علم النفس الصحي
مرحبا بك
نتمني ات تجد بالمنتدي مايفيدك واذا رغبت في المشاركة فالتسجيل للمنتدي مفتوح

ولك الشكر


علم النفس الصحي
مرحبا بك
نتمني ات تجد بالمنتدي مايفيدك واذا رغبت في المشاركة فالتسجيل للمنتدي مفتوح

ولك الشكر

علم النفس الصحي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

علم النفس الصحيدخول

الصحة النفسية علم النفس الطب النفسي


descriptionالجهاز التناسلي : Reproductive System  Emptyالجهاز التناسلي : Reproductive System

more_horiz
كي يحافظ الإنسان أو الكائن الحي على نوعه لا بد من التكاثر، فإن الحاجة إلى الغذاء والتنفس والاخراج تلبي رغبة الشخص وتحافظ عليه كفرد.
في حين التكاثر يحافظ على نوعه من الانقراض وحفظ النوع يتم عادة بانتاج أفراد جديدة عن طريق التزاوج بعد البلوغ الجنسي – فترة نمو الأعضاء التناسلية وتكوين الجاميتات المذكرة والمؤنثة.

الجهاز التناسلي الذكر Male Reproductive System
يتركب الجهاز التناسلي الذكري من الأعضاء التالية :
1) الخصيتان Testes
توجد الخصيتان خارج الجسم بين الفخذين، وهما بيضتا الشكل موجودتان داخل كيس يسمى الصفن scrotum يعمل على وقاية الخصية وحفظها على درجة حرارة ملائمة لانتاج الحيوانات المنوية.
وهو لذلك قابل للتمديد والتقلص حسب درجة حرارة الجو. وتنحدر الخصيتان خارج الجسم قبل موعد الولادة بشهرين تقريباً.
وإذا حدث إن بقيتا داخل التجويف البطني للجسم فإن الإنسان عندئذ يصاب بالعقم.
إذ أن درجة الحرارة تصبح غير ملائمة لانتاج الحيوانات المنوية.
تتركب كل خصية من أنابيب دقيقة ملتوية تلتف على بعضها بشكل حلزوني تسمى الأنابيب المنوية تصب في فراغ Retetsties .
ووظيفة الأنابيب المنوية هو إنتاج الحيوانات المنوية ويتكون الحيوان المنوي من (رأس، وعنق، وذيل) ويمتلئ الحيز الموجود بين الأنابيب المنوية بخلايا بينية وضيفتها أفراز الهرمونات الجنسية الذكرية وبخاصة هرمون التستيسترون Testosterone المسؤول عن إظهار الصفات الجنسية الذكرية الثانوية.

كيفية تكوين الحيوانات المنوية:
أ- الخلايا الأم (سبرماتوجونيا) خلايا أمات المني Spermatogonid وهي خلايا توجد في الغشاء المبطن للأنبوب المنوي، تكونت نتيجة انقسام الخلايا المكونة للحيوانات المنوية إنقسام غير مباشر ، وهذا يوجد بين خلايا الأم نوع آخر من الخلايا تسمى خلايا سرتولي Sertoli Cells ، تعمل على تثبيت الخلايا الأم وقد تمدها بالغذاء أيضاً.
ب- الخلايا الاسبرميه الأولية (الخلايا المنوية الأولية) Primary Spermatocy وهي خلايا تلي خلايا الأم، تنشأ من إنقسام الخلايا الأم وبها العدد الأصلي أو الزوجي (2n) من الكروموسومات .
ج- الخلايا الاسبرمية الثانوية (الخلايا المنوية الثانوية) Secondary – Sperma – tocytes وهي خلايا ناتجة من انقسام الخلايا الاسبرمية الأولية انقساماً اختزالياً.
لذا تحتوي على العدد الأحادي (8) من الكروموسومات الخلايا الاسبرماتيدية (الطلائع المنوية) Spermatids ، وتنتج من إنقسام الخلايا الاسبرمية الثانوية انقساماً غير مباشر، وتكون في البداية كروية الشكل ثم لا تلبث أن تستطيل وتنمو لها أذناب وتكون الحيوانات المنوية (Sperms).

2- البربخ Epididymis
قناة كثيرة الإلتواء تتصل بقاعدة الخصية وهي مبطنة بخلايا مطاولة تبدو على شكل نسيج عمادي طلائي بسيط.
يتصل البربخ بقنوات ناقلة تعرف بالأوعية الصادرة أو الناقلة للحيوانات المنوية. وتعمل على استلام الحيوانات المنوية المتكونة على شكل دفعات، تدفع بعضها البعض ثم نقلها إلى البربخ حين تنضج وتخزن في القناة.


3- الوعاء الناقل Vas Defereens
قناة مبطنة بنسيج طلائي، تحتوي على عضلات غير إرادية. لذا تتحرك حركة دودية تعمل على حمل السائل المنوي من البربخ إلى مجرى البول عند إتصاله بالمثانة.

4- الغدد الملحقة : Accessory Gland
توجد ثلاث غدد تختلط افرازاتها بالحيوانات المنوية خلال رحلتها من الخصية إلى الخارج، ويسمى المزيج بالسائل المنوي Semen وهذه الغدد هي :
أ- الحوصلة المنوية Semina / Vesicle
كيسان صغيرات يقعان عند نهاية الوعاء الناقل ويفتحان في العضو الذكري عند اتصاله المثانة البولية. وتفرز الحوصلة المنوية سائلاً لبنياً يختلط مع الحيوانات المنوية بواسطة قناة خاصة تسمى قناة القذف. (Ejacala-tory-duct)
ولما كانت إفرازاتها قاعدية التأثير ، لذا تعمل على معادلة حموضة الحيوانات المنوية المتكونة في الخصية وتسهل حركتها. كما تساهم في تغذيتها لاحتواء افرازاتها على سكر الفاكهة (الفركتوز)

ب- غدة البروستاتا Prostate Gland
وهي غدة كبيرة الحجم يبلغ قطرها حوالي 4سم تحيط بعنق المثانة كالحلقة. وتقع بالقرب من بداية القناة البولية. وتفرز سائلاً لزجاً يشبه إفرازات الحوصلة المنوية من حيث أنه قاعدي التأثير.
يعمل على معادلة الحموضة التي قد تنشأ من مرور البول في القناة البولية. كما يعتقد البعض إن افرازاتها لها القدرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون الذي يتكون نتيجة لنشاطات الحيوانات المنوية إذ إن تراكمه يعني تأخير نشاط الحيوانات المنوية.
وتصل إفرازاتها القناة البولية عن طريق ثقوب صغيرة كثيرة العدد تفتح بالقناة البولية. والجدير بالذكر أن غدة البروستاتا قد تلتهب أحياناً خاصة عند كبار السن مما تسبب مضايقة لهم عند التبول لدرجة أن التبول قد يصبح صعباً مما يضطر الشخص لازالتها.

ج- غدد كوبر Cowpor's Glands
وهي زوج من الغدد صفراء اللون صغيرة الحجم تقدر بحجم بذرة البازيلا تقع أسفل غدة البروستاتا، لهذا إفرازات قاعدية التأثير.
تفرز عادة أثناء التهيج أو الجماع الجنسي. كما يعتقد أنها لها علاقة بمعادلة الحامض الذي قد يوجد في مجرى البول أو في مهبل الأنثى.

5- العنصر الذكري (القضيب) Penis
وهو عضو الجماع في الذكر، يعمل على توصيل الحيوانات المنوية إلى مهبل الأنثى عن طريق قناة مجرى البول. إذ أن القناة البولية والتناسلية في الذكر مشتركة .
يتركب جسم القضيب من أنسجة قضبانية الشكل لها القدرة على النتصاب تسمة الأنسجة المنتصبة Erectile Tissues وهذه الأنسجة هي :
أ- نسيج الجسد الاسفنجي Corpus Spongiousm
يحيط بقناة البول ويمتد مكوناً رأس القضيب الغني بالنهايات العصبية الحساسة للإحتكاك واللمس. ويسمى بظر القضيب Glans Penis ، ويمتاز النسيج الاسفنجي باحتوائه على فراغات تنتشر فيه أوعية دموية كثيرة.

ب- نسيج الجسد الكهفي Cropus Cavernosum
نسيجان يحيطان بالنسيج الاسفنجي، وتتصل بها أوعية دموية كثيرة يتوارد الدم إليها أثناء التهيج الجنسي فتمتلئ بالدم. وتسبب انتصاب القضيب واستطالته حتى يسهل دخول المهبل.
وهذا يحدث القذف Ejaculation خلال الجماع نتيجة للتهيج الجنسي واحتكاك القضيب بجدار المهبل.
الجهاز التناسلي الانثوي : Female Reproductive System
يتركب الجهاز التناسلي الانثوي من الأعضاء التالية :
1- المبيضان Ovaries
المبيض عبارة عن جسم صغير بحجم حبة اللوز (302غم) وبقطر حوالي 3سم. يقع في الجهى الظهرية من التجويف البطني ، وظيفته الأساسية إنتاج البويضات Ova ، فهو يحتوي على آلاف الحويصلات الحاوية للبويضات في أطوار نمو مختلفة.
ويقدر عدد هذه البويضات بحوالي 400.000 بويضة إلا أن القسم الأكبر منها يتحلل ويموت. وينضج منها حوالي (300 – 400) بويضة طيلة حياة الأنثى أو حتى سن اليأس Menopause حوالي الخمسين عاماً.
تتكون البويضات في المبيض بنفس الطريقة التي تتكون فيها الحيوانات المنوية في الخصية وتتلخص بما يلي :
أ-   تنقسم خلايا المبيض المنتجة للبويضات Primordial Grem Cells عدة انقسامات غير مباشرة ينتج عنها خلايا بها نفس العدد الأصلي من الكروموسومات، وتسمى أمهات البويضات أو الخلية البيضية الأمية Oogonium
ب- تنمو خلايا أمهات (اناث) البويضات وتنقسم انقسامات غير مباشرة وتكون خلايا جديدة تسمى كل واحدة منها بالبويضة الأولية Prinary Oocyte
ج- تنمو خلايا البويضات الأولية حتى تصل نموها الكامل وتنقسم انقساماً اختزالياً غير متكافئ. حيث تتحرك نواتها جهة أحد قطبي الخلية، فتنتج خليتان غير متساويتين في الحجم في كل منها نصف العدد الأصلي من الكروموسومات تدعي إحداهما بالبويضة الثانوية Secondary Oocyte والثانية صغيرة الحجم تدعى بالجسم القطبي الأول First Polor Body
د-  تنقسم البويضة الثانوية انقساماً غير مباشر وغير متكافئ وتعطي خليتين جديدتين. إحداهما تسمى الجسم القطبي الثاني والأخرى تنمو وتكبر لتكون البويضة Ovum . تختزن كمية مناسبة من الغذاء لتغذية الجنين في حالة حدوث إخصاب.
كما ينقسم الجسم القطبي ويعطي خليتين صغيرتين جداً تتلاشيان مع الجسم القطبي الثاني، ولذلك لعدم احتوائها على غذاء كاف لنموها.
وعليه، فإن كل خلية بيضية أولية تعطي بويضة واحدة بها نصف عدد الكروموسمات الأصلي. وثلاثة أجسام قطبية لا تلبث أن تتحلل وتتلاشى. والبويضة كروية الشكل أكبر بكثير من الحيوان المنوي وقطرها حوالي 150 – 200 ميكرون. ولعل ذلك يعود لوجود كمية كبيرة من المواد الغذائية الاحتياطية التي تستهلك لنمو الجنين في حالة الاخصاب لفترة محدودة بعدها يعتمد الجنين على الأم. بالإضافة إلى إنتاج البويضات، فإن المبيض يعمل كغدة صماء بإفراز هرمونات انثوية (الاستروجينات) مسؤولة عن إظهار الصفات الجنسية الانثوية الثانوية ، كما يفرز هرمون الجسم الأصفر الذي يمنع تكون بويضات جديدة ويهيئ الرحم لاستقبال الجنين في حالة حدوث الإخصاب.

2- قناة المبيض أو قناة فالوب Oviduct Fallopian Tabe
قناة طولية قليلاً (حوالي 10سم) مبطنة من الداخل بغشاء مخاطي تكثر فيه الأوعية الدموية والأغشية المخاطية، وهي كثيرة التعاريج الداخلية تكثر فيها فيها الأهداب.
لماذا ؟ لأن بعض الأنواع المتخصصة من الخلايا والأنسجة الحيوانية كثيراً ما يخرج منها زوائد خلوية أو هدبية والأهداب قصيرة كثيرة العدد عادة تنتشر بكثرة في خلايا وأنسجة الإنسان وبخاصة في أنسجة القنوات وظيفتها إحداث تيار في السائل المجاور لها لأنها ذات السبب (حركة توافقية مستمرة).
توجد في النسيج الطلائي عمادي مهدب وتلاصق فتحة قناة المبيض نفسه عند منطقة البوق funnel ، وموقعه استراتيجي إذ يلتقط البويضة عند سقطوها من المبيض وهذا ما يسمى بالتبويض (الإباضة) Ovalation ، وعند التبويض تمر البويضة من حويصلة جراف في المبيض بعد انفجارها إلى البوق ومنه إلى قناة البيض. حيث يتم فيها الإخصاب غالباً.
وتسير البويضة في قناة البيض نتيجة لحركة الأهداب المستمرة المبطنة للقناة وكذلك نتيجة لانقباضات الجدار العضلي المكون لقناة البيض.
وعليه فإن انسداد أو تلف قناتي البيض يؤدي إلى العقم عند الأنثى.
مما دعا بعض أطباء النساء البريطانيين إلى التفكير في إحداث الإخصاب الخارجي في أنابيب المختبر وإعادة زرع الجنين أو البويضة المخصبة في الحرم وهذا ما يعرف بطفل الأنبوب.

3- الرحـم : Uterus
عنصر مجوف عضلي سميك الجدران كمثري الشكل، يبلغ طوله 7.5سم وعرضه 5سم تقريباً ، وجدران الرحم سميكة وعضلية مغطاة بغشاء مخاطي يسمى بطانة الرحم Endometrium .
تتهيأ بطانة الرحم كل شهر تقريباً لاستقبال البويضة المخصبة، فإذا حدث أخصبت البويضة يكون الرحم مهيأ لإنبات البويضة وتطور الجنين. وإذا لم يحدث إخصاب تتداعي أنسجة بطانة الرحم وينزل الدم في عملية تسمى الطمث (الحيض).
يسمى الجزء العلوي من الرحم بالجسم ، بينما الجسم السفلي يمتد قليلاً في قناة المهبل ويسمى عنق الرحم Cervix الذي من خلاله تدخل ملايين الحيوانات المنوية لمحاولة إخصاب البويضة .

4- المهبل Vagina
أنبوبة عضلية مطاطية طولها حوالي 7سم، يتصل (المهبل) بالرحم من الجهة السفلى، وهو مبطن بنسيج طلائي بلاطي مركب. وتحتوي جدرانه على عضلات ملساء طولية وأخرى دائرية، ويتصل المهبل بالفتحة التناسلية الخارجية.
وللمهبل وظيفتان :
1- يستقبل عضو الجماع الذكري ومنه تسبح الحيوانات المنوية عبر عنق الرحم باتجاه قناة البيض لإخصاب البويضة.
2- يمثل قناة مرور للطفل أثناء الولادة خاصة وأنه يتصف بالمرونة والمطاطية.

5- الأعضاء الجنسية الثانوية (الفرج) Valva
تشمل الأعضاء الجنسية الثانوية الأجزاء التالية :
أ) الشفرين الكبيرين Labia Majna
  زوائد جلدية مغطاة بالشعر وتحيطان بفتحة المهبل من الخارج.
ب) الشفرين الصغيرين Labia Majora
   زوائد جلدية توجد داخل الشفرين الكبيرين، تخلوان من الشعر وتحيطان بفتحة المهبل من الداخل .
ج) البظر Clitoris
  عضو صغير بحجم حبة الحمص يوجد عند الشفرين الصغيرين وهو يناظر العضو الذكري في الرجل. يحتوي على نسيج اسفنجي وعلى أوعية دموية ونهايات أعصاب كثيرة وهو بذلك شديد الحساسية يمتلئ بالدم أثناء التهيج الجنسي.
د) غشاء البكارة Hymen
  غشاء مخاطي رقيق جداً يوجد في الانثى البكر ويمتد على فتحة المهبل فيغلقها جزئياً أو كلياً.

الدورة الشهرية Monthly Menstrual Cyle
عندما تبلغ الأنثى عمر 12 – 16 سنة تقريباً. تبدأ الغدة النخامية بافراز هرمونات تعمل على تنبيه الغدد الجنسية الانثوية (المبيض) منها ما يلي:


أ- الهرمون المنشط للحويصلات F.S.H
ويبدأ تأثيره على المبيض إذ يعمل على تنشيط الحويصلات الحاوية على البويضات. وبالتالي يسبب نمو ونضج البويضة مما يؤدي إلى سقوطها في قمع قناة البيض وهذا ما يسمى بعملية التبويض (الإباضة). كما يعمل المبيض على إنتاج مجموعة من هرمونات انثوية (الاستروجينات) تعمل على تهيئة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة فيمسك جدار الرحم وتكثر الأوعية الدموية فيه.
هذا بالإضافة إلى أنها مسؤولة عن إظهار الصفات الجنسية الانثوية كظهور ونمو الأثداء.

ب- الهرمون الخاص بتكوين الجسم الاصفر (الهرمون المصفر) L.H
وينشط إفراز هرمون البروجستيرون الذي يهيئ الرحم أكثر لاستقبال البويضة المخصبة وتطور الجنين، كما يثبط نمو بويضات جديدة. وتكون نسبة عالية في الدم خاصة خلال العشرة أيام الأولى من الدورة .
ويستمر هذا الهرمون في حالة إخصاب البويضة، إذ أنه ضروري جداً لاستمرار عملية الحمل.
كما تفرز المشيمة (أثناء الحمل) هرمونات خاصة تسمى الهرمونات الكورونية تعمل على تنشيط الجسم الأصفر للإستمرار في إفراز هرمون البروجستيرون الذي يمنع بدوره إفراز هرمون F. S. H
وبالتالي يحول دون إفراز بويضات جديدة طيلة فترة الحمل، كما أن هرمونات المشيمة توجد في بول المرأة الحامل، ووجودها يستعمل كدليل للكشف عن الحمل.
كما تفرز المشيمة كميات كبيرة من الاستروجيينات تساعد على إيجاد التوازن لهرمون البروجستيرون وتكمل عمل استروجينات المبيض .
وفي حالة عدم إخصاب البويضة. فإن الجسم الأصفر يضمر تدريجياً حتى يتلاشى. وهذا بالطبع يؤثر على تركيز هرمون البروجستيرون في الدم إذ يقل تركيزه خاصة في اليوم الخامس والعشرين من الدورة . مما يتسبب تقلص الرحم وتمزق الأوعية الدموية المنتشرة فيه ويتسبب ذلك في خروج كمية من الدم من الرحم فالمهبل ثم الخارج وهذا ما يسمى بالطمث أو الحيض الذي يستمر من 3 – 5 أيام .
وفيه تشعر الأنثى بالمغص أو تقلصات خاصة في اليوم الأول والثاني نتيجة للتقلص الشديد في بطانة الرحم. وهذا يحدث الحيض مرة واحدة كل 28 يوماً تقريباً ولو أن هذه المدة تختلف من أنثى لأنثى. وفي هذا الاثناء تكون هناك بويضة أخرى في طريقها للنضوج، وهكذا تكرر الدورة مرة كل شهر تقريباً ومن هنا تسمى بالدورة الشهرية .

الاخصاب والحمل Fertilization Gestation (Pregnancy)
الاخصاب هو اتحاد حيوان منوي واحد مع بويضة ناضجة واحدة لتكوين ما يعرف بالزيجوت Zygote حيث تتحد نواتهما في نواة واحدة وبذلك يستعاد العدد المزدوج للكرموسومات الأصلية (2 n)
وبها نحصل على مجموعات صفات وراثية للجنين تعتمد على أي الصفات سائدة وأيها متنحية. وإذا كانت السيادة كاملة أو ناقصة في الابوين وذلك باتحاد الصفات الوراثية في نواتي الجاميتين في حياة جديدة. بعدها يلتصق (ينبت) الزيجوت (البويضة المخصبة) في جدار الرحم وتبدأ مرحلة الحمل وتطور الجنين. بالرغم أن الأنثى تملك مبيضين إلا أن واحداً منها عادة يكون البويضة الناضجة في الشهر، وتكون الإباضة بينهما بالتناوب، وعليه عند سقوط البويضة يلتقطها القمع ومنه إلى قناة البيض.
عندها لا بد من وجود حيوانات منوية كثيرة لاتمام عملية الاخصاب، لأن عملية الاتحاد بينهما تتم بطريقة عشوائية. ولهذا نجد الذكر يقذف حيوانات منوية كثيرة جداً ليعطي فرصة أكبر لهذا الالتقاء العشوائي.
بالإضافة إلى أنها تسير باتجاه معاكس لحركة الاهداب المبطنة لقناة البيض. ولهذا فإن القسم الأعظم منها يتحلل ويموت قبل أن يصل إلى البويضة .
لقد قدر أن الرجل يقذف عند عملية الجماع حوالي 300 – 400 مليون حيوان منوي يهلك معظها قبل أو يصل إلى البويضة، ولا بد لحيوان منوي واحد أن يخصب البويضة خلال 24 ساعة. وهي المدة التي تبقى فيها البويضة حافظة لحيويتها.
في حين أن الحيوان المنوي يحتفظ بحيويته حوالي 48ساعة، ويحدث الاخصاب عادة في الثلث العلوي من قنان البيض (قناة فالوب)
وتدخل البويضة المخصبة عادة الرحم بعد 3-5 أيام من الاخصاب وتلتصق (تثبت) بجدار الرحم وتبدأ عملية الحمل ونمو الجنين لمدة تسعة أشهر تقريباً.

التوائم Twining
هناك نوعان من التوائم :
1) التوائم الأخوية Faternal Twins
ينتج هذا التوأم من بويضتين نضجتا في آن واحد، تخصب كل منهما بحيوان منوي مستقل، ويتصل كل جنين بمشيمه خاصة به وأغشية جينية خاصة به ايضاً. وقد تكون هذه التوائم متشابهة أو مختلفة في الجنس والشكل الخارجي والتركيب الوراثي ومجاميع الدم، ولكنها مختلفة قطعاً في بصمات الأصابع.
أما العلاقة بينهما فهي لا تزيد عن علاقة الأشقاء ولدوا في فترات متقاربة جداً من نفس الأبوين. إلا أنهم يشتركان في ظروف حمل واحدة في رحم الأم.

2) التوائم المتطابقة Identical Twins
ينتج هذا التوأم من بويضة واحدة أخصبت بحيوان منوي واحد، هذه لبويضة المخصبة تنفصل في أول انقسامها إلى خليتين أو بويضتين. وتنمو كل بويضة جديدة مكونة جنيناً مستقلاً. ولكل جنين كيس اميوني خاص به. لكن لهما كيس كوريوني واحد.
وتتشابه في صفاتها الوراثية في مجاميع الدم وبصمات الأصابع ويكون الجنس واحداً إما ذكوراً أو إناثاً لدرجة أنه يصعب التفريق بينهما.
ولهذا كثيراً ما تستخدم التوائم المتطابقة في البحث العلمي. أما إذا انفصلت البويضة المخصبة (البلاستوه) متأخرة فإن ذلك يؤدي غالباً إلى إنتاج توائم ملتصقة تسمى التوائم السيامية Sidmese Twins .

أما بالنسبة لتحديد الجنس :
فإن الأمر قد حسم منذو وقت طويل (أي عند اتحاد الحيوان المنوي بالبويضة) فالكروموسومات الموجودة في نواة الخلية الجديدة هي المسؤولة عن ذلك، ففي الإنسان الذكر به زوج من الكروموسومات الجنسية يختلف فرداه أحدهما عن الآخر ويرمز لهما بالرمز (xy) .
أما في الأنثى فالكروموسومات الجنيات متماثلاث ويرمز لها بالرمز (xx).
أما في الذكر فإن الخلايا المنوية تكون مجموعتين متاسويتين تقريباً، واحدة تحمل خلاياها كروموسوم (x) والأخرى تحمل خلايا كروموسوم (y).
وعليه، إذا اتحدث بويضة (x دائماً) بحيوان منوي يحمل كروموسوم (y) يكون المولود أنثى .
وإذا اتحدت بويضة (x دائماً) بحيوان منوي يحمل كرومسوم (y) يكون المولود ذكر.
وبناء على هذا، فإن الرجل وليس المرأة هو الذي يحدد جنس المولود.

مشاكل الجهاز التناسلي في الذكر والأنثى :
أهم المشكلات التي تواجه الرجل والمرأة هي الإصابة بالعقم. أي عدم القدرة على الانجاب. والعقم من الموضوعات التي تهم وتشغل بال عدد كبير من المتزوجين وبخاصة أؤلئك الذين مضى على زواجهم سنوات عديدة ولم ينجبوا أطفالاً.
وتشير بعض التقارير العلمية (العالمية) إلى أن نسبة عالية من المتزوجين (حوالي 10%) لا ينجبون أطفالاً. وأن نسبة العقم عند الزوجين تكون متساوية تقريباً في الرجل والمرأة .
وبالنسبة للمرأة، هناك أسباب عديدة تجعلها غير قادرة على الانجاب يمكن أن يكون من بينها ما يلي:
1- انغلاق (أو تلف) قناتي البيض (فالوب)
2- ضعف المبيض .
3- تشوهات وعيوب خلقية في الجهاز التناسلي .
4- إفرازات المهبل . إذ تبلغ درجة حموضة افرازات المهبل درجة مرتفعة نسبياً (حوالي 3.5 -4) ، فإذا لم تعمل إفرازات البروستاتا والحوصلة المنوية على تخفيف درجة حموضة المهبل، فإن ذلك يعني تقليل نشاط وحركة الحيوانات المنوية إذ إنها تعمل وتنشط درجة حموضة.
5- أسباب فسيولوجية تتمثل في (فشل) إنتاج الهرمونات (والأنزيمات) ذات العلاقة في تكوين البويضات.
6- أمراض وراثية ناتجة عن تلف الجينات أو عدم انفصال الكروموسمات الجنسية انفصالاً طبيعياً، كما في مرض تيرفر (xo) .

هذا، وقد تمت معالجة بعض المشكلات المتعلقة بعقم المرأة من خلال تقنيات متقدمة كما في :
1- أطفال الأنابيب .
2- تجميد الأجنة .
3- الأمهات (الأرحام) المستعاره.

أما بالنسبة للرجل، فهناك أسباب كثيرة أيضاً تجعل الرجل غير قادر على الإنجاب من بينها ما يلي :
1- عدم نزول الخصيتين في مكانهما المحدد وهو كيس الصفن – خارج الجسم.
2- انغلاق أو تلف الأوعية الناقلة للحيوانات المنوية .
3- دوالي كيس الصفن . وتصحب هذه الدوالي عادة الوعاء الناقل المنوي فتزيد من إرتفاع درجة الحرارة في كيس الصفن مما يترتب عليها ضعف حركة الحيوانات المنوية ونشاطها.
4- تشوهات وعيوب خلقية في الجهاز التناسلي الذكري.
5- عيوب في إنتاج الهرمونات الجنسية (والأنزيمات) ذات العلاقة بتكوين الحيوانات المنوية.
6- أمراض وراثية ناتجة عن تلف الجينات أو عدم انفصال الكروموسمات الجنسية انفصالاً طبيعياً. كما في مرض كلاينفلتر (xxy) والتركيب الكروموسومي (xyy) .
7- حركة الحيوانات المنوية: هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الحركة وهي:
أ) حيوانات منوية ذات حركة أمامية خلفية وهي التي يمكن أن تخترق عنق الرحم وتواصل طريقها لإخصاب البويضة.
ب) حيوانات منوية ذات حركة جانبية، ويتحرك الحيوان من طرف لآخر، وبالتالي عدد قليل منها يمكن أن يدخل بوابة عنق الرحم.
ج) حيوانات منوية ذات حركة دائرية، وهي تسبح حول نفسها وبالتالي لا تستطيع التقدم إلى الأمام ولا نستفيد منها في دخول عنق الرحم مما يعني إصابة الرجل في العقم.
8- كمية السائل المنوي المقذوف بعد الجماع حوالي 3 – 5 أيام ما بين  (2-4سم3) وكل سم3 يحتوي على ما يقارب منه مليون حيوان منوي. فإذا قل عدد الحيوانات المنوية كما تشير بعض التقارير عن حوالي عشرين مليون في سم3 واحد، يعتبر الرجل عقيماً غير قادر على الانجاب. كما يفترض أن يكون حوالي 80% من الحياض نشطة عند القذف وحوالي 60% منها نشطة بعد عدة (3-4) ساعات .
9- الضعف الجنسي: تذكر بعض التقارير العلمية أن الضعف الجنسي قد يرجع إلى عدة عوامل مرضية أو خلقية مختلفة منها ما يلي :
1) مرض السكري يشكل حوالي (40%)
2) أمراض الأوعية الدموية وتشكل حوالي (30%) .
3) العجز الناتج عن عمليات جراحية كبرى ويشكل حوالي (13%).
4) إصابات العمود الفقري ويشكل حوالي (8%)
5) قصور في الغدد والهرمونات وتشكل حوالي (6%)
6) عوامل أخرى وتشكل حوالي (3%)

descriptionالجهاز التناسلي : Reproductive System  Emptyرد: الجهاز التناسلي : Reproductive System

more_horiz
تطور الجنين : Embryo Development
تقسم مراحل تطور الجنين إلى ثلاث مراحل هي :
أولاً : مرحلة الثلاثة الأشهر الأولى The First Trimester
ذكرنا سابقاً أن الإخصاب يحدث في الثلث العلوي من قناة البيض، بعدها بحوالي 36 ساعة تنقسم البويضة المخصبة أو (Zygote) إلى خليتين ، وبعد 60ساعة تنقسم الخليتان إلى أربع خلايا. وفي اليوم الثالث تنقسم الأربع خلايا إلى ثمانية ، وهكذا تنقسم الخلايا انقسامات عديدة متتالية ينتج عنها تكون كتلة من الخلايا تبدو على شكل كرة يطلق عليها الموريرلا (التونة) Morula .
تنتقل ببطء داخل قناة البيض نتيجة لانقباضات القناة، وبمساعدة الأهداب الدائمة الحركة المتصلة بخلايا الغشاء الطلائي المبطن لقناة البيض.
وتصل الرحم خلال 3 – 5 أيام . وهنا لا بد من الالتصاق (اليوم السادس) بجدار الرجم أو ما يسمى بالانبات (الانزراع) Implantation حتى يتم تطور الجنين بشكل الصحيح.

أهم ما يحدث في هذه المرحلة ما يلي :
1) الإنقسامات الأولى (لتفلج) Cleavage
الانقسامات التي تتقسمها البويضة المخصبة هي انقسامات غير مباشرة، إلا أنها غير متبوعة بفترة نمو. إذ إن الهدف من الانقسام هو زيادة عدد الخلايا وبالتالي النمو. ولهذا يطلق على هذه الانقسامات بالتفلج ، والتي تكون أولاً ما يعرف بالموريولا (التوتة).
2) البلاستولا Blastula
بعد عملية الإنبات وفي نهاية الانقسامات الأولى تتكون مجموعة كبيرة جداً من الخلايا (طبقة واحدة) لها تجويف بلاستوي (Blastocoel) ويطلق عليها البلاستولا .

3) الجاسترولا Gasturula
نتيجة لانقسام الخلايا باستمرار، يتميز الجنين إلى طبقتين من الخلايا :
1- طبقة خارجية تدعى الاكتودرم Ectodorm
2- طبقة داخلية تدعي الاندودرم Endoderm طبقة تسمى الميسودرم Mesoderm في النهاية تتكون .
وهكذا في نهاية الاسبوع الثالث من الحمل تكون الطبقات الثلاثة كاملة، ويطلق عليها بالطبقات الجرثومية Germlayers التي تنمى وتتميز إلى تكوين أعضاء وأجهزة الجسم المختلفة يمكن تلخيصها بما يلي :
أ) طبقة الاكتودرم Ectoderm layer
وينشأ منها الجهاز العصبي المركزي وأعضاء الحس المختلفة والجلد (البشرة) بما فيها من تركيبات مختلفة كالشعر والأظافر.
ب) طبقة الميزودرم Mesoderm layer
وتتكون منها العضلات والعظام والأنسجة الضامة الأخرى، والأنسجة المبطنة للأوعية الدموية وتجاويف الجسم والجهاز البولي والدوري والأوعية الدموية والجهاز التناسلي .
ج) طبقة الاندودرم Endodem
وتعطي الجهاز الهضمي (الأمعاء) وبعض الغدد كالكبد والبنكرياس وبطانة الجهاز التنفسي والرئتين .
وفي اليوم الواحد والعشرين (21) تبدأ الأعين بالتشكل، وفي اليوم أربع والعشرين (24) تبدأ الثنيات القلبية بالنبض بمعدل 100.000 نبضة في اليوم، وفي نهاية الشهر الأول يصبح شكل الجنين على شكل حرف ( C ) .
وتبدأ القطع العضلية (Somites) بالظهور التي منها تتشكل العظام والعضلات والأنسجة الضامة ثم القلب حتى يصبح أكثر تعقيداص ويتكون من أربع حجرات.

وخلال الشهر الثاني:
يتضاعف حجم الجنين حوالي (500مرة) إذ يبلغ طوله حوالي 2.5سم ويزن 1غم. وبالرغم من صغره إلا أنه يبدو جنين إنسان (Fetuse) من حيث المظهر. ورأسه كبير نسبياً بالنسبة للجسم. كما تتشكل الأذرع والأرجل والأقدام ، وتبدأ مبادئ الجهاز التناسلي بالتكوين ، ويشكل الكبد (10%) من الجسم، إذ يعتبر العضو الأساسي لتكوين الدم في فترة الحمل.
والجدير بالذكر أن الشهرين الأولين لتطور الجنين هي فترة حرجة وحساسة، إذ أن معظم التشوهات الجنينية قد تحدث في هذه الفترة .
وعليه، فإن تناول بعض العقاقير الطبيعية والكحول قد يؤثر على الجنين أو تشوهاته ولهذا على الأم الحامل تجنب ذلك ما أمكن.
خلال الشهر الثالث :
يبدأ الجنين بالتحرك، فيحرك أذرعه وأقدامه كما يمكن للأم (أحياناً) أن تشعر في ذلك، وإذا لم تشعر بحركة فلعل ذلك يرجع لصغر حجمه وقصر أطرافه من أن تبلغ ضربات وركلاته جدار رحم أمه فتحس به.
وفي خلال هذا الشهر يتكون الجهاز التنفسي جيداً والجهاز البولي بشكل سريع.
في نهاية هذه المرحلة نهاية الشهر الثالث، يصبح طول الجنين حوالي (9سم) ووزنه (15غم) وتكون جميع معالم الأعضاء قد تكونت وتشكلت .

4- المشيمة : Placenta
من الأمور الحتمية في الحمل عند الثدييات (الإنسان) هو إعتماد الجنين كلياً على الأم، أي وجود تبادل غذائي بين الأم والجنين . ولهذا فإن الجنين يتصل بجدار الرحم بواسطة غشاء سميك يسمى المشيمة (الخلاصية) والمشيمة عبارة عن نسيج اسفنجي متخصص من خلاله يتم تبادل الأكسجين والماء وجزيئات الغذاء بين الأم والجنين.
وتتكون من بطانة الرحم من جهة الأم ومن الغشاء الكوربوني من جهة الجنين، وفيها تنتشر أوعية دموية كثيرة وعندها تلتقي أوعية دم الأم والجنين ولكن دون اتصال مباشر بين الدورة الدموية للأم والدورة الدموية للجنين، بل يتم ذلك عن طريق الانتشار الغذائي.
يتصل الجنين بجدار الرحم (المشيمة) بواسطة أوعية دموية بجدار الرحم (المشيمة) بواسطة أوعية دموية خاصة تسمى الحبل السري Umbilical Cord .
إذا عملنا قطاعاً عرضياَ في الحبل السري تتكشف لنا ثلاثة أوعية دموية مهمة هي:
أ- الوريد السري Umbilical vein
وريد دموي واحد متسع نسبياً وظيفته حمل الدم المؤكسد والغذاء من المشيمه (الأم) إلى الجنين.
ب- الشرايين السرية Umbilical arteries
شرايين دموية عددها (اثنان) أقل قطراً من الوريد السري :
وظيفتها : إرجاع الدم غير المؤكسد والفضلات من الجنين إلى الأم ، وهنا لا بد من ملاحظة أن دم الواحد منها لا ينتقل إلى الآخر، وإنما يتبادلان المواد خلال الشعيرات الدموية للمشمية.

5- الأغشية الجنينية : Extra – Embryonic Membranes
في نهاية الأسبوع الثالث من الحمل تتكون الأغشية الجنينية (من الجنين) لحفظ وحماية الجنين طيلة فترة الحمل، وهذه الأغشية هي :
1- الغشاء الأميوني (الرهلي) Amnion Membrance
غشاء يحيط بالجنين مباشرة، مملوء بسائل مائي يعرف بالسائل الأمينوني Amniotic Fluid ويوجد الجنين معلقاً فيه بحرية، ويقيه من المؤثرات أو الصدمات الناتجة من ضغط الأعضاء الداخلية للأم.
يحتوي السائل الامنيوني على خلايا معلقة به كانت قد انسخلت من الجنين فهي تشبه تماماً خلايا الجنين. وقد تستخدم هذه الخلايا للتعرف إلى الجنين قبل ميلاده وذلك عن طريق عملية خاصة (Amniocentesis) والتي تتلخص بإزالة جزء من السائل الأمنيوني بما في بعض خلايا الجنين بواسطة إبرة طبية خاصة.
وتجرى هذه العملية عادة في الشهر الرابع من الحمل. بعدها يجري فحص الجنين من حيث الكروموسومات أو الأحماض الأمينية أو بعض الأنزيمات. وذلك للتعرف إلى بعض العيوب أو الأمراض الوراثية لغرض ما يعرف اليوم بالإرشاد الوراثي.
2- الغشاء الكوريوني Chorion Membrance
غشاء خارجي يحيط بالجنين والأغشية الجينية الأخرى، بالإضافة إلى حماية الجنين، فإن له علاقة مباشرة في التغذية والتنفس والإخراج ما بين الأم والجنين. إذ عندما يتكون الغشاء يرسل أغشية أو زوائد كوريونية على شكل الأصابع تسمى الحملات الكورويونية Chorionic villi التي تغوص وتتعمق في بطانة الرحم حتى تصبح نقطة حتمية لتبادل الغذاء والاكسجين والعضلات بين الأم والجنين أو العكس.

3- كيس الصفار (المح) Yolk sac
وظيفة الصفار الأساسية هو تزويد الجنين بالغذاء طيلة فترة الحضانة، إلا أنه في الثدييات غير مهم.

4- كيس الالنتويس (الممبار) Allantois Sac
في الإنسان يعتبر كقنوات بولية أو إخراجية للجنين خاصة في الفترة الأولى من حياة الجنين بعدها يعتمد الجنين على الأم.


ثانياً: مرحلة الثلاثة الشهور الثانية The Second Trimester
خلال الشهر الرابع تصبح حركة الجنين واضحة للأم نظراً لكبر حجمه نسبياً. إذ يصل طوله حوالي (14سم) ويزن (115غم) ويمكن ملاحظة هيكله العظمي عن طريق الأشعة السينية.
كما ينمو الشعر على رأسه وعلى شكل زغب. وفي نهاية الشهر الخامس، يزداد في الحجم ويصبح طوله حوالي (20سم) ووزنه (250 غم) تقريباً.
وفي هذه الفترة يمكن سماع دقات القلب التي تصل حوالي 120 – 160 ضربة في الدقيقة، بواسطة جهاز السمع Stethoscope ، كما أن ابن خمسة أشهر يبدأ بفقدان وتعويض خلاياه والتي تستمر عادة مدى الحياة.
وفي هذه المرحلة تكون المشمية قد نمت أكبر حتى أنها تغطي حوالي 50% من الرحم.
وخلال الشهر السادس يصل طول الجنين (30 – 36سم)، ووزنه حوالي (680غم) وفي نهاية هذا الشهر يصل درجة النضج بحيث أن بعض التقارير العلمية تذكر أن الجنين قد يعيش خارج الرحم مع مساعدة قوية في الغذاء والتنفس في الحاضنة.

ثالثاً: مرحلة الثلاثة الأشهر الأخيرة The Final Trimester
يزداد الجنين في حجمه ووزنه بشكل ملحوظ وبسرعة لدرجة أن حجمه يتضاعف في هذه الفترة. ولذلك يتطلب غذاء أكثر، كما ينتج فضلات أكثر، ولذلك فإن الأم الحامل لا بد وأن يشتغل قلبها بشكل أكبر لتزويد الغذاء والاكسجين لفردين. ولا بد لها أن تتنفس لفردين ايضاً، لذا يرتفع ضغطها كما تزداد دقات القلب. وقد يصبح تنفسها صعباً خاصة عندما يضغط الجنين على الحجاب الحاجز ويبقى الحال كذلك حتى ينقلب الجنين ويصبح رأسه باتجاه عنق الرحم قبل الولادة بعدة أسابيع.
وفي هذه المرحلة تنمو الخلايا بكثرة وبسرعة خاصة خلايا الدماغ، ولهذا فإن هذه المرحلة مهمة وحرجة لتشكيل خلايا الدماغ.
وعليه فإن تناول هذه الأغذية البروتينية من قبل الأم ضروري وهام لبناء خلايا الدماغ بشكل سليم. كما أن تناول الكحول والمشروبات الروحية الأخرى قد تتسرب إلى خلايا وأنسجة الجنين وتتلفها.
وفي نهاية المرحلة، يبدأ الحليب بالتكون في الغدد الثدييه. وكذلك تكون الأم في مرحلة ليست لصالحها ، إذ إن 85% من الكالسيوم والحديد الذي تتناوله الأم يذهب إلى تكوين العظام وخلايا دم الجنين على الترتيب.
ومن البروتين الذي تتناوله يذهب قسم كبير من النيتروجين تنمو الخلايا العصبية خاصة خلايا الدماغ.
وفي الشهر الأخير من الحمل، يبطؤ نمو الجسم وفي ذلك حكمه. إذ أن استمرار نمو الجنين بالمعدل السابق يعني أن الجنين سوف يصل وزنه حوالي 90غم عند الولادة. تكون أعضاء مختارة (العين – القلب – الكلية) في التطور الجنيني.

أولاً : العيـن :
تنشأ العين من طبقة الاكتودرم في التطور الجنيني، ففي الأسبوع الرابع من التطور الجنيني تبدأ الأعين بالتشكل على النحو التالي :
1- تكوين ما يعرف بالحويصلة العينية (البصرية) Optic Vesicles وهي نموات جانبية تنشأ من جهتي المخ البيني Dience phalon .
2- يتوسع جانبي الحويصلة العينية يتكون جزء بصري جديد مكون من طبقتين (خارجية وداخلية) يسمى الكأس البصري Optic cup . الذي يتمايز فيما بعد إلى شبكية العين ، والطبقة الداخلية تكون طبقات النسيج العصبي للشبكية بما فيها المتقبلات الخلوية والعناصر العصبية الأخرى. والطبقة الخارجية تكون ما يعرف بطبقة الخلايا الصبغية لشبكية العين.
3- يضيق الجزء القريب لكل من الحويصلة العينية (البصرية) ويتكون ما يعرف بالسويقة البصرية (Optic Stak) التي لا تلبث أن تصبح مع العصب البصري.
4- تغلظ طبقة الاكتودرم ويتكون ما يعرف بمبدأ (أساس) العدسة Iens Placode الذي لا يلبث أن يتبجج ليشكل حويصلة العدسة Iensvesicles حيث تكون كل حويصلة محاطة بالكأس البصري .
5- بالتمايز البصري المستمر، تنفصل حويصلات العدسة من طبقة الاكتودرم ويتشكل جسم كروي داخل فتحتي كل كأس بصري. وتتمايز أخيراً إلى عدسات العين. في حين تتمايز الخلايا السطحية لحويصلات العدسة إلى قرنية العين.

ثانياً: القلب
ينشأ القلب من طبقة الميزدرم في التطور الجنيني، يتكون القلب وفق الخطوات التاليـة:
1- ينشأ القلب من أنبوب نابض Pulsating Tuble الذي يستقبل الدم من الأوردة عند الطرف الخلفي، ويضخ الدم إلى الشرايين من الطرف الأمامي.
2- في الأسبوع الخاص من التطور الجنيني، يبدأ القلب الأنبوبي Tublar Heart بالنمو بشكل سريع، ويتطور القلب إلى تركيب بشكل حرف (s) .
3- بالتمايز المستمر، ينقسم الوعاء الدموي الأمامي (الذي ينقل الدم خارج الجسم) إلى وعائين هما :
- الشريان الرئوي (ينقل الدم إلى الرئتين) والأورطى الذي ينقل الدم إلى أوعية الدم الأخرى لتزويد بقية الجسم بالدم.
- ويتطور الوعاء الدموي الذي يدخل الطرف الخلفي للقلب إلى وريد أجوف علوي وآخر سفلي اللذين ينقلان الدم غير المؤكسد من جزئي الجسم (الأمامي والخلفي) إلى القلب.
4- وأخيراً، يبدأ التقسيم داخل القلب وتتكون أربع حجرات قلبية (أذنين وبطينين) في نهاية الأسبوع السابع من التطور الجنيني.

ثالثاً: الكليـة
تنشأ الكليتان في التطور الجنيني من خلايا عمادية لطبقة الميودرم المتوسطة Intermediate Mesodrm
وخلال التطور الجنيني تتشكل ثلاثة أزواج من الكلى من طبقة الميودرم المتوسطة وهي:
الزوج الأول:
البرونيفروز Pronephros (الأولية أو ما قبل النيفرونات) وعلى الرغم أنها غير وظيفية في الإنسان حيث تضمحل وتزول في الأسبوع الرابع – الخامس. إلا أنه يبقى ما يعرف بقنوات البرونيفروز Pronephric dacts وتستخدم من قبل الزوج الثاني من الكلي.

الزوج الثاني :
الميونيفروز Mesonephros (النيفرونات المتوسطة) وتتصل أنابيبها مع القنوات البرونيفرونية لتشكل ما يعرف بالقنوات الميزونيفرونية Mesonephric dacts . وفي الأسبوع السادس، وعندما تصل الميروزنيفرونات أقصى حد لها، يبدأ الجزء العلوي منها بالزوال بينما يبقى الجزء السفلي منها حتى الأسبوع الثامن.

الزوج الثالث :
الميتانيفروز Mwtanephros (النيفرونات البعدية) وهي التي تتمايز إلى الكلى في الإنسان البالغ. وفي حوالي الأسبوع الخامس من التطور الجنيني، تبدأ بالتشكيل نموات (براعم) جوفاء خارجية تسمى براعم الحليب Uretic Bads والطرف البعيد لكل قناة من قناتي الميزونيفرون بالقرب من اتصالهما عند المجمع الجنيني.

الولادة : Birth
قبل الولادة بعدة أسابيع يتغير وضع الجنين بالتدريج حتى يصبح رأسه باتجاه الرحم في 95% من حالات الولادة. ويكون الجنين جاهزاً للولادة بعد (38) اسبوعاً (266 يوماً) من الأخصاب. أو (280 يوماً) بعد الطمث (الحيض) أو الدورة الشهرية الأخيرة للأنثى. وبالرغم أنه من الصعب تحديد يوم الولادة بالضبط إلا أنه يمكن التنبؤ بميعاد الولادة في حدود عشرة أيام (أكثر أو أقل) وعليه، يمكن حساب موعد الولادة كما يلي :
يضاف (7) أيام لليوم الأول من آخر دورة طمث ثم يطرح ثلاثة أشهر وتضاف سنة كاملة.
يعني إذا حدثت آخر دورة حيض في 13 حزيزان فإن + (7) أيام – (3) أشهر + (12) شهراً = (20) آذار / السنة التالية.
وقبل الولادة، تبدأ تقلصات وانقباضات الرحم لدفع الجنين للخارج وهذا ما يسمى بالمخاض (Labor) ، وهذه التقلصات هي ما يسمى بالمخاض (Labor) وهذه التقلصات هي الإشارة الأولى لبدء عملية الولادة وبالتالي الإنطلاق إلى مستشفى الولادة وغرفة العمليات.
ويستغرق المخاض ما بين (8-18) ساعة ويقسم إلى ثلاث مراحل هي:
1- مرحلة الاتساع أو التمدد dilation stage
وتستغرق ما بين 2-16 ساعة أو تطول هذه المرحلة خاصة في الأنثى التي تضع لأول مرة، وتبدأ عادة بانقباضات الرحم وتنتهي باتساع عنق الرحم لدرجة يسمح لخروج الوليد.
وفي بداية المرحلة تشعر الحامل بانقباضات الرحم مرة كل (15-20) دقيقة وبدرجة متوسطة، وفي نهاية المرحلة تكون انقباضات الرحم قوية ومتعاقبه مرة كل دقيقة إلى دقيقتين وتنتهي باتساع عنق الرحم ليصل قطره حوالي (10سم) ليسمح بخروج الوليد.
كما ينشق الغشاء الأميوني (الرهلي) وينزل السائل متجهاً إلى الخارج.
هذا، وتشعر المرأة الحامل بآلام المخاض في منطقة الظهر السفلية ثم تمتد إلى الجوانب حتى تصل مقدمة البطن.


2- مرحلة خروج الوليد Expulsion Stage
تستغرق هذه المرحلة ما بين (2-60) دقيقة وفيها يبدأ ظهور رأس الوليد في عنق الرحم، وتتوالى انقباضات وتقلصات الرحم والتي تستمر كل انقباضة (50-90) ثانية وعلى فترات متقاربة جداً (دقيقة إلى دقيقتين) تنتهي بخروج الطفل خلال من المهبل للخارج. ويكون الطفل عادة متصلاً بالحبل السري حيث يقوم الطبيب بربطه وقطعه .
إن قطع الحبل السري يعني قطع مصدر الأكسجين، والغذاء للطفل. ولهذا لا بد وأن يبدأ حياته منفصلة عن الام خاصة بالتنفس الهوائي، ولعل بكاء الطفل بعد الولادة مباشرة يساعده في ذلك نتيجة لاندفاع الهواء الجوي مباشرة إلى مجرى التنفس فالرئتين.

3- مرحلة خروج المشيمة :
بعد ولادة الطفل تنفصل المشيمة (الخلاصة) وتخرج خارج الجسم بفعل تقلصات الرحم، ويصحب ذلك خروج سوائل الحمل وبعض الدم الذي ينتج عن تمزق المشيمة مما يتوجب على الأم أن تتغذى تغذية جيدة كماً ونوعاً.

إفراز الحليب :
يتكون الثدي من حوالي (15-20) غدة ترتبط بعضها ببعض على شكل عنقودي، تسمى غدد الحليب أو الغدد اللبنية. وهذه الغدد بحاجة إلى جهاز قنوي يصل بينها وبين حلمة الثدي، لذا توجد في نهايتها الحويصلات التي تصب في قنوات صغيرة ثانوية التي لا تلبث أن تتحد فيما بينها مكونة قناة نهائية تسمى قنوات الحليب (أو قنوات اللبن) تتصل بحلمة الثدي .
هذا، ويكون إفراز الحليب وإدراره بتأثيرات : هرمونية (مثل الهرمون المنبه لإفراز الحليب، وهرمون الأوكسيتوسين) وعصبية ونفسية وميكانيكية مثل (مص الطفل لحلمة الثدي) .
ويسمى الحليب الذي يفرز في أول (2-3) أيام الحليب اللباء Colostrum الذي يختلف تركيبه نسبياً عن الحليب العادي.
إذ يكون غنياً بالبورتينات الضرورية لنمو الجسم وفقيراً بالدهون بوجه عام. فهو يعمل على تغذية الطفل من جهة، وتنظيف أمعائه من المواد المخاطية وإفرازات الصفراء التي كانت قد تراكمت خلال فترة الحمل من جهة أخرى.
كما أن إرضاع الطفل رضاعه طبيعية تساعد على إعادة الرحم إلى حالته الطبيعية وربما كذلك تنظيم الحمل تنظيماً طبيعياً.
تنظيم الحمل (النسل) Birth Control
المبررات العالمية التي تدعى إلى تشجيع تنظيم العائلة وتحديد النسل، من هذه المبررات ما يلي:-
1- الزيادة الكبيرة في عدد سكان العالم، فقد أعلن المؤتمر الدولي للتخطيط العائلي أن سكان العالم يتزايدون بمعدل يزيد على ثمانين مليون شخص سنوياً. ومن المتوقع أن تبلغ الزيادة حوالي مئة مليون مع نهاية القرن الحالي.
2- الرقعة الزراعية محدودة، الزيادة في السكان جعلت ملايين الناس يزحفون إلى الأرض الزراعية باقامة البنايات والمصانع والمشاريع المختلفة لدرجة أن هناك دولاً أخذت تصدر القوانين والأنظمة للحد من خطر نقصان الأرض الزراعية ودعت للزيادة في الانتاج العمودي بدلاً من التوسع الأفقي ما امكن ذلك.
3- تكاليف الحياة أصبحت عالية في ظل العلم والتكنولوجيا حالياً عند مقارنتها بتكاليف الحياة قبل عقدين من الزمن.
4- من الناحية التربوية، يمكن الإعتناء بطفل بصورة أفضل من الإعتناء بعدة أطفال.
5- اتجاه المرأة نحو العمل أو الوظيفة وبالتالي اتجاه النساء نحو ما يعرف بحرية المرأة ومشاركة الرجل بشتى الأعمال والوظائف.
6- اعتبار الناحية الصحية للمرأة، إذ أن كثرة الحمل والولادة وعمل البيت والعمل يرهق صحة المرأة وربما يلحق بها الضرر.
7- مبررات شخصية، كالحرية الشخصية والحالة المادية وكثرة سفر وترحال الوالدين ... الخ .
8- مبررات وأبعاد سياسية، وهذا يتوقف على الدولة أو المجتمع أو الفرد ونظرته إلى الموضوع ككل، فقد يكون هناك مبرر سياسي للحد من النسل، وقد يكون البعد السياسي عكس ذلك وبالتالي تشجيع النسل.

هناك طرق عديدة يمكن اتباعها لمنع الحمل: اختيار الطريقة يتوقف على:
1- التفضيل الشخصي.
2- الناحية النفسية.
3- المعتقدات الدينية.
4- التاريخ الطبي للمرأة.

وهذه الطرق كالتالي:
أولاً : طريقة الدورة الشهرية The Rhythm Method
المبيض (بالتناوب) يفرز بويضة واحدة شهرياً بعد أن تصل الأنثى سن البلوغ. فإذا صادفت هذه البويضة حيواناً منوياً تم الاخصاب والحمل والولادة. ولكن كيف يمكن تجنب ذلك؟
إن القاعدة العامة والمبدأ العلمي لهذه الطريقة هو أن التبويض (الإباضة) يحدث قبل الطمث (الحيض) أو بداية الدورة بـ (14يوماً).
وقد تزيد (الدورة) لتصل 31 أ, 40 يوماً، والشائع عند معظم النساء هو ما يقارب من (28يوماً) وعليه، فإن التبويض يحدث في اليوم الرابع عشر من الدورة.
ولذا من لا يريد حملاً عليه أن يتجنب الالتقاء بزوجته في هذا اليوم بالذات.
ولما كانت البويضة تبقى حية 24ساعة والحيوانات المنوية 48ساعة، ولضمان عدم الإخصاب وزيادة في الاحتياط، ينصح بعدم الإتصال بالزوجة في فترة أطول ضمان ذلك والتي تقع ما بين (10 – 17يوماً) من الدورة، بينما يكون الإلتقاء بالزوجة في الأيام الباقية .
أما إذا كانت الزوجة لها دورة شهرية أقل من ذلك على فرض 25يوماً، فحسب القاعدة السابقة يكون احتمال التبويض في اليوم الحادي عشر (25 – 14 – 11) ويفضل بالطبع تجنب الاتصال بالزوجة لفترة لا تقل عن 3 – 4 أيام لضمان منع حدوث الأخصاب.
إذا كانت الدورة الشهرية للمرأة منتظمة ومعروفة يمكن أن تكون هذه الطريقة جيدة وفعالة، إذ تصل نسبة نجاحها حوالي 79-87% بينما احتمالية الحمل تتراوح ما بين 13-21% سنوياً.
في حين وجد عند عدم استخدام أية طريقة لمنع الحمل أن معدل احتمالية الحمل هو 80% سنوياً.

ثانياً: طريقة الاقراص The Pill Method
تسمى هذه الطريقة أحياناً بطريقة "الهرمونات الصناعية أو المركبة" ومختصرها أنه تم تصنيع مواد كيماوية مشابهة لهرمونات البروجستيرون والاستروجين.
والمبدأ العلمي لها أنها تمنع التبويض. حيث ما دام مستوى هرمون البروجستيرون موجود بالدم بتركيز معين فإنه يحول دون نضوج حويصلة جراف وبالتالي يمنع التبويض.
ولهذا تسمى الدورة Anovaltory Cylce بمعنى دورة شهرية بدون تبويض .

والطريقة المتبعة لأخذ الأقراص هو :
أن تبدأ المرأة بأخذ القرص الاول في بداية اليوم الخامس من الدورة الشهرية وتستمر في أخذ الأقراص في اليوم السادس ... حتى اليوم 24 ، عندها تتوقف عن أخذ الأقراص ، وهكذا تكون المرأة ، قد تناولت 20 قرصاً غطت الفترة التي قد يحتمل أن يكون فيها فترة تبويض وأخصاب .
تعتبر هذه الطريقة سهلة ورخيصة ، إذ قدر ما يزيد على مئة مليون إمرأة في العالم تستخدم هذه الطريقة . ولعل ذلك يعود إلى سهولة استخدامها حيث تباع الأقراص على صورة عبوات ويتم تناولها بواسطة البلع والفم ، وفعاليتها عالية جداً تصل 100% لكن الخطأ في الحساب أو خطأ الصيدلي في صرف العلاج يجعل فاعليتها (95%) أحياناً .
هناك بعض المعارضين لتناول أقراص منع العمل . وذلك لاحتمال تأثيراتها الجانبية . فكونها علاجاً قوياً لذا يمكن أن يكون لها تأثيرات أو مساوئ جانبية مما يجعل بعض النساء يتجنبن استخدامها ومن هذه التأثيرات :
1- صداع الرأس . 4- كبر حجم الثديين .
2- الدوخان . 5- زيادة بالوزن.
3- الاستفراغ والغثيان .
علاوة على هذا فإن استخدام الأقراص لا يزال مجال مناقشة طويلة من حيث كونها تساعد على تجلط أو تخثر الدم .
حيث اشارت بعض الدراسات إلى أن النساء اللواتي يتناولن اقراص منع العمل أن معدل إصابتهم بامراض القلب أو إنفجار شرايين الدماغ يزيد ثمانية أضعاف عمن لا يتناولها .
ولهذا تنصح النساء اللواتي يستعملن الأقراص بمراجعة الطبيب ولفحص ضغط الدم عندهن بانتظام .
وباختصار : يمكن القول بأن معظم التقارير العلمية تشير إلى ندرة احتمال وجود تأثيرات جانبية خطيرة جداً لاستخدام الأقراص ، وإن وجدت تكون في نسبة قليلة جداً من النساء اللواتي عندهن حساسية كبيرة لاستخدام العلاجات والعقاقير الطبية.

ثالثاً : طريقة اللولب : (L.U.D) Intra- Uterine Device
يقال إن العرب هم أول من استخدم فكرة هذه الطريقة ، فلقد ذكر أن العرب نتيجة لخبراتهم كانوا إذا سافروا لمدة طويلة يلجئون إلى وضع (حجر) أو شيء أخر صلب في رحم الناقة على أعتبار أن ذلك يحول دون أن تحمل الناقة وبالتالي يمكن تحميلها أغراضاً كثيرة ، وبالفعل كانت الطريقة تنجح من حين لأخر .
أخذ العلماء هذه الفكرة وحاولوا الاستفادة منها وذلك بتعديلها وكان ذلك في بداية الستينات. إذ تبين أن وضع شيء غريب في رحم المرأة يحول دون حملها غالباً.
ثم تطورت الفكرة وأخذوا يضعون أجهزة وتركيبات لولبية معدنية مختلفة الشكل سميت نسبة لمخترعها بحلقات أو لوالب جرافنبرج Grafen burgrings ، وكانت وقتئذ مصنوعة من الفضة أو البلاتين ، لكنها اليوم عدلت وطورت إذ يوجد منها نماذج كثيرة من معادن غير قابلة للصدأ ومن مواد بلاستيكية أو نحاسية وعلى أشكال مختلفة .
والطريقة المتبعة هو : أن تراجع المرأة الطبيب بوضع اللولب داخل الرحم بعد حدوث الطمث عادة ، ويجب التأكد من أنه في المكان الصحيح من حين لأخر ولهذا يوجد ما يشبه الخيط لكل لولب تستطيع المرأة بنفسها التأكد من وجوده في المكان الطبيعي . إن فعالية هذه الطريقة عالية جداً قد تصل إلى 97% .

وإذا حدث حمل فلعل ذلك يرجع لأحد سببين :
- إما أن اللولب قد تغير مكانه .
- أو أن الحمل حدث رغم وجوده في مكانه الصحيح وهذا ناتج من النسبة الباقية (3%) .
ورغم ذلك فإن استعمال اللولب شائع جداً خاصة في الدول النامية . ويرجع ذلك لرخصه ولكونه لا يحتاج إلى عناية أو يستلزم أن تكون المرأة متعلمة ما دام اللولب في مكانه الطبيعي . إلا أنه ينصح بمراجعة الطبيب سنوياً أو كل 2-3 سنوات للتأكد منه أو استبداله .
أما بعض تأثيراته الجانبية فهي شعور المرأة بألم في الحوض وزيادة في كمية دم الحيض ولا علاقة له بسرطان الرحم .

أما المبدأ العلمي لاستخدامه :
1- قلة من التقارير العلمية تشير إلى أن وجود جسم غريب في الرحم يعني (الحمل) وبالتالي لا يحدث تبويض إلا أن معظم التقارير العلمية تدحض ذلك وتؤكد حدوث التبويض عند المرأة .
2- تشير تقارير علمية أخرى إلى أن التبويض يحدث كما يحدث الإخصاب ، إلا أن وجود اللولب في الرحم يمنع إنبات البويضة في جدار الرحم . ويفسر البعض ذلك بأن وجود اللولب يسرع في حركة البويضة المخصبة في قناة البيض وبالتالي تصل الرحم قبل أن يتهيأ لعملية الإنبات فتصل عنق الرحم والمهبل وتتحلل وتموت هناك .
3- تقارير أخرى تشير إلى أن وجود اللولب يشجع الرحم نفسه على إفراز مواد سامة تعمل على تحكيم وقتل البويضة المخصبة . مما دعا بعض الأشخاص للاعتقاد أن مثل هذه الطريقة (إجهاض) أكثر منه مانعه حمل.

رابعاً : طريقة العمليات الجراحية : Sargical Operation Method :
قد يتفق الزوجان بعد إنجاب العدد الكافي أو المرغوب من الأطفال ، إلى اللجوء إلى عمليات جراحية في الجهاز التناسلي لإحداهما أو كليهما وهي نوعان :
1- التعقيم Sterilization :
وهي خاصة بالرجال ، وتعتبر أكثر طرق موانع الحمل أماناً ومن أرخصها ، فبالنسبة للرجل ، ما عليه إلا أن يذهب إلى الطبيب فيجري له تخديراً محلياً بعدها يقطع الأوعية الناقلة للحيوانات المنوية ويطوي كل وعاء على نفسه ويربطه . وتسمى هذه العملية Vasectomy .
وهنا يجب ملاحظة أن الخصية تبقى كما هي ولا تتأثر القدرة الجنسية للرجل أبداً وأنه ينتج حيوانات منوية كالعادة لكنها لا تصل مهبل الأنثى لعدم وجود طريق سالكه لذلك .
وغالباً ما تموت هذه الحيوانات المنوية وتمتص أو تهاجم بفعل كرات الدم البيضاء. ويمكن أجراء هذه العملية في مكتب الطبيب وإتمامها خلال نصف ساعة فقط .



2- ربط الأنابيب أو قنوات البيض : Tubal Ligation :
وهي خاصة بالأنثى . وطريقة مناظرة للتعقيم عند الرجال ، لكنها أصعب من نظيرتها في الرجل . إذ تعتبر عملية جراحية رئيسية وهي بحاجة للبقاء في المستشفى لمدة معينة وتجري بعد أخر ولادة .
وملخصها : تقطع قنوات البيض وتطوي على نفسها وتربط . ولتسهيل هذه الطريقة يلجأ بعض الأطباء إلى إدخال إبره أو أداة خاصة خلال المهبل والرحم فقنوات البيض . ثم يجري (كي) بداية القنوات كهربائياً والعمل على إغلاقها .
وبالتالي تمنع نزول البويضة للرحم أو وصول الحيوانات المنوية للبويضة التي تتلاشي دون تأثير على المرأة . فعالية هذه الطريقة 100% . إلا أن كثيراً من الناس يعارضون هذه الطريقة بنوعيها وذلك كونها غير قابلتين للإصلاح مرة ثانية، فيما إذا رأى الزوجان ذلك أو تم تفريق بينهما لسبب أو أخر .
ولهذا يحاول العلماء إعادة وصل الأوعية المنوية الناقلة وحديثاً تبين أنها بحاجة لعملية جراحية أكبر من سابقتها وان نسبة النجاح قد تصل 80% في الرجال ، أما في النساء فإن إعادة ربط قنوات البيض بحاجة إلى عملية جراحية أكثر تعقيداً ونادراً ما يتم نجاحها .

خامساً : طريقة استخدام الحواجز الميكانيكية : Mechanical Barriers
تعتبر هذه الطريقة اقدم طرق موانع الحمل استخداماً ، فقد عرفت واستخدمت قبل الاقراص أو اللولب . وتتلخص الطريقة بأن يلجأ الزوجان أحدهما أو كلاهما إلى استخدام أغشية مختلفة لزيادة الاحتياط عند الجماع .
والمبدأ العلمي لهذه الطرق هو منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة وإخصابها ومن هذه الحواجز مايلي :
1- حواجز غشائية للرجال Condoms وهي عبارة عن أغشية مطاطية أنبوبية يضعها الرجل على العضو الذكري قبل الجماع وبالتالي تحول دون وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة ونسبة نجاحها عالية تصل ما بين 90 – 97% .
2- حاجز المهبل Vaginal Diaphragm وهو عبارة عن حاجز مطاطي مرن تضعه الأنثى داخل المهبل ، وقد يستخدم معه مادة هلامية قشدية اللون لإحكام إغلاق الحاجز أو لقتل الحيوانات المنوية وتقليل فعاليتها . وفاعلية هذه الطريقة تصل إلى 83-97% .

descriptionالجهاز التناسلي : Reproductive System  Emptyرد: الجهاز التناسلي : Reproductive System

more_horiz
التحميل

المحاضرة السابعة.docx - 47 KB
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد