لشراء كتب مكتبة الانجلو المصرية التي حذفت روابطها https://www.anglo-egyptian.com/ar/
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
كتاب شيلي تايلرالسبت نوفمبر 25, 2017 10:24 pmزائر
استشارة نفسيةالجمعة يونيو 09, 2017 5:33 pmالهادي حامد
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
Admin
عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

الاستغلال الجنسي للأطفال في مختلف أنحاء العالم

في الخميس أبريل 04, 2013 3:32 pm
استخدام الأطفال (دون سن الثامنة عشرة) لإشباع الغريزة الجنسية لدى الآخرين ليس بالأمر الجديد. فمنذ أن
بدأ الإنسان تدوين الحياة البشرية، آانت هناك تقارير عن آيفية قيام الكبار الذين آانوا عادة من الرجال وإن
آانوا في بعض الأحيان من النساء باستغلال الأطفال من أجل المتعة، أو باسم الدين، أو لإرضاء نزعات
مَرضية، أو في محاولة لاستغلال علاقة من علاقات السلطة, أو لمجرد اعتقادهم أنهم سيفلتون من العقاب.
أشارت دراسة الأمين العام للأمم المتحدة في عام ٢٠٠٦ بشأن العنف ضد الأطفال إلى ما ذآرته ●
منظمة الصحة العالمية من تعرض ١٥٠ مليون من البنات و ٧٣ مليون من الأولاد دون الثامنة عشر
لجماع جنسي قسري أو لأشكال أخرى من أشكال العنف الجنسي والاستغلال التي تضمنت اتصالاً
جسديا؛
ومما يدعو إلى الفزع أن هذه الدراسة المتعلقة بالعنف صرَّحت بأن مرتكبي العنف الجنسي ضد ●
البنات غالبا ما يكونون من أعضاء الأسرة الذآور (الإخوة أو الأعمام أو الأخوال)، ويليهم في هذا
الصدد أزواج الأمهات والآباء وأعضاء الأسرة من الإناث؛
يتعرض الأطفال للعنف الجنسي في بيئات تعليمية، حيث ورد أن المدرسين يقايضون الدرجات ●
بممارسة الجنس؛ وأيضاً في مؤسسات الرعاية والاحتجاز، حيث يستخدم العنف الجنسي بوصفه
عقوبة من العقوبات أو باعتباره وسيلة لفرض علاقة من علاقات القوة؛
وفي عام ٢٠٠٠ ، تضمنت تقديرات منظمة العمل الدولية أن ١،٨ مليون طفل يتعرضون للاستغلال ●
الجنسي فيما يتصل بالبغاء أو إنتاج المواد الإباحية؛
وفي أيار/مايو ٢٠٠٦ ، آانت قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، التي تتضمن صوراً ●
للاعتداءات على الأطفال، تحتوي على أدلة فوتوغرافية تثبت حدوث استغلال جنسي لما يزيد عن
٢٠ طفل من أجل إنتاج صور إباحية للأطفال، وآانت غالبية هذه الصور من الصور الجديدة، ٠٠٠
مما يدل على وقوع استغلال منذ وقت قريب أو وجود استغلال قائم ومستمر؛
وقد أآدت الاجتماعات الإقليمية التي عقدت من أجل إعداد هذه الدراسة المتصلة بالعنف أن ممارسة ●
الجنس بالإآراه في إطار الزواج قسراً أو في وقت مبكر منتشر أيضاً في آثير من الدول. وتقول
تقارير اليونيسف أن ما يقدر ب ٨٢ مليوناً من البنات بكافة أنحاء العالم، بعضهن لم يتجاوزن سن
العاشرة، سوف يتزوجن قبل عيد ميلادهن الثامن عشر؛
وقد بينت هذه الدراسة آذلك أن المجتمعات الدينية والقبلية في العديد من القارات تواصل تبرير ●
الاستغلال الجنسي للأطفال على يد زعماء القبائل أو القسس بأسباب تتعلق بالطقوس الدينية أو
المراتب الاجتماعية أو الشؤون الرعوية للكنائس.
على الصعيد العام
في عام ١٩٩٦ ، وقعت حادثتين منفصلتين آان من شأنهما أن وضعتا قضية الاستغلال الجنسي للأطفال في
صميم البرامج الحكومية والسياسية.
فالاهتمام العالمي باختفاء بنتين بلجيكيتين في الثامنة من عمرهما، وهما جولي لو جون و ميليسا روسو،
واآتشاف جثتيهما في آب/أغسطس من ذلك العام قد أفضيا إلى القبض على مغتصب سبقت إدانته، وهو
مارك دوترو، وإزاحة الستار عن قصة من قصص اختطاف البنات والاعتداء عليهن والاتجار فيهن
لأغراض جنسية عبر قارة أوروبا.
وفي نفس هذا الشهر، اجتمع المئات من ممثلي الحكومات ومندوبي الأمم المتحدة والناشطين في مجال حقوق
الطفل، فضلاً عن الباحثين والأطفال والشباب ومسؤولي وسائط الإعلام العالمية، في ستوآهولم في السويد
لعقد المؤتمر العالمي الأول المعني بالاستغلال الجنسي للأطفال لأغراض تجارية.
وفي ستوآهولم، سدّت التفاصيل المتعلقة باستغلال الأطفال جنسياً بغية الربح ما وجد من ثغرات لدى
الجمهور فيما يتصل بتصور آيفية قيام أشخاص من قبيل دوترو بالعمل، واحتمال وقوع أطفال من آافة
أنحاء العالم ضحية لمن يبحثون عنهم لإشباع الغريزة أو لتحقيق الربح. واتفق المندوبون في هذا الاجتماع
على مخطط من مخططات العمل وهو ’جدول أعمال استوآهولم‘ وأيضاً على التزام شامل ودعوة للكفاح
يتمثلان في ’إعلان استوآهولم‘.
ومنذ ذلك الوقت، ذاع الكثير عن جرائم الاستغلال الجنسي ومرتكبيها؛ بالإضافة إلى العوامل التي تعرض
الأطفال للمخاطر وآيفية الحد منها؛ وآذلك تلك الآليات والمقومات والعمليات التي من شأنها أن تيسر
الاستغلال وما يمكن الاضطلاع به للقضاء عليها؛ وتوزيع المسؤوليات في الحرآة العالمية لإنهاء تلك
الانتهاآات البشعة لحقوق الأطفال.
وفي عام ٢٠٠١ ، يراعى أن المؤتمر العالمي الثاني، الذي انعقد بيوآوهاما في اليابان، آانت قد سبقته سلسلة
من الاجتماعات الإقليمية أفضت إلى وضع خطط للعمل متعلقة بكل جهة. وقام المندوبون ذوو الصلة
باستعراض التقدم المحرز في مجال تنفيذ جدول أعمال استوآهولم، وأيضاً بتعزيز تمسكهم ب’التزام يوآوهاما
العالمي‘.
وفي عام ٢٠٠٨ ، سيعقد اجتماع عالمي مرة أخرى من أجل تبادل الدروس والتجارب، والتحقق من مدى
التقدم المحرز، وتدعيم الالتزامات والقدرات، والبحث في صور الاستغلال الجنسي فيما وراء حدود الأشكال
التجارية التي تناولتها المؤتمرات السابقة، وتقوية عملية مكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال بكل صوره
وفي الفترة من ٢٥ إلى ٢٨ تشرين الثاني/نوفمبر، سينظم في ريو دي جانيرو بالبرازيل المؤتمر العالمي
الثالث المعني بمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال والمراهقين.
جرائم الاستغلال الجنسي ومرتكبوها
قد يحدث الاستغلال الجنسي للأطفال في أي مكان في المدارس أو أماآن العمل أو المجتمعات المحلية أو
شبكات الحواسيب، ومن الممكن لأي شخص أن يكون من القائمين بالاستغلال في هذا الصدد من قبيل
المدرس أو ذي القرابة أو الزعيم الديني أو صاحب العمل أو العامل في مجال تقديم المعونة أو القرين أو
مروج المواد الإباحية.
ويتسم الاستغلال الجنسي بواحدة من خاصتين اثنتين، وهما الرغبة في الربح أو استغلال علاقة من علاقات
القوة بين طفل وآهل يعتمد عليه.
وبعض الكبار يستغلون علاقتهم بالطفل من أجل المتعة أو السيطرة، لا من أجل الربح الشخصي. وآثيراً ما
يكون هؤلاء معروفين لدى الطفل: مثل أعضاء الأسرة أو أصدقاء العائلة أو المدرسين أو المدربين
الرياضيين أو مقدمي الرعاية، بما في ذلك من يقدمون أعمال الرعاية الأبرشية.
الأشخاص الذين لهم ميل جنسي للأطفال يتصيدونهم لإشباع انحراف جنسي لديهم يدفعهم إلى ترآيز انتباههم
على الطفل دون سن البلوغ. وهم آثيراً ما يتجهون إلى البحث عن غيرهم ممن يشارآونهم هذا الميل بهدف
تشكيل نواد معهم أو تكوين مجتمعات على شبكة الإنترنت، حيث يمكنهم أن يشعروا بالأمان وأن يجدوا
مبرراً لأفعالهم بوصفها "أفعالاً عادية". وشبكة الإنترنت والخفاء الذي تكفله التكنولوجيا المتنقلة قد وفرا
ملاذاً آمناً جديداً لقيام هؤلاء المشتهين للأطفال بالبحث عنهم والتهيؤ لهم والتقرب منهم، فضلاً عن تبادل
الصور الإباحية للأطفال مع من هم على شاآلتهم من القائمين بالاستغلال.
وثمة آخرون يقومون باستغلال الأطفال جنسياً من أجل الربح، أو يدخلون في عمليات تجارية لشراء خدمات
جنسية من الطفل. ومن بين هؤلاء، القوادون وأصحاب المواخير وغيرهم من الوسطاء الذين يعملون في
صناعتي الترفيه والسياحة آموظفي الفنادق والمرشدين السياحيين والعاملين في الحانات والمطاعم. وتتضمن
هذه الفئة أيضاً من يجندون الفتيات اليائسات والمخدوعات للعمل في مجال البغاء في إطار وعد بتوفير العمل
أو تهيئة حياة أفضل، ثم يقومون ببيع هؤلاء الفتيات أو الاتجار بهن في سوق الاسترقاق الجنسي، وغالبية
الجناة في هذا الشأن من النساء.
والزبائن الذين يشترون الجنس من الأحداث يدخلون في هذه الفئة. ومن بين هؤلاء، يوجد أشخاص مولعون
جنسيا بالأطفال يقومون بدفع مبلغ ما من أجل التقرب من طفل غاية في الصغر بهدف جنسي وأحياناً يتولى
هؤلاء الدفع لطرف ثالث أو للطفل ذاته، ذآراً آان أم أنثي، من أجل اقتراف أفعال جنسية. والكثيرون من
مستغلي الجنس ليسوا مع هذا من مشتهي الأطفال، ولكنهم من زبائن البغايا العاديين الذين يختارون شراء
الجنس من أحداث صغار. وهم يبررون سلوآهم في غالب الأمر بالحصول على شيء "مخالف"، ويقولون
لأنفسهم وللآخرين إن هؤلاء الأطفال يمكن استغلالهم لأنهم أجانب، أو نشطون قبل الأوان، أو فاسدون، أو
من الأشرار.
والظاهرة المعروفة باسم ’السياحة بدافع ممارسة الجنس مع الأطفال‘ ترجع إلى ذلك التبرير الذاتي
المنحرف، فالقائمون بهذه السياحة يعزون عادة سلوآهم الإجرامي لأسباب تتصل بكون ’أطفال هذا البلد
يحبون ذلك أو يفعلون ذلك أو قد اعتادوا على ذلك أو يتوقعون ذلك‘.
ويجب أن لا ننسى سائقي سيارات الأجرة ووآلاء النقل وموظفي الأمن والهجرة المنحرفين، وحتى أولئك
الذين ينتجون أو يوفرون وثائق مزيفة أو مزورة (من قبيل شهادات الميلاد الزائفة أو المسروقة التي ’تثبت‘
أن الطفل أآبر من سنه الفعلي)، فهؤلاء يستفيدون بطريقة أو بأخرى من استغلال الأطفال جنسياً.
ومنذ مجيء خدمات الإنترنت والهواتف المحمولة وما يصاحبها من قدرات التحميل والتبادل، يلاحظ أن
إنتاج وبيع المواد الإباحية للأطفال قد أصبحا من الأعمال التجارية المربحة. ومن يعتدون على الأطفال
جنسياً أو يقومون بتصويرهم أثناء الاعتداء عليهم لبيع صورهم يعدون من بين من يستغلون الأطفال من
الناحية الجنسية. ونفس الوضع ينطبق على مصممي مواقع شبكة الإنترنت، التي تشكل محلات من محلات
الاتجار غير المشروع في صور الاعتداء على الأطفال.
ومن يدفعون مبلغاً ما من أجل النظر إلى الصور الإباحية للأطفال لا يقومون بمجرد النظر، بل إنهم
يمارسون الاستغلال آذلك. وهم يشكلون حلقة في سلسلة الاستغلال، ويتعرضون في غالبية البلدان لملاحقات
قانونية باعتبارهم من مرتكبي الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال.
العوامل التي تعرض الأطفال للمخاطر
يرى الكثيرون أن الفقر يشكل السبب الأساسي للعنف الجنسي ضد الأطفال, والفقر يعد في الواقع وفي الكثير
من الأحيان عاملاً هاماً من عوامل استغلال الأطفال جنسياً. ومع هذا، فإن ثمة أطفالاً آثيرين يعيشون في
نطاق الفقر ولا يقعون ضحية لمستغلي الجنس، ولابد أن هناك عوامل أخرى تدفع بالطفل إلى التعرض لهذا
الاستغلال الجنسي. ومجمل القول، أن الفقر آثيراً ما يكون ذا صلة، ولكنه ليس من العوامل المحددة بصفة
دائمة.
وهذا ما يسمى في غالب الأمر’الفقر مع عامل آخر‘، حيث يوجد ’عامل إضافي‘ يفضي هو والفقر إلى زيادة
هشاشة موقف الطفل. وقد يكون هذا العامل متمثلاً في تمزق الأسرة، من قبيل وقوع العائل فريسة للمرض
أو فقده لعمله، أو موت واحد من الأبوين أو آلاهما بسبب مرض الإيدز وترك الأطفال دون دعم على يد
الكبار، وقد يكون العامل قيد النظر من العوامل الخارجية مثل زيادة تكاليف الغذاء أو الوقود وارتفاع أسعار
السلع الأساسية تبعاً لذلك وترك الأسر في وضع مترد من الناحية الاقتصادية. والأحداث من هذا القبيل،
وهي أحداث تقلل من دخل الأسرة ومن قدرتها على المواجهة، تدفع بالأسر إلى البحث عن طرق للبقاء
وتوحي إلى من ينتظرون استغلال مواطن الضعف هذه بأن الأطفال قد أصبحوا ثمرة حان قطافها.
والعنف العائلي يعد أيضاً من عوامل زيادة الضعف، فالأطفال قد يهربون من المسكن المعرض للعنف
ليعيشوا بالشارع، حيث يتزايد انهيار موقفهم أمام الاستغلال والعنف والاتجار. والكثير من الأطفال الذين
يندرجون في تجارة الجنس آانوا قد تعرضوا للاستغلال في بداية الأمر من قبل أحد الأقرباء، وآان هذا
الانتهاك
بمثابة عامل محدد فيما يتعلق بفرارهم من المسكن ووقوعهم في نهاية المطاف فريسة للاستغلال
الجنسي التجاري.
والأطفال الخارجون عن نطاق التعليم، سواء بسبب عدم قيدهم بالمدارس على الإطلاق أم بسبب تخلفهم
عنها، معرضون للمخاطر أيضاً، فالفرص المتاحة أمامهم ضئيلة، والمستغلون على استعداد للاستفادة من
ذلك.
’الطلب‘ على ممارسة الجنس مع الأطفال
إن ثمة أهمية للاعتراف بأن العوامل السالفة الذآر تجعل الأطفال أآثر ضعفاً أمام الاستغلال، ولكن الحقائق
تشير أيضاً إلى وجود من هم على استعداد لانتهاز هذا الضعف المفضي إلى الجريمة، مع قدرة هؤلاء
الأشخاص على ذلك ورغبتهم في القيام به. وفي ميدان الاستغلال الجنسي التجاري للأطفال، آثيراً ما يسمى
هذا الأمر في مجمله ’الطلب‘ على ممارسة الجنس مع الأطفال، وإن آان هذا الطلب يشكل مفهوماً معقداً.
والطلب لا يشير إلى مجرد من يشترون الجنس من حدث صغير، بل إنه يشير أيضاً على نحو هام إلى أولئك
الذين يسعون إلى الاستفادة من الاستغلال القائم. ومن النادر أن يكون هؤلاء الساعين للربح من الأطفال
أنفسهم، بل إنهم من القوادين وأصحاب المواخير ومنظمي الرحلات والمتّجرين والوسطاء وغيرهم ممن
ينتفعون من عوائد الاستغلال. وفي بعض الأحيان، قد يندرج في هذه القائمة بعض من الأفراد من أسرة
الطفل ذاته. ولابد من تفهم الطلب ومواجهته بشكل تام بهدف إحراز التقدم في ميدان الحد من الاستغلال
الجنسي للأطفال.
وعندما يتعلق الأمر بمن يستغلون الطفل جنسياً لإشباع غريزة شخصية، لا لتحقيق ربح ما، يلاحظ أن
الاستغلال يتصل في هذا الشأن بمسألتي السلطة والسيطرة، إلى جانب الرغبة في فرض إرادة المنتهك عن
طريق الإساءة للشخص الذي يثق فيه ويهتم بأمره ويشعر بواجب الطاعة والاحترام نحوه. وهذا يتطلب القيام
بتصور آخر والأخذ بمجموعة مستقلة من الإجراءات اللازمة للاضطلاع بما ينبغي من مواجهة وتغلب.
ماذا يمكن عمله؟
هناك حكومات آثيرة لا تدري مدى نطاق مشكلة الاستغلال الجنسي في بلدانها. وهذه الحكومات بحاجة إلى
الاستثمار في مجال تقدير حجم تلك المشكلة. فالأمور القابلة للقياس هي وحدها التي تحظى بما يلزم من
ميزانية وتخطيط، وبدون المعرفة الواجبة في هذا الشأن لن يكون هناك تحد فعال لهذا الانتهاك البشع لحقوق
الأطفال.
لقد سُجّل تقدم آبير في ميدان وضع تشريعات وطنية في شتى أنحاء العالم من أجل تناول موضوع الاستغلال
الجنسي للأطفال. ومع هذا، فإن التشريعات القائمة لا تغطي آلها مختلف صور هذا الاستغلال. وفي العديد
من البلدان على سبيل المثال، لا تزال القوانين تسمح بشراء ومشاهدة المواد الإباحية للأطفال. ومع ذلك، فإن
هذا الطلب على تلك المواد يسهم مباشرة في الاستمرار في استغلال الأطفال جنسياً من أجل تصوير هذه
الأفعال الاستغلالية وبيع شرائط الفيديو والصور ذات الصلة. ومن جراء ذلك، يراعى أن من يشاهدون هذه



تحميل التقرير

http://adf.ly/MDr33
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى