناول هذا الكتاب محورين رئيسيين: أولهما الذكاء من المفاهيم إلى النظريات، والثاني نظريات الذكاء الانساني، هذا بالاضافة الى دراسة نظرية ذكاء النجاح من حيث: التعريف ومكونات تجهيز العمليات الخاصة بنظرية ذكاء النجاح، ويقدم الكتاب طريقة توظيف نظرية ذكاء النجاح تربويا من حيث اسس التوظيف التربوي والنظرية الثلاثية للموهبة





التحميل

http://adf.ly/1d6Gsf
Admin
عدد المساهمات : 4691
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: الذكاء الناجح والقدرات التحليلية الإبداعية فاطمة أحمد الجاسم

في السبت أكتوبر 20, 2018 12:26 pm
المحتويات
الموضوع الصفحة
شكر وتقدير 11
استهلال 13
الفصل الأول: الذكاء من المفاهيم إلى النظريات 19
أولا: مفهوم الذكاء الإنساني 19
مفهوم الذكاء الإنساني لدى العامة والمختصين 20
اتجاهات دراسة مفهوم الذكاء الإنساني 28
ثانيا: نظريات الذكاء الإنساني 42
النظريات العاملية 45
نظرية العاملين 45
نظريات العوامل المتعددة 47
النظريات التصنيفية 51
المصفوفة (المورفولوجي) 54
ملاحظات على النظريات العاملية 58
النظريات المعرفية 60
نظرة تاريخية لأصول النظريات المعرفية 61
التمييز الحسي وتجهيز ومعالجة المعلومات 63
مناهج الدراسة المعرفية للذكاء والقدرات العقلية 68
أولا؛ المحاكاة 68
ثانيا؛ الدراسة المباشرة
المحتويات
8
-1 منهج الارتباطات المعرفية 74
-2 المكونات المعرفية 76
نظرية كارول 78
نظرية ستيرنبرغ 79
-3 التدريب المعرفي 83
-4 المحتويات المعرفية 85
منهجية العلوم المعرفية في دراسة الذكاء والقدرات العقلية 86
الاستراتيجيات وتحويل الاستراتيجيات 91
نمذجة الاستجابات الخاطئة 93
إكمال السلسلة 102
التناظر الهندسي 106
ملاحظات على النظريات المعرفية 113
النظريات المركبة 114
نظرية الذكاءات المتعددة لجاردنر 115
النظرية الثلاثية للذكاء 125
أولا؛ النظرية الفرعية المكوناتية 127
ثانيا؛ النظرية الفرعية الخبراتية 134
ثالثا؛ النظرية الفرعية السياقية 138
ملاحظات على النظريات المركبة 143
الفصل الثاني: نظرية ذكاء النجاح 147
ذكاء النجاح 148
الاعتبارات الخاصة لظهور نظرية ذكاء النجاح 149
تعريف نظرية ذكاء النجاح
مكونات تجهيز العمليات الخاصة بنظرية ذكاء النجاح 155
الصدق الداخلي للنظرية 159
تحليل المكونات 159
تحليل العوامل 163
الصدق الخارجي الخاص بالنظرية 173
الدراسات الارتباطية 173
الدراسات التربوية 176
مهارات عملية ذكاء النجاح 176
التفكير التحليلي 176
التفكير الإبداعي 189
نظرية الاستثمار في الإبداع 194
القدرات العقلية 195
المعرفة 196
أساليب التفكير 196
الخصال الشخصية 197
الدافعية 197
البيئة 197
تطوير الإبداع كعملية لاتخاذ القرار 199
الذكاء العملي 206
العوامل المؤثرة في الذكاء العملي 212
الذكاء العملي والمعرفة الضمنية 213
قياس الذكاء العملي 218
خصائص الأفراد الذين يتمتعون بالذكاء العملي 222
مهارات التفكير الخاصة بالنجاح لدى دي بونو
الحكمة 231
نقد للنظرية 235
الفصل الثالث: توظيف نظرية ذكاء النجاح تربوياً 239
أولا؛ أسس التوظيف التربوي لنظرية ذكاء النجاح 239
مميزات التدريس باستخدام نظرية ذكاء النجاح 247
بعض اعتراضات تدريس نظرية ذكاء النجاح والردود عليها 251
ثانيا: النظرية الثلاثية في الموهبة 254
النظرية الضمنية الخماسية للموهبة 258
ثالثا؛ المقاربات المتصلة بنظرية ذكاء النجاح 261
أولا، الدراسات الخاصة بعملية الكشف والتعرف 262
ثانيا: المقاربات التربوية لنظرية ذكاء النجاح 266
دراسات الدمج ضمن المنهج المدرسي 267
دراسات خارج المنهج المدرسي 273
دراسات حول الموهوبين وذو صعوبات التعلم 276
دراسات عن المعلمين والمنهج وعمليات التعلم 281
رابعا: نماذج مجتمعية لتحقيق ذكاء النجاح 286
العقول المنتجة 286
نهر شيكاغو للشراكة المجتمعية 287
المصادر والمراجع 291
أولا: المراجع العربية 291
ثانيا، المراجع الأجنبي
Admin
عدد المساهمات : 4691
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: الذكاء الناجح والقدرات التحليلية الإبداعية فاطمة أحمد الجاسم

في السبت أكتوبر 20, 2018 12:27 pm
استهلال
تستمد التربية أهدافها من فلسفة المجتمع وأهدافه في السعي لتحقيق التنمية الإنسانية، التي
تهتم بنشر ثقافة التمكين لدى الفرد والجماعات، بما يكفل استثمار الطاقات والقدرات إلى أقصى مدى،
وهذا يتطلب تعرف الفرد على قدراته وإبداعاته وأهدافه، وتهيئة الوسائل والسبل التي تساعده
.( على تحقيق ذاته ومقاصده الشخصية (اليونسكو، 1996
ويرتبط الفرد بالديالكتيك الدائم للمنظومة العالمية بتدفقاتها العلمية والتكنولوجية وفي قدراتها
الاقتصادية وثوراتها السريعة في مجال المعلومات والاتصالات وقيمها الروحية. فالتحولات والمتغيرات
الجارية تحتم علينا تغييرا في الرؤية المستقبلية للعملية التعليمية وخاصة في مواكبة مجتمع المعرفة
القائم على الاستفادة من مجتمع المعلومات، وتحويل المعلومات إلى قيمة مضافة للاقتصاد
وللمجتمع بجميع قطاعاته، فالقدرة على استخدام المعلومات من أجل غايات كبرى تتطلّب حركة
دينامية في الفكر والإبداع والعمل (منصور، 2006 ). وهذا بدوره ينعكس على العملية التعليمية
التعلمية في تلازمها لمتطلبات المجتمع الراهنة والمستقبلية التي تحتم المرونة والتغيير للخروج بآلية
تُقّدم متعلما قادرا على التعامل مع التحولات والمتغيرات السريعة التي تشكل مجتمع المعرفة،
فالمهمة الرئيسة هي تمكين المتعلم من آفاق معرفية أوسع، فبدل تعلم الحقائق والمعلومات أو
تدريبه على مهارات محدده، يتمّ تزويده بمهارات التعلم الدائم وهو الأهمّ.
فمفهوم التعلم في مدارسنا، رغم كل الإسهامات العلمية والتصورات التربوية
المستجدة خاضع للمنظومة القديمة لعملية التعلم. فما زال أسير الكتاب الواحد،
وأسلوب التدريس الموجه لجميع المتعلمين. فنحن بعيدون عن احترام الاختلاف بين
عقول المتعلمين وقدراتهم وأمزجتهم، بل نشجع على قولبة العقول ووضعها في إطار
جامد ساكن. فرغم التأكيد على احترام ذوات الطلبة ومراعاة الفروق بينهم إلا أننا لا
نزال نراوح في مكاننا فيما يخص أساليب التعلم. وجل ما يتركز عليه التعليم هو كيف يحفظ
.(Sternberg, الطالب معلومات الكتاب المدرسي، ويسترجعها في الامتحانات التقويمية ( 1989
فبسبب هذه الإشكالية، ينصب جل اهتمام الأسرة والطالب والمعلم والمنظومة التربوية
بأكملها على النجاح الأكاديمي في نهاية الأعوام الدراسية، وتقاس نسب الناجحين وأعدادهم كمؤشر
لما يحققه النظام التعليمي في صيرورته من قوة. ولا يوضع بعين الاعتبار قدرة النظام التعليمي على
التأكد من إمكانية الفرد على النجاح في حياته الأوسع والأشمل الحياة المهنية. فكأننا نتوقع صورة
شبيهة لمدارسنا في الواقع العملي، صورة تتطلب قراءة نصوص جامدة، وآليات ثابتة على الفرد
حفظها وتكرارها ليحقق النجاح في مستقبله.
وتتصل المؤسسة المدرسية الآن بسنوات تمتد إلى اثني عشر سنة من التجنيد، تصاحبها خبرة
مدرسية نعتقد أنها صالحة، لكننا غير متيقنين ممّا إذا كانت صالحة حقا خاصة لمجتمع الغد، لذا تتسم
الرؤية للمدرسة بالتركيز على تغير النظام التعليمي دون أدنى تركيز في محتوى التغيير هل هو قابل
لأن يجعل التعليم مبهجاً وسعيداً للمتعلمين، وهل هو قادر على تخريج أفراد مؤهلين لمجابهة
الحياة وقادرين على حماية أنفسهم من الإخفاقات والتسليم بالفشل. فالمطلوب تقديم الدعم لفترة
طويلة من الخدمة يقضيها المتعلم لضمان النجاح له في حياته داخل أسوار المدرسة وخارجها
.( (دونالدسون، 2002
إنّ المدرسة هي المكان الأفضل لبذرة التغيير القادمة، ففرص التعلم والتحسن والتطوير
والتنمية للقدرات والإمكانات المختلفة تبدأ من المدرسة. فالحاجة ملحة هنا لخلق أجواء الرغبة في
التعلم والاستمتاع به وخلق مجتمع التعلم القائم على الاستفادة من كل الفرص المواتية للتعلم
والعمل، فمجتمع المعرفة مجتمع قائم على التعلم مدى الحياة، وتظل بذلك المؤسسة المدرسية
قادرة بمرونتها على قبول التحدي والبحث عن تعليم يتمركز حول المتعلم، ويجعل التعليم ذا معنى
وعمق.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى