علم النفس الصحي
مرحبا بك
نتمني ات تجد بالمنتدي مايفيدك واذا رغبت في المشاركة فالتسجيل للمنتدي مفتوح

ولك الشكر


علم النفس الصحي
مرحبا بك
نتمني ات تجد بالمنتدي مايفيدك واذا رغبت في المشاركة فالتسجيل للمنتدي مفتوح

ولك الشكر

علم النفس الصحي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

علم النفس الصحيدخول

الصحة النفسية علم النفس الطب النفسي


description   التوجيه والإرشاد النفسي  Guidance and Counseling  Empty التوجيه والإرشاد النفسي Guidance and Counseling

more_horiz
الفصل الأول
مفهوم التوجيه والإرشاد النفسي

وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وذلك مروراً بالخطوات الثلاث التالية:

دراسة إمكانات الفرد واستعداداته وميوله.
دراسة المهن المختلفة الموجودة في المجتمع وما تحتاجه من متطلبات وإمكانات.
ج- وضع الشخص المناسب في المهنة المناسبة، وذلك من خلال التوفيق بين إمكانات الفرد واستعداداته وقدراته ، وبين المهنة التي تناسبه (عقل،2000)

بناء على ما تقدم من وجهات نظر وتعريفات حول التوجيه إلى أن التوجيه هو عملية بناءة تهدف إلى مساعدة التلاميذ والطلاب على فهم أنفسهم فهماً صحيحاً، بحيث يمكنهم ذلك الفهم من رسم الخطط المستقبلية التي تساعدهم في اختيار نوع الدراسة المناسبة لهم والاستمرار والنجاح فيها، وحل المشكلات التي تعوق توافقهم مع أنفسهم ومع الآخرين من أجل تحقيق أهدافهم التي يسعون إليها.

أما الإرشاد النفسي فهو أحد التخصصات في مجال علم النفس يساعد ممارسوه الناس على تحسين مستوى سعادتهم، وإزالة تعاستهم, وحل أزماتهم ، ويعزز قدراتهم في حل مشكلاتهم ، ومساعدتهم في اتخاذ القرارات المناسبة ، مستخدمين في ذلك الطرائق العلمية في زيادة كفاءاتهم في حل المشكلات الشخصية والنفسية، والاجتماعية، والبيئية ...الخ.
أوجه التشابه والاختلاف بين التوجيه والإرشاد
أوجه الاختلاف بين التوجيه والإرشاد
الإرشاد والعلاج النفسي:
أن العلاج النفسي (psychotherapy) « هو نشاط منظم يقوم به معالج متخصص ومدرب، يهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية حتى يصبحوا أكثر توافقاً وسعادة، ويستخدم المعالج النفسي تقنيات لتحقيق هذا الهدف»
أولاً- أوجه التشابه بين الإرشاد والعلاج النفسي:
يتفق عدد من الباحثين على وجود عدد من أوجه التشابه بين الإرشاد والعلاج النفسي نذكر منها:
الاتفاق في الأهداف العامة والخاصة: فالهدف العام لكل منهما مساعدة المسترشد أو المتعالج. أما الأهداف الخاصة، فتتمثل في مساعدة المسترشد أو المتعالج على حل  مشكلاته التي يواجهها، وتعديل سلوكه نحو الأفضل، وإعادة بناء شخصيته...الخ، وتحقيق أقصى درجة من درجات التوافق مع الذات والآخرين.                        
يركز كل من الإرشاد والعلاج النفسي على العلاقة الإنسانية بين المرشد(أو المعالج) والمسترشد(أو المتعالج)، والتي من خلالها يتم تقديم المساعدة من قبل الطرف الأول إلى الطرف الثاني.
ج-  الاتفاق في الممارسة المهنية: حيث يستخدم المرشد أو المعالج الأساليب والطرائق والمهارات ذاتها في عملية الإرشاد والعلاج النفسي.
أولاً- أوجه التشابه بين الإرشاد والعلاج النفسي:
د- إجراءات عملية الإرشاد والعلاج النفسي واحدة: ففي كلا الميدانين تتم إجراءات الفحص، وتحديد المشكلات والتشخيص، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات، والتعليم،  والإنهاء، والمتابعة.
ه- نظريات الإرشاد والعلاج النفسي واحدة : فكل من نظريات الإرشاد والعلاج النفسي تمثل اتجاهاً فكرياً معيناً، ولذلك تعددت النظريات بتعدد تلك الاتجاهات.
ثانياً: أوجه الاختلاف بين الإرشاد والعلاج النفسي:
1- الاختلاف في بيئة العمل الذي يمارس فيه الإرشاد والعلا النفسي، حيث يمارس الإرشاد النفسي في المدارس والجامعات، في حين يمارس العلاج النفسي في العيادات النفسية ومستشفيات الأمراض النفسية.
2- الاختلاف في نوع المشكلات: فالإرشاد النفسي يتناول المشكلات ذات الطبيعة المعرفية المشوبة بقليل من الصبغة الانفعالية (مشكلات عادية)، وهي شعورية، مثل مشكلات سوء التوافق (الدراسي، الأسري، الزواجي، المهني...)، ومشكلات الاختيار المهني، وصعوبات الدراسة أما العلاج النفسي فيركز على المشكلات ذات الصبغة الانفعالية الشديدة نسبياً( الاضطرابات النفسية المتنوعة)، وتكون معظم هذه المشكلات في مستوى اللاشعور. أي أن المتعالج لا يدركها ولا يعيها ( فهي اكثر عمقاً)  
ثانياً: أوجه الاختلاف بين الإرشاد والعلاج النفسي:
3- الاختلاف في الأفراد الذين يطلبون الإرشاد والعلاج النفسي، حيث يتعامل الإرشاد النفسي مع الأسوياء الذين يعانون من اضطرابات نفسية بسيطة. أما العلاج النفسي فيتعامل مع الأفراد الذين يعانون من اضطرابات نفسية أكثر شدة وحدة. كما يقدم الإرشاد للأفراد الذين يسعون بأنفسهم في طلب الخدمات الإرشادية من المرشد، وأنهم أكثر قبولاً لما يقدم لهم من خدمات.
4- الاختلاف في أساليب الإرشاد والعلاج النفسي: فالعلاج النفسي يركز كثيراً على الخبرة الماضية، ويستخدم العلاقة الإرشادية أو العلاجية بشكل أعمق، وتتكرر اللقاءات بين المعالج والمتعالج أكثر مما هو في الإرشاد النفسي.
5- الاختلاف في الزمن الذي يستغرقه الإرشاد والعلاج النفسي: فالإرشاد النفسي لا يستغرق زمناً طويلاً بالمقارنة مع العلاج النفسي الذي قد يستمر لمدة عام أو أكثر حسب الحالة.
أهداف التوجيه والإرشاد النفسي:
1- المحافظة على صحة الفرد النفسية في أحسن وضع ممكن.
2- مساعدة المسترشد على توجيه نموه وتنمية طاقاته.
3- مساعدة المسترشد على إحداث تغيير إيجابي في سلوكه.
4- زيادة مهارة المسترشد في التعامل مع المشكلات.
5- مساعدة المسترشد على تحسين علاقته مع الآخرين.
6- تحقيق الذات لدى المسترشد.
7- تحقيق الذات لدى المسترشد.
8- تحسين العملية التربوية.
الحاجة إلى التوجيه والإرشاد النفسي:
التوجيه والإرشاد النفسي والعلوم المتصلة به
التوجيه والإرشاد النفسي يعتبر من العلوم الإنسانية، ويهدف إلى خدمة وسعادة الإنسان. وهو هدف مشترك بين كل العلوم ولكل منه أسلوبه المتخصص لتحقيق الهدف المشترك تحت اسم مختلف مثل: الارشاد النفسي و العلاج النفسي و الخدمة الاجتماعية والتربية ...الخ من العلوم الفرعية .
تابع-التوجيه والإرشاد النفسي والعلوم المتصلة به
1- التوجيه والإرشاد النفسي وعلم النفس:
يدرس علم النفس بشكل عام  السلوك في سوائه وانحرافه ، وهذا من اهم مايدرسه المرشد مهنيا.
- الإرشاد النفسي فرع من علم النفس التطبيقي، يعتمد في وسائله وعملية
الإرشاد على علم النفس.
- يستفيد الارشاد النفسي من علم النفس العلاجي، في التعرف على الشخص الصحيح والمريض نفسيا ومدى درجات الاضطراب النفسي لديه.
- يستفيد الارشاد النفسي من علم نفس النمو،في معرفة مطالب النمو ومعاييره. ويشترك معه في الاهتمام برعاية النمو السوي في كافة مظاهره جسميا وعقليا واجتماعيا وانفعاليا في مراحل النمو التالية.
تابع- التوجيه والإرشاد النفسي وعلم النفس
- يستفيد الارشاد النفسي من علم نفس الاجتماعي، من دراسة سيكولوجية الجماعة ودينامياتها وبنائها والعلاقات الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي وماهي معايير السلوك في الجماعة وكيف تتوزع الادوار لتحقيق التوافق  الاجتماعي.
- يستفيد الإرشاد النفسي من علم نفس الشواذ ، بمعلومات هامة عن السلوك الشاذ والغريب للشخص العادي.
- يستفيد الارشاد النفسي من علم النفس التربوي، في تعليم واكتساب السلوك والعادات وإطفائها، وأهمية التعزيز والتعميم، والدافعية .

تابع- التوجيه والإرشاد النفسي وعلم النفس
- يستفيد الإرشاد النفسي من علم النفس الصناعي،في تطبيق المبادئ العامة في علم النفس على المشكلات العملية في الصناعة والإنتاج والتدريب.
- يستفيد الإرشاد النفسي من علم النفس الجنائي، في معرفة السلوك المنحرف المضاد للمجتمع والذي يعاقب عليه القانون مثل الجناح.
- يستفيد الإرشاد النفسي من علم النفس العام في دراسة الشخصية ودينامياتها.  
تابع-التوجيه والإرشاد النفسي والعلوم المتصلة به
2-التوجيه والإرشاد وعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية:
يهتم كل منهما بالسلوك الاجتماعي والقيم والتقاليد والعادات والمعايير الاجتماعية والنمو الاجتماعي والتنشئة الاجتماعية والخبرات الاجتماعية.
- يهتم المرشد في مجال الإرشاد الاسري ، بدراسة الأسرة باعتبارها أقوى العوامل الاجتماعية تأثيرا في الفرد وفي تنشئته.
- يهتم المرشد بمعرفة الطبقة الاجتماعية ، في اسلوب حياة الفرد الاجتماعية في إطار هذه الطبقة العليا أو المتوسطة أو الدنيا، والحراك الاجتماعي الرأسي بين الطبقات.
تابع- لتوجيه والإرشاد وعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية
- يهتم المرشد بدراسة نظام الحياة في الريف والحضر والبدو لوجود فروق شخصيه بينهم، وكذلك دراسة الحياة في المجتمعات المختلفة.
- ويشترك الإرشاد النفسي والخدمة الاجتماعية في ان كلاهما خدمة ميدانية في المشكلات الإنسانية، ويستفيد منه اساليب هامة كدراسة الحالة والمقابلة.
- ويشترك المرشد النفسي والأخصائي الاجتماعي ، في تقديمهما للخدمات التي تتناول البيئة الاجتماعية حتى يسهل حل المشكلات، والاهتمام بمشكلات الأسرة والدراسة والعمل.  
تابع-التوجيه والإرشاد النفسي والعلوم المتصلة به
3- التوجيه والإرشاد وعلم الطب:
- يتضمن الارشاد النفسي عمليه علاجيه، فهو ملئ بالمصطلحات الطبية مثل التشخيص والاهداف والعلاج المشتركة مع العلاج النفسي والطب النفسي.
 - وهناك معلومات من علم الطب على المرشد والمعالج العلم بها التي تعينه في دراسة الحاله والعمل مع الفريق الطبي، حيث ان الانفعلات والضغوط النفسيه لها ردود فعل جسمي وفسيولوجي ذات اعراض وامراض معروفه.
- ويحدد الدستور الاخلاقي للمرشد والمعالج النفسي حدود العلاقه بين الأخصائيين حيث يجب عليهم ان يمارسوا اعمالهم في التشخيص والارشاد والعلاج كلا بدوره.
تابع-التوجيه والإرشاد النفسي والعلوم المتصلة به
4- التوجيه والإرشاد وعلم الإنسان:
- ان علم الانسان ( أنثروبولوجي) يدرس العناصر الحيوية والعناصر الاجتماعية والثقافية للإنسان. والثقافة هي مجمع السلوك البشري.
- ويهتم علم الانسان بدراسة أنماط الثقافة في الأجزاء المختلفة في العالم مثل:  
الجماعات البدائية، ليفسر الفروق بين الثقافات المختلفة.
- ويشترك الارشاد النفسي مع علم الانسان في الاهتمام بدراسة شخصية الفرد والمجال البيئي والاجتماعي والثقافي الذي يعيش فيه.
تابع-التوجيه والإرشاد النفسي والعلوم المتصلة به
5- التوجيه والإرشاد وعلم الاقتصاد:
- من مجالات الإرشاد النفسي: الارشاد المهني ويهتم المرشد بمساعدة العميل في عالم المهنة والاقتصاد تعريفا واختيارا وإعدادا ودخولا وتوافقا.
- ويهتم المرشد بدراسة فرص العمل والتغيرات التي تطرأ على المهن مع التقدم والنمو العلمي والتكنولوجي الحديث في عالم الاقتصاد والعمل.
- ويسعى الارشاد النفسي لعدم حدوث خسارة قومية في القوى البشرية المستمرة خلال عملية التربية والتعليم، حيث يعمل الارشاد على اعداد الفرد  للمستقبل ويكون لديه الاستعداد للعمل في عدة مهن مختلفة نظرا لسرعة التطور التكنولوجي والتغير الاجتماعي.
تابع-التوجيه والإرشاد النفسي والعلوم المتصلة به
6- التوجيه والإرشاد والدين:
- من طرق الإرشاد النفسي: الإرشاد النفسي الديني الذي يدخل في ديناميات عملية الإرشاد. فالتدين والعقيدة الدينية السليمة تعتبر اساس متين للسلوك السوي والتوافق والصحة النفسية.
* على المرشد العلم بمفاهيم دينية اساسية في رأي الدين مثل:
طبيعة الإنسان كما حددها الله.
أساليب الاضطراب النفسي مثل الذنوب والضلال والصراع و ضعف الضمير
أعراض الاضطراب النفسي مثل الانحراف والشعور بالإثم والخوف والقلق.
الوقاية الدينية من الاضطراب النفسي مثل الايمان والسلوك الديني والأخلاقي.
تابع-التوجيه والإرشاد النفسي والعلوم المتصلة به
7- التوجيه والإرشاد والقانون:
- كثير من حالات الإرشاد النفسي متعلقة بمشكلات قانونية وقضائية.
- وهناك بعض المسؤليات القانونية على المرشد مراعاتها عند ممارسة الارشاد النفسي مع العميل، مثل:
أسرار العميل على المرشد احترام العميل في حفظ اسراره وعدم الخوض فيها.
السلوك الجنائي للعميل ليس مسؤل المرشد عن سلوكيات العميل الجنائية.
سلوك المرشد المنافي للآداب هناك حدود يؤاخذ عليه قانونا.
الاعتبارات القانونية حصول المرشد على ترخيص رسمي لممارسة الارشاد والعلاج ، كما ان المرشد معفي من إدلاء شهادته لعميل من عملائه.  
تابع-التوجيه والإرشاد النفسي والصحة النفسية والعلاج النفسي
عناصر الاتفاق بين الإرشاد النفسي والعلاج النفسي
1- كلاهما عملية مساعدة وخدمة الفرد نفسيا بهدف تحقيق فهم النفس.
2- معلومات دراسة الحالة ووسائل جمع المعلومات واحدة.
3- لهما استراتيجيات واهداف واحدة: التنموية والوقائية والعلاجية.
4- اجرائاتهما واحدة: الفحص وتحديد المشكله والتشخيص وحل المشكلات واتخاذ القرارات و التعلم والمتابعة والانهاء.
5- يتعاملان مع الحالات الحدية بين السويةواللاسوية أوبين العاديين والمرضى
6- كل من المرشد والمعالج النفسي لا يخلوان من مركز إرشاد أو عيادة نفسية.
تابع-التوجيه والإرشاد النفسي والصحة النفسية والعلاج النفسي عناصر الاختلاف بين الإرشاد النفسي والعلاج النفسي
تابع-التوجيه والإرشاد النفسي والصحة النفسية والعلاج النفسي
العناصر المشتركة بين عمليتي الإرشاد النفسي والعلاج النفسي :
أولا: البداية – ثانيا: نمو الألفة – ثالثا: تحديد المشكلة – رابعا: تقييم البيئة
– خامسا: حل المشكلة – سادسا: اتخاذ القرارات – سابعا: استراتيجيات إضافية – ثامنا: الإنهاء
مناهج واستراتيجيات التوجيه والإرشاد النفسي
هناك ثلاثة مناهج واستراتيجيات لتحقيق أهداف التوجيه والإرشاد النفسي:
* المنهج التنموي: ويطلق عليه“ الاستراتيجية الإنشائية“
- يتضمن الاجراءات التي تؤدي الى النمو السوي السليم لدى الأسوياء والعاديين، خلال مرحلة نموهم حتى يتحقق الوصول بهم الى أعلى مستوى ممكن من النضج والصحة النفسية.
- ويتحقق عن طريق معرفة وفهم وتقبل الذات ونمو مفهوم موجوب للذات وتحديد أهداف سليمة  للحياة، وتوجيهها التوجيه السليم نفسيا وتربويا ومهنيا، من خلال رعاية مظاهر نمو الشخصية جسميا وعقليا واجتماعيا وانفعاليا.


تابع- مناهج واستراتيجيات التوجيه والإرشاد النفسي
* المنهج الوقائي:  يطلق عليه ”التحصين النفسي“ ضد المشكلات والاضطرابات والامراض النفسية.
- يهتم بالأسوياء والاصحاء قبل اهتمامه بالمرضى ليقيهم ضد حدوث المشكلات والاضطرابات والامراض النفسية.
- للمنهج الوقائي ثلاثة مستويات :
* الوقاية الأولية: تتضمن محاولة منع حدوث المشكلة ، بإزالة الاسباب.
* الوقاية الثانوية: تتضمن محاولة الكشف المبكر وتشخيص الاضطراب في مرحلته الأولى للسيطرة عليه ومنع تفاقمه.
* الوقاية من الدرجة الثالثة: تتضمن محاولة التقليل من أثر إعاقة الاضطراب أو منع إزمان المرض.
تابع- مناهج واستراتيجيات التوجيه والإرشاد النفسي
المنهج العلاجي: يمر الفرد بفترات حرجة ومشكلات يحتاج فيها الى مساعدة لتخفيض مستوى القلق ورفع مستوى الامل.
- يتضمن المنهج العلاجي علاج المشكلات والاضطرابات والامراض النفسية حتى العودة الى حالة التوافق والصحة النفسية.
- ويهتم بنظريات الاضطراب والمرض النفسي وأسبابه وتشخيصه وطرق علاجه، وتوفير المرشدين والمعالجين والمراكز والمستشفيات النفسية.
- يحتاج المنهج العلاجي الى تخصص أدق في الارشاد العلاجي مقارنة بالمنهجين التنموي والوقائي، وهو اكثر المناهج تكلفة في الوقت والجهد والمال.
أسس التوجيه والإرشاد النفسي الفصل الثاني
أولا: الأسس العامة:
1- الثبات النسبي للسلوك الإنساني.
2- مرونة السلوك الإنساني.
3- السلوك الإنساني فردي – جماعي.
4- استعداد الإنسان للتوجيه والإرشاد.
5- حق الفرد في الاستفادة من التوجيه والإرشاد.
6- حق الفرد في تقرير مصيره بنفسه.
7- تقبل المسترشد.
8- استمرار عملية الإرشاد.

ثانياً: الأسس النفسية والتربوية
1-  الفروق الفردية.
2-  الفروق بين الجنسين.

تابع- الأسس النفسية والتربوية
* مطالب النمو:
- توضح مطالب النمو المستويات الضرورية التي تحددها كل خطوات نمو الفرد، وتبين مدى تحقيق الفرد لذاته وإشباعه لحاجاته وفقا لمستوى نضجه وتطور  خبراته التي تتناسب مع مرحلة النمو.
- ويؤدي تحقيق مطالب النمو الى سعادة أو شقاء الفرد، وسهولة وصعوبة تحقيق مطالب النمو الاخرى في نفس المرحلة وفي المراحل التالية.
- ويحتاج تحقيق مطالب النمو الى تعلم واتخاذ قرارات، وهذا واجب في عملية الإرشاد النفسي وفي العملية التربوية بشكل عام.
- ونجد ان هناك ترابط مطالب النمو،اي تكاملا افقيا ورأسيا في السلوك، ان تحقيق مطلب من مطالب النمو تحقيقا سويا يميل الى تحقيق باقي المطالب في المرحلة بدرجة جيدة، وكذلك الاستمرار في تحقيق مطالب النمو في المراحل التالية بنجاح.
تابع – مطالب النمو
- أهم مطالب النمو خلال مراحل النمو المتتابعة:
في مرحلة الطفولة: المحافظة على الحياة، تعلم المشي، والأكل،و الكلام ، وتعلم ضبط الإخراج، تعلم قواعد السلامة، والتفاعل الاجتماعي، تكوين الضمير،تعلم التمييز بين الصواب والخطأ،ونمو المفهوم الايجابي للذات.
في مرحلة المراهقة: نمو مفهوم سوي للجسم وتقبل الجسم، تقبل الدور الجنسي في الحياة، نموالثقة في الذات،تقبل المسئولية الاجتماعية، اختيار مهنة والاستعداد لها،معرفة السلوك الاجتماعي المعياري المقبول،إعادة تنظيم الذات ونمو ضبط الذات، وبلوغ الاستقلال الانفعالي عن الكبار.
في مرحلة الرشد: تقبل التغيرات الجسمية التي تحدث، توسيع الخبرات العقلية المعرفية، اختيار الزوج، تكوين الاسرة والتوافق الاسري، ممارسة المهنة والتوافق المهني، تكوين وتنمية الهوايات المناسبه لهذه المرحلة.  
تابع – مطالب النمو
في مرحلة الشيخوخة: التوافق بالنسبة للضعف الجسمي والمتاعب الصحية، الاستعداد لتقبل المساعدة من الاخرين، التوافق لموت الزوج او الاصدقاء، الوفاء بالالتزامات الاجتماعية قدر الامكان، تقبل التغير الاجتماعي المستمر والتوافق مع الاجيال التالية.
مطالب النمو العامة في كل المراحل:
نمو واستغلال الإمكانات الجسمية الى اقصى حد، تكوين عادات سليمة في الغذاء والنوم والوقاية الصحية، تحصيل اكبر قدر من المعرفة والثقافة العامة، النمو الاجتماعي المتوافق الى اقصى حد، الاتصال والتفاعل السليم في حدود البيئة، تنمية المهارات الاجتماعية، تحقيق النمو الأخلاقي والديني والنمو الانفعالي، اشباع الحاجات الساسية كالأمن والانتماء والمكانة والتقدير والحب والمحبة والتوافق والمعرفة وتنمية القدرات والنجاح والدفاع عن النفس والضبط والحرية.
ثالثا
ثالثاً: الأسس الاجتماعية
الاهتمام بالجوانب الاجتماعية للفرد.
الاستفادة من المؤسسات الاجتماعية في العملية الإرشادية.

رابعاً: الأسس الأخلاقية
نظريات التوجيه والإرشاد النفسي
الفصل الثالث
ماهي النظرية؟
1- إن النظرية تمثل الأساس الفكري الذي ينطلق منه المرشد إلى الواقع.
2- إنها تمثل إطاراً عاماً يضم مجموعة من الحقائق المنظمة والمترابطة.
3- والقوانين العلمية .
4- والافتراضات المناسبة.
5- والتعاريف العلمية القائمة على الملاحظة والتجريب .
6- والتي من خلالها يمكننا تفسير الظواهر النفسية .

ونظريات التوجيه والإرشاد النفسي ليست إلا وجهات نظر متمايزة في مجال تعديل السلوك الإنساني المضطرب، وصولاً إلى التوافق النفسي والاجتماعي. وهذه النظريات تكمل بعضها بعضاً أكثر من كونها متعارضة . إنها تساعدنا في فهم الطرائق وإيضاحها والأساليب المناسبة التي من خلالها نتوصل إلى ما نريد.
أهم نظريات التوجيه والإرشاد النفسي
لا بد من التنويه بأنه لا توجد نظريات خاصة بالتوجيه، وأخرى خاصة بالإرشاد وثالثة بالعلاج، وإنما نظريات قد انطلقت في تفسيرها للسلوك من نظريات علم النفس ونمت في إطار الممارسة الاكلينيكية والعلاج النفسي، وهي تستخدم في مجال التوجيه والإرشاد . ومعظم المؤلفات الرئيسية في هذا المجال تشير إلى نظريات الإرشاد والعلاج النفسي معاً.

وبالرغم من تعدد نظريات التوجيه والإرشاد ، إلا أن كل نظرية تركز على جانب معين في تفسيرها للسلوك  الإنساني، وأسباب اضطرابه، وكيفية علاجه. والمرشد النفسي يمكنه اختيار نظرية ما أثناء ممارسته لتوجيه الحالات التي يتعامل معها وإرشادها.
النظرية السلوكية (:(Behavior theory

1- تعود جذور النظرية السلوكية إلى العالم الفسيولوجي الروسي إيفان بافلوف ((lvan pavlov(1849-1936(صاحب نظرية الإشراط الكلاسيكي من خلال تجاربه على الكلاب. كما يرتبط اسم هذه النظرية باسم كل من العلماء : واطسن، سكنر، ثورندايك، جون دولارد، نيل ميللر، روتر، وبندورا ووالتر..وغيرهم. فقد حاول هؤلاء تفسير السلوك، وكيفية حدوث التعلم. فسلوك الإنسان من وجهة نظرهم، متعلم، وأن لدى الفرد دوافع فسيولوجية هي الأساس في سلوك الإنسان، وعن طريق التعلم يكتسب الفرد دوافع جديدة تستند إلى الدوافع الفسيولوجية وتسمى بالدوافع الثانوية، وهذه الدوافع هي التي توجه سلوك الإنسان للوصول إلى أهدافه.
النظرية السلوكية (:(Behavior theory
2- فالعالم سكنر  Skinner  ( 1904-1991) يعتقد أن السلوكيين يجب أن يركزوا على فهم ما يفعله الكائن ، إذ أن الاستعدادات الداخلية (الوراثية) تعد تفسيرات غير كافية للسلوك . كما يرى أن شخصيات الناس تتكون من خلال الاستجابات التي يقومون بها . ويعد سنكر صاحب نظرية الإشراط الإجرائي، من خلال تجاربه على الحمام، حيث يسمى صندوق تجاربه باسمه (صندوق سكنر)

3- أما العالم بندورا  Bandura (1925-    ) ذو الأصل البولندي، فيرى أن التعلم يحدث بواسطة طرائق الملاحظة، حيث إن التعلم بالملاحظة يتم من خلال مشاهدة نماذج من المحيط. فالطفل يتعلم مثلاً آداب المائدة من خلال ملاحظة سلوك والديهم، ومن خلال التعليمات المباشرة، أو من خلال قراءة القصص والكتب أو مشاهدة النماذج التلفزيونية وذلك من خلال التعزيز.
النظرة السلوكية للطبيعة الإنسانية:

إن الاهتمام الرئيس للنظرية السلوكية هو السلوك، حيث ترى أن معظم سلوكيات الإنسان متعلمة، وهي بمثابة استجابات لمثيرات محددة موجودة في البيئة.
فهي تركز على كيفية تعلم السلوك وكيفية تعديله وتغييره. كما يؤمن السلوكيون بالسلوك الظاهر القابل للقياس والملاحظة، فمفاهيم مثل اللاشعور، والذات، والأنا الأعلى... ليس لها معنى وفقاً لوجهة النظر السلوكية، وينظرون إلى الشخصية بأنها مجموعة من الأنماط السلوكية الظاهرة، أو مجموعة من العادات السلوكية المتعلمة والثابتة نسبياً، والقابلة للملاحظة والقياس والتنبؤ، والتي تميز الفرد عن الآخرين .
تفسير الاضطرابات النفسية:

يرى السلوكيون أن الاضطرابات النفسية، والمشكلات السلوكية، ماهي إلا عادات متعلمة خاطئة، أو سلوكيات غير متكيفة، يحتفظ بها الفرد لفاعليتها كوسيلة دفاعية لتجنب مواقف غير مرغوبة، أو ليقلل من قلقه وتوتراته، مما جعلها ترتبط شرطياً بالموقف الذي أدى إليها. فالسرقة، والكذب، والخوف المرضي من الموت أومن الأماكن المغلقة أو المزدحمة، ليست إلا استجابات خاطئة تعلمها الفرد لكف القلق والتوتر الناتج عن مثيرات محددة، ويعمل التعزيز على تدعيم السلوكيات غير الرغوبة.

فالطفل الذي يعتدي على زملائه داخل الفصل، قد تعلم ذلك كوسيلة لجذب الانتباه إليه، وجذب الانتباه يعد بمثابة التعزيز أو المكافأة لسلوكه العدواني.
نظريات الإرشاد أو العلاج العقلي- المعرفي :theories of cognitive counseling or therapy
أولاً- نظرية الإرشاد أو العلاج المعرفي عند بيك: Beck’s Cognitive Therapy

1- يعد آرون بيك Abeck(1921-     ) من الباحثين المعاصرين حيث حصل على درجة الدكتوراه في الطب عام (1946) من جامعة ييل Yale، وعلى درجة التخصص العالية في الطب النفسي عام (1952).

2- يستند الإرشاد المعرفي من وجهة نظر بيك على الفكرة القائلة : إن ما يفكر فيه الناس  وما يقولونه لأنفسهم، وكذلك اتجاهاتهم وآرائهم ومثلهم، إنما هي أمور مهمة وذات صلة وثيقة بسلوكهم الصحيح والمرضي ( الشناوي، 1995: ص 146). ويرى بيك أن ردود الفعل الانفعالية ليست استجابات مباشرة ولا تلقائية بالنسبة للمثير الخارجي، وإنما يجري تحليل دقيق لهذه المثيرات، وتفسير لها من خلال النظام المعرفي (العقلي) الداخلي وقد ينجم عن عدم الاتساق بين النظام المعرفي الداخلي وبين المثيرات الخارجية، وجود الاضطرابات والمشاكل النفسية.
نظريات الإرشاد أو العلاج العقلي- المعرفي :theories of cognitive counseling or therapy
3- فالأشخاص من وجهة نظر بيك يستجيبون للأحداث والمواقف وفقاً للمعاني التي يعطونها لها، وهذا ما يجعل استجاباتهم نحو الموقف الواحد متباينة، بل تختلف عند الشخص الواحد في أوقات مختلفة .
ومثال ذلك أن الحزن ينشأ عند شخص ما نتيجة إدراكه أن شيئاً ذا قيمة قد فقد منه أدى إلى فقدان في المجال الذاتي للفرد فالفكرة التي تؤدي إلى الحزن أو الغضب أو القلق إذا اشتملت على تشويش للواقع فإنه ينتج عنها اكتئاب أو قلق أو بارانويا..إلخ.

4- من جانب آخر يستجيب الأشخاص لكثير من المواقف بشكل متسق، مما يشير إلى أن هذه الاستجابات توجهها مجموعة من القواعد، وهذه القواعد تشكل الأساس الذي تنطلق منه تفسيرات الأفراد وتوقعاتهم وما يقولونه لأنفسهم ، فهي تقدم إطاراً لفهم خبرات الحياة.
نظريات الإرشاد أو العلاج العقلي- المعرفي :theories of cognitive counseling or therapy

5- ويرى بيك أن القواعد تمثل جزءاً من التراث الاجتماعي والثقافي للمجتمع الذي يعيش فيه الإنسان والتي تكتسب من خلال الخبرات الشخصية، وملاحظة الآخرين. وتساعد القواعد ( التي يمارسها المسترشد) المرشد أو المعالج على فهم السلوك غير المنطقي، وكذلك الاستجابات الانفعالية الشاذة. وعندما تكون هذه القواعد غير منسجمة مع الواقع أو إذا استخدمت بتطرف، فإنه من المتوقع أن ينتج عنها مشكلات نفسية شخصية، أو مشكلات في العلاقات مع الآخرين.
الإرشاد المعرفي للاضطرابات النفسية:
1- تعد الاستجابات الانفعالية أو المشكلات النفسية نتاج التفكير الخاطئ عند الشخص. وبالتالي فإن الإرشاد المعرفي يتضمن الطرائق والأساليب كلها التي من شأنها تصحيح التفكير الخاطئ عند المسترشد، بحيث تصحح صورة الواقع في نظره، ويصبح تفكيره منطقياً. ولذلك يكون الإرشاد المعرفي أكثر فاعلية مع الأشخاص الذين لديهم قدرة على الاستبطان Introspection ، والتروي Reflection، والذين يمكنهم التفكير بشكل مناسب في مجال حياتهم خارج إطار المشكلة.

2- أما العلاقة بين المرشد والمسترشد في هذا النوع من الإرشاد، فيجب أن تتصف بالتقبل والتعاون والدفء العاطفي والمشاركة الوجدانية للمسترشد. ولذلك يجب على المرشد أن يكون حساساً لحاجات المسترشد عند مناقشة موضوعات معينة في الجلسات الإرشادية.
الإرشاد المعرفي للاضطرابات النفسية:
3- أن يعمل على خفض المشكلات عند التعرف عليها وعلى مكوناتها الرئيسية وعلى أسبابها مع التركيز على المكونات الأساسية للمشكلة أو الاضطراب . ولابد أيضاً من إشراك المسترشد في حل المشكلة حتى يتعلم كيفية حل المشكلات عندما يكون لوحده.

ومن اهم الأساليب المستخدمة في الإرشاد المعرفي من وجهة نظر «بيك» ما يلي:
1- التعرف على الأفكار الخاطئة المرتبطة بسوء التوافق:
وهي الأفكار التي تعيق الفرد من مواجهة خبرات الحياة.

2- ملء الفراغات :
عندما يتحدث المسترشد عن الأحداث التي وقعت له وعن ردود الفعل الصادرة منه نحو هذه الأحداث، فإنه توجد عادة فجوة أو فراغ  بين المثير والاستجابة، وتتمثل هذه الفجوة بالأفكار أو المعتقدات التي يكونها المسترشد نحو تلك الأحداث، وتكون مهمة المرشد ملء هذا الفراغ من خلال تعليم المسترشد التركيز على الأفكار التي تحدث أثناء معايشة المثير والاستجابة.


الإرشاد المعرفي للاضطرابات النفسية:
3- الإبعاد :
يسمي «بيك» العملية التي ينظر بها المسترشد بشكل موضوعي إلى الأفكار «بالإبعاد» وتشتمل على الاعتراف بأن الأفكار التلقائية التي كونها المسترشد عن الأحداث ليست هي الواقع، ولا يوثق بها، وتسيء إلى توافقه وصحته النفسية.

4- تعلم اساليب جديدة في الحصول على المعلومات مع استخدام الدليل والبرهان العلمي لتأكيدها
من أبرز التصورات الخاطئة التي يكثر وجودها عند المسترشدين :
أ- المرحلة الأولى : التصورات الخاطئة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات بارانويدية:
فالأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات يظهرون الهذاءات، ويخفقون في اختيار الواقع، ويكون لديهم اضطراب في محتوى التفكير .
أما التصورات الخاطئة لدى الحالات الاكتئابية فتتمثل فيما يلي :
- إنني الآن ، كما كنت ، وسأكون دائماً متشائماً.
- إنني الآن ، كما كنت ، وسأكون دائما قليل الحيلة.
- إنني الآن ، وقد كنت ، وسأكون دائماً لا قيمة لي.
- إنني أعاني من رفض الآخرين لي، ولا قيمة لي إطلاقاً.
من أبرز التصورات الخاطئة التي يكثر وجودها عند المسترشدين :
وفي حالات الوساوس القهرية تكون التصورات الخاطئة كما يلي:
- ينبغي أن أكون دائماً مرتباً.
- لا أتحمل القذارة والجراثيم أبداً.
- يجب أن أكون كفوءاً مهما كان الثمن.
- ينبغي ألا أثق بأي إنسان .

أما التصورات الخاطئة لدى الأشخاص الذين يعانون من المخاوف المرضية فتكون كما يلي:
- إن الشيء الذي أخاف منه هو شيء خطر.
- لا أستطيع أن أتحمل نفسي عندما يكون الشيء الذي أخاف منه موجوداً.
- لا أتمكن من استبعاد استجابة الخوف.
في حين تكون التصورات الخاطئة لدى الشخص الذي يعد نفسه مهماً كالآتي:
- يجب أن أتفوق على الآخرين دائماً.
- يجب علي ألا أتفاهم مع أحد أبداً.
- يجب أن أتطلع إلى الكمال .
- لا يمكن الوثوق بالآخرين.
عمل المرشد النفسي:
1- اختبار الذات : Self-Examination
يقوم المرشد النفسي حسب هذه الطريقة بتشجيع المسترشد للتحدث عن نفسه أي أن ينشغل في اكتشافه ذاته، وهو إجراء يتيح فيه المرشد للمسترشد بشكل غير مباشر فرصة التعرف على الدليل . ومن أفضل الأساليب لاختبار الذات ، تلك التي يستخدمها المرشدون في العلاج المتمركز حول الشخص ( لكارل روحرز) ، والذي يركز على تشجيع انعكاس المشاعر واستجلائها لتسهيل عملية اكتشاف المسترشد لذاته.
ويمكن أن تؤدي عملية اختبار المسترشد لذاته إلى استبعاد التصورات الدفاعية الخاطئة لتحل محلها إدراكات صحيحة حول علاقاته بذاته وبالآخرين.

2- الإيضاح أو التفسير   : Explanation
يشتمل التفسير على مجموعة من الأساليب التي تساعد المسترشد على تحديد التصورات الخاطئة، وتوجهه في عملية اختبار الذات، وإظهار الذات، والتعلم بالإنابة ( التعلم بالاعتبار) . ففي التفسير والمواجهة يعطي المرشد المسترشد المعلومات التي لا تكون متوفرة له (للمسترشد).
عمل المرشد النفسي:
3- إظهار الذات Self- Demonstration :
يعد هذا الأسلوب إجراء يشجع به المرشد المسترشد في أن يشارك في موقف يمكنه ملاحظة تصوراته الخاطئة الخاصة ، أو يحصل على دليل مباشر نتيجة مراقبته لذاته، بحيث يتمكن من تغيير التصورات الخاطئة. وعملية إظهار الذات تعتمد على مواقف واقعية تدفع المسترشد إلى معايشة اقتناعاته وأفكاره الخاطئة حول نفسه في علاقاتها مع الآخرين.

4

description   التوجيه والإرشاد النفسي  Guidance and Counseling  Emptyرد: التوجيه والإرشاد النفسي Guidance and Counseling

more_horiz
- التعلم بالعبرة أو الإنابة Vicariation :
يتضمن هذا الأسلوب على النمذجة Modelling  ، حيث يقوم المسترشد بملاحظة نموذج يؤدي نشاطاً معيناً، ويتخيل نفسه وهو يقوم بالنشاط ذاته . والجدير ذكره فإن هذه الأساليب تستخدم في معظم الأحيان متداخلة مع بعضها بعض ، ولا يستخدم كل أسلوب في معزل عن الأسلوب الآخر.
عمل المسترشد:
أ- المراجعة المعرفية
ب- الاستبصار
ثالثاً: نظرية الإرشاد أو العلاج العقلاني- الانفعالي:
Theory of Rational-Emotive Counselling or Therapy (RET):
تكمن جذور هذه النظرية في كتابات الفلاسفة اليونانيين (قبل حوالي 2500 سنة من الآن) ، حيث يرون أن الطريقة التي ندرك بها الأشياء وليست الأشياء ذاتها ، هي التي تسم سلوكنا بالاضطراب أو السواء.
أما في العصر الحديث فيعد ألبرت إليس  Albert Ellis (1913-   ) مؤسس هذه النظرية ، فقد حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة كولوميبا عام (1947) ، وفي عام (1962) بدأ منهجه العلاجي عندما نشر كتابه « العقل والانفعال في العلاج النفسي» .
ومن أبرز المسلمات التي تقوم عليها نظرية ألبرت إليس ما يلي:
1- إن الناس يتحكمون في حياتهم بما يحملونه من أفكار ومعتقدات والتصرف بموجبها .
2- ينشأ التفكير اللاعقلاني عند الإنسان من خلال التنشئة الاجتماعية.
3- إن الفكرة الرئيسية التي تعتمد عليها اساليب الإرشاد أو العلاج العقلي الانفعالي عند «اليس»
هي أنه لا يمكن الفصل  بين تفكير الإنسان وبين انفعاله وسلوكه.

أبرز المسلمات التي تقوم عليها نظرية ألبرت إليس ما يلي:

4- اهتم «إليس» بشكل كبير بالإرشاد أو العلاج المعرفي- العقلاني ، الذي يركز على البحث عن الأفكار اللاعقلانية عند المسترشد ومهاجمتها وتفنيدها باعتبارها مصدراً للاضطراب الانفعالي والسلوكي ، ثم تعليمه أفكاراً أكثر عقلانية . فمن أجل إحداث التحسن في انفعالات المسترشد وسلوكه.

5- إن الإنسان من وجهة نظر «إليس» ليس كائناً بيولوجياً تتحكم فيه الغرائز ، وإنما شخص قادر على فهم العجز الذي عنده، ولديه القدرة على تغيير الأفكار الخاطئة التي تعلمها في طفولته، ولديه القدرة على مواجهة الميل إلى خداع النفس ، و أن يسلك ويفكر ليجعل نفسه فريداً ومختلفاً (كوري،1985).
السلوك المضطرب:

يرى «إليس» أن كل الاضطرابات النفسية الشديدة لا تنشأ من النقطة  (A) أي من الخبرات أو الأحداث المنشطة التي تؤثر على الناس ، و إنما تنشأ بشكل مباشر من النقطة (B) ، أي من الأفكار التي يتبناها الناس حول الخبرات أو الأحداث . وفي حالة الاضطرابات النفسية فإن هذه الأفكار لا عقلانية، وهي تؤثر على إدراك الشخص وتأويله للأحداث والمواقف بشكل  غير مناسب ، مما يجعله يستجيب استجابات نفسية مضطربة .
نظرية الإرشاد السلوكي – المعرفي: cognitive- behavior modification theory
واضح هذه النظرية دونالد هربرت ميكينبوم D. Meichenbaum  (1940-    )

ولقد أدت الخبرات التي عاشها ميكينبوم أثناء تدريبه لمرضى الفصام وغيرهم إلى أن يفكر فيما إذا كان من الممكن تدريبهم على أن يتحدثوا إلى أنفسهم بطريقة تؤدي إلى تغيير سلوكهم ، وقد ركز على الحديث الداخلي  Inner-Speech  في محاولة لتغييرها ، كم اهتم بالتخيلات Imagens  ، على أمل أن يعرف ما إذا كانت مثل هذه التغيرات ستؤدي إلى تغيرات في التفكير وفي الشعور والسلوك ( الشناوي ، 1994).
عملية الإرشاد السلوكي – المعرفي:
تشتمل عملية الإرشاد السلوكي – المعرفي على ثلاث مراحل أساسية هي :
1- الملاحظة الذاتية :
تكون لدى المسترشد  قبل حضوره للإرشاد أحاديث ذاتية سلبية وتخيلات غير مناسبة، وأثناء عملية الإرشاد يحاول المرشد مساعدة المسترشد في جعله أكثر وعياً ، ويحثه على التركيز في أفكاره ومشاعره وردود فعله الفيسولوجية ، والسلوكيات المتصلة بعلاقاته الشخصية مع الآخرين ، وتؤدي هذه العملية إلى أبنية معرفية جديدة عند المسترشد تسمح له بأن ينظر إلى المشكلات الخاصة به في صور مختلفة جديدة ، وأن يبني أفكاراً وسلوكيات صحيحة تتناسب مع المشكلات.

2- الأفكار والسلوكيات غير المناسبة :
إذا كان سلوك المسترشد مطلوباً تغييره، فينبغي أن يكون ما يقوله لنفسه أو يتخيله يولد سلسلة جديدة غير متناسبة مع سلوكياته غير المتوافقة ( السلوكيات المشكلة).

3- تطوير الجوانب المعرفية الخاصة بالتغيير:
تتضمن هذه المرحلة قيام المسترشد بسلوكيات التعامل (المواجهة coping) على أساس يومي ، وكذلك الأحاديث الذاتية حول نتائج هذه التجارب الشخصية .
يقول ميكينبوم (1977) : «إن ما يقوله  المسترشد لنفسه حول السلوكيات الجديدة التي اكتسبها ، والنتائج المترتبة عليها ، سيؤثر على عملية التغيير إذا ما كانت ستبقى في السلوك وستعمم على مواقف أخرى ..»
نظرية الذات :self theory

تعد نظرية الذات من أهم نظريات الإرشاد النفسي ، ومن أقدم النظريات النفسية ، إذ يعود تاريخها إلى الفكر اليوناني عند أفلاطون وسقراط وأرسطو . كما تعد هذه النظرية حديثة ، إذ جدد مفهومها في القرن العشرين كارل روجرز
Carl Rogers (1902- 1987).
النظرة إلى الإنسان:

يرى روجرز أن الإنسان كائن عقلاني اجتماعي واقعي يتوجه إلى الأمام متعاون ويمكن الوثوق به ، ولديه دافع يحركه نحو تحقيق أهدافه ، وأنه يكافح من أجل تقدمه.

ويرى أنصار هذه النظرية ضرورة الإيمان بقيمة الإنسان وكرامته ، وبقدرته على مواصلة النمو والتطور الذاتي ، وأن لدى كل إنسان الحق في أن تكون له أفكاره وآراءه الخاصة .
مفهوم الذات :self concept
فالذات هي كينونة الفرد ، وتمثل قلب نظرية روجرز وأهم مكونات الشخصية ، تتكون نتيجة تفاعله مع البيئة التي يعيش فيها ، وبشكل خاص من خلال وعي الإنسان بأحكام الآخرين وإدراكهم له. ولهذا تكون الشخصية في حالة نمو وتغير مستمرين نتيجة التفاعل المستمر مع المجال الظاهري للفرد .

ينشأ مفهوم الفرد عن ذاته نتيجة تفاعله مع بيئته ، وبشكل خاص من خلال وعيه بأحكام الآخرين وإدراكهم له. فالخبرات التي تتسق مع تصور الفرد لذاته تتكامل معها ، في حين أن الخبرات التي لا تتسق مع صورة الذات تعد تهديداً خطيراً عليها ، فتسعى الذات إلى تحريفها وتشويهها لتتمكن الذات من الاحتفاظ باستمراريتها (القاضي وآخرون ،1981)
أنواع الذات كما يراها كارل روجرز:
1- الذات الحقيقة The Real Self :
وهي الذات كما يدركها الفرد فعلاً ، أي كما هي في الواقع دون أي تغيير أو تشويه.

2- الذات المدركة Perceived Self  :
وهي صورة الفرد عن ذاته كما يراها ، تنمو من خلال التفاعل مع الآخرين ومع البيئة ، فإذا كان الفرد محبوباً أو مكروهاً ، فإن الذات ترى كذلك، وإذا وصف الفرد بأنه مجتهد أو ذكي أو غبي ، فإنه يرى نفسه كذلك

3- الذات الاجتماعية Social Self :
وتعني إدراك الفرد لتقييم الآخرين له ، أو أفكار الآخرين عن الفرد كما يتصورونها .
فالفرد يحاول أن يعيش في مستوى توقعات الآخرين منه ، فقد يتوقعون منه أن ينجز إنجازاً ضعيفاً.
وتنشأ الصراعات الداخلية والاضطرابات النفسية عندما تكون الفجوة واسعة بين الذات المدركة والذات الاجتماعية .
أنواع الذات كما يراها كارل روجرز:
4- الذات المثالية :
وهي تمثل طموحات الفرد والمستويات التي يرغب في الوصول إليها (جمل الليل ، 332:1998) ، أو ما يود الفرد أن يعمله أو يتمنى أن يكون عليه.

فالشخص يتمنى أن ينجز إنجازاً معيناً، أو يدرس تخصصاً محدداً ، .. وغير ذلك ، فإذا تمكن من تحقيق ذلك ، أو تحقيقه إلى حد كبير ، فإن ذلك يشير إلى أقرب المسافة  بين إمكاناته وقدراته وما يتمنى أن يصل إليه أو يحققه . ويكون الشخص في صحة نفسية عندما لا يكون هناك فجوة  واسعة بين الذات المثالية وبين ما يكون بوسعه أن يقوم به فعلاً (الذات المدركة)  
مفهوم الذات هي نتاج مصادر عديدة اهمها :
أ- التنشئة الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي.
ب- أساليب التنشئة الأسرية .
ج- الظروف الأسرية التي يعيش فيها الفرد.
د- الخبرات المدرسية.
إذا توفر المرشد المتمكن فإنه يساعد المسترشد في:
أ- عرض مشاعره وخبراته بحرية دون خوف أو خجل .
ب- اكتشاف ذاته على حقيقتها ومواجهة ذلك .
ج- ازدياد تقديره لذاته ، وتنمية قدراته على المواجهة (عقل ، 115:2000)

ونتيجة لذلك يصبح المسترشد أكثر فهماً للخبرات المشوهة ، وأكثر قدرة على توجيه ذاته . وحتى يتم إحداث تغييرات إيجابية في سلوك المسترشد ، وتتحقق فاعلية الإرشاد وأهدافه.

لابد للمسترشد من أن يدرك أموراً معينة تتعلق بطبيعة العلاقة الإرشادية منها :
1- أن يشعر المسترشد بوجود علاقة حميمة دافئة بينه و بين المرشد.
2- أن يدرك المسترشد بوجود درجة من القلق والضيق تستدعي مساعدة المرشد.
3- توفر جو من التقبل والتقدير الإيجابي لذات المسترشد.
4- توفر الأصالة والانسجام في العلاقة الإرشادية.
نظرية التحليل النفسي خاصة بالانتظام و التعليم عن بعد فقط
نظرية التحليل النفسي خاصة بالانتظام و التعليم عن بعد فقط
نظرية التحليل النفسي
هناك جدل حول نظرية التحليل النفسي، منهم من يرى ان هذه النظرية تخرج عن إطار الإرشاد النفسي لأنها:  
*قامت على أساس بحوث عن المرضى النفسيين وليس العاديين .
* ان المفاهيم تدور كلها حول الجنس، (برغم ثبات ان كثيرا من الامراض النفسية ترجع الى الصراع الجنسي.)
* ان التحليل النفسي يتنافى مع الدين،  ( المحللين النفسين من اديان مختلفة).
- ولكن هناك تعديلات دخلت على نظرية التحليل النفسي الكلاسيكي جعلتها اكثر قابيلة للتطبيق في ميدان الارشاد النفسي، كما ان النظرية تتضمن إجراءات عملية التحليل النفسي مثل: التداعي الحر، والتنفيس الانفعالي. ومن طوارئ عملية الارشاد النفسي مثل: المقاومة و التحويل.
تابع- نظرية التحليل النفسي
مفاهيم نظرية التحليل النفسي:
الشخصية:
* ذكر فرويد مؤسس النظرية ،ان الجهاز النفسي يتكون من الهو و الأنا و الأنا الأعلى.
الهو: منبع الطاقة الحيوية والنفسية ومستودع الغرائز والدوافع الفطرية التي تسعى الى الاشباع في اي صورة وبأي ثمن.
الأنا الأعلى: مستودع المثاليات والأخلاقيات والضمير والمعايير الاجتماعية والقيم الدينية، ويعتبر بمثابة سلطة داخلية او رقيب نفسي.
الأنا: مركز الشعور والإدراك الحسي الخارجي والداخلي والعمليات العقلية والمشرف على الحركة والإدارة والمتكفل بالدفاع عن الشخصية وتوافقها وحل الصراع بين مطالب الهو وبين مطالب الأنا الأعلى وبين الواقع. ولذلك هو محرك منفذ للشخصية ويعمل في ضوء مبدأ الواقع لحفظ وتحقيق الذات والتوافق الاجتماعي.
تابع- مفهوم الشخصية
يرى فرويد ان الجهاز النفسي لابد ان يكون متوازنا حتى تسير الحياة سيرا سويا. ولذلك يحاول الأنا حل الصراع بين الهو والأنا الأعلى، فإذا نجح كان الشخص سويا، وإذا أخفق ظهرت أعراض العصاب.
أضاف كارل يونج أهمية الذات كجهاز مركزي للشخصية يضفي عليها وحدتها وتوازنها وثباتها وأنها تحرك وتنظم السلوك. واهتم بمفهوم الشخصية المقنعة التي بمثابة قناع يلبسه الشخص للتوافق مع البيئة الاجتماعية. وكذلك اهتم بدراسة الانماط النفسية: النمط الانبساطي، والنمط الانطوائي ،وفروعها التفكيري والوجداني والحسي والإلهامي.
تكلم ألفرديد آدلر عن مفهوم الذات ومفهوم الآخرين والذات المبتكرة وهي العنصر الدينامي النشط في حياة الشخص وتبحث عن الخبرات التي تنتهي بتحديد اسلوب حياة الشخص.
تابع- مفهوم الشخصية
قدمت كارين هورني مفهوم الذات الدينامي ، وتعتقد ان الشخص يناضل في الحياة من أجل تحقيق ذاته. وتحدثت عن الذات المثالية، والذات الواقعية، والذات الحقيقية. وترى ان العصاب ينشأ عن بعد الشخص عن ذاته الحقيقية والسعي وراء صورة مثالية غير واقعية.
تحدث أوتو رانك عن نمو الذات من الطفولة وجهود الفرد الدائمة من أجل تحقيق ذاته وتأكيدها وتقبلها، وذكر ان تطور الفردية يمر بأدوار ثلاثة: دور الشخص العادي ،ثم دور الشخص العصابي، ثم دور الشخص المتوافق.
يعتقد هاري سوليفان ان جهاز الذات ينمو بطريقة يحفظ بها نفسه ضد القلق الذي يعتبر نتاجا للتفاعل الاجتماعي. ويعتبر ان دينامية الذات تلعب دورا هاما في تنظيم السلوك وفي تحقيق الحاجة للقبول الاجتماعي.
يرى إيريك فروم ان الشخصية هي مجموعة السمات النفسية والجسمية الموروثة والمكتسبة التي تميز الفرد وتجعل منه شخصا فريدا . وللأسرة دور في إكساب الشخص الخلق الاجتماعي مع احتفاظه بالخلق الفردي.
تابع- مفاهيم نظرية التحليل النفسي
الشعور واللاشعور وماقبل الشعور:
الشعور: ذكر فرويد انه منطقة الوعي الكامل والاتصال بالعالم الخارجي، وهو الجزء السطحي فقط من الجهاز النفسي.
اللاشعور: وهو يحوي ماهو كامن وليس متاحا ومن الصعب استدعاؤه . وان المكبوتات تسعى الى الخروج من اللاشعور الى الشعور في الأحلام وفي أعراض الأمراض النفسية.
ماقبل الشعور: يحتوي على ماهو كامن وليس في الشعور ولكنه متاح ويسهل استدعاؤه الى الشعور مثل الذكريات.
تابع- مفاهيم نظرية التحليل النفسي
الغرائز:
الغريزة: عبارة عن قوة نفترض وجودها وراء التوترات المتأصلة في حاجات الكائن الحي وتمثل مطلب الجسم من الحياة النفسية، وهدفها القضاء على هذا التوتر، وموضوعها هو الأداة التي تحقق الإشباع.
وتوجد الغرائز الأساسية وهي غريزة الحياة ويقابلها غريزة الموت ويوجد صراع دائم بينهما،والسلوك يكون مزيجا متوافقا او متعارضا من الغريزتين، ويؤدي فساد هذا المزيج الى اضطراب السلوك.
وغرائز الأنا هي القوى التي تعمل على حفظ الأنا وهي القوى المعارضة للغريزة الجنسية. والكبت هو نتيجة تغلب غرائز الأنا. والنرجسية هي حب الذات.
والغريزة الجنسية لها أهميتها في توجيه السلوك واضطرابها ومشكلاتها تؤدي الى أمراض نفسية.
وقد حدثت انشقاق بين فرويد وبين زملائه وتلاميذه الذين عارضوا رأيه عن الجنسية الشاملة.
تابع- مفاهيم نظرية التحليل النفسي
النواحي الاجتماعية والثقافية والبيئية والدينية:
معظم العوامل الاجتماعية: ترجع في رأي فرويد الى دوافع غريزية. فالحب يرجع الى الغريزة الجنسية، والابداع مظهر من مظاهر إعلائها، والحرب يرجع الى غريزة الموت.
والدين: يذكر يونج إن الدين يؤثر في صفاء الحياة النفسية للإنسان واتزانها وهدايتها وتحقيق هدف الحياة.
والمؤثرات الثقافية والبيئية والاجتماعية: اهتم آدلر بأهميتها في تكوين أسلوب حياة الفرد، وركز على العلاقات الدينامية داخل الاسرة.
والعلاقات الإنسانية: اكدت كارين هورني ان الانسان يمكن ان يتغير وان يحسن نفسه مادام حي يرزق.
والخلق او الطابع الاجتماعي: يعتبره فروم نواة تركيب الخلق.

تابع- مفاهيم نظرية التحليل النفسي
مفاهيم خاصة في نظرية التحليل النفسي:
صدمة الميلاد: بين أوتو رانك ان صدمة الميلاد تصيب الانسان لانه يعتبر وكأنه انفصال وطرد من السعادة الاساسية التي كان فيها في الرحم، وتكمن هنا القلق الاولي الذي يطمس حالة السرور الاولي في مرحلة ما قبل الميلاد، وهكذا يوضع اساس كبت اولي. ويحاول الفرد التغلب على صدمة الميلاد واذا فشل أصبح عصابيا.
عقدة النقص: يذكر آدلر ان هذه العقدة تتكون نتيجة لوجود قصور جسمي او عقلي او اجتماعي او اقتصادي مما يؤثر على حياة الشخص النفسية ويشعره بالنقص والدونية وعدم الأمن وعدم الكفاية.
تابع- مفاهيم خاصة في نظرية التحليل النفسي
أسلوب الحياة: يذكر آدلر ان الشخص يتخذ لنفسه اسلوب حياة يؤدي الى تحقيق هدف الحياة وهو تحقيق الذات.
الغائية: اهتم آدلر بفكرة الغائية او هدف الحياة الذي يحدد اسلوب حياة الفرد وسلوكه، ولذلك يجب ان يكون واقعيا ممكن التحقيق. ويؤكد آدلر ام المرض النفسي ينتج عن اتجاه الفرد نحو غاية وهمية او هدف لا يستطيع تحقيقه.
الإرادة: اكد أوتو رانك أهمية الإرادة، اي القوة المتكاملة للشخصية والتي يمثلها الأنا ويظهرها الكفاح بين الذات وبين العالم حين يستطيع ان يعطي ويأخذ وان يغير ويتغير وان يحول ويتحول وان يختار ويتخذ قرار.
تطبيقات نظرية التحليل النفسي في الارشاد النفسي
يعتبر التحليل النفسي نظرية نفسية عن ديناميات الطبيعة البشرية وعن بناء الشخصية،ومنهج بحث لدراسة السلوك البشري، وهو ايضا طريقة علاج.
المرض في ضوء نظرية التحليل النفسي: من أهم أسبابه الصراع بين الغرائز والمجتمع، ويرتبط بالحاجة الى الأمن، وينشأ الصراع الاساسي بسبب تعارض رغبات الفرد واتجاهاته.
العصاب: يرجع الى عوامل حيوية وليس الى عوامل ثقافية او اجتماعية، والقلق لب العصاب ومحوره. ولا يوجد عصاب نفسي بدون استعداد عصابي اي بدون عصاب طفلي. وان العصاب محاولة غير ناضجة للتعامل مع الواقع ، ويرجع الى الذكريات المكبوتة في اللاشعور والى مشكلات الفرد التي لم تحل. وان العصاب ينشأ من خطأ الفرد في إدراك وتفسير بيئته وصعوبة اتخاذ اسلوب حياة مناسب والخوف من الفشل في تحقيق هدف الحياة.
تابع- تطبيقات نظرية التحليل النفسي في الارشاد النفسي
الذهان: وهي صورة خطيرة لاضطراب السلوك، تظهر تغيرات مرضية في إدراك الواقع وفي السيطرة على الذات.
أما عن خطوات التحليل النفسي التي تدخل ضمن الخطوات العامة في عملية الارشاد النفسي من اهمها ( العلاقة العلاجية) الدينامية بين العميل والمرشد المعالج التي يسودها التقبل والتفاعل الاجتماعي السليم. ومنها:
التفريغ الانفعالي للمواد المكبوتة سواء كانت حوادث او خبرات او دوافع او صراعات بمصاحباتها الانفعالية بما يؤدي الى اختفاء أعراض العصاب.
التداعي الحر للكشف عن المواد المكبوتة في اللاشعور عن طريق اطلاق العنان بحرية للأفكار والخواطر والاتجاهات والصراعات والرغبات والاحساسات مع الاستفادة من فلتات اللسان وزلات القلم وتفسير ما يكشف عنه التداعي الحر.
التعليم وبناء العادات تدريجيا وإعادة تعليم وتوجيه العميل خطوة هامة ايضا.

حيل الدفاع
الاسقاط
التبرير
الاعلاء والتسامي
احلام اليقظة
الانسحاب
الانكار
التكوين العكسي
العدوان

تابع- تطبيقات نظرية التحليل النفسي في الارشاد النفسي
طرأ على نظرية التحليل النفسي الكلاسيكي بعض التعديلات الحديثة:
اختصار وتقصير مدة التحليل النفسي.
وجود التحليل النفسي التوزيعي الذي أتى به أدولف ميير وهو يتضمن الفحص والتحليل الموجه لخبرات العميل مع التركيز على إمكاناته واحتمالاته ومساعدته على اتخاذ قرارات عملية خاصة بمستقبله.
وجود العلاج التدعيمي الذي يتعامل مع الجزء السليم من الشخصية وينميه ويدعمه ويعزز دفاعات العميل السوية، ويستخدم اساليب مثل الإيحاء والحث والتعزيز ولا يتتبع صراعات العميل في عمق أكبر، ويستخدم مع العملاء الذين يعانون من الحساسية النفسية والذين لا تتطلب حالتهم التحليل العميق.
التغاضي عن ماضي العميل والتركيز على دراسة الاضطراب في الحاضر.
تركز على تهيئة جو آمن مرن يستطيع فيه العميل تعديل عاداته السلوكية المرضية.
نقد نظرية التحليل النفسي
للنظرية مميزات اهمها:
الاهتمام بعلاج آسباب المشكلات والضطرابات.
تتناول الجوانب اللاشعورية الى جانب الشعورية في الحياة النفسية للعميل.
تحرير العميل من دوافعه المكبوتة وإعلاؤها واستثمار طاقاتها.
الاهتمام بالسنوات الأولى من حياة العميل.
الاهتمام بأثر الوسط الاجتماعي والثقافي للفرد في نموه وسلوكه.
العودة بالشخصية المضطربة الى حالة من التكامل والنضج ومواجهة الواقع والاستمتاع بالحياة.
تابع- نقد نظرية التحليل النفسي
اما الانتقادات الموجه للنظرية:
التحليل النفسي يهتم بالمرضى والمضطربين اكثر من الاسوياء والعاديين.
انه عملية طويلة وشاقة ومكلفة في الوقت والجهد والمال ويحتاج الى خبرة.
هناك خلافات نظرية ومنهجية بين طريقة التحليل النفسي الكلاسيكي وبين طرق التحليل النفسي الحديث المعدل والمختصر.
بعض المشتغلين بالارشاد والعلاج النفسي يرون ان التحليل النفسي هو الطريقة المثلى ويعلو على كل الطرق الأخرى.
بعض المشتغلين بالارشاد والعلاج النفسي يحملون نحو التحليل النفسي اتجاها سالبا الى درجة يجعلهم يسقطون نظرية التحليل النفسي.


أوجه الشبه والاختلاف بين نظريات التوجيه والإرشاد النفسي
أوجه الشبه بين نظريات الإرشاد النفسي:
كل النظريات وكل طرق الإرشاد التي ترتبط بها تؤدي الى نفس الهدف وهو تحقيق الذات.
كل النظريات تحاول فهم: كيف ينشأ القلق وكيف تهب وسائل الدفاع النفسي وأساليب التوافق وكيف يمكن تعديل السلوك.
الفرد لديه دوافع وحاجات وقوى حيوية تتحكم في سلوكه.
البيئة والمجال النفسي او عالم الخبرة الشخصية مهم جنبا الى جنب مع البيئة الاجتماعية وعالم الواقع.
التعلم خطوة اساسية من اجل تحقيق التوافق النفسي عن طريق تغيير السلوك.
اهم ما في عملية الإرشاد هو العلاقة الإرشادية التي تتسم بالجو النفسي المتقبل الخالي من التهديد.
تابع-أوجه الشبه والاختلاف بين نظريات التوجيه والإرشاد النفسي
أوجه الإختلاف بين نظريات الإرشاد النفسي:
بعض النظريا نما في حجرات المعالجين وبعضها خرج من معامل علم النفس وبعضها نتج عن الدراسات الإحصائية.
اختلاف حول الأهمية النسبية للمحدادات الشعورية واللاشعورية للسلوك.
اختلاف حول أهمية الدور الذي يلعبه التعزيز وعضوية المجتمع وخبرات الحياة الماضية خاصة في الطفولة في تحديد السلوك.
تفاوت النظرة الى أهمية الخبرات الخاصة والخبرات الذاتية.
بعض النظريات تحترم الاختبارات النفسية وتعظمها ، وبعضها تؤكد ان الاساس الأهم هو مفهوم الفرد عن ذاته الذي يحدد سلوكه بصرف النظر عن درجات الاختبار.

الوسائل الفنية لجمع المعلومات عن المسترشد في التوجيه والإرشاد النفسي
الفصل الرابع
أهم وسائل جمع المعلومات عن المسترشد:
أولاً- الملاحظة Observation:
أنواع الملاحظة:
1- الملاحظة المباشرة:
يكون المسترشد في هذا النوع من الملاحظة وجهاً لوجه مع المسترشد ، كملاحظة المسترشد أثناء أدائه سلوكاً معيناً وهو يحدث في موقف طبيعي دون حدوث أي مقاطعة (كملاحظة المرشد للطفل وهو يلعب مع زملائه في المدرسة)

2- الملاحظة الغير مباشرة:
وتتم دون أن يدرك المسترشد أنه موضع ملاحظة من قبل المرشد . فقد يكون السلوك المطلوب ملاحظته غير مقبول اجتماعياً أو أخلاقياً (كالغش والسرقة والعدوان..)، مما يستدعي ملاحظته بصورة غير مباشرة من وراء ستار ، أو في غرفة مخصصة لذلك .
3- الملاحظة بالمشاركة Participant Observation:
تقوم هذه الملاحظة على الاندماج الفعلي للملاحظ في الأنشطة المراد ملاحظتها ، بحيث يخلط أعضاء الجماعة بينه وبين باقي الأعضاء في الجماعة. ففي إحدى الدراسات سلم المرشد نفسه لمؤسسات مختلفة للصحة النفسية مدعياً أنه يسمع بعض الأصوات (دافيدوف، 1983) .
تتميز هذه الملاحظة بأنها تتيح للملاحظ الاحتكاك المباشر بالمسترشدين دون أن يعرفوا أنهم موضع ملاحظة وتسمى أحياناً الملاحظة الغير مباشرة.

4- الملاحظة المنظمة الخارجية:
وتسمى أيضاً بالملاحظة العلمية المنظمة ، حيث يقوم المرشد بملاحظة جوانب سلوكية معينة وفقاً لخطة موضوعية ، حيث يضع النماذج الخاصة بتسجيل النتائج ومحكات تفسير ملاحظاته ، ومثال ذلك عندما يلاحظ المرشد سلوك المسترشد  في حصة النشاط وهو يتبادل الأدوار مع زملائه ، فهو يسجل ما يلاحظه في النماذج الخاصة التي يكون قد أعدها مسبقاً ويحكم على سلوك المسترشد في ضوء المحكات المعدة مسبقاً من قبل المرشد.
فالملاحظة الخارجية يقوم بها شخص مدرب يسجل بدقة ما يلاحظه وفق خطوات معينة ووفقاً لخطة موضوعية محددة.

5- الملاحظة المنظمة الداخلية:
ويقصد بهذا النوع من الملاحظة ، ملاحظة الشخص نفسه لنفسه ( الاستبطان)، فهو يلاحظ مشاعره وأحاسيسه ورغباته.. ثم يصفها بعبارات محددة. وهذه الملاحظة تعد مهمة لأنه لا يوجد أقدر من الشخص ذاته على معرفة نفسه. وهذه الملاحظة لا تصلح مع الأطفال الصغار والمعوقين عقلياً الذين لا يحسنون التعبير عن أنفسهم ومشاعرهم ، كما تعد غير موضوعية عندما تستخدم مع الكبار لتدخل الذاتية بشكل كبير.

6- الملاحظة العابرة ( العرضية):
وهي ملاحظة تتم بالصدفة وتأتي عرضاً دون أن يكون لها أهداف مسبقة ولا يتم الإعداد لها مسبقاً وتكون نتائجها غير دقيقة ، ومثال ذلك ما يحدث من ملاحظة المعلم لسلوك الطالب في المدرسة وهو يلعب مع زملائه دون أن يعد مسبقاً لهذه الملاحظة. ولكن يمكن لهذه الملاحظة أن تعطي المرشد معلومات أولية عن المسترشد وتستثير عنده بعض التساؤلات من أجل أن يستعد لاحقاً للقيام بملاحظة السلوك المقصود بشكل أكثر تنظيماً.

7- الملاحظة الدورية:
يتم هذا النوع من الملاحظة في فترات زمنية محددة ، وتسجل حسب تسلسلها الزمني كل أسبوع أو كل شهر،.. ومثال ذلك ملاحظة المرشد أو المعلم لسلوك الغش عند التلميذ أثناء أدائه الامتحانات ، أو ملاحظة ما يلاحظ ومدى التحسن الذي يظهر عند هذا التلميذ.

8- الملاحظة المقيدة:
تكون هذه الملاحظة مقيدة بموضوع محدد أو بجوانب معينة من السلوك ، بحيث تفتقر الملاحظة على ما يراد ملاحظته ، مثل ملاحظة المرشد للتلاميذ أثناء اللعب ، أو أثناء الرحلات ، أو ملاحظة سلوك المعلم وهو مع التلاميذ أثناء الحصة الدراسية.
خطوات إجراء الملاحظة العلمية:
يتم تنفيذ الملاحظة العلمية المنظمة ضمن خطوات أهمها:
الإعداد للملاحظة.
تحديد زمن إجراء الملاحظة.
تحديد مكان إجراء الملاحظة.
إعداد دليل الملاحظة
تحديد السلوك المراد ملاحظته.
تنفيذ الملاحظة.
تفسير السلوك الملاحظ.
مثال:
جدول يوضح تسجيل استمرار السلوك الانطوائي عند أحد التلاميذ:
مثال:
جدول يوضح ظهور بعض ملامح السلوك عند أحد التلاميذ في نهاية تفاعله مع الآخرين:
مثال:
جدول تحديد السلوك المطلوب ملاحظته وتكرار حدوثه والفترة الزمنية لملاحظته:

أهم وسائل جمع المعلومات عن المسترشد:
ثانياً – المقابلة الإرشادية Interview :
مفهوم المقابلة الإرشادية:
يمكن تعريف المقابلة الإرشادية بأنها علاقة مهنية اجتماعية دينامية تفاعلية بين المرشد والمسترشد في جو نفسي آمن يسوده الثقة المتبادلة بين الطرفين بهدف الحصول على معلومات عن المسترشد وذلك لشرح حالته وتفسيرها وتحليلها من أجل مساعدته على حل مشكلته.

فالمقابلة في التوجيه والإرشاد تختلف عن المقابلة العادية  
أنواع المقابلة:
1- المقابلة المبدئية ( التمهيدية).
2- المقابلة الفردية.
3- المقابلة الجماعية.
4- المقابلة التشخيصية:
وتستخدم عادة لأجراء الاختبارات للكشف عن العوامل الكامنة وراء سلوك المسترشد، وكذلك للتأكد من وجود الأعراض التي تظهر عند المسترشد أو بعضها، وذلك بهدف تشخيص دقيق للحالة من أجل وضع خطة للإرشاد.
كما يستخدم المرشد في هذه المقابلة الأسئلة والأجوبة، ويطلع على نتائج الاختبارات التي استخدمها للوقوف بشكل دقيق على معالم سلوك المسترشد .
5- المقابلة الشخصية : (وتسمى أيضاً مقابلة التوظيف)
6- المقابلة الإرشادية:
يستخدم المرشد المقابلة الإرشادية بعد أن يتوصل إلى تشخيص حالة المسترشد.
إجراءات المقابلة الإرشادية :
1- الإعداد للمقابلة.
2- تحديد زمان المقابلة.
3- مكان المقابلة.
4- البدء المناسب.
5- تكوين علاقة تتسم بالألفة.
6- الطرح السليم للأسئلة ولموضوعات المناقشة.
7- المواجهة المناسبة لأسئلة المسترشد.
8- الصمت والإنصات.
9- عكس المشاعر الانفعالية للمسترشد وأقواله.
10- تخفيف قلق المسترشد.
11-الانتقال من موضوع إلى آخر.
12- تحليل المعلومات التي يقدمها المسترشد أثناء المقابلة.
13- عدم مبالغة المرشد أثناء حديثه عن نفسه وخبراته.
14- مساعدة المسترشد على اتخاذ القرارات المناسبة.
15- إنهاء المقابلة.

أهم وسائل جمع المعلومات عن المسترشد:
ثالثاً- دراسة الحالة Case Study:
مفهوم دراسة الحالة:
تعد دراسة الحالة من أكثر الوسائل استخداماً في مجال التوجيه والإرشاد والعلاج النفسي ، فهي تمد المرشد النفسي بمعلومات مهمة عن حياة المسترشد وتاريخه النمائي والأسري والاجتماعي ، والصعوبات التي يمر بها . فدراسة الحالة هي أسلوب منظم لتجميع المعلومات عن المسترشد من خلال وسائل جمع المعلومات الأخرى كالملاحظة  والمقابلة والاختبارات وغيرها.
المعلومات التي تتضمنها استمارة دراسة الحالة:
تتضمن استمارة دراسة الحالة جميع المعلومات عن حالة المسترشد من كل جوانبها ، بحيث تنضم هذه المعلومات على شكل خطوط عريضة ممثلة على المرشد أن يتقيد بها مع الانتباه إلى ما يطر على حالة المسترشد من تطورات.

description   التوجيه والإرشاد النفسي  Guidance and Counseling  Emptyرد: التوجيه والإرشاد النفسي Guidance and Counseling

more_horiz
واهم الجوانب التي تشتمل عليها استمارة دراسة الحالة والتي يمكن استخدامها مع الطلاب في المدارس والجامعات ما يلي:
استمارة دراسة الحالة
الهوية الشخصية:
الاسم: العمر(تاريخ الميلاد): الجنس:
الحالة الاجتماعية: المستوى التعليمي: الترتيب الميلادي:
مكان السكن: رقم التلفون : في الأسرة:
المشكلة الأساسية للمسترشد :
الأعراض النفسية:
الأعراض الجسمية:
تاريخ المشكلة أو الاضطراب النفسي:
الظروف التي رافقت ظهور المشكلة أو الاضطراب النفسي:
التاريخ الصحي للمسترشد:
الفحص الطبي الشامل (حواس، غدد، أعصاب، قلب، جهاز هضم..)
الأمراض أو المشكلات النفسية التي أصيب بها سابقاً.
الأمراض الجسمية التي أصيب بها المسترشد سابقاً.
حالة الحواس عند المسترشد.
المخاوف التي عانى منها أو يعاني منها المسترشد.
التاريخ الصحي للأسرة:
الأمراض النفسية أو العقلية في الأسرة أو الفروع.
الأمراض الجسمية في الأسرة (سابقاً وحالياً)
الخلفية الأسرية للمسترشد:
عمر الوالد: عمر الوالدة: مستوى تعليم الوالد:
مستوى تعليم الوالدة : العلاقات بين الوالدين:
عمل الوالد: عمل الوالدة: العادات الرئيسية للوالد:
العادات الرئيسية للوالدة: عدد الأخوة والأخوات في الأسرة:

نوع سكن الأسرة: إيجار ملك

العلاقات بين الوالدين والأخوة:
موقف المسترشد من والديه:
علاقة المسترشد بإخوته:
موقف الوالدين من المسترشد:
أسلوب تعامل الوالد مع المسترشد:
أسلوب تعامل الوالدة مع المسترشد:
التاريخ الدراسي:
مستوى التحصيل الدراسي للمسترشد:
سنوات الرسوب عند المسترشد خلال دراسته:
موقف المسترشد من زملائه في المدرسة والجامعة:
موقف المسترشد من أساتذته:
مستوى توافق المسترشد مع زملائه:
مستوى توافق المسترشد مع أساتذته:
مستوى الطموح عند المسترشد:
النشاطات التي شارك فيها المسترشد أو يشارك فيها حتى الآن:

علاقات المسترشد الاجتماعية:
هل يشارك في نشاطات اجتماعية معينة (زيارات، لقاءات، حفلات...)؟

قدرات المسترشد العقلية:
الاختبارات العقلية المستخدمة:
مستوى ذكاء المسترشد:
مستوى انتباه المسترشد وتركيزه:
مستوى ذاكرة المسترشد:
عادات المسترشد الرئيسية وهواياته:
أهم العادات التي يتمسك بها المسترشد (تدخين، مشروبات، قهوة،....إلخ):
أهم الهوايات التي يمارسها المسترشد (رياضية ، فنية ، اجتماعية...إلخ):
السلوك العام للمسترشد:
مدى اهتمام المسترشد بمظهره:
حالة المسترشد الانفعالية أو المزاجية ( خجول ، حساس ، متسرع...إلخ):
تعبيرات الوجه عند المسترشد:
نشاط المسترشد العام:
النوم والأحلام عند المسترشد (كثير النوم، يتكلم أثناء النوم ، يحلم أحلاماً مزعجة، يمشي أثناء النوم، يصعب عليه الدخول في النوم...إلخ):
أهم وسائل جمع المعلومات عن المسترشد:
رابعاً: الاختبارات النفسية Tests:
أهمية الاختبارات النفسية في التوجيه والإرشاد:
يؤكد معظم علماء النفس أن للاختبارات النفسية أهمية كبيرة في عمليات
التشخيص Diagnosis، والعلاج Therapy، والتقييم Evaluation، والتنبؤ Prediction، إذا استخدمت بصورة صحيحة.

يمكن تلخيص أهمية هذه الاختبارات في مجال التوجيه والإرشاد في الآتي:
1- تستخدم من أجل الحصول على معلومات مهمة ودقيقة عن شخصية المسترشد،
فالطالب الذي يشكو من ضعف في الرياضيات ، فإن شكواه قد تكون نتيجة ذكائه المحدود، أو ضعف استعداده في الرياضيات ، أو أنه لم يكتسب المهارات الأساسية في الرياضيات التي تمكنه من استيعاب منهج الرياضيات بصورة جيدة.

2- تستخدم في مساعدة المسترشد من أجل الاختيار السليم لدراسة أو مهنة معينة بما يتناسب مع استعداداته وقدراته وميوله.

3- تستخدم في معرفة المتفوقين والموهوبين بشكل مبكر، مما يساعدهم في رسم الخطط المناسبة التي تهدف إلى رعايتهم وإزالة العوائق كلها التي تعرقل نموهم العقلي والنفسي والاجتماعي والتربوي .. لنتمكن من الاستفادة من مواهبهم إلى أقصى حد ممكن.

4- يمكن أن تكون الاختبارات النفسية نقطة البداية أثناء المقابلة الإرشادية، حيث تتيح للمسترشد الكشف عن الأسباب الخفية الكامنة وراء سوء توافقه الدراسي (كالعدوان المكبوت ، أو ضعف في القدرات ، أو ضعف في الميول ...)

5- تعد وسيلة مهمة من وسائل العلاج النفسي ، حيث يتمكن المتعالج من التنفيس عن انفعالاته المكبوتة من خلال إجابته على عبارات الاختبار الغامضة في الاختبارات الإسقاطية ( اختبار رورشاخ ، اختبار تفهم الموضوع..)
6- تساعد في الحصول على معلومات عن المسترشد بصورة أقرب إلى الموضوعية.

7- تعد أداة مهمة تساعد في تقييم عمل المرشد النفسي ، وتقييم البرامج الإرشادية المستخدمة ، مما يتيح للمرشد فرصة لتعديل أساليب الإرشاد ، وتعديل البرامج المستخدمة من أجل الوصول إلى الأهداف المشودة.
بعض الاختبارات والمقاييس النفسية المستخدمة في التوجيه والإرشاد:
أولا- اختبارات القدرات العقلية ومنها :
مقياس ستانفور دبينية للذكاء.
مقياس وكسلر لذكاء الراشدين.
اختبار تورانس للتفكير الابتكاري.

ثانياً- اختبارات الشخصية:
من أهم اختبارات الشخصية ما يلي:
اختبار الشخصية المتعدد (M.M.P.I)
قائمة آيزنك للشخصية (E.P.Q.)
اختبار بيك للاكتئاب (B.D.I)
طرائق التوجيه وإلإرشاد النفسي

الفصل السادس
أولاً- الإرشاد الفردي Individual Counseling:
خصائص التوجيه والإرشاد الفردي :
يتميز التوجيه والإرشاد الفردي بعدد من الخصائص تميزه عن الإرشاد الجمعي ، والإرشاد الأسري ، وغير ذلك من طرائق الإرشاد. ومن أهم هذه الخصائص:

1- تتراوح الجلسة في الإرشاد الفردي ما بين 45-55 دقيقة، في حين تستغرق جلسة الإرشاد الجمعي أو الأسري ما بين 90-150 دقيقة.

2- يكون التركيز في الإرشاد الفردي على شخص واحد، في حين يكون التركيز في الإرشاد الأسري ، والإرشاد الجمعي على عدد من الأشخاص .

3- يكون التفاعل في الإرشاد الفردي بين طرفين ( المرشد – والمسترشد) ، في حين يكون التفاعل في الإرشاد الجمعي والإرشاد الأسري بين عدد من الأطراف.

4- يكون تركيز المرشد في الإرشاد الفردي على المسترشد فقط ، في حين يكون تركيز المرشد في الإرشاد الجمعي ، والإرشاد الأسري على عدد من أعضاء الجماعة.

5- تكون السرية تامة في الإرشاد الفردي ، في حين تكون أقل من ذلك في الإرشاد الأسري.

6- يتم الحديث بعمق عن المشكلة في الإرشاد الفردي ، في حين يكون الحديث في الإرشاد الجمعي أو الأسري أقل عمقاً.

7- تتم متابعة المسترشد في الإرشاد الفردي بسهولة خارج الجلسة الإرشادية ، ولكن عملية المتابعة تصبح صعبة في الإرشاد الجمعي خارج الجلسة الإرشادية.


جدول يوضح الفروق بين الإرشاد المباشر والإرشاد غير المباشر:
ثانياً: التوجيه والإرشاد الجماعي :Group Counseling and Guidance

طبيعة التوجيه والإرشاد الجماعي ومفهومه:
يعد التوجيه والإرشاد الجماعي عملية تفاعلية . اجتماعية تتم بين المرشد ومجموعة من المسترشدين الذين تتشابه مشكـلاتهم واضطراباتهم معاً في جماعـة صغيرة متجانسة فكرياً وعقلياً ، يتراوح عدد أفرادهـا بين ( 6-12) شخـصياً ، بهدف مساعدتهم على تعديل سـلوكـياتهم واتجاهــاتهم وتفكـيرهــم أو تغييرهــا علـى مـستوى الـشعور وحل مشكـلاتهم وتحقيق التوافق النفسـي والاجتـماعي.
يمكن تحديد أهم أسس التوجيه والإرشاد الجماعي في الآتي:
إنه يساعد على توفير فرص تفاعل اجتماعي أفضل يضم المرشد ومجموعة من المسترشدين كل منهم يقوم بمهمة المرشد للآخرين ، فكل عضو في الجماعة هو مرسل ومستقبل للتأثيرات الإرشادية ، مما يساعد في إنجاز المهمة الإرشادية بصورة أفضل.
يساعد في إشباع الحاجات النفسية والاجتماعية للمسترشدين ضمن إطار اجتماعي
( كالحاجة إلى الأمن، وتقدير الذات ، والإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين...)، مما ينمي شخصية المسترشدين حاضراً ومستقبلاً.
يتيح فرصة غنية للمسترشدين لأن يروا أنفسهم ومشكلاتهم رؤية جديدة ، حيث تعد الجماعة بمثابة مرآة للمسترشدين يرون فيها أنفسهم ، إذا إنه من خلال الجماعة تمكن المسترشد من مقارنة نفسه بالآخرين ، ورؤية نجاحاته ونجاحاتهم ، ويرى مشكلاته ومشكلاتهم، مما يخفف عنده الإحساس بخطورة حالته ، ويساعد في تعزيز سلوكه المعدل من خلال رؤية ما يصل إليه وما يصل إليه الآخرون.
يساعد المرشد في ملاحظة سلوك المسترشدين في مواقف تفاعل اجتماعية فيها كثير من المثيرات والاستجابات.
يمكن المسترشد من القيام بدور معين أثناء الجلسة الإرشادية . فقد يوكل إليه الدور بقيادة الجماعة ، وقد يشارك في تنفيذ دور معين يطلبه منه أعضاء الجماعة، أو قد يلعب دور الوسيط .. إلخ ، وهذا ما يساعد المسترشد على الكشف عن مشاعرها وتنفذيها واقعياً.
يوفر الفرصة للمسترشدين لتبادل الخبرات والمهارات في التعامل مع الآخرين ، ومواجهة المواقف المختلفة.
يقدم خدماته لعدد كبير من المسترشدين يتشابهون في أنماط حياتهم العامة ، ومشكلاتهم ، وحاجاتهم للإرشاد.
سادساً- التوجيه والإرشاد متعدد الوسائل:Multi model Guidance & Counseling
يعد العالم أرنولد لازاروس (A.Lazarus) من أوائل علماء النفس الذين تبنوا هذه الطريقة الانتقائية Elective في التوجيه والإرشاد ، وهي طريقة توفيقية . تركيبية بين طرائق الإرشاد المختلفة ، يؤخذ منها بحياد ما يناسب ظروف كل من المرشد والمسترشد والمشكلة والعملية الإرشادية.

أما المرشد النفسي وفقاً لهذه الطريقة فلابد له من معرفة طرائق الإرشاد النفسي كلها ، و أن يكون قادراً على استخدامها ، و ماهراً في الانتقال من طريقة إلى أخرى ، أو التوفيق فيما بينها إذا اقتضى الأمر ذلك (زهران، 1998).
المنطلقات النظرية:
يرى أنصار هذه الطريقة أن سلوك الإنسان يتأثر بعوامل وراثية وبيولوجية ، وبعوامل بيئية ثقافية واجتماعية ، وبعملية التعلم التي تتم من خلال الآخرين .
ينشأ الاضطراب النفسي نتيجة تعلم غير مناسب ، والتعرض لنماذج سلوكية يتطابق معها ويقلدها سواء بقصد أم من دون قصد ، وإلى نقص في المعلومات أو خطأ فيها أو تناقض فيما بينها ، مما يجعل ذاكرة المسترشد عاجزة عن إمداده بطرائق التعامل المناسبة مع المواقف الاجتماعية المختلفة ، مما يؤدي إلى الاضطراب النفسي الذي يتجلى على شكل استجابات غير توافقية.
يفترض أنصار هذه الطريقة أن المضطربين نفسياً يعانون من مشكلات متعددة ومحددة ، وأنه يتطلب التعامل مع كل مشكلة بأساليب إرشادية ثبتت فاعليتها دون النظر إلى انتماءات هذه الأساليب إلى النظريات المختلفة وذلك بما يتفق وحاجات المسترشد .

تركز هذه الطريقة على مبدأ أن لكل شخص فرديته ، ويترتب على ذلك تنوع الأساليب والطرائق التي يجب أن تستخدم وعدم الاعتماد على طريقة واحدة في الإرشاد. ولهذا يمكن أن يكون المرشد متروياً وهادئاً مع مسترشد (Reflective) ونشطاً مع مسترشد آخر.
تعتمد هذه الطريقة عند تشخيص الاضطراب النفسي وعلاجه أسلوب تقييم الشخصية باستخدام المقابلة ووسائل القياس الأخرى ، وذلك وفقاً للجوانب الرئيسية السبعة التالية ( عقل ، 2000: 143- 144) .

السلوك Behavior (B) :
ويشمل سلوك الفرد الظاهر في انفعاله واستجاباته وعاداته.
ب- الوجدان Affection (A):
ويشمل انفعالات الفرد ومشاعره وحالته المزاجية من غضب وقلق ومشاعر الذنب...إلخ .

ج- الإحساس Sensation (S):
ويشمل الأحاسيس العضوية والنفسية مثل التعرق ، والدوخة ، وخفقان القلب ، والخجل ، والتوتر.
د- التخيل Imagery (I):
ويشمل تخيلات الفرد وتوقعاته والاتجاهات السلبية عن الذات التي تسبب اضطرابه ، ومثال ذلك : تخيلاته الموت والشعور بالاضطهاد وتخيلات الخطر.. إلخ.
ه- المعرفة Cognition ( C ) :
وتشمل الآراء والمعتقدات التي يؤمن بها الفرد ، مثل الاعتقادات الخاطئة والاعتقاد بالدونية والعجز والفشل ...إلخ.
و- العلاقات الشخصية Interpersonal Relationship (I):
وتشمل أنماط العلاقات مع أفراد الأسرة والزملاء والآخرين.
ز- العقاقير والأدويةDrug :
وتشمل العقاقير التي يتناولها المسترشد والمشكلات الصحية البيولوجية التي يعاني منها مثل السمنة ، فقدان الشهية ، وقد جمعت هذه الجوانب السبعة ورمز لها في الحروف التالية ( BASIC – ID).

6- تفترض هذه الطريقة أنه يجب ترتيب الأبعاد السبعة السابقة حسب حالة المسترشد. فالشخص الذي يعاني من اضطرابات وجدانية ( اكتئاب A) أدت إلى اضطراب علاقته الاجتماعية ، ثم اضطراب سلوكه B ، ونتج عن ذلك ضعف في الشهية ونقص في الوزن ( D) ولا يعاني هذا الشخص من اضطراب الأبعاد الأخرى ، عندئذ يمكن ترتيب الأبعاد على النحو التالي (ABID ) ثم نضع العلاج المناسب لهذه الحالة.
مثال :
قد أورد لازاروس (1986) وصفاً لصورة شخص عمره (33) عاماً يعاني من الاكتئاب.
1- السلوك : انسحابي ، تجنبي ، ضعف في النشاط .
2- الوجدان : اكتئاب ، شعور بالاثم ، لوم الذات.
3- الإحساس : توتر ، نرفزة ، مختلط.
4- التخيل : تخيلات الموت ، صور رفض للأسرة .
5- المعرفة : أحاديث مع الذات عن الفشل السابق ، إقرار بعدم الأهمية.
6- العلاقات الشخصية : غير توكيدية ، انسحابيه ، ميل إلى المسايرة .
7- العقاقير والحالة البيولوجية : أخذ دواء مضاد للاكتئاب سابقاً ، ويتم تغييره إلى دواء آخر.
أساليب الإرشاد:
يمكن استخدام أكثر من طريقة وذلك على الشكل التالي :
1- في الجانب السلوكي ( B ):
تم استخدام أسلوب الانطفاء للاستجابات غير المقبولة ( ممارسات سالبة ) منع الاستجابة ، الغمر ، والإشراط المضاد ( التخلص التدريجي من الحساسية ) ، وأساليب التعزيز الإيجابي ، وأساليب التعزيز السلبي ، والعقاب .

2- في الجانب الوجداني ( A ):
تم استخدام أسلوب التنفيس الانفعالي للتخلص من الانفعالات المكتوبة مع وجود علاقة مساندة ، واستعادة المشاعر والتعبير عنها .
3- في جانب الإحساس ( S ):
تم استخدام الاسترخاء ، وتحرير التوتر من خلال التغذية الراجعة البيولوجية ، والتدريبات البدنية المنظمة .

4- في جانب التخيل ( I ):
تم تغيير صورة الذات ، وتدريبات المواجهة الإيجابية للمواقف الضاغطة عن طريق التخيل .

5- في الجوانب المعرفية ( C ):
إقناع المسترشد بأن الأفكار السابقة هي السبب في الاضطراب ، ثم تكوين بنية معرفية جديدة .

6- في جانب العلاقات الشخصية ( I ):
تم استخدام النماذج السلوكية وهو التقبل غير المشتمل على النقد .



7- في جانب العقاقير ( D ):
الإقلاع عن تعاطي المواد الضارة ، واستخدام بعض الأدوية النفسية أحياناً وبخاصة في حالة الفصام والاكتئاب والقلق ، بالإضافة إلى التدريبات الرياضية والتغذية الصحية المناسبة .

وعند الانتهاء من تطبيق الخطة الإرشادية ، يتم إعداد بروفيل جديد عن الحالة يقارن مع البروفيل السابق قبل الإرشاد لمعرفة مدى التحسن .
أهداف الإرشاد النفسي المتعدد الوسائل :
تتمثل أهداف الإرشاد وفقاً لطريقة الإرشاد المتعدد الوسائل في الآتي:
تغيير سلوك المسترشد إلى سلوك إيجابي فعال .
تغيير المشاعر السلبية واستبدالها بمشاعر ايجابية .
تغيير الأحاسيس السلبية إلى أحاسيس إيجابية .
تغيير الأفكار السلبية عن الذات إلى أفكار إيجابية .
تغيير الجوانب المعرفية غير المنطقية إلى جوانب معرفية منطقية .
مساعدة المسترشد في تكوين علاقات اجتماعية إيجابية مع الآخرين .
مساعدة المسترشد في تحسين الحالة الصحية ( البيولوجية) ( الشناوي، 1994؛ عقل ،200).
مجالات التوجيه والإرشاد النفسي
الفصل السابع
أولاً- التوجيه والإرشاد التربوي Educational Counseling & Guidance:

تعد المدارس والجامعات من المؤسسات التربوية التي تضطلع بعملية التربية ونقل الثقافة المتجددة ، وتوفر الظروف المناسبة لنمو الطلاب جسمياً وعقلياً وانفعالياً واجتماعياً.
كما تعد مجالاً حيوياً للإرشاد التربوي للطلاب الذين هم محور العملية الإرشادية وذلك لتوفر لهم النمو السوي من خلال تقديم الرعاية النفسية لهم من أجل المحافظة على صحتهم النفسية ، وتأمين سبل التوافق النفسي والاجتماعي.
أهداف التوجيه والإرشاد التربوي:
يهدف التوجيه والإرشاد التربوي إلى تحقيق عدد من الأهداف العامة ، والأهداف العلمية التربوية.
أما الهدف الرئيس الخاص بالتوجيه والإرشاد التربوي فهو تحقيق النجاح تربوياً ، ويمكن تحقيق هذا الهدف من خلال ما يلي :
1- مساعدة التلاميذ والطلاب على اكتشاف قدراتهم وميولهم ليتمكنوا من اتخاذ القرارات المناسبة بشأن المشكلات التي تواجههم .
2- مساعدة الطلاب على الاختيار السليم لنوع الدراسة.
3- مساعدة الطلاب على الاستمرار في الدراسة والنجاح فيها.
4- مساعدة الطلاب غير العاديين.
من أهم الخدمات التي يقدمها التوجيه والإرشاد التربوي ما يلي:
الخدمات النمائية والوقائية:
وهي من أهم الخدمات التي يقدمها التوجيه والإرشاد التربوي في المدرسة ، ويمكن تقديمها عن طريق البرامج التربوية ، وهنا لا بد من الاهتمام بتدريس العلوم السلوكية ( النفسية ) كأساس لخدمة التوجيه والإرشاد في المدارس.

ب- الخدمات الجماعية :
وهي خدمات تقدم على المستوى النمائي والوقائي.

فالطلاب الذين سينتقلون إلى المرحلة الثانوية ، وطلاب الصف الأول الثانوي الذين سيختارون القسم العلمي أو الأدبي في الصف الثاني الثانوي ، وكذلك الطلاب الذين سيحصلون على الثانوية وسيتوجهون إلى الجامعات ليختاروا أحد التخصصات في الجامعة من بين عدد كبير من التخصصات ، لا بد في هذه الحالات من تقديم التوجيه والإرشاد الجماعي.
من أهم الخدمات التي يقدمها التوجيه والإرشاد التربوي ما يلي:
ج- الخدمات الفردية .
د- خدمات الإرشاد للطلاب المتأخرين دراسياً.
ه- الخدمات الإرشادية للموهوبين والمتميزين.
و- الخدمات الإرشادية لضعاف العقول.
ز- الخدمات الإرشادية للمعوقين جسدياً.
ح- الخدمات الإرشادية لذوي الإعاقات اللغوية.


ثانياً: التوجيه والإرشاد المهني : Vocational counseling & guidance

يوضح « بارسونز» أن التوجيه يقوم على أسس ثلاثة هي :
1- دراسة الفرد من حيث استعداداته وقدراته وميوله .
2- دراسة المهن المختلفة وما تحتاجه من متطلبات واستعدادات .
3- الملائمة بين إمكــانات الفرد وبين المهن الموجـودة في المجتمـع حتـى يتم وضع الشخص المناسب في المكـان المناسب .
أهداف التوجيه والإرشاد المهني :
1- مساعدة المسترشدين في الحصول على المعلومات اللازمة عن المهن المتاحة .

يمكن التعرف على الأعمال المختلفة والحصول على معلومات عنها من خلال :
استخدام المعلومـات المكـتوبة أو المطبوعة التي يمكـن الحصول عليهـا من المؤسسات الصناعية ، والإدارات المختصة على شكل نشرات أو كتيبـات أو غير ذلك .
عرض الأفلام المسجلة عن المهن الموجودة في المجتمع.
دعوة بعـض المـسؤولين من مختلف القطاعـات الإنتاجيـة والمهـن المختلفـة للتحـدث إلى الطلبة عن طبيعة الأعمال التي يمارسونها.
أهداف التوجيه والإرشاد المهني :

2- مسـاعدة المسـترشدين في التعـرف على اسـتعداداتهم وقـدراتهم وأهـدافهم.
3- تــدريب المسـترشدين وإعـدادهم نظـرياً وعلميـاً.
4- مسـاعـدة المسـترشـدين في حـل المشكـلات التـي تعتـرضهم أثنـاء التــأهيـل أو ممـارسة المهنــة .
ثالثاً- التوجيه والإرشاد الزواجي:marriage guidance & counseling
يهدف التوجيه والإرشاد الزواجي إلى تحقيق ما يلي :
مساعدة الأفراد في اختيار شريك الحياة الزوجية بناءً على فهم صحيح لأنفسهم ، ومعرفة دقيقة لإمكاناتهم وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
مساعدة الزوجين في تحقيق السعادة الزوجية ورعايتها والتغلب على كل ما يمكن أن يعكر صفوها . ويكون ذلك من خلال برامج وقائية وعلاجية مخططة ومنظمة والتي لا يمكن تقديمها عبر وسائل الإعلام ( تلفزيون ، راديو ، صحف، إنترنت ، ....إلخ ) ، وإنما في مركز التوجيه والإرشاد النفسي الزواجي، والتي من خلالها يتم عرض نماذج جيدة للعلاقات الزوجية السليمة ، وأساليب حل الخلافات بين الزوجين ، وأساليب التعامل مع الأطفال ، ويكون ذلك من خلال التوجيه والإرشاد الجمعي أو الإرشاد الفردي حسب الحالة التي يمر بها الزوجان.
يهدف التوجيه والإرشاد الزواجي إلى تحقيق ما يلي :
ج- مساعدة الزوجين في التغلب على المشكلات والصعوبات التي تعترضهما قبل الزواج أو أثناءه أو بعده .
د- مساعدة الزوجين على تقوية اواصر العلاقات الزوجية من خلال تحديد معايير جديدة لعلاقتهما.
ه- مساعدة الزوجين على تفهم العلاقة الزوجية وتقبلها بشكل واقعي ، فالزوجة ليست اماً أو طفلة أو خادمة أو امرأة مستعبدة ، بل هي شريكة للزوج في علاقات تقوم على الحب والتفاهم .
ولذلك لا بد من التعامل مع المشاكل التي قد تحصل بينهما في إطار واقعي ، وعدم النظر إلى المشاكل العامة التي تحصل عند الآخرين على أنهاء مشاكل شخصية .
يهدف التوجيه والإرشاد الزواجي إلى تحقيق ما يلي :
و- مساعدة الزوجين على تحقيق الانسجام بينهما وذلك من خلال زيادة الثقة بين كل من الطرفين ، وتحقيق الاندماج والتفاعل البناء بينهما ، وتوزيع المسؤولية بين كل من الزوجين ، والتخطيط المشترك للمستقبل , والمشاركة في الرأي بشأن الأمور التي تخص الأسرة ، والتحمل والصبر بشأن القضايا التي تعترضهما ، وكذلك التعاون وتحمل المسؤولية في تنشئة الأبناء تنشئة صالحة.

ز- مساعدة الزوجين في اتخاذ القرارات الزوجية المناسبة ، مثل قرار الطلاق وقرار الزواج من جديد .. إلخ .
ثالثاً- مشكلات بعد انتهاء الزواج :
الطلاق :
يعد الطلاق انتهاء لحياة زوجية فاشلة ، ويجب أن يلجأ إليه الزوجان حين يستحيل استمرار الحياة الزوجية ، والطلاق يلحق آثاراً نفسية واجتماعية سيئة بكل من الزوجين ، حيث تصبح فرص الزواج من جديد محدودة للزوجة ، وقد تصبح المطلقة مطمعاً لكثير من ضعاف النفوس ، مما يجعلها قلقة متوترة ، وقد تستمر عازبة بعد الطلاق لفترة طويلة أو قد يحصل لها الزواج مرة أخرى.
الترمل :
يحدث الترمل بعد وفاة الزوج أو الزوجة ، مما يجعل الحياة صعبة لأي من الزوجين دون الآخر ، وقد تعيش الأرملة مع أولادها دون أن يكون لها أي سند ، وتضطر للعمل لكسب العيش لها ولأولادها ، وقد تعيش امرأة هامشية لا يحق لها التدخل في شيء سواء عند أولادها أو عند أعمامها أو أقاربها . وهذا ما يجعلها تعاني من القلق والخوف .
أما معاناة الزوج الأرمل فهي أقل نسبياً ، إذ إن العادات الاجتماعية تتيح له الزواج مرة أخرى والاستقلال مع زوجته وأولاده.
رابعاً- التوجيه والإرشاد الأسري:family guidance & counseling
تعد الأسرة البيئية الطبيعية الأولى التي تتكفل الطفل منذ ولادته بالعناية والرعاية ، وهي من أهم عوامل التنشئة الاجتماعية . كما أن الحياة الأسرية التي يعيش فيها الفرد تؤثر في توافقه النفسي سلباً أو إيجاباً وذلك تبعاً للخبرات التي يمر بها داخل الأسرة حاملاً الآثار الكبيرة التي تكون الأسرة مصدراً لها .
ولذلك فإن المشاكل التي يعاني منها الفرد يكون لها علاقة وثيقة بمشاكل الأسرة التي ينتمي إليها .
فقد يشكو الوالدان من سوء سلوك طفلهما ، ولكن يتضح فيما بعد أن مشكلة الطفل ليست إلا عرضاً لمشكلات بين الوالدين ، حيث يظهر عند الطفل شكل عدوان وتمرد وجنوح وتأخر دراسي.. ولذلك فإن الشخص المضطرب أو السيء التوافق ، هو بمثابة عرض لوضع الأسرة غير المنسجم بل والمضطرب.
أهداف التوجيه والإرشاد الأسري :
1- المحافظة على وحدة الأسرة وتماسكها .
2- تحقيق الانسجام والتوازن في العلاقات بين أعضاء الأسرة .
3- مساعدة أعضاء الأسرة في تنمية علاقات إيجابية فاعلة مع الآخرين داخل الأسرة وخارجها .
4- مساعدة أعضاء الأسرة على مزيد من النمو الشخصي وعلى مزيد من تأكيد الذات ، وعلى مزيداً من الفاعلية في أداء المهمات الاجتماعية ، وعلى مزيد من التوافق النفسي في جو أسري مشبع بالأمن والاستقرار.
5- مساعدة أعضاء الأسرة في تنمية القيم الأسرية الإيجابية وإضعاف القيم السلبية لديهم.

أهداف التوجيه والإرشاد الأسري :
6- مساعدة الأسرة في حل المشكلات التي تواجهها من خلال فتح قنوات الاتصال بين أعضائها بكل صراحة ووضوح.

7- مساعدة أعضاء الأسرة في تحديد السلوك الجديد الذي يرونه مناسباً للتخلص من مشاكلهم ، وتدريبهم على كيفية القيام به ( سلامة ، 1991 ).
خامساً- توجيه وإرشاد الأطفال child counseling & guidance
كما يتعامل توجيه الأطفال وإرشادهم مع عدد من المشكلات والاضطرابات التي تعوق نموهم ، وتؤكد الحاجة إلى توجيههم وإرشادهم .
وأبرز هذه المشكلات:
1- مشكلات جسمية .
2- مشكلات انفعالية .
3- مشكلات تربوية .
4- مشكلات اسرية .

سادساً- توجيه وإرشاد الشباب والمراهقين:youth counseling & guidance
مشكلات الشباب والمراهقين :
1- مشكلات التوافق :
يعد التوافق ضرورياً لكل فرد في أي مرحلة من مراحل حياته ، ولكنه أكثر ضرورة في مرحلة الشباب والمراهقة ، وذلك نتيجة لما يمر به المراهق من صراعات وتغيرات كبيرة .
ومن أسباب سوء التوافق في مرحلة المراهقة والشباب :
البلوغ الجنسي ، وما يرافق ذلك من تغيرات فسيولوجية تجعلهم في حالة من التوتر ، وكذلك الحياة الغامضة التي يعيشها المراهقون والشباب ، فلا هم بالأطفال الذين يتمتعون بحماية والديهم ، ولا هم بالراشدين الذين يتمتعون بالحرية والاستقلال .
كما أن الصراع بين الآباء والأبناء بسبب الفجوة التي تفصل بينهما يدفع المراهقين إلى التمرد والعدوان.
مشكلات الشباب والمراهقين :
2- المشكلات الانفعالية :
تختلف المشكلات الانفعالية التي يعاني منها الشباب والمراهقون عن تلك التي يعاني منها الأطفال ، سواء في نوع المثير ، أم في شكل السلوك الذي تؤدي إليه .
ومن ضمن هذه المشكلات :
الغضب ، والخوف ، والقلق ، وسهولة الاستثارة ، والغيرة ، وحالات الاكتئاب ، والخجل .
فالشباب لا يتمكنون من إخفاء حقيقة انفعالاتهم ، بل يعبرون عنها بصراحة ، مما يوقعهم في مشكلات حقيقية مع الآخرين .

مشكلات الشباب والمراهقين :
3- المشكلات الاجتماعية :
من المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها الشباب والمراهقون في مجتمعنا المعاصر الاغتراب Alienation ، وهو عبارة عن ظاهرة نفسية . اجتماعية تنقص الفرد مقومات تكامله ، وتجعله أكثر وعياً بالصراع القائم بين ذاته وبين البيئة المحيطة به، مما يفقده القدرة على إنجاز أهدافه ، ويجعل توافقه الشخصي والاجتماعي أكثر صعوبة ( الزعبي ، 2001 ، ب:437 )
4- المشكلات الدراسية :
تعد المشكلات الدراسية التي تواجه الشباب والمراهقين في المدرسة المتوسطة والثانوية في طليعة المشكلات بالمقارنة مع المشكلات الأخرى ، والسبب في ذلك يعود إلى طبيعة التغيرات البيولوجية ، والعقلية ، والانفعالية ، والاجتماعية التي تترافق مع مسيرة النمو عند المراهق ، بالإضافة إلى التطورات العلمية والتقنية وما يتبعها من تغيرات في أساليب التفكير ، وطرائق المعيشة ، وتنوع الاهتمامات عند المراهقين وتوجيهها نحو موضوعات قد تتجاوز حدود بيئاتهم المباشرة.

مشكلات الشباب والمراهقين :
5- المشكلات الأسرية :
تتمثل المشكلات الأسرية عند المراهقين والشباب في اضطراب العلاقات مع الوالدين ومع الأخوة ، وغياب أحد الوالدين عن الأسرة ، وتدخل أحد الوالدين أو كليهما في شؤون المراهق وفي اختيار أصدقائه , والرقابة الشديدة على المراهق ، وعدم إتاحة الفرصة أمامه لتحمل المسؤولية ، والتمييز في المعاملة بين الأبناء من قبل الوالدين ، والتزمت الشديد من قبل الوالدين أو أحدهما ، وضعف الإحساس بالحب من قبل المراهق.
6- المشكلات المتعلقة بالمستقبل التعليمي والمهني :
تزداد المشكلات المتعلقة بالمستقبل التعليمي والمهني تعقيداً لدى الشباب والمراهقين اليوم مع تعقد المجتمع ، وازدياد التخصصات المهنية فيه ، وتوجهه نحو التكنولوجيا. وقد يتدخل الآباء في اختيار مهن الأبناء ، مما يؤدي إلى نشوب صراعات معهم ، أو قد يؤدي إلى مشكلات تحصيلية أو مهنية إذا اختار المراهق مهنة غير مناسبة له .


مشكلات الشباب والمراهقين :
7- مشكلات أوقات الفراغ :
تعد مشكلات أوقات الفراغ من المشكلات المهمة في مرحلة المراهقة ، إذ أن أوقات الفراغ إذا لم تشغل بما هو خير ، فإنها ستشغل المراهق بما هو ضار ، فالشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة .
ومن المعروف أن لكل إنسان دوافع وحاجات أساسية تلح عليه من أجل التعبير عنها وإشباعها ، ولكن القيود الاجتماعية تجعل من الصعب التعبير عنها في كثير من الأحيان وخاصة عند المراهقين ، فإذا لم يحسن المراهق شغل أوقات فراغه ، والاستفادة منها بشكل صحيح ، فإنها تؤدي به إلى الشعور بالنقص ، والشعور بالملل والضيق ، وقد تؤدي بالمراهق إلى اتباع أساليب غير مناسبة للتغلب على ما يعانيه من سأم وملل وضجر .
سابعاً- توجيه وإرشاد كبار السن old-age counseling & guidance:
مشكلات كبار السن :

description   التوجيه والإرشاد النفسي  Guidance and Counseling  Emptyرد: التوجيه والإرشاد النفسي Guidance and Counseling

more_horiz
التحميل

https://www.file-upload.com/3i693iqh1mgs



للمزيد
https://www.file-upload.com/users/AHMEDALIAHMED/127537/الارشاد النفسي
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد