علم النفس الصحي
مرحبا بك
نتمني ات تجد بالمنتدي مايفيدك واذا رغبت في المشاركة فالتسجيل للمنتدي مفتوح

ولك الشكر


علم النفس الصحي
مرحبا بك
نتمني ات تجد بالمنتدي مايفيدك واذا رغبت في المشاركة فالتسجيل للمنتدي مفتوح

ولك الشكر

علم النفس الصحي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

علم النفس الصحيدخول

الصحة النفسية علم النفس الطب النفسي


description أسئلةٌ تُطْرَحُ حول مزايا العضو التناسلي Empty أسئلةٌ تُطْرَحُ حول مزايا العضو التناسلي

more_horiz
لقد سُمِّيَ القَضيبُ مِقْيَاس الصحَّة عندَ الرَّجُل، وهو كذلك حقاً، لأنَّ أيَّ شذوذٍ في تَشْريحه أو فيزيولوجيَّته أو أدائه الوظيفي الطَّبيعي يمكن أن يدلَّ على مرضٍ أو اضطراب مُسْتَبْطِن (خفي). ورغم الوَسْوَاس الذي يظهر تجاهَ هذا العضو الحيوي عندَ أغلبية الرِّجال (والقليل من النِّساء أيضاً)، إلاَّ أنَّ معظمَهم - وللأسف - يجهلون حتَّى أساسيَّات وظيفة القضيب، وخلل وظيفته. ونقدِّمُ هنا أجوبةً عن الكثير من الأسئلة التي تُطْرَح عادةً، وربما لم تكنْ تستطيعُ طرحَ بعضها.

ما هو الطُّولُ والمحيط الطَّبيعيان للقضيبِ عندَ البالغ؟

لا يوجدُ حجمٌ طبيعي للقضيب يمكن تطبيقُه عموماً، فأبعادُ القضيب تختلفُ حسبَ الوراثة، والعِرْق، ومقدار الدُّهْن فوقَ العانة، والعمر، ومستوى التِّسْتوستيرون في المصل، وتتفاوتُ حتَّى من بلدٍ إلى آخر.

تُشِيرُ تقاريرُ الأدب الطبِّي إلى أنَّ الطولَ المتوسِّط للقضيب عندَ البالغ الصَّحيح الجِسْم في الولايات المتحدة هو 8.8 سم في حالةِ عدم الانتصاب، ونحو 12.9 سم عندما يكون مُنْتَصِباً؛ أمَّا معدل محيط القضيب غير المنتصب فهو 9.4 سم. أمَّا المقاساتُ الأخرى المذكورة في بلدان مختلفة، فهي:

= معدل الطول في القضيب غير المنتصب هو 9.31 سم عندَ الأردنيين، و9 سم عندَ الإيطاليين، و6.9 سم عند الكوريِّين، و8.6 سم بعُمْر 40 - 68 سنة، و9.22 سم بين 18 - 19 سنة عندَ الألمان.

= معدل طول القضيب الممدود باليد من طرفه إلى قاعدته هو 13.5 سم عندَ الأردنيين، و12.18 سم عندَ اليونانيين، و13 - 15.3 سم عندَ البريطانيين، و12.5 سم عندَ الإيطاليين، و9.6 سم عندَ الكوريين.

= يَتراوحُ معدل طول القضيب المُنْتَصِب بين 14.4 سم عندَ الألمان حتَّى 15.3 سم عندَ البريطانيين.

= يَتراوحُ معدل محيط القضيب غير المنتصب في منتصف جذع القضيب، بين 8.51 سم عندَ الكوريين حتى 10 سم عندَ الإيطاليين.

عندما يكونُ القضيبُ غير منتصب، تكون أفضلُ طريقةٍ لتقدير طوله الانتصابي بجرِّ الوسادة الدُّهْنية التي قد تكونُ مغطيةً له، ومَدِّ القضيب، وقياسه من الحافة السُّفْلية لعظمِ العانة حتى ذروة الحشفة.

وقبل أن تَسْأَلَ، لا توجدُ علاقةٌ بين حجمِ القضيب وحجم الأنف أو القدم أو الأصابع أو أيِّ جُزْء آخر في الجسم.

ما أهمِّيةُ حجم القضيب بالنِّسبة إلى النِّساء عموماً؟

لا توجد نهايةٌ للجَدَلِ حولَ هذه النُّقْطة، لا سيَّما في الصَّحافة العامَّة؛ فبعضُ النِّساء يُعْطينَ أهميةً كبيرة لحجمِ القضيب، بينما يشير بعضهن الآخر إلى أنَّهنَّ لا يُعِرْنَ انتباهاً لذلك، بل يُقَيِّمن جودةَ الأداء الجنسي عندَ شركائهن أكثر من المواهِب الجسديَّة. ويبدو أنَّ موضوعَ الجودة والنوعيَّة أهمُّ من الحجمِ عندَ معظم النِّساء.

ففي دراسةٍ من هولندا سُئلت 170 امرأة عن أهمِّية حجمِ القضيب من حيث علاقتُه بالأداءِ الجنسي والوظيفة والإشباع، أشارت 23٪ منهن إلى أنَّ طولَه مُهِمٌّ فيما أشارت 1٪ منهن إلى أنَّ ذلك مهمٌّ جدّاً، مقابل 55٪ أَشرنَ إلى أنَّه غيرُ مُهِم، و22٪ إلى أنَّه غير مُهِمٍّ أبداً. كما لوحظ الشيءُ نفسُه بالنِّسْبَة إلى محيط القضيب الذي دلَّت الدِّراسةُ على أنَّه أكثرُ أهمِّية من الطُّول. ومع أنَّ هذه الموجوداتِ أو النتائِج لا يمكن تعميمُها على جميع النِّساء في العالم، لكنَّها يمكن أن تدلَّ على أنَّ حجمَ القضيب مهمٌّ عندَ الأقلية من بين عددٍ كبير من النِّساء.

مما يدعو للأسف أنَّ الكثيرَ من الرِّجال يَرْبطون بين حجمِ القضيب، والرُّجولة، والقُدْرَة الجنسيَّة، والجاذبيَّة الجسدية، والأداء المفضَّل. حتّى أنَّ الكثيرين منهم يسعونَ إلى تطويل القضيب، مع أنَّ حجمَه العضوي يكون ضمنَ المقاييس الطبِّية السوية فِعْلاً (انظرْ لاحقاً). إنَّ المناقشةَ الصَّريحة مع الشَّريكِ الجنسي قد تساعد على تَبْديد قلقِ الرَّجُل فيما يتعلَّق بقضيبه الصَّغير حسب اعتقادِه. وعلاوةً على ذلك، لا يدلُّ حجمُ القضيب الصَّغير في حالة عدم الانتصاب عادةً على حجمهِ خلال الانتصاب، لأنَّ أبعادَه تزداد عموماً أكثر من أبعاد القضيبِ الكبير في حالة عدم الانتصاب.

هَل القضيبُ فِعْلاً صغيرٌ عندَ الرِّجال الذين يَسْعَوْنَ إلى تَطْويله؟

يدركُ معظمُ أطبَّاء المسالك البولية تماماً أنَّه رغمَ القلق الذي يُبْديه الكثيرُ من الرِّجال حولَ حجم قضيبهم الصَّغير، غير أنَّ حجمَ هذا العضو لدى معظم الرِّجال الذين يَسْعَوْنَ إلى تكبيره طبيعيٌ فِعْلاً؛ ففي دراسةٍ من جامعة فلورانس على مدى سنتين، شملت 67 رجلاً تتراوح أعمارهم بين 16 - 55 سنة طلبوا التَّطْويلَ الجراحي، تأكَّدَتْ هذه الملاحظةُ حديثاً؛ فمع أنَّ جميعَهم كان يعتبر قضيبَه قصيراً وبحاجةٍ إلى إعادة بناء، لكن لم يتبيَّنْ أنَّ أحداً منهم كانَ قضيبُه قصيراً جدّاً بالنّسبة إلى المعايير المُتَّفَق عليها، أو أنَّه يُعاني من أيِّ شذوذ قضيبي آخر. وتوقَّع نحو 85٪ منهم خطأً أنَّ القضيب غير المنتصب الطبيعي يقيس 10 - 17 سم، ولم يعرفْ نحو 15٪ منهم الحجمَ الطَّبيعي، وربط أغلبُهم سوءَ فَهْمِه لحجمِ القضيب بمقارنات الطُّفولة مع الأصدقاء أو بالمقارنات اللاحقة مع الممثِّلين في الأفلام الإباحيَّة.

ماذا عن جميع تلك الإعلانات في المجلات والإنترنت بالنِّسبة إلى تَكْبير القضيب؟

يُعْلِنُ الكَثيرُ من الدجَّالين عن أقراص، وجُرْعَات، ودَهونات، وأجهزة تمديد، وإجراءات جراحيَّة مختلفة لتَكْبير حجم أيِّ قضيب، مُسْتَغِلِّين قلقَ الرِّجال ورغباتهم بأن يكونوا أكثرَ جاذبيةً جسدياً أو "أبطالاً خارقين جِنْسياً". ويقعُ الكثيرُ من الرِّجال - وللأسف - ضحيةً لمثلِ هؤلاء النصَّابين. في الحقيقة، إن هذه الطُّرُقَ وببساطة لا تفعل شيئاً، بل يمكن أن تؤدِّي إلى ضررٍ جسدي ونفسي واضح، وهي تَسْتَنـزف الكثيرَ من المال من جيوب الرِّجال من دون أيَّةِ فائدة واضحة.

تُعَدُّ جميعُ طُرُق التَّكْبير محدودةَ الكفاءة، لأنَّ العصبَ القضيبي الظهري لا يمكن أن يتطاولَ من دون ضررٍ أو انقطاع فيه (تمزُّق). وكما ذكرنا في الفصل الأول، تقومُ الطرق الجراحيَّة المُعْلَنَة عادةً على مجرَّد قطعِ الرِّباط الحسي الذي يصلُ القضيبَ بعظم العانة وشفط أو استئصال الدهن فوق العانة، أو على تَغْطية القضيب بسَدائل جلدية مأخوذة من أسفل البطن، ثمَّ حَقْن الدُّهْن لزيادة محيطه؛ وهي قد تؤدِّي إلى نتائج سيِّئة جدّاً، حيث تُنْتِج عادةً قضيباً مرتجفاً قليل التَّعْليق يتَّجِه في أيِّ اتجاه عدا الاتجاه العمودي الطَّبيعي أثناء الانتصاب. وقد يؤدي التطويل إلى حدوث تندّبٍ وحدبات، ويمكن أن يتجمَّعَ الدُّهْنُ تحتَ جلد القضيب. وتشتمل المضاعفاتُ المحتملة الأخرى، والمخرِّبة أحياناً، على العَدْوَى، والعجز في تحقيق الانتصاب، وفَقْدان الإحساس القضيبـي، وقِصَر القضيب، وألمه المستمر، ونموِّ الشَّعْر عليه، وسلس البول.

لقد وضعت الرَّابِطةُ الأميركية لأطبَّاء المسالك البولية، والجمعيَّة الأميركية للجِراحَة التَجْميليَّة، والجمعيَّة الأميركية لجرّاحي التَّجْميل قواعدَ مُعتمَدَة ضدَّ الإجراءاتِ الجراحيَّة التَّجْميلية الخاصَّة بتَكْبير حجم القضيب. وأُريدُ أن أؤكِّدَ أيضاً على أنَّ "الأكبر لا يعني دائماً الأفضل"، وأنَّ النَّوْعيَّةَ أهمُّ بكثير من الكمِّية (فلقد عَالجتُ في الحقيقة كثيراً من الرِّجال المصابين بالعجز في تحقيق الانتصاب، وكانَ لديهم أعضاءٌ تناسليَّة كبيرة جدّاً!).

ما الذي يؤدِّي إلى انكماشِ القضيب؟

يُؤَدِّي الماءُ البارد أو الطَّقْس البارد إلى انكماش القضيب عَادةً، في حين تؤدي الظروفُ الحارَّة إلى تمدده. ويمكن أن تؤدِّي الحالاتُ النَّفْسية، مثل الخَوْف، والغضب، والقلق إلى جَرِّ الأعضاء التَّناسلية الظاهرة (القضيب، والخصيتين، والصَّفَن) قريباً من الجسم، وقد تُسَبِّب قِصَراً فيزيولوجيَّاً في القضيب بشكل مؤقَّت.

هل هناك رجالٌ لديهم صِغَر حقيقي في القضيب؟

تَسْتحقُّ حالاتُ صغر القضيب الحقيقي، رغم ندرتها، تَقْييماً وتدبيراً كاملين. ويعتمدُ التَّعْريفُ الموضوعي المُقْتَرَح لقِصَر القضيب الشَّاذ على مقاسات مُقْتَرَحَة تقلُّ عن 4 سم بالنِّسبة إلى الطُّول في حالة عدم الانتصاب، وعن 7.5 سم بالنِّسبة إلى القضيب المُنْتَصِب أو المتمدِّد، أو - بدقَّة أكثر - عندما يكون الطُّولُ عند الارتخاء أكثر من انحرافين معياريين تحت المتوسِّط بالنِّسبة إلى المعايير المتَّفَق عليها.

ينبغي أن تشتملَ الاستقصاءاتُ الطِّبِّية الشاملة عندَ الرَّجُل الذي يَتَّفِق قضيبُه مع التَّعْريف السَّابِق للصِّغَر على التَّنْميط النَّووي (فَحْص الصِّبْغِيَّات)، والدِّرَاسَات الوراثيَّة، وتَقْييم الهرمونات النُّخامِيَّة، والخُصَوِيَّة في الدِّم، فضلاً عن التِّسْتوستيرون والدِّيهدروتستوستيرون في النَّسيج التَّناسلي.

ما هيَ الأسبابُ الأكثر شيوعًا ًللصغر الحقيقي للقضيب؟

يمثِّل صِغَرُ القضيب اضطراباً متعدِّدَ العوامل، ينجم عن شذوذٍ وراثية، وهرمونية، وبيئية. كما قد يتصاحبُ مع أعضاء تناسلية مُلْتَبِسَة أو تشوُّهات، مثل المَبَال التَّحْتانِي (توضُّعٌ شَاذٌّ لفُتْحَة الإحليل).

يُعَدُّ التستوستيرون والدِّيهدروتستوستيرون الهرمونَيْن الأَندروجينيَيْن الأَسَاسيين لنموِّ القضيب، فضلاً عن الهُرمون المُلَوْتِن الذي تفرزه الغدةُ النُّخامية. ويعتمد النُّموُّ الصَّحيح للقضيب عندَ الجنين على تحوُّلِ التستوستيرون إلى ديهدروتستوستيرون بفِعْل أنـزيم مُخْتَزِلَة "ريدكتاز" الألفا - 5 في القضيب، والذي يؤثِّر أيضاً على نمو الخُصْيَتين، والصَّفن، والبروستات (انظرْ اللوحة الجانبيَّة ص...). كما يعتمدُ هذا النموُّ على وجود مُسْتَقْبِلات سليمة وعاملة للأندروجين في الخلايا المُسْتَهْدَفَة في الأعضاء التَّناسلية الداخلية والظاهرة.

لذلك، يمكن أن يؤدِّي أيُّ حدثٍ أو شُذوذ مثبِّط لإنتاج الهرمونات الذَّكرية أو لتَأْثير مُخْتَزِلَة الألفا - 5 إلى نقصِ تخلُّق الأعضاء التَّناسليَّة الذكريَّة. ويمكن لتعرُّض المرأة الحامل إلى المواد الكيميائية الصِّناعية والزراعية المُخِلَّة بالهرمونات - على سبيل المثال - أن يعيقَ التَّمايزَ الجِنْسي السَّوي عندَ الجنين. كما أنَّ نقصَ التخلُّق القضيبي قد ينجمُ أيضاً عن طفرةٍ وراثيَّة في مُسْتَقْبِلات الأندروجين، أو عن أيِّ شُذوذ خِلْقي مثبِّط للهرمون الملوتن في الوِطاء أو الغدَّة النُّخامِيَّة. ومن المعلوم أنَّ الهرمونَ الملوتن ينبِّه عادةً خلايا لايديغ في الخصيتين لإفراز التِّسْتوستيرون.

وأحياناً رغم المقاييس الطَّبيعية للأندروجينات لا يكونُ النَّسيجُ التَّناسلي حسَّاساً لها أحياناً، ممَّا يؤدِّي لاحقاً إلى صِغَر القضيب الذي لا يستجيبُ لإعطاء التستوستيرون. وقد يحدث قصرُ القضيب أيضاً بعدَ بعض الجراحات، مثل استئصالِ البروستات الجذري (استئصال البروستات والحُوَيْصِلتَيْن المَنويتين) لمعالجةِ سرطان البروستات أو إدخال بدائل سيليكونية لمعالجة العجز الجنسي. ولا يُعْثَر في حالاتٍ قليلة على أدلَّة مسبِّبة لصغر القضيب رغم الاستقصاءات الشَّامِلة.

كيف تجري معالجةُ صغر القضيب أو تَدْبيره؟

يعتمدُ تَدْبيرُ هذه الحالة عندَ البالغين على تَشْخيص السَّبب، سيَّما إن كان الرَّجلُ غيرَ راضٍ عن حَجْم قضيبه، وحصلَتْ لديه اضطراباتٌ نفسية شديدة بسبب ذلك. ويمكن أن تشتملُ المعالجةُ على الاستشارةِ النَّفْسِيَّة والإعاضة الهرمونية للتِّسْتوستيرون أو الهرمون الملوتن وتَطْويل القضيب أو تعريضه من خلال طرق موثوقة ومرخَّصة للجراحَة المجهرية، يجريها فريقٌ من أطبَّاء المسالك البولية وجرَّاحي التَّجْميل الخبراء.

في حالات صِغَر القضيب الخِلْقي أو المُكْتَسَب (مثل القَطْعِ، أو التَّخَرب الجزئي أو التَّام للقضيب بسَبب حادثة، أو إصابة، أو تشوُّه جراحي) توجد عدَّةُ إجراءات فعَّالة. ومن الممكن إضافةُ نحو 5 - 7.5 سم إلى طول القضيب، أو حتَّى تكوين قَضيب جديد بسَدائل عضليَّة جلدية (أجزاء من العضل والجلد تُؤخَذ من الطَّرف العلوي أو أسفل البطن مع المحافظة على الأعصاب). كما أنَّ الإجراءَ المُبْتَكَر باستعمال سَدائل من الوريدِ الصَّافن بالجانبين لزيادة محيط القضيب أَعْطَتْ نتائجَ مُشَجِّعةً.

حتَّى عندَ المرضى الذين لديهم بَتْرٌ في القضيب، إمَّا بفِعْل ذاتِي عندَ الرِّجال المضطربين عَقْلياً، أو بسَبَب حادثة، أو بيد زوجة، أو عشيقة غيورة يمكن معالجةُ أغلبية الحالات بنَجاح من خلال إعادة الاتِّصال بالجراحة المجهريَّة، أو بتَكْوين أو إعادة بِنَاء قضيب وظيفي جديد باستعمال الطُّعُوم بدلاً من ذلك. ولقد ذكر الأدبُ الطبِّي أكثر من 50 حالة من مثل هذه الحالات. وقد قمتُ أنا شخصياً بإعادة الاتِّصال بالجراحة المجهرية في ثلاث حالات ناجحة.

يمكن أن يساهمَ الاستعمالُ اليَوْمي لجهازِ تَخْلِيَة من دون الحلقة المُضَيِّقَة (انظرْ الفصل 12) في إعادةِ التَّطْويل في حالاتِ قِصَر القضيب بعدَ استئصال البروستات.

ماذا يعني أن ينحني القضيبُ أو ينثني أثناء الانتصاب؟

قد يَكونُ انحناءُ أو انثناءُ القضيب بطنيَّاً (باتجاهِ الفخذين) أو جَانبياً (باتِّجاه إحدى الجهتين) أو ظَهريَّاً (باتجاه الخلف)، خلال الانتصاب، مزعجاً جدّاً لمن يعاني منه، مع أنَّه غيرُ شائع. ويمكن أن يتصاحبَ ذلك مع ألمٍ وصعوبة في الإيلاج وعجز في تحقيق الانتصاب أحياناً.

إذا كان الانحناءُ أو الاِنْثِنَاء موجوداً منذ الولادة، يمكن أن يكونَ بسبب اتِّصال شَاذ بجلد القضيب أو اللفافة تحت الجلد (النَّسج تحت الجلد)، أو بسبب قِصَرٍ شاذ في الجسم الكهفي، وكلاهما يمكن تصحيحُه جراحيَّاً ويعطي نتائجَ ممتازةً. قد يكون الانحناءُ البطني خِلْقيَّاً، وأكثرُ ما يرتبط بالمَبَال التَّحْتانِي (الموصوف أنفاً). وتُعَدُّ الحالةُ التي تُدْعَى داءَ بيرونِي[51] (انظرْ الفصل الثامن) السَّبَبَ الأكثر شيوعاً للانحناء أو الانثناء المؤلِم في القضيب. كما أنَّ الانحناءَ البطني بشكل خاص يمكن أن يُكْتَسَب نتيجةَ كسرٍ في القضيب (انظرْ الفقرة التالية)، أو بسبب شكلٍ آخرَ من رضوض الأعضاء التَّناسلية.

كيف يمكن للقضيب أن ينكسرَ إذا لم يكنْ له عظم؟

قد لا يكونُ تطبيقُ مُصْطَلَح كسر على القضيب مُبَرَّراً تماماً، لكنَّه مقبولٌ ومستعمَل من قِبَل الأطبَّاء بسبب غياب وصفٍ أفضل له؛ ففي معظمِ هذه الحالات غير الموفَّقة، يَرْتَطِمُ قضيبُ الرَّجل - وهو في حالةِ انتصاب كامل خلال الجِمَاع أو حتى في أثناء النَّوْم - بجسم صُلْب أو ينثني بشدَّة خلال التَّقلُّب في السَّرير. ويكون هناك عادةً صوتُ فَرْقعة مُصَاحِب للألم وفقدان للانتصاب، وتورُّم قضيبي مع تلوُّن بالأحمر أو الأزرق، ويعودُ السَّبَبُ في ذلك إلى تمزُّق الغِلالة البيضاء، وتسرُّب الدَّم تحت جِلْد القضيب، وحدوث ورمٍ دموي (تجمُّع من الدَّم المتجلِّط). وتكون المعالجةُ المثاليَّة في معظم الحالات هي المداخلة الجراحية الفَوْرية لتفريغ الدَّم المتسرِّب وتقطيب التَّمزُّق في الغلالة. أمَّا إذا تُرِكَ كسرُ القضيب من دون معالجة، فقد يؤدِّي إلى تندُّبٍ في مَوْضِع التَّمزُّق، الأمر الذي يسبِّب انحناءً في القضيبِ أثناء الانتصاب.

description أسئلةٌ تُطْرَحُ حول مزايا العضو التناسلي Emptyرد: أسئلةٌ تُطْرَحُ حول مزايا العضو التناسلي

more_horiz
الجنس المشكلات وأسبابها النفسية الدكتور لطفي الشربيني
https://www.file-upload.com/bv91mg1rri93
الجنس علي كمال (جزأين)
https://www.file-upload.com/r66rdwkxz8y1
https://www.file-upload.com/4axghaws6dy4
الموسوعة الجنسية البهجوري
https://www.file-upload.com/t4xymbz6vvoz
الجنس ومعناه الانساني كزستي بندلي (اربعة اجزاء)
https://www.file-upload.com/7pk43fgdyxqw
https://www.file-upload.com/rt6tmp53tb8r
https://www.file-upload.com/9vdyc3ryudku
https://www.file-upload.com/0prvnkh95hor
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد