لشراء كتب مكتبة الانجلو المصرية التي حذفت روابطها https://www.anglo-egyptian.com/ar/
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
استشارة نفسيةالجمعة يونيو 09, 2017 5:33 pmالهادي حامد
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
Admin
عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

العلاقة الزوجية الخاصة علاج للصداع والإكتئاب

في الخميس يناير 31, 2013 5:00 pm
الدراسات التي تتناول العملية الجنسية كثيرة ومتنوعة بحيث تتناول معظمها الأمراض والأخطار المصاحبة لممارسة العلاقة الحميمة. ويسهب العلماء في شرح الأمراض القاتلة التي تنتج عن الممارسة غير الصحيحة للعملية الجنسية.
إلا أن هذه الدراسة الأخيرة جاءت لتظهر الجانب الإيجابي للعملية الجنسية. حيث تشير الدراسة إلى أن الجنس هو من اكثر النشاطات التي يمارسها البشر متعة وشيوعا إضافة إلى أهميته في الحفاظ على النسل.

تاليا بعض فوائد ممارسة العلاقة الزوجية الخاصة:

* كعلاج تجميلي: أثبتت الأبحاث العلمية انه عند ممارسة العلاقة الزوجية الخاصة يقوم جسم المرأة بإنتاج كميات إضافية من الاستروجين مما يزيد في لمعان الشعر ويريد من نعومة الجلد.
* ممارسة العلاقة الخاصة تؤدي إلى خفض احتمالات إصابة الجلد بالالتهابات والحساسية كما أن العرق الناتج جراء العملية يؤدي إلى تنظيف مسام الجلد مما يعطي الجلد بريقا خاصا.
* ممارسة العلاقة الزوجية الخاصة تؤدي إلى حرق سعرات حرارية إضافية مما يساعد في تخفيف الوزن.
* يعد الجنس من أكثر النشاطات الرياضي أمانا: حيث أن ممارسة الجنس تشد العضلات والحفاظ على اللياقة البدنية للجسم.
* تعد هذة العملية علاجا فوريا للاكتئاب المتوسط: حيث أن العملية الجنسية تؤدي إلى إطلاق هرمون يسمى endorphins مما يعطي حالة من الحبور تجعلك تشعرين بالراحة والاسترخاء.
* كشفت الأبحاث أن الجنس هو أكثر طريقة أمنا للحصول على الاسترخاء حيث أن مفعولة يفوق مفعول مهدئ الفاليوم بعشرة أضعاف.
* أفادت الأبحاث أن تبادل القبل يقي الأسنان من الضرر حيث أن اللعاب الناتج يؤدي إلى غسل الأسنان للتخلص من بقايا الطعام كما يخفف من مستويات الأحماض في الفم مما يقلل نسبة التسوس عن طريق منع طبقة البلاك من التكون على الأسنان.
* الجنس يخفف من الصداع حيث أن ممارسة الجنس تؤدي إلى زيادة تدفق الدم? في الجسم مما يخفف التوتر.
* ممارسة الجنس تؤدي إلى فتح الأنف مما يعني انه بالإمكان اللجوء لهذه العملية لعلاج الأزمة الصدرية وصعوبات التنفس وحساسية الربيع.

هذا وعلى الصعيد نفسه تعتبر الأبحاث التي تركز على أهمية الجنس للصحة و الحياة محدودة جدا و إليك بعضها.. في دراسة حول الشيخوخة تم نشرها في السبعينيات من القرن الماضي بينت أن كثرة ممارسة الجنس عند الرجال مرتبطة ارتباطا وثيقا بانخفاض معدل الوفيات عند الرجال من نفس الفئة. وقد وجدت دراسة سويدية أن معدل الوفيات عند الرجال الذين توقفوا عن ممارسة الجنس مرتفع جدا بالمقارنة مع أقرانهم الذين لا زالوا يمارسون حياتهم الجنسية كالمعتاد.

في دراسة أخرى نشرت عام 1976 أشارت إلى أن عدم الاكتفاء الجنسي عند النساء يعد عامل مؤثر على زيادة احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية. الدراسة الأحدث في هذا المجال هي دراسة بريطانية تشير إلى أن الرجال الذين يمارسون العلاقة الحميمية الزوجية بشكل ثابت تنخفض احتمالات الوفاة لديهم في سن مبكرة. الدراسة الأخيرة أجريت على مجموعة من مائة رجل يعيشون في بريطانيا تتراوح أعمارهم بين 45 إلى 59 عام و لدى سؤالهم عن مدى نشاطهم الجنسي تم فصلهم إلى ثلاث مجموعات.

المجموعة الأولى الرجال الذين يمارسون الجنس مرتين في الأسبوع أو اكثر، المجموعة الثانية كانت متوسطة النشاط، أما المجموعة الثالثة فكانت الرجال الذين يمارسون الجنس اقل من 12 مرة في العام.

بعد عشرة سنوات من هذه الدراسة تبين أن نسبة الوفيات لدى الرجال الأقل نشاطا كانت ضعف النسبة لدى الرجال ذوي النشاط الجنسي المرتفع. وكذلك فإن نسبة الوفيات عند الفئة المتوسطة من الرجال كانت أعلى بنسبة 1.6 عن الرجال ذوي النشاط الجنسي المرتفع.

و يخلص العلماء إلى أنة ينصح لجميع الأزواج بممارسة العلاقة الحميمية مرتين أسبوعيا على الأقل للحفاظ على الصحة. وفي النهاية يضيف العلماء أنه إذا لم يقم الجنس بإضافة سنوات إضافية لحياتك فإنه بالتأكيد سيضيف حياة أمتع لسنواتك.

ومن جانب آخر، وفي واحدة من أكثر الدراسات الموثوقة التي تربط بين الحالة الصحية بشكل عام وعدد مرات ممارسة الجنس، قامت جامعة كوينز في بلفاست بتقصي ومتابعة حالات الوفاة بين 1000 رجل في أواسط العمر مدة تزيد على عشر سنوات.

وقد صممت الدراسة لإجراء مقارنة بين أشخاص ذوي ظروف متشابهة، ومن نفس الفئة العمرية والحالة الصحية. وقد كشفت الدراسة عن أن الأشخاص الذين كانوا يمارسون الجنس بمعدل أعلى تعرضوا للوفاة بمعدل يقل 50 بالمائة عن الآخرين الذين كانوا كسالى من هذه الناحية.

وفي دراسات أخرى تم الكشف عن أن ممارسة الجنس باستمرار لها علاقة بما يلي:

* تحسين حاسة الشم: بعد العلمية الجنسية، يتم إفراز هرمون البرولاكتين بكميات كبيرة ويؤدي ذلك بدوره بالخلايا الجذعية في الدماغ إلى تطوير خلايا عصبية جديدة في مركز الدماغ الخاص بحاسة الشم.

* تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب : في دراسة جامعة كونز المذكورة أعلاه، ركز الباحثون على صحة الجهاز الدوري الدموي للمشاركين في الدراسة. وكانت النتائج أن ممارسة الجنس بمعدل ثلاث أو أربع مرات أسبوعيا تساعد الرجال على تخفيض معدل الإصابة بالنوبات القلبية أو الجلطات الدماغية بواقع 50 بالمائة.

* تخفيض الوزن وتحقيق اللياقة: تعتبر العملية الجنسية نوعا من الرياضة حيث أن ما يزيد على 200 سعر حراري تحرق أثناء العملية. ويعادل ذلك الركض مدة 15 دقيقة على جهاز treadmill أو لعب السكواش. وقد يرتفع عدد نبضات القلب أثناء العملية من 70 نبضة في الدقيقة إلى 150 . كذلك تنقبض عضلات الحوض ، الأفخاذ ، الأوراك، الصدر، الذراعين والرقبة مما يفيد الجسم أيضا.
وتؤدي العملية أيضا لإفراز كميات كبيرة من هرمون التستيرون الذي يقوي العضلات والعظام. وقد وذهب بعض المجلات الصحية بعيدا في وصف العملية الجنسية على إنها اعظم نوع من الرياضة. ويفسر العلماء سبب ذلك بوجود هرمون بروستوغلاندين في سائل الرجل تقوم الأعضاء التناسلية لدى المرأة بامتصاصه مما ينظم الهرمونات الأنثوية لديها.

* تسكين الآلام: قبل الوصول إلى النشوة مباشرة ، يرتفع مستوى هرمون oxytocin خمس مرات المستوى الطبيعي ويؤدي هذا بدوره إلى إفراز هرمونات endophrins التي تسكن الآلام ابتداء من آلام الرأس ، إلى الروماتيزم وحتى الصداع النصفي. أما في السيدات فإن الجنس يحفز على إفراز هرمون الاستروجين الذي يخفف من الآلام التي تسبق الدورة الشهرية.

* تخفيف معدل الإصابة بالأنفلونزا أو نزلات البرد: يقول العلماء في جامعة ويلكس في ولاية بنسلفانيا الأميركية عن الأشخاص الذين يمارسون الجنس مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع يفرزون مستويات عالية تزيد بنسبة 30 بالمائة من الأجسام المضادة المسماة Immunoglobuin A المسؤولة عن تعزيز جهاز المناعة في الجسم.

* صحة أفضل للبروستات: يعتقد بعض أخصائيي الجهاز البولي أن هناك صلة بين عدد مرات القذف وسرطان البروستات والحويصلات المنوية تأخذ بعض المواد من الدم مثل الزنك، حامض الستريك والبوتاسيوم من أجل إنتاج السائل المنوي ثم تقوم بتركيز هذه المواد حوالي 600 مرة. فإذا كانت هناك مواد مسرطنة في الدم فإنها تتركز بنفس المعدل أيضا . ولذا فبدلا من الاحتفاظ بمواد مسرطنة بشكل مركز، ينبغي التخلص منها مما يعني أن العملية الجنسية بشكل منتظم هي الحل.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى