لشراء كتب مكتبة الانجلو المصرية التي حذفت روابطها https://www.anglo-egyptian.com/ar/
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
استشارة نفسيةالجمعة يونيو 09, 2017 5:33 pmالهادي حامد
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
Admin
عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

الإرشاد المهني

في الخميس نوفمبر 15, 2012 5:05 pm
الإرشاد المهني هو عملية مساعدة الفرد في اختيار مهنته، بما يتلاءم مع استعداداته وقدراته وميوله ومطامحه وظروفه الاجتماعية وجنسه، والإعداد والتأهيل لها، والدخول في العمل، والتقدم والترقي فيه، وتحقيق أفضل مستوى ممكن من التوافق المهني، ويلاحظ على هذا التعريف أنه يؤكد أن الإرشاد المهني يعمل على مساعدة الفرد في أن يقرر مصيره المهني بنفسه "ولا يقرره أو يحدده له أحد"، ويشير إلى أن عملية الإرشاد تتضمن عدة إجراءات للاختيار والإعداد والدخول والتقدم في المهنة، وهي بذلك عملية نمو طويلة وليست مجرد إجراء محدد سريع
ويهدف الإرشاد المهني أساسا إلى وضع العامل المناسب في العمل المناسب، أو وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، بما يحقق التوافق المهني ويعود على الفرد والمجتمع بالخير. وبمعنى آخر يهدف الإرشاد المهني إلى مساعدة الفرد في معرفة استعداداته وقدراته وميوله واختيار مهنة حياته بطريقة منتظمة مخططة وإعداد نفسه لأخذ مكانه الصحيح في عالم المهنة تعليميا وتدريبيا، ومتابعته أثناء العمل ضمانا للنجاح والاستقرار، ولقد أصبح من بين أهداف الإرشاد المهني العمل على إكساب الفرد المرونة الكافية والخبرات اللازمة التي تجعله قادرا على مواجهة التطورات والتغيرات المحتملة في حياته المهنية، نظرا للنمو العلمي والتكنولوجي السريع الذي يحدث في العصر الحاضر والذي سيحدث في المستقبل وهكذا نجد أن للإرشاد المهني هدفا مزدوجا، فهو يهدف إلى فائدة الفرد وفائدة المجتمع في نفس الوقت حين يصبح أفراده عاملين متقنين وراضين مهنيا ومنتجين سعداء.
الحاجة إلى الإرشاد المهني:
نحن نعرف أن أهم قرارين في حياة الإنسان هما قرار اختيار المهنة وقرار اختيار الزوج، ومما لا شك فيه أن كل فرد يجب أن يتخذ هذين القرارين بحكمة.
وفي غيبة خدمات الإرشاد المهني، يجد الكثير ممن هم في عالم المهنة أشخاصا غير مناسبين في مهن لا تناسبهم وهؤلاء لو أتيح لهم فرصة إعادة الاختيار المهني لاختاروا مهنا غير مهنهم، وهذه مأساة حقا حيث يقضي الفرد حياته في مهنة لا تناسبه ولا يرضى عنها، وهذا يؤثر في الإنتاج، ويؤدي إلى الخسارة الشخصية والاجتماعية.
إن الحاجة الماسة للإرشاد المهني تقوم على أساس تنوع الفروق الفردية في القدرات والاستعدادات والميول والتقدم العملي والتقني الذي يشهده عصرنا الحاضر مما زاد عدد المهن وأنواع التخصصات وفرص العمل بشكل كبير جدا.
والإرشاد المهني ضروري لرفع إنتاجية الإنسان وتحقيق الجودة. وتلاحظ أهمية الإرشاد المهني في نمو الشخص وتوافقه وصحته النفسية، إن المهنة لها علاقة وثيقة بالذات والشخصية، فاختيار مهنة بالذات يرتبط بمفهوم الذات. والمهنة هي العمل الذي سيقضي فيه الفرد حياته كلها. والعمل هو الذي يجعل للحياة معنى ويجعل للإنسان نفسه قيمة اجتماعية، حيث يمثل أهم أدواره الاجتماعية في الحياة.
المشكلات المهنية:
تتعدد المشكلات المهنية التي تتعلق بالاختيار والإعداد والتوزيع والاستقرار والتوافق المهني. وفيما يلي أبرز المشكلات المهنية.
مشكلات الاختيار المهني: المطلوب هو اختيار العامل المناسب ولوضعه في العمل المناسب، وهناك عدة عوامل يجب وضعها في الحساب عند الاختيار المهني مثل شخصية الفرد وإمكاناته وميوله، ومتطلبات المهنة وظروف العمل واحتمالات الحاجة إلى العاملين به، وكثيرا ما يحدث اختيار المهنة بطريقة الصدفة أو عن جهل الشخص بإمكاناته ومتطلبات المهنة ومتطلبات سوق العمل. وقد يحدث الاختيار في ضوء بريق ومغريات المهنة أو سمعتها أو مكانتها الاجتماعية أو عائدها الاقتصادي بصرف النظر عن الاستعداد لها . وقد يحدث الاختيار المتسرع المغامر. وقد يكون الاختيار "إجباريا" ،كما في حالة تحديد الأسرة لمهنة الولد وإجباره على الدخول في مهنة الأسرة كما لدى النجارين والحدادين، أو إجباره على الدخول في مهنة الأمل التي كان الوالد يأمل أن تكون مهنته ولكنه فشل في ذلك فيدفع ولده إليها دفعا، وقد يكون ضيق الأفق المهني ونقص المعلومات المهنية المتعلقة بالأعمال المختلفة التي يمكن للفرد أن يلتحق بها والمؤهلات المطلوبة هي العامل المسئول عن مشكلة الاختيار غير الموفق، وقد يكون الاختيار من باب مسايرة الرفاق والأصدقاء في اختياراتهم، وقد يكون الاختيار مترددا غير قاطع وغير نهائي، وقد يكون الاختيار غير موفق بالمرة، وقد لا يحدث اختيار بسبب كثرة الاختيارات والحيرة بينها وعدم القدرة على التقرير، حيث تقاس الشخصية والقدرات والاستعدادات والميول من جهة ومتطلبات العمل من جهة أخرى، ثم يقوم الحاسب الآلي بإصدار قرار بالمهنة المناسبة، فإن الأمر أعقد من ذلك بكثير، والمتغيرات أكثر. وقد قام ميلهوس بمقارنة آثار الإرشاد المهني عن طريق المرشد وعن طريق الحاسب الآلي، ووجد أنه في حالة استخدام الفرد لتقديم كافة المعلومات المطلوبة بصدق وأمانة ومسئولية فإن الطريقتين تتساويان في آثارهما الإرشادية، وهنا لا مانع من الاستفادة من استخدام إمكانات التقدم العلمي والتكنولوجي المتوافرة في الحاسب الآلي في عملية الإرشاد.
مشكلات الإعداد المهني: تتعلق بإعداد الأشخاص للمهن نفسيا وتربويا وتدريبيا. وأحيانا يهمل جانب الإعداد النفسي للمهنة ويتركز الاهتمام فقط على الإعداد التربوي، وقد يكون التدريب المهني غير كاف كما أو كيفا. وفي بعض الأحيان يهمل الإعداد المهني لبعض الفئات الخاصة، ولا تعد لهم برامج إرشاد خاصة.
مشكلات التوزيع: نحن نسمع في كثير من الأحيان عن مشكلات تترواح بين سوء توزيع القوى العاملة على المهن المختلفة إلى خطأ في التوزيع، فأحيانا نسمع عن مهندس يعمل معلما، ومسيحي يعين مؤذنا، ويرجع هذا كله إلى التعلل بالحاجة الماسة إلى قوى عاملة في ميادين مختلفة وإلى نقص أو غياب وسائل الإرشاد المهني، وهذا عذر أقبح من الذنب، لأن وسائل الإرشاد الموجودة في هذه الحالات تقتصر على مقابلة الدقائق أو ما يسمى الاختبار الشخصي، حيث يكون أهم ما في الأمر هو المظهر العام والمعلومات العامة والطلاقة اللفظية والحالة الانفعالية للفرد. وقد يقتصر الأمر على السجلات التي تحتوي عادة على الاسم والعمر والتخصص والتقدير والعنوان، وهذه معلومات لا يمكن الاكتفاء بها بأي حال من الأحوال.
مشكلات الالتحاق بالعمل: تتعلق بطرق التقدم إلى العمل، وكيفية ملء طلبات الالتحاق، ومقابلة أصحاب العمل ... إلخ.
مشكلة التعيين تحت الاختبار: هذا تعيين غير مستقر يحدث في بعض المؤسسات. ويكون الفرد فيه قابلا للتثبيت إذا أثبت الكفاءة، والخلع إذا كان العكس، وفي هذا اتهام للجهات المسئولة عن الإعداد والتدريب المهني بأنها تخرج الأفراد قبل استكمال تأهيلهم وتدريبهم بما يكفي لتعيينهم الدائم في المهن المناسبة لهم. وكثيرا ما يستغل التعيين تحت الاختبار كستار لاستغلال العاملين ثم التخلص منهم قبل انتهاء فترة الاختبار بحجة عدم الصلاحية المهنية، للتهرب من القوانين التي تحفظ للعاملين حقوقهم.
سوء التوافق المهني: حيث يشاهد عدم التوافيق وعدم التكيف مع ظروف العمل أو مع
رفاق العمل، أو عدم الرضا المهني بصفة عامة وعدم الرضا عن الدخل من العمل، أو التأثير السيئ لنوع العمل على الصحة العامة وينتج عن ذلك عدم الاستقرار المهني وترك العمل أو تغييره أو هجره والتحول إلى أعمال أخرى، ونتيجة لعدم الاستقرار المهني يحاول الفرد الدخول في مهنة أو مهن أخرى وتعدد مهنه.
البطالة: البطالة الصريحة أو المقنعة كارثة في عالم المهنة والاقتصاد بصفة عامة، ويرتبط بالبطالة الكثير من مظاهر سوء التوافق الشخصي والاجتماعي، ويرتبط بالبطالة أيضا الكثير من مظاهر اضطراب الصحة الجسمية والنفسية .
خدمات الإرشاد المهني:
أهم خدمات الإرشاد المهني هي المزاوجة بين العامل والعمل أي بين الشخص والمهنة وذلك لتحديد ما يسمى الصلاحية المهنية وفيما يلي أهم خدمات الإرشاد المهني.
التربية المهنية: تتضمن التربية المهنية برنامجا تعليميا مهنيا يدور حول محور رئيسي وهو تيسير المعلومات المهنية فيما يتعلق بمتطلبات الشخصية بصفة عامة، ومتطلبات المهن بأنواعها المختلفة جسميا وعقليا وبيئة العمل جغرافيا وبشريا، والأجور، ونظام الترقي والعمل مستقبلا، واحتمالات سوق العمل والقوى العاملة والعرض والطلب، في ضوء الدراسات المسحية والإحصائية، ليستطيع العميل أن يتخذ في ضوء ذلك قرارا مهنيا نافعا. وتستند التربية المهنية إلى حقائق خاصة بالنمو المهني للفرد، منها أن من مطالب النمو ما يتعلق بالتربية المهنية والاختيار والتأهيل المهني، وأن الاهتمام بعالم المهنة يبدأ منذ مرحلة الطفولة، وأن هناك تأثيرا متبادلا بين نمو الذات وبين النمو المهني، وأن هناك ضرورة لتنمية قدرة الفرد على المرونة لتغيير مهنته التي أعد لها أو تدرب عليها حين يطرأ ما يتطلب هذا مع النمو العقلي والتكنولوجي في المستقبل. وهناك وسائل ومصادر كثيرة للمعلومات، منها النشرات والمجلات والكتيبات والكتب التي تصدرها المؤسسات والاتحادات المهنية ومراكز التدريب والمؤسسات الصناعية والتجارية والفنية ومصالح القوى العاملة ووزارت العمل ونقابات المهن المختلفة ... إلخ، ومن المفيد أن يخصص جزء من المكتبة لهذه المصادر يسمى "مكتبة المعلومات المهنية" ومن المصادر الحية للمعلومات المهنية، الندوات والمؤتمرات والمحاضرات التي يقدمها المرشدون المهنيون والعاملون والخبراء في المهن المختلفة، ويستعان فيها بالمعلقات والتسجيلات والأفلام الخاصة بالإرشاد المهني كالتي تعرض صورا حية للعمل في المهن المختلفة، ويستفاد كذلك بكل مصادر "الإعلام المهني" وتفيد أيضا الزيارات الميدانية لمواقع العمل، والعمل المؤقت في المهنة أثناء العطلات، ويقترح البعض إدخال مواد وخبرات في مناهج الدراسة عن المهن لمساعدة الطلاب "في جميع مراحل التعليم" في الحصول على المعلومات المهنية اللازمة لنموهم المهني ولاختيارهم المهني الذي يحدث في مستقبلهم القريب، ويتعاون المرشدون والمعلمون في تنفيذ هذا البرنامج، وقد تشمل الموضوعات المنفصلة أو المندمجة في المواد الدراسية الأخرى مثل المواد الاجتماعية أنواع المهن في البيئة المحلية، وفرص العمل، وقصص حياة المشاهير في عالم المهنة ... وهكذا. وقد يقوم الطلاب بدراسة المهن المختلفة ويقدم كل منهم تقريرا عن مهنة واحدة وعن فرص العمل فيها وطبيعة العمل والمؤهلات المطلوبة والتأهيل وكيفية دخولها والتقدم فيها وعدد المشتغلين بها ومزاياها وعيوبها، ويقوم الطلاب كذلك بتعلم وتمثيل الأدوار المهنية المختلفة وممارسة أدوار مثل دور رجل النظام أو المعلم أو الصحفي ... إلخ. ويجب الاهتمام باستكشاف استعدادات الطلاب وميولهم المهنية المبكرة وتقديم الخبرات التي تنميها. وكثيرا ما نسمع عن أعلام في عالم المهنة بدأت استعداداتهم وميولهم لها في الظهور في مرحلة الطفولة، وكان الفضل في نجاحهم مهنيا إلى رعاية استعداداتهم وتريبة ميولهم المهنية خلال نموهم.
تحليل العامل: يقال له أيضا "تحليل الشخصية" ويهدف لفهم شخصية العامل "الذي سيدخل العمل "و استعداداته وقدراته وإمكاناته وميوله واتجاهاته ومطامحه وخبراته ونواحي قوته ونواحي قصوره، ويستفاد في هذا الصدد بخلاصة ما وصل إليه علم النفس في دراسة وتحليل الشخصية واستخدام كل الوسائل العلمية والفنية المتاحة، وعلى سبيل المثال. نجد الكثير من الاختبارات والمقاييس لتحديد أبعاد الشخصية ومكوناتها ودراسة الميول المهنية لكل من الذكور والإناث حيث يلاحظ وجود فروق في الميول والإمكانات المهنية بين الجنسين
تحليل العمل: يتم ذلك لتحديد متطلبات العمل من المهارات الجسمية والعقلية، وميادينه وطبيعته وظروفه، وعوامل النجاح والتقدم فيه، ومستقبله، وتخصصاته الفرعية المتعددة
الاختيار المهني: يهتم الإرشاد المهني بمساعدة الشخص في اتخاذ القرارات الخاصة بالاختيار المهني واللازمة للتخطيط للمستقبل المهني. ويجب أن يقوم الشخص نفسه باتخاذ القرارات بعد إيقاظ اهتمامه نحو اختيار مهنته في المستقبل، ويكون ذلك بعد دراسة دقيقة ووافية لشخصيته من ناحية، والعمل من ناحية أخرى ليرى مدى الملائمة بينهما ومناسبتهما بعضهما لبعض، وهذا يتطلب حصوله على معلومات وافية عن نفسه وعن عالم المهنة، ولا شك أن الاختيار الموفق للمهنة له فوائده المعروفة وهي الرضا والارتياح في العمل وزيادة الإنتاج وزيادة الدخل. وهناك إلى جانب ذلك قرارات خاصة بالدخول في عالم المهنة أو عدمه في حالة الإناث. فعلى الفتاة أن تتخذ قرار بخصوص الزواج والمهنة، فهل ستتزوج وتقتصر على أن تكون أسرة، أم هل تعمل حتى تتزوج، أم تجمع بين الزواج والعمل. ومعروف أن هناك متغيرات كثيرة يجب أن توضع في الحساب في هذه الحالات مثل نوع المهنة وفرص الزواج والاستقرار الزواجي وساعات العمل ومطالب المهنة مثل السفر والمبيت خارج المنزل
التأهيل المهني: يسمى أيضا "الإعداد المهني" وهو عملية تستغرق وقتا طويلا في التأهيل المتخصص. ومعروف أن التخصص اكتساب وليس فطرة، والتأهيل المهني يهدف -كما عرفنا- إلى إكساب المهارات الخاصة الضرورية للنجاح في مهنة معينة بالذات، وهذا ما تقوم به المدارس والمعاهد والكليات لتحقيق هذا الهدف، مثل كليات التربية وكليات الطب وكليات الهندسة. وحتى في هذه المهن نجد تخصصات فرعية ومستويات متعددة.
التدريب المهني: هذا أمر ضروري لاكتساب المهارة المطلوبة للقيام بالعمل والوصول إلى الكفاءة اللازمة للنجاح فيه، وهذا ما يدعو الدول إلى إنشاء إدارات التدريب في الوزارات المختلفة، لتنظم برامج ودورات تدريب، وتنشئ مراكز التدريب المهني. ويحتاج التدريب المهني إلى الواقعية، ومن أفضل صورها تقديم نماذج من الحياة العملية في شكل عمل ميداني، حيث يرى المتدربون ويسمعون ويمارسون الخبرة العملية بدرجة كافية كما وكيفا.
التشغيل: ويبدأ بعملية المساعدة في البحث عن العمل، ثم بعملية المساعدة في الدخول فيه. وهنا تتم مساعدة الفرد في البحث الموفق، والدخول الناجح، في تدرج مناسب، ويخصص لهذا ما يسمى أحيانا "مكتب العمل"، وهناك جدل حول ما إذا كان هذا من مسئوليات المرشد المدرسي أو المرشد في المؤسسات الخارجية أو في القوى العاملة. وهنا نقول إن المهم أنها مسئولية إرشادية يقوم بها المرشد في أي من هذه الجهات أو في كل منها.
الاستقرار في العمل: يتم هذا حين يتوافر لدى العامل متطلبات العمل، وحين تكون ظروف العمل مناسبة، ويقوم العامل بالعمل على أفضل وجه ممكن، ولأطول مدة ممكنة.
الترقي: يجب العمل على إتاحة جميع فرص التقدم والترقي الرأسي في العمل إلى أعلى الدرجات، وهذا من أهم عوامل الرضا والتوافق المهني.
التوافق المهني: إذا ما دخل الفرد العمل وتقبله ورضي عنه واستقر فيه ونجح وأجاد وترقى وتوافق اجتماعيا مع زملائه ورضي بالدخل الذي يدره العمل، فإن هذا يشعره بالسعادة، وإذا ما صادفته مشكلات، عمل على حلها في حينها، فإن هذا يؤدي إلى أن يتزايد ارتباطه بالعمل، ويتحقق التوافق المهني.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى