بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
اذهب الى الأسفل
Admin
عدد المساهمات : 4520
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

كتاب قلــق المــوت د. أحمد محمد عبد الخالق

في الأحد يناير 13, 2013 2:30 pm
§         تقديم

§         الفصل الأول: الموت والقلق منه

§         الفصل الثاني: مدخل إلى دراسة القلق

§         الفصل الثالث: مفهوم قلق الموت

§         الفصل الرابع: قياس قلق الموت

§         الفصل الخامس: المتعلقات الديموجرافية والاجتماعية والحضارية

§         الفصل السادس: المتعلقات المرتبطة بالشخصية والمرض

§         الفصل السابع: قلق الموت لدى عينات عربية: مصرية وسعودية ولبنانية

§         الفصل الثامن: الأسباب والعلاج

§         المراجع                          




التحميل

http://adf.ly/HGT2P

او

http://adf.ly/E1nSY


عدل سابقا من قبل health psychologist في الإثنين سبتمبر 01, 2014 1:58 pm عدل 1 مرات
Admin
عدد المساهمات : 4520
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: كتاب قلــق المــوت د. أحمد محمد عبد الخالق

في الإثنين سبتمبر 01, 2014 1:59 pm

q تقديــم الكتــاب / PREFACE



برزت فكرة هذا الكتاب إبان وجودي- للتدريس- في بيروت عاصمة لبنان، وتأثري بالأحداث الغامضة للحرب الأهلية التي دارت رحاها هناك.

وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم وما هو عنها بالحديث المرجم

ومن الطبيعي جدا في هذا المكان غير الآمن من العالم أن يفكر الإنسان غالبا في الموت أكثر من تفكيره في الحياة، حيث يمكن أن يأتيه الموت من كل حدب وصوب، من خلفه أو من بين يديه، فضلا عما يحيط به هناك من مظاهر تشير إلى الموت وما يؤدي إليه من دمار وتفجير وحوادث دامية. من أجل ذلك يصبح التفكير في الموت والقلق منه- وسط هذه الظروف المأساوية القلقة- أمرا مسوغا تماما. وجعلني ذلك أنهى إقامتي في هذا المكان المضطرب، فقفلت راجعا إلى الإسكندرية لأفجع بوفاة والدتي رحمها الله، مما زاد من شعوري بقلق الموت مختلطا بمشاعر الاكتئاب من جراء هذه الأحداث المتتالية.

وفي مثل هذه الأحوال المليئة بالأشجان قد تحدث إحدى استجابتين مختلفتين تماما: العمل بحماسة أو التوقف عنه. ولكنني- بعد فترة من التوقف- صممت على استجماع شتات نفسي ومواصلة العمل في هذا الكتاب بحماسة. وقد شجعني على ذلك أمران، أولهما: توافر عدد ضخم لدي من البحوث الامبيريقية والنظرية (نتيجة لعمل استقصاء Search مرتين بالحاسب الآلي). وثانيهما وصول موافقة إحدى الدوريات على نشر مقال أمبيريقي كتبته بالإنجليزية عن قلق الموت. وقد أنجزت كتابة هذا الكتاب في بلد ثالث هو مدينة الرياض، وسط ظروف مختلفة تمام الاختلاف عن الظروف السابقة التي عشتها في لبنان.

إن معظم الناس ينفرون من الحديث عن الموت (أو ما يطلق عليه القرآن الكريم: مصيبة الموت) وكل ما يذكرهم به. ولا يقتصر هذا النفور على العامة من الناس بل يتعداه إلى المتخصصين أنفسهم. ومازلت أذكر ضيقا حقيقيا يشوبه أحيانا سخرية مرة من قبل بعض الأصدقاء الأعزاء في دائرة التخصص الدقيق عندما كنا نتبادل أطراف الحديث عن مشروعاتنا البحثية الجارية. ولهذا الضيق أسباب شتى (انظر الفصل الثامن)، من أبرزها أنه لا حيلة للإنسان في الموت، فلا بد من أنه واقع، وليس له دافع، فضلا عن الجهل بالزمان أو المكان أو الطريقة التي يمكن أن يحدث بها. و إذا ما قسمنا الناس إلى متدينين وغير متدينين، نجد لدى كل منهم أسبابا مختلفة للقلق من الموت والخوف منه، فبينما لا يخشى الموت من فم عقيدة راسخة، فان غير المتدينين أو من وهن إيمانهم وضعف يمكن أن يخشونه بشدة،، لأنهم يجهلون ما الذي سيحدث بعده بالضبط.

ولا شك في أن هناك بعض الجوانب الغامضة في الموت لدى بعض الناس، ومن ثم يعد الموت لديهم أمرا غامضا، أو أعظم سر يواجههم، ولدى الإنسان ميل شديد إلى الخوف من المجهول والغريب غير المتوقع. كما أن هناك سببا آخر للقلق من الموت، ومن ثم الضيق والضجر من الحديث عنه لدى آخرين، وهو أن الموت ينهي فرصة الإنسان الذي يركز على هذه الحياة الدنيا في السعي نحو تحقيق أهدافه فيها على الرغم من زوالها وفنائها، إذ يرى مز يعتقدون بذلك أن العمر لا يعد بالسنوات بل بالإنجازات، ومازلت أتذكر أحد البحوث عندما سئل به أحد الأكاديميين أن يحدد لنفسه- على أساس ذاتي- العمر المتوقع Subjective life expectancy (SLE) فقال: عندما أنهي تحرير كتابين آخرين!

ويذكر "تمبلر"- وهو رائد في هذا المجال - في أوائل السبعينات أنه احتار في معرفة السبب في أن علماء النفس قد قالوا القليل عن الموت والقلق منه، على حين قالوا الكثير عن جوانب أخرى مهمة من الوجود الإنساني مثل العدوان والجنس. ومن الملاحظات الغريبة فعلا أن المتخصصين في علم النفس قد لا يملون من الحديث (أو من البحث) عن موضوعات مثل: الشذوذ الجنسي بأنواعه والبغاء والاغتصاب، كذلك مختلف أنواع الجرائم المضادة للأفراد والمجتمع، فضلا عن الاضطرابات النفسية (العصاب) والأمراض العقلية (الذهان)، وفي الوقت ذاته نجدهم ينفرون غالبا من الحديث عن الموت وينأون عن البحث المتعلق به.

وقد يرجع السبب في ذلك إلى أن الجنس والعدوان وما شابههما بوصفهما موضوعات للحديث، أو البحث لا تنعكس آثارها غالبا على القائم بالدراسة ذاته ولا يمسها مباشرة، كما أن الموضوعات المتصلة بالجنس وشذوذه- على الرغم من بشاعتها وعدم سوائها- فإنها قد لا تنهي الوجود الإنساني في حد ذاته كما هو الحال في الموت، فالأخير عملية طبيعية تماما، ولكنها تنهي الوجود البشري لا محالة، ولا حيلة للإنسان فيه، ولا يملك إلى دفعه من سبيل. وهو حق على الجميع يأتيهم ولو كانوا في بروج مشيدة. إنه نهاية كل حي، فبعد أن يلهي الناس التكاثر فإنهم يزورون المقابر. إن النفور من الحديث عن الموت، أو من بحثه قد يعني- بين ما يعني- أن الإنسان لا يريد من يذكره بكل ذلك.

اهتمت علوم وتخصصات عديدة بدراسة الموت، منها: الطب والتمريض، والصحة العامة، والعلوم الاجتماعية والسلوكية، وعلى الأخص علم النفس، وعلم الاجتماع، والقانون، فضلا عن الدين والفلسفة. ولقد نشأ في العقود الأخيرة علم دراسة الموت والاحتضار Thanatology، وتطور هذا العلم حتى أصبح مقررا دراسيا في الجامعات، كما نشرت فيه مراجع كثيرة، وأصبح الموت مجالا جيدا للدراسة والبحث، ومن بين الموضوعات التي بحثت في هذا العلم بحث أسباب الوفاة، والتي مازالت أمراض القلب والسرطان من أهمها، على الرغم من زيادة معدلات الأعمار في العالم كله، ففي الولايات المتحدة مثلا بلغت الزيادة 28 عاما خلال الأعوام الخمسة والسبعين الأخيرة، حيث ارتفع متوسط العمر من 47 عاما في سنة 1900 إلى 75 عاما في سنة 1975.

ومن بين المباحث الحيوية في علم دراسة الموت أيضا مسألة نقل الأعضاء Organ transplantation وما يترتب عليه من جوانب أخلاقية وقانونية، فضلا عن علاقته المباشرة بتعريف الموت وخصوصا السؤال المهم الذي أثير منذ مدة ليست بالقصيرة: هل يحدث الموت عندما يتوقف القلب؟ أو عندما يتوقف المخ (أساس الوعي) عن توليد الطاقة الكهربائية؟ ويعتبر تقرير "هارفارد" الشهير عن "موت المخ Brain death" أحد البحوث المهمة التي هدفت إلى الإجابة عن السؤال الثاني. وقد وضح "جلاسر" الأمر بقوله: "المخ هو السيد المسيطر، والقلب مجرد مضخة"، أو كما ذكر "موري " بطريقة أخرى: "المخ، لا شخصية".

وترتبط مسألة أخرى مهمة بهذا الموضوع ارتباطا وثيقا، ألا وهي نجاح تدخل الوسائل الطبية والتكنولوجية في الاحتفاظ- بشكل صناعي- بعمل المخ، ومن ثم يظل الشخص في عداد الأحياء، وغالبا ما تستخدم هذه الوسيلة مع الأشخاص البارزين جدا كرؤساء الدول مثلا، وفي مثل هذه الأحوال يعتبر الشخص حيا ولكنه أشبه بالميت من حيث الواقع، ومن المؤكد أن إيقاف هذا التدخل ينهي حياة الشخص في الحال. وقد حدث رد فعل عنيف في الدول المتقدمة ضد استخدام هذا الإجراء، انطلاقا من دعوة شعارها: "الموت بكرامة" والتي تؤكد على أن يوقف مثل هذا التدخل، وأن يترك الإنسان كي يموت في سلام أو ما Euthanasia

قلق الموت إذن سمة نفسية تدرس- بالنسبة لتخصص كاتب هذه السطور في كل من علم نفس الشخصية وعلم النفس المرضى. وعلى الرغم من أن الموت كان موضوعا لتأملات ميتافيزيقية قديمة قدم الفكر الإنساني ذاته، فإن بداية بحثها سيكولوجيا بمنهج إمبيريقي (عملي واقعي)- على مستوى الاهتمامات العالمية- لا يتعدى العقد السادس من هذا القرن. ولذا فليس غريبا أن تكون كل البحوث والدراسات والمراجع منشورة بالإنجليزية في مجتمعات غير عربية. ولم يصل إلى علمنا أي بحوث أجريت على قلق الموت لدى مجتمعات عربية، باستثناء بحوث المؤلف على المجتمعات المصرية والسعودية واللبنانية.

ويتضمن هذا الكتاب كذلك بحوثا إمبيريقية مصرية في قلق الموت في المجالات الآتية:

- الفروق الجنسية.

- الفروق العمرية.

- الفروق الحضارية.

- التدين.

- قوة العقيدة.

- العمر المتوقع.

- المهنة: التدريس والطب والتمريض.

- تخصصات جامعية مختلفة لدى الطلاب.

وهكذا نرى أن موضوع الموت والقلق منه موضوع متعدد الجوانب شديد التعقيد. ويقدم هذا الكتاب فكرة مفصلة عن قلق الموت: المفهوم والقياس والمتعلقات والأسباب والعلاج. وسوف أكون سعيدا إذا ما نجح هذا الكتاب في إضافة جديد إلى المكتبة العربية بالنسبة لهذا الموضوع الشائك، وسوف أكون أكثر سعادة إذا ما نجح في تقليل حساسية القارئ نحوه. ولا يفوتني أن أتوجه بشكر عميق إلى صديقي وزميلي الدكتور عبد الغفار عبد الحكيم الدماطي، لقراءته النقدية للكتاب وإبدائه ملاحظات قيمة لولاها لما خرج الكتاب بهذه الصورة. كما كان لملاحظات الأستاذ الدكتور فؤاد زكريا تأثير كبير في بنية الكتاب ومضمونه، فله خالص الشكر والامتنان.
Admin
عدد المساهمات : 4520
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: كتاب قلــق المــوت د. أحمد محمد عبد الخالق

في الجمعة مارس 13, 2015 2:45 pm
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى