علم النفس الصحي
مرحبا بك
نتمني ات تجد بالمنتدي مايفيدك واذا رغبت في المشاركة فالتسجيل للمنتدي مفتوح

ولك الشكر


علم النفس الصحي
مرحبا بك
نتمني ات تجد بالمنتدي مايفيدك واذا رغبت في المشاركة فالتسجيل للمنتدي مفتوح

ولك الشكر

علم النفس الصحي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

علم النفس الصحيدخول

الصحة النفسية علم النفس الطب النفسي


descriptionصحة النمو الشخصي للأبناء في الأسرة والمدرسة د   محمد زياد حمدان Emptyصحة النمو الشخصي للأبناء في الأسرة والمدرسة د محمد زياد حمدان

more_horiz
صحة النمو الشخصي للأبناء في الأسرة والمدرسة د   محمد زياد حمدان Yo_aaa10

صحة النمو الشخصي للأبناء
في الأسرة والمدرسة
د / محمد زياد حمدان
أستاذ تخطيط المناهج والتدريس
وعلم النفس التربوي
هذه السلسلة
هذه السلسلة "الإرشاد والتوجيه الأسري"، مكرّسة لتطوير ثقافة وفهم الأسرة والأبناء الطلبة
لأنفسهم وأوضاعهم الراهنة، ثم التفاهم معاً لإيجاد قواعد مشتركة داخل البيئة الأسرية وخارجها،
وتفهّمهم بالنتيجة للأهداف والأدوار والحاجات الشخصية والأسرية التي يعيشونها في الحاضر
ويطمحون إليها بالمستقبل. إن تلاحمهم وعملهم معاً نتيجة مداخلات: الفهم والتفاهم والتفّهم،
سيؤدي إلى تقدم الأسرة والأبناء وازدهار الحياة الأسرية ثم الى تفعيل المؤسسات الاجتماعية
وازدهار المجتمع المدني.
ويعود هذا الاهتمام بالأسرة والأبناء الطلبة، الى عوامل تربوية أساسية أهمها،
أولاً: أن الأسرة هي المُقرّر لشخصيات الأبناء حتى عمر عشرين سنة(سن الرشد): فهي المقرر
المطلق خلال عمر الطفولة المبكرة من المولد إلى ست سنوات، ثم المقرر الرئيسي خلال الطفولة
20 سنة. – 12 سنة ثم خلال مرحلة الشباب اليافع(المراهقة) بعمر 13 – التالية بعمر 7
وثانياً: لأن المؤسسات المدرسية بمختلف أنواعها ومستوياتها، تبدو عاجزة عن أداء واجباتها في
صقل وإغناء شخصيات الأبناء وتطوير معارفهم وميولهم ومهاراتهم السلوكية التي تتطلبها مواقف
الحياة الأسرية والوظيفية والاجتماعية عند الرشد... فالرجوع للأسرة كملاذ آمن ومُخلّص لتربية
الأبناء وتنمية شخصياتهم ونجاحاتهم في المستقبل.. هو إذن، الخيار المتاح حالياً للتعويض نسبياً
عما تفرزه مختلف العمليات المدرسية الجماعية المشوشة من أولها برياض الأطفال وحتى نهايتها
في التعليم الجامعي.
ومع الأهمية البالغة أعلاه للأسرة والأبناء: أنوية المجتمع ومادة وهدف الحياة، ومع
الإهمال والروتين وعدم الجدوى التعليمية للعديد من مؤسساتنا المدرسية المتنوعة بدءاً
من رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، وانتهاء بالمعاهد والكليات
والجامعات، فإن العودة للأسرة والأبناء الطلبة، وتطوير وتعزيز أدوارهم ومداخلاتهم اليومية
بالإرشاد والتوجيه والتدريب والتعليم والتثقيف، تبدو ضرورية من أجل تفعيل دور الأسرة في
4
تربية الأبناء، ثم في تطوير مشاركاتهم السلوكية عند رشدهم في قوانين المجتمع ومتطلبات الحياة
الاجتماعية المدنية المتنوعة.
والمعلومات التي تقدمها السلسلة الحالية بكتبها ومواضيعها المتنوعة، تهدف بالدرجة الأولى
إلى تحقيق أغراض نفسية وتربوية وتثقيفية وقائية تهّم الأسرة والأبناء، ثم علاجية بتصويب الفهم
والتعامل السلمي الهادف مع المشاكل المختلفة،، حيثما يناسب الموقف او الحالة ذلك.
أما الصعوبات النفسية الحادة كما في أمراض واضطرابات الشخصية المعقدة والانحرافات
السلوكية المركبة، أو الإخلالات الصحية الصعبة كما في أمراض الأجهزة والأعضاء الجسمية المعقدة،
فتتعدى علاج مثل هذه الحالات قدرة الأسرة على التعامل ذاتياً معها، الأمر الذي تحتاج معه إلى
زيارات عيادية نفسية وجسمية متخصصة.. واستشارات لدى أطباء أكفاء علمًا وخبرة وميولاً.
ومع هذا، فإذا استطاعت الأسرة مع الأبناء استثمار المعلومات التي تقدمها السلسلة،، في فهم
أوضاعهم الراهنة.. وفي ترشيد وتوجيه حياتهم ومستقبلهم ذاتيا للأفضل كما يحتاج الموقف ذلك،
ثم في التشاور المستنير الهادف معا ومع الجهات الطبية النفسية والجسمية المتخصص، حيث
تستدعي بعض حالاتهم الحادة إجراء مثل هذه الاتصالات العيادية.. فان هدفنا الأسما من إعداد
وكتابة هذه السلسلة يكون قد تحقق.
والله ثم تقدّم أسرنا وأبنائنا من وراء الجهد والقصد،
محمد زياد حمدان
2014 / 5 / الفيحاء 29

descriptionصحة النمو الشخصي للأبناء في الأسرة والمدرسة د   محمد زياد حمدان Emptyرد: صحة النمو الشخصي للأبناء في الأسرة والمدرسة د محمد زياد حمدان

more_horiz
التحميل

صحة النمو0.pdf -  24.6 MB
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد