لشراء كتب مكتبة الانجلو المصرية التي حذفت روابطها https://www.anglo-egyptian.com/ar/
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
استشارة نفسيةالجمعة يونيو 09, 2017 5:33 pmالهادي حامد
استشارة نفسيةالثلاثاء مارس 14, 2017 10:13 pmhealth psychologist
استشارة نفسيةالسبت مارس 11, 2017 6:14 pmالهادي حامد
استشارة نفسية السبت مارس 11, 2017 6:10 pmالهادي حامد
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
Admin
عدد المساهمات : 4357
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

الطـــب النفســـي د. عادل صادق

في السبت أكتوبر 20, 2012 8:20 pm





المحتويات

§         إهداء

§         مقدمة

§         معنى الطب النفسي

§         القلق النفسي

§         عصاب الوسواس القهري

§         استجابة القهر

§         الهستيريا

§         الاكتئاب

§         الفصام

§         المرض وظهور الأعراض.. ما هي هذه الأعراض؟ الأمراض العقلية العضوية

§         الأمراض النفسية والعقلية المصاحبة للحمل والولادة والرضاعة

§         الأمراض النفسجسمية

§         اضطرابات الشخصية

§         طب نفس الأطفال

§         الاضطرابات الجنسية

§         الطب النفسي الشرعي

§         خاتمة







رابط الكتاب




http://adf.ly/DzR3a


علي ميديا فير


عدل سابقا من قبل health psychologist في الإثنين سبتمبر 15, 2014 5:23 pm عدل 2 مرات
Admin
عدد المساهمات : 4357
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: الطـــب النفســـي د. عادل صادق

في الجمعة مايو 17, 2013 11:04 pm
نبذة المؤلف:
هذا الكتاب عن أمراض النفس.. عن النفس التي تتألم أو تضطرب في أداء وظائفها.. عن النفس التي تفقد تماسكها فتتفكك وتتبعثر.. ونبحث معاً عن السبب فنجد أن هذا الإنسان إما أنه فقد حبه لخالقه فأصبح ريشة ضائعة تافهة تتقاذفها الرياح في كل اتجاه بلا هدف.. وإما أنه فقد حبه لنفسه فأصبح يرى ذاته عديمة الجدوى عقيمة, وبالتالي أصبح وجودها أو استمرارها بلا معنى, وإما أنه فقد حبه للناس فأصبح الوجود جحيماً والاستمرار عذاباً, وتصبح اليد التي تصافحه كأنها معدن ملتهب والعين التي تطالعه كأنما تنفث فيه سحراً أسود يريد أن ينهي وجوده.

يعيش هذا الإنسان متألماً أو ميتاً أو كارهاً ورافضاً للحياة..

وبهذا- أيها القارئ- أكون قد قدمت لك ملخصاً للكتاب في بدايته.. ملخصاً لمعنى المرض.. أما التفاصيل فستأتي بعد ذلك تباعاً في مزيد من الصفحات.
Admin
عدد المساهمات : 4357
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: الطـــب النفســـي د. عادل صادق

في الإثنين سبتمبر 15, 2014 5:21 pm
مقدمة الكتاب :


أي مادة تتكون من ذرات.. وهذه الذرات تتماسك فيما بينها بواسطة شحنات كهربائية.. وهو تماسك من الصعب تفتيته.. وهذا التفتيت يعني تمزق وخراب.. والخراب الأكبر يأتي من تفتيت الذرة نفسها.. إنه الدمار الذي ينهي وجودها ذاتها ويمحق كل ما حولها.

وهكذا الإنسان.. كيان يتكون من خلايا تتلاقى وتتواصل وتتماسك بنظام متكامل متآزر متناغم يعمل تحت إمرة عضو عملاق يتكون من أثنى عشر بليون خلية اسمه المخ.. والمخ يسيطر على كل جزء في جسم الإنسان.. يتلقى المعلومات من الجسم ومن البيئة المحيطة به في صورة إشارات عصبية.. يحللها ويعيها ويدرك من خلالها احتياجات الجسم أو الموقف.. ومن ثم يصدر أوامره.. عن طريق إشارات عصبية حركية هابطة، أي تنزل من أعلى لأسفل فتتحرك اليد أو تنطلق القدم أو تنبسط عضلات الوجه باسمة أو تتهيج الغدد الدمعية باكية..
هكذا الإنسان كيان متماسك ومتواصل كهربائيا.. أو هكذا جسم الإنسان..

ولكن هناك بعدا آخر للإنسان.. هناك كيان آخر.. هناك ذات أخرى غير تلك الذات المادية التي تتحرك وتروح وتجيء وتنام وتستيقظ وتأكل وتتنفس وتشم وتسمع وترى..

ذات أخرى تفضل وتميز وتكرم بها الإنسان.. ذات علا بها الإنسان فوق نطاق المادة إلى عالم اللا أشياء، حيث لا أشياء تلمس باليد أو ترى بالعين أو تشم بالأنف أو تذاق باللسان.. إنما هي ذات ذراتها عواطف وأفكار وأخيلة وألحان وأنغام ومعان.. وهذه الذرات تتماسك وتتواصل بشيء آخر غير الكهرباء.. إنها تتماسك بالحب.

هذه الذات تسمى النفس.

.. وتهوي النفس مريضة أي متفككة إذا مات الحب بين خلاياها..

.. وهو حب ثلاثي..

.. حب الإنسان لخالقه.. وحبه لنفسه.. وحبه الناس..

والموت يتم تشخيصه عن طريق جهاز رسام المخ الكهربائي. فإذا توقف المخ عن استقبال وبث الشحنات الكهربائية فإن هذا يعلن نهاية الجسد لأن كل خلية تصبح منفصلة عن بقية الخلايا.. الموت هو انعدام التماسك والتواصل بين خلايا الجسم.. وحين يمرض جزء من الجسد فإن هذا معناه أن خلايا هذا الجزء قد اختلفت وبالتالي قد انفصلت عن بقية النسق المتآزر المتناغم.. وهذا يؤدي إلى حدوث خلل في الوظيفة أو إلى الإحساس بالألم..

.. وكما يموت الجسد أو يمرض فإن النفس أيضا تموت أو تمرض..

.. والمرض هو خلل في الوظيفة أو إحساس بالألم أو كلاهما.
وهذا الكتاب عن أمراض النفس.. عن النفس التي تتألم أو تضطرب في أداء وظائفها.. عن النفس التي تفقد تماسكها فتتفكك وتتبعثر.. ونبحث معا عن السبب فنجد أن هذا الإنسان إما أنه فقد حبه لخالقه فأصبح ريشة ضائعة تافهة تتقاذفها الرياح في كل اتجاه بلا هدف.. وإما أنه فقد حبه لنفسه فأصبح يرى ذاته عديمة الجدوى عقيمة، وبالتالي أصبح وجودها أو استمرارها بلا معنى، وإما أنه فقد حبه للناس فأصبح الوجود جحيما والاستمرار عذابا وتصبح اليد التي تصافحه كأنها معدن ملتهب والعين التي تطالعه كأنما تنفث فيه سحرا أسود يريد أن ينهي و جوده..

.. يعيش هذا الإنسان متألما أو ميتا أو كارها ورافضا للحياة..

.. وبهذا- أيها القارئ- أكون قد قدمت لك ملخصا للكتاب في بدايته.. ملخصا لمعنى المرض.. أما التفاصيل فستأتي بعد ذلك تباعا في مزيد من الصفحات. وستنتهي إلى صفحة أخيرة وهكذا لكل شيء نهاية.. والنهاية تحمل تكثيف كل المعاني.. والحقيقة الراسخة أن الإنسان ذاته معنى.. هناك معنى لخلقه.. ومعنى لوجوده على الأرض.. ومعنى لرحيله عنها.. سلسلة من المعاني البليغة اختص بها الإنسان ليحقق معنى المعاني وهو الحب..

ولهذا فللمرض أيضا معنى.. بل هو يؤكد معنى المعاني..

وهو أن أي خلل يصيب مقدرة الإنسان على الحب يزلزل كيانه ويمرضه لأنه بذلك يخل بمعنى وجوده هو ذاته..

وبالكلمة تعبر عن أفكارنا ومشاعرنا..

والتعبير ضرورة للإنسان لكي يتواصل مع الآخرين.. أي

لكي ينقل عواطفه وأفكاره ولكي يترجم خيالاته وأحلامه، إنه مركز في المخ مسؤول عن ترجمة المعاني إلى كلمات منطوقة يتحرك بها اللسان وعضلات أخرى تصدر الصوت..

والمعاني أحيانا تكون عميقة أبعد من متناول الكلمات أو غزيرة أكبر من حجم الكلمات، أو معقدة متشابكة أوسع من حدود الكلمات، ولهذا يشعر الإنسان بالعجز.. فيبتسم فقط معبرا عن سعادة.. أو تنهمر دمعة معبرة عن حزن.. أو يعبر بالموسيقى.. أو بالرسم.. أو يقوم ينسج الكلمات في قوالب غير مألوفة، في محاولة لأن يعبر عما يجيش بداخله من أحاسيس وأفكار وتصورات وخيالات..

.. في محاولة لأن يقول..

.. ولا بد للإنسان أن يقول..

.. وهذا هو معنى الحرية..

ولأن المرض يكسر أو يفتت جهاز التعبير- أي النفس- فإن المرض يصبح سلبا لحرية الإنسان.. وأتذكر مريضا وصف حالته لي بقوله: أشعر أنني في داخل سجن أصغر من حجم جسدي.. ومريضة أخرى قالت: أكره جسدي.. أشعر أنه قد تحول إلى سجن لنفسي.. ومريض آخر قال: أشعر كأنما تقطعت ساقاي وذراعاي.. إنه العجز بكل معانيه.. وحين يقول المريض: ضاقت الدنيا في عيني.. وحين تقول المريضة في كل مكان أذهب إليه يطاردونني، حتى أصبحت الدنيا بالنسبة لي سجنا كبيرا..

.. هذه الأنات توضح كيف أن هذه الأمراض تسلب الإنسان حريته.. حريته في التفكير.. حريته في الإحساس.. حريته في التعبير..

وتصبح الحرية مرادفة للصحة النفسية..

وهناك حد أدنى من المعلومات الطبية في كل الفروع لا بد

أن يكون متوافرا لكل إنسان.. ففي ذلك وقاية من المرض.. أو وصول إلى اكتشاف المبكر قبل حدوث المضاعفات، أو تأكيد للمساهمة في العلاج حتى يتحقق الشفاء أو مساعدة الآخرين ومساندتهم في محنتهم..

المعرفة في كل صورها نور وقوة..

والنور والقوة كلاهما دعامتا الحرية..

والحرية هي الصحة النفسية..

ولا يتحقق أي من هذه المعاني إلا بالحب..

حب الإنسان لخالقه.. وحبه لنفسه.. وحبه للناس..

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى