لشراء كتب مكتبة الانجلو المصرية التي حذفت روابطها https://www.anglo-egyptian.com/ar/
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
كتاب شيلي تايلرالسبت نوفمبر 25, 2017 10:24 pmزائر
استشارة نفسيةالجمعة يونيو 09, 2017 5:33 pmالهادي حامد
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
Admin
عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

البحث العلمي في مجال الإعاقة العقلية بين الواقع والمأمول أ.د عبد الباقي دفع الله أحمد

في السبت فبراير 04, 2017 8:55 pm
إعداد:
أ.د عبد الباقي دفع الله أحمد
عميد كمية الآداب – أستاذ بقسم عمم النفس – جامعة الخرطوم
بريد إلكتروني : abdelbagi04@gmail.com
أ. تياني ىاشم خميل عابدين
محاضر بقسم عمم النفس – جامعة الخرطوم
بريد إلكتروني : abdeentahani@yahoo.com
قسم عمم النفس – كمية الآداب – جامعة الخرطوم
مارس


المستخمص
ىدفت الد ا رسة الحالية لمنظر فى واقع البحث العممي فى مجال الاعاقة الذىنية واقت ا رح مجالات
لمبحث العممي المستقبمي وذلك إنطلاقاً من البحوث العممية المقدمة لنيل الماجستير والدكتواره بالجامعات
السودانية لكافة التخصصات العممية الميتمة بالاعاقة الذىنية. ولتحقيق ىذه الأىداف استخدم الباحثان
المنيج الوصفي الذي تم فيو جمع الد ا رسات المتعمقة بالمعاقين ذىنيا بالجامعات المختمفة التى تمنح الدرجات
العممية العميا والتعبير عنيا كماً أو كيفاً في صورة بيانات يتم تصنيفيا وتبويبيا في شكل معمومات تتسم
بالوضوح وتخضع لمتحميل والتفسير. تمكن الباحثان من جمع ) 42 ( د ا رسة أجريت فى مجال الاعاقة الذىنية،
وبعد الجمع والتحميل اتضح أن 97.6 % من ىذه الد ا رسات أجريت فى أقسام عمم النفس بكميات الآداب
والتربية بجامعات الخرطوم والاسلامية والسودان؛ حيث أن د ا رسة واحدة فقط من مجموع ال) 42 ( د ا رسة
أجريت بكمية طب الاسنان بجامعة الخرطوم. وقد اتضح أن 75 % من ىذه الد ا رسات أجريت عمى المعاقين
ذىنيا أنفسيم )سمات الشخصية، التفاعل الاجتماعي، النمو المغوي والأخلاقي، والقد ا رت الأكاديمية، وأم ا رض
الأسنان، والالعاب الرياضية، وتغذية المعاقين( وذلك من خلال د ا رسات استخدمت المنيج التجريبي أو د ا رسة
الحالة. وأن 15 % من ىذه الد ا رسات تناولت والدي المعاقين ذىنيا وذلك من خلال )الب ا رمج الارشادية لمتعامل
مع طفل معاق، وأساليب المعاممة الوالدية المتبعة، والتوافق النفسي(، وأخي ا ر 10 % من الد ا رسات أجريت حول
معممي الأطفال المعاقين ذىنيا وذلك من خلال التركيز عمى الاتجاىات النفسية نحو المعاقين والدمج
التعميمي، والرضا الوظيفي، والضغوط النفسية. ويقترح الباحثان ضرورة اج ا رء الد ا رسات العممية المشتركة بين
مختمف التخصصات الميتمة بيذا الجانب )النفسي، الاجتماعي، التربوي، الطبي، القانوني(. ىذا اضافة
لأىمية بروز الجانب الحكومي من حيث اج ا رء مسح عممي دقيق يوضح أعداد المعاقين ذىنيا بكل البلاد،
والاش ا رف عمى الد ا رسات العممية الخاصة بيذه الفئة مثل د ا رسات المسح المتعمقة بتصنيف الاعاقات الذىنية
بمدارس التعميم العام، واج ا رء د ا رسات عممية توضح أىمية وجود غرف المصادر بالمدارس الحكومية،
والتخطيط لتصميم مناىج خاصة بالمعاقين ذىنيا ليتم تنفيذىا بمدارس حكومية تعد ليذا الغرض وال ا زم بقية
المعاىد الخاصة باتباعيا. واختتمت الد ا رسة ببعض التوصيات وثبت بأىم الم ا رجع التى تمت استشارتيا.
تمهيد:
تجمع مشكمة الاعاقة العقمية بين اىتمامات العديد من ميادين العمم والمعرفة، كعموم النفس والتربية والطب
والاجتماع والقانون ويعود السبب في ذلك إلى تعدد الجيات العممية التي ييميا معالجة القضية لارتباطيا
المباشر بتخصصاتيا، إذ تعتبر فئة المعاقين عقميا واحدة من فئات المجتمع التي تتطمب نوعاً من الجيد
البحثي القائم عمى أسس عممية تدعم إتجاه التقميل من نسب الإعاقة العقمية في المجتمع وتعمل عمى توفير
الخدمات لممعاقين عقمياً بشكل ميني إحت ا رفي؛ حيث تسبب حالات الإعاقة العقمية نوع من العبء النفسي
والمادي عمى المجتمع لكون المعاقين عقمياً لا يمتمكون من القد ا رت والإمكانات ما يمكنيم من أن يكونوا
فاعمين كغيرىم من أصحاب الإعاقات الأخرى )الصم، البكم، المكفوفين، المعاقين حركي اً( مما يجعل من
البحث العممي في ىذا الجانب ضرورة لا تتطمب التفاوض والنقاش لتقريرىا، ومن جانب آخر فإن المعاقين
عقمياً ىم في المقام الأول بشر وليم حاجاتيم الخاصة التي تتطمب بذل جيود بحثية أكثر لتوفير الرعاية ليم،
وتأىيمم بالدرجة التي تجعميم أكثر إعتماداً عمى أنفسيم لإدارة حياتيم الخاصة بشكل آمن ومريح وداعم
لمسعادة والرضا؛ كل ذلك يبين أىمية التناول البحثي للإعاقة العقمية لخدمة المعاقين عقمياً عمى كافة
المستويات التي تمس حياتيم ومستقبميم؛ ومن ناحية أخرى لابد من التوقف لمعرفة الجوانب التى ركزت
عمييا بحوث طلاب الد ا رسات العميا )ماجستير ودكتو ا ره( فى مجال الاعاقة العقمية فى السودان، وما يمكن أن
يرشح من أفكار بأىمية بحث جوانب منسية أو ميممة فى ىذا المجال. وكذلك الوقوف عمى طبيعة البحوث
المشتركة بين مختمف التخصصات لانتاج عمل عممي مشترك يسيم فى التقميل من ىذه المشكمة من ناحية
والعمل عمى تخفيف مآلات ىذه القضية عمى أسر ىؤلاء الأطفال.
لم ينقذ فئة المعاقين عقمياً من عذاب العصور الوسطى في أوروبا إلا التجارب العممية والبحوث في العصر
الحديث التي أثبتت أن ىذه الفئة تعاني من حالة عقمية تحتاج إلى الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية إلى
حد يمكنيم من التعايش مع المجتمع والاعتماد عمى أنفسيم في كسب العيش، وكانت بداية ىذه الجيود عمى
يد باتيارد ثم سيجان ومنتسوري وبينيو وكثيرين غيرىم من العمماء الميتمين بيذا المجال، ومما يؤكد عمى
أىمية البحث العممي فى توفير فرص حياة أكبر ليذه الفئة من الأبناء ىى وجود نصيب ليم فى الاكتشافات
الحديثة المتعمقة بالتقنية الرقمية واستخدام الحاسوب وفى التعميم وترفيو؛ لتحقيق المساواة ليم مع بقية أف ا رد
المجتمع.
مشكمة الد ا رسة:
تبرز مشكمة الد ا رسة الحالية في محاولة إيجاد إجابات عممية عن الأسئمة التالية:
1 . ما الجوانب التي حظيت بإىتمام البحث العممي في مجال الإعاقة العقمية؟
2 . ما أىم النتائج العممية التي تم التوصل إلييا في مجال الإعاقة العقمية؟
3 . كيف يمكن تطويع البحث العممي لخدمة ذوي الإعاقة العقمية عمى مختمف أنواعيا ودرجاتيا؟
4 . أين تكمن نقاط القوة ونقاط الضعف في البحث العممي الذي إستيدف ذوي الإعاقات العقمية؟
5 . ما الجوانب التي يجب التركيز عمييا بحثاً؛ لسد الثغ ا رت في مجال البحث العممي للإعاقة العقمية؟
أهداف الد ا رسة:
تيدف الد ا رسة الحالية لتحقيق الجوانب التالية:
1 . تحديد الجوانب التي تناولتيا بحوث الماجستير والدكتو ا ره التي أجريت فى مجال الاعاقة.
2 . توضيح أىم النتائج التى توصمت الييا الد ا رسات السابقة فى مختمف جوانب الاعاقة.
3 . إقت ا رح رؤية مستقبمية محددة المعالم تعمل عمى توجيو البحث العممي في مجال الإعاقة العقمية؛
إنطلاقاً من واقع البحوث العممية في ىذا المجال.
أهمية الد ا رسة:
1 . أىمية حصر البحوث العممية التي أجريت في مجال الإعاقة العقمية وتناوليا تحميلاً ونقد اً.
2 . توفير معمومات موثوقة حول نتائج البحوث العممية في مجال الإعاقة العقمية للإستفادة منيا في
الواقع الفعمي لرعاية المعاقين عقمي اً.
3 . كشف المجالات البحثية التي لم تدرس عممياً فيما يتعمق بالحد من ظيور حالات الإعاقة العقمية في
المجتمع وتحويل المعاقين عقمياً من أف ا رد غير فاعمين إلى أف ا رد منتجين وأكثر فاعمية.
4 . توجيو البحث العممي في مجال الإعاقة العقمية إنطلاقاً من واقع البحث العممي في ىذا المجال وواقع
الرعاية الرسمية وغير الرسمية لممعاقين عقمي اً.
5 . مساعدة الميتمين بمجال الرعاية والتأىيل لذوي الإعاقة العقمية وتوجيو وعي المجتمع في ذات
المجال وفقاً لنتائج البحوث العممية التي تناولت الإعاقة العقمية.
الإطار النظري والد ا رسات السابقة:
يتم في ىذا الجانب من الورقة البحثية تناول عينة من البحوث العممية التي أجريت في مجال الإعاقة العقمية؛
حيث تعبِّر البحوث والد ا رسات العممية في ىذا المجال عن الأساس النظري الذي قامت عميو ىذه الد ا رسة
تحميلاً ونقداً، كما يمي:
أوو : د ا رسات تتعمق د بور المؤسسات التربوية والشأن التربوي في مجال الإعاقة الذهنية:


عدل سابقا من قبل health psychologist في السبت فبراير 04, 2017 8:59 pm عدل 1 مرات
Admin
عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: البحث العلمي في مجال الإعاقة العقلية بين الواقع والمأمول أ.د عبد الباقي دفع الله أحمد

في السبت فبراير 04, 2017 8:56 pm
د ا رسة سعيد ) 2006 ( " دور مؤسسات رعاية الأطفال المعاقين عقمياً في تنمية السموك اوجتماعي ":
ىدفت ىذه الد ا رسة لمتعرف عمى دور الفريق العامل بمؤسسات الاعاقة العقمية بولاية الخرطوم في تنمية السموك
الاجتماعي للأطفال المعاقين عقمياً وأثر الإرشاد والتدريب الذي يدم للأسر ، وتوصمت إلى إفتقار المؤسسات
إلى ب ا رمج تنمية التواصل الاجتماعي لدى الأطفال المعاقين عقمياً وعدم إكتمال دور المؤسسات تجاه الأسر من
حيث تقديم التدريب المناسب عمى الميا ا رت الاجتماعية حتى تؤدي دورىا تجاه الطفل، إضافة إلى تدني
العمميات الخاصة بملاحظة وتسجيل السموك الاجتماعي للأطفال مما ينعكس سمباً عمى التدخل الممارس
لتنمية ىذا الجانب لدى الأطفال المعاقين عقمياً ، والافتقار لدور الأخصائيين الاجتماعيين لقمة عددىم
بالمؤسسات ، كما أظيرت النتائج أن إستخدام التحفيز المعنوي يعتبر أقوى الأساليب التي تستخدميا
المؤسسات لتنمية السموك الاجتماعي للأطفال بنسبة ) 50.8 %( ولم تظير النتائج إستخدام النمذجة كأسموب
ىام في تنمية السموك الاجتماعي.
د ا رسة دانيال ) 2006 ( " أثر دمج الأطفال المعاقين ذهنياً مع الأطفال الأسوياء بمرحمة التعميم قبل المدرسي
في إكتساب المها ا رت المعرفية والمغوية " :
تم إستخدام المنيج السببي المقارن لإج ا رء ىذه الد ا رسة لمقارنة تجربة الأطفال المدمجين )بمدرسة رضا( مع
تجربة الأطفال غير المدمجين )بمركز بسمة( بمحافظة الخرطوم، وقد توصمت الد ا رسة إلى أن دمج الأطفال
المعاقين ذىنياً مع الأطفال الأسوياء بمرحمة التعميم قبل المدرسي يؤدي إلى تحسين ميا ا رتيم المعرفية وقد ا رتيم
العقمية العامة )الذكاء( ، كما توصمت إلى أن دمج الأطفال المعاقين ذىنياً مع الأطفال الأسوياء بمرحمة التعميم
قبل المدرسي لا يؤدي إلى تحسين الميا ا رت المغوية لدى ىؤلاء الأطفال.
د ا رسة عبد العظيم ) 2007 ( " جودة مؤسسات رعاية وتأهيل المعاقين ذهنياً بووية الخرطوم كما يدركها
العاممون وعلاقتها ببعض المتغي ا رت ":
ىدفت الد ا رسة لموقوف عمى مستوى رعاية وتأىيل المعاقين ذىنياً بولاية الخرطوم كما يدركيا العاممون بيذه
المؤسسات، اتبع المنيج الوصفي لجمع البيانات من خلال إستمارة المعمومات الأولية ومقياس الجودة من
إعداد الباحث، توصمت الد ا رسة إلى أن الجودة العامة لتمك المؤسسات متوسطة؛ حيث كانت جودة خدمات
الدعم النفسي والاجتماعي عالية وجودة محتوى المناىج كذلك فيما جاء إعداد وتأىيل الكوادر بدرجة تطبيق
كبيرةأما جودة المباني والأثاث بالمؤسسات والخدمات الصحية فكانت متوسطة أما جودة التأىيل الميني فقد
جاءت قميمة فيما جاءت جودة الب ا رمج الثقافية والمناشط الرياضية ضعيفة.
فاعمية م ا ركز التربية الخاصة فى تأهيل ذوي اوعاقة الذهنية من وجهة نظر العاممين بها بمحمية الخرطوم
2008 .
ىدف البحث الى التعرف عمى فاعمية م ا ركز التربية الخاصة فى تأىيل المعاقين ذىنياً تأىيلاً اجتماعيا والى
التعرف عمى فاعمية م ا ركز التربية الخاصة فى تأىيل المعاقين ذىنياً تأىيلاً مينياً، وذلك عمى ضوء الأىداف
الخاصة لمرعاية التربوية والتعميمية لممعاقين ذىنياً المتمثمة فى تحقيق الكفاءة الشخصية والاجتماعية والمينية،
من خلال التعرف عمى مدى توفر الكوادر المؤىمة بالم ا ركز، والبحث عن الخدمات المقدمة لمتأىيل، ىذا الى
جانب التعرف عمى المشاكل التى تعترض مسيرة تمك الم ا ركز ومن ثم ايجاد أنسب الحمول لتحسين عممية
التأىيل بيا، وقد اتبعت الباحثة المنيج الوصفى المسحى، وتم استخدام اداة الاستبانة المكونة من 78 عبارة
وتكونت عينة الد ا رسة من العاممين بم ا ركز التربية الخاصة متمثمة فى الكادر الاداري والفني وكان عددىم ) 33 )
فرداً، واىم النتائج التى تم التوصل الييا تتمثل في أن م ا ركز التربية الخاصة بمحمية الخرطوم تعمل عمى تأىيل
المعاقين ذىنياً تأىيلاً مينياً بدرجة منخفضة وأن م ا ركز التربية الخاصة بمحمية الخرطوم تعمل عمى تأىيل
المعاقين ذىنياً تأىيلا نفسياً بدرجة متوسطة، كما أن م ا ركز التربية الخاصة بمحمية الخرطوم تعمل عمى تأىيل
المعاقين ذىنياً تأىيلا اجتماعياً بدرجة متوسطة، ويتم تصنيف المعاقين ذىنياً تصنيفاً تكاممياً حسب درجة
وطبيعة الاعاقة .
بناء عمى عدد من البحوث والد ا رسات العممية يعتقد ىوساوي ) 2008 ( أن استخدام الحاسب الآلي في مجال
تعميم المتخمفين عقمياً يسيم في تنمية ميا ا رتيم الأكاديمية والاجتماعية؛ حيث أن الحاسب الآلي يتميز بما يمي:
1. يوفر الحاسوب فرصاً كافية لممتعمم لمعمل بسرعتو الخاصة مما يقرب من مفيوم تفريد التعميم، فالحاسوب
يسمح لممتعمم بالتحكم في وقت الاستجابة الذي يمضي بين عرض المادة التعميمية عمى الشاشة لممتعمم
واستجابتو ليا، وكذلك يسمح بتك ا رر المادة التعميمية والسرعة التي تعرض بيا المادة وكمية المادة التي يتعمميا
المتعمم والوقت الذي يجب أن يجمس فيو المتعمم أمام الكمبيوتر كل ىذه الأمور تجعل من الحاسوب أداة تساعد
عمى تفريد التعميم.
2. يزود الحاسوب المتعمم بتغذية ا رجعة فورية وبحسب استجابتو لمموقف التعميمي.
3. التشويق حيث يعتبر التشويق مضافاً إلى الدافعية من العوامل اليامة في نجاح المتعمم والب ا رمج التعميمية
تعتبر مشوقة إذا احتوت عمى صفات وعناصر تبعث عمى التشويق مثل: المرونة، قوة التغذية ال ا رجعة، عرض
الأشكال وتحريكيا، الألعاب التعميمية.
4. قابمية الحاسوب لتخزين استجابات المتعمم ورصد ردود أفعالو مما يمكن من الكشف عن مستوى المتعمم
وتشخيص مجالات الصعوبة التي تعترضو فضلاً عن م ا رقبة مدى تقدمو في عممية التعمم.
5. التغمب عمى الفروق الفردية: يمكن الحاسوب المتعمم من التعامل مع الخمفيات المعرفية المتباينة لممتعممين
حيث توجد في الحاسوب ب ا رمج ت ا رعي قد ا رت المتعممين وسرعتيم في الاستجابة وغيرىا.
6. يحقق التعمم بواسطة الحاسوب التوفير في الوقت والجيد بالنسبة لممتعمم والمعمم.
7. يساىم الحاسوب في زيادة ثقة المتعمم نفسو وينمي مفيوم إيجابي لمذات وينمي حب الاستطلاع عند المتعمم
ويخمصو من التشتت ويزيد من فترة الانتباه لديو.
8. يعطي تغذية ا رجعية فورية لممتعمم تجعل المتعمم عمى عمم بنوع الإجابات التي قدميا.
إتجاهات المعممين والتلاميذ بمرحمة الأساس نحو الدمج التربوي لمتلاميذ المعوقين في مدارس التعميم العام
بووية الخرطوم 2011
ىدف ىذا البحث لمعرفة اتجاىات المعممين و التلاميذ بمدارس مرحمة الأساس الحكومية بولاية الخرطوم نحو
الدمج التربوي، تم إستخدام المنيج الوصفي المسحي، وتمثمت أدوات البحث في مقياس اتجاىات المعممين و
مقياس اتجاىات التلاميذ نحو الدمج التربوي من إعداد الباحثة، وتوصمت نتائج البحث إلى أن اتجاىات
المعممين نحو الدمج التربوي تتميز بالحياد، و لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاىاتيم نحو الدمج
التربوي تبعاً لمتغي ا رت الجنس، و العمر، و المؤىل التربوي، و سنوات الخبرة و نوع الإعاقة التي تعامموا معيا،
و لا يُوجد إرتباط بين اتجاىات المعممين نحو الدمج التربوي وعدد الدو ا رت التدريبية في التربية الخاصة، وأن
اتجاىات التلاميذ نحو الدمج التربوي تتميز بالسمبية ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاىاتيم نحو
الدمج التربوي تبعاً لمتغي ا رت الجنس، و العمر، و نوع الإعاقة التي تعامموا معيا .
د ا رسة عبد الرحمن ) 2011 ( " المشكلات التربوية المتضمنة في تدريس الطلاب المعاقين عقمياً بووية
الخرطوم ":
ىدفت الد ا رسة لإستقصاء آ ا رء معممي الطلاب ذوي الإعاقات العقمية بولاية الخرطوم حول المشكلات التربوية
المتضمنة في تدريس الطلاب المعاقين عقمياً من خلال إستبانة أعدت خصيصاً ليذا الغرض ، وتوصمت
الد ا رسة إلى وجود مشكلات تربوية تتعمق بمنيج وأساليب تدريس المعاقين عقمياً في ولاية الخرطوم وبالوسائل
التعميمية وبالمعممين وببيئة التعمم والتعميم وبالتقويم التربوي في م ا ركز المعاقين عقمياً بولاية الخرطوم.
ثاني اً: د ا رسات تتعمق بالمعاقين ذهنيا:
د ا رسة عمي ) 2007 ( " اضط ا ربات المغة والكلام لدى كل من الأطفال المعاقين عقمياً وغير المعاقين عقمياً
)المضطربين لغوي اً( بم ا ركز التربية الخاصة بووية الخرطوم "د ا رسة مقارنة" :
ييدف البحث إلى معرفة اضط ا ربات المغة والكلام لدى الأطفال المعاقين عقمياً ومقارنتيا بالأطفال غير
المعاقين عقمياً "المضطربين لغوي اً" ، كما ييدف إلى معرفة الفروق في اضط ا ربات المغة والكلام لدى كل فئة
تبعاً لمعمر والنوع ، وأيضاً درجة الإعاقة لدى المعاقين عقميا، وخمص إلى النتائج الآتية : وجود فروق ذات
دلالة إحصائية في اضط ا ربات المغة والكلام بين الأطفال المعاقين عقمياً والأطفال غير المعاقين عقمياً
)المضطربين لغوي اً( لصالح الأطفال غير المعاقين عقميا )المضطربين لغوي اً ( ، وجود فروق ذات دلالة
إحصائية في اضط ا ربات المغة والكلام لدى الأطفال المعاقين عقميا تعزى لمعمر ، عدم وجود فروق ذات دلالة
إحصائية في اضط ا ربات المغة والكلام لدى الأطفال غير المعاقين عقميا )المضطربين لغوي اً( تعزى لمعمر ،
عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اضط ا ربات المغة والكلام لدى الأطفال المعاقين عقميا تعزى لدرجة
الإعاقة.
د ا رسة الشيخ ) 2008 ( " سمة اونبساط من خلال رسومات الأطفال د ا رسة مقارنة بين اوطفال المعاقين
عقمياً بم ا ركز التربية الخاصة والأطفال غي ا رلمعاقين عقمياً بووية الخرطوم ":
ىَدَف ىذا البحث إلى ايجاد وسيمة تشخيصية غير لفظية وىي : الرسم ، لتشخيص سمة الانبساط من خلال
رسومات الأطفال المعاقين عقمياً ، كما ىَدَف لمكشف عن الفروق في سمة الانبساط بين رسومات الأطفال
المعاقين عقمياً ، وغير المعاقين عقمياً ، وأيضاً د ا رسة الفروق في سمة الانبساط من خلال رسومات الأطفال
المعاقين عقمياً التي تُعزى لمتغيري النوع والعمر،توصل البحث إلى النتائج التالية : يمكن اعتبار الرسم من
الأدوات الجيدة لفيم نفسية الطفل ، ومشاعره ، واتجاىاتو ، ودوافعو ، لاسيما الطفل المعاق عقمياً ، كما يمكن
استخدام الرسم كوسيمة تشخيصية يمكن الاستناد عمييا لمكشف عن بعض سمات الشخصية للأطفال المعاقين
عقمياً ، وغير المعاقين عقمي اً ، تتسم رسومات الأطفال المعاقين عقمياً بسمة الانبساط بدرجة دالة احصائياً ،
لاتوجد فروق ذات دلالة احصائية في سمة الانبساط بين الأطفال المعاقين عقمياً وغير المعاقين عقمياً من
خلال رسوماتيم، لاتوجد فروق ذات دلالة احصائية في سمة الانبساط من خلال رسومات الأطفال المعاقين
عقمياً تبعاً لمنوع، لاتوجد فروق ذات دلالة احصائية في سمة الانبساط من خلال رسومات الأطفال المعاقين
عقمياً تبعاً لمعمر .
د ا رسة عبد المجيد ) 2008 ( "الحكم الأخلاقي للأطفال المعاقين عقمياً فئة القابمين لمتعمم " د ا رسة ميدانية
عمي اوطفال المعاقين عقمياً الفئة القابمة لمتعمم بمحمية الخرطوم" :
ىدف البحث الي معرفة مدى مقدرة الاطفال المعاقين عقمياً القابمين لمتعمم عمي الحكم الاخلاقي والتمييز بين
ماىو صواب و ما ىو خطأ، كما ييدف البحث الي معرفة الفروق بين الذكور والإناث عمى الحكم الأخلاقي
ومعرفة العلاقة بين المستوي التعميمي لموالدين وعدد أف ا رد الأسرة والقدرة عمى الحكم الأخلاقي، اظيرت النتائج
قدرة المعاقين عقمياً عمي الحكم الاخلاقي كما اظيرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى الأطفال
المعاقين عقمياً فئة القابمين لمتعمم عمي الحكم الأخلاقي وفقاً لمتغيير عدد أف ا رد الأسرة ومتغير المستوى
التعميمي لموالدين ومتغير النوع )ذكور، إناث(.
د ا رسة ا رشد ) 2012 ( " اوعاقة الحسية والحركية والعقمية وأثرها في أحكام العبادات وفقه الأسرة ":
ىدفت الد ا رسة لإظيار شمولية الإسلام وصلاحيتو لرعاية كافة الأف ا رد عمى مختمف قد ا رتيم وسماتيم؛ حيث
سبق الإسلام القوانين الوضعية في عنايتو بذوي الحاجات الخاصة بمن فييم المعاقين عقمياً؛ حيث تم تم تناول
الإعاقة العقمية وأثرىا في العبادات ومسائل الأحوال الشخصية .
ثالث اً: د ا رسات تتعمق بأسرة المعاق ذهنيا:
د ا رسة فضل الله ) 2005 ( " إرشاد امهات اطفال ذوى الحاجات الخاصة وعلاقتها بعمر الطفل وجنسه ونوع
اعاقته والمستوى التعميمي لهؤوء اومهات " :
ىدفت الد ا رسة إلى التعرف عمى الحاجات الأكثر أىمية لدى أميات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة،
ود ا رسة العلاقة بين متغير العمر الزمني لمطفل المعاق بالإضافة إلى جنسو ونوع إعاقتو وحاجات الأميات،
كما حاولت الد ا رسة أيضاً بحث مدى العلاقة بين درجة المستوى التعميمي للأميات وحاجاتين المختمفة،
ولتحقيق ذلك قام الباحث بتطوير أداه )استبانو( لقياس حاجات أميات الأطفال، تضمنت الأداة عدد خمس
حاجات أساسية ارتكزت عمييا عبا ا رت محاور الأستبانة تمثمت في الحاجة لممعمومات، الحاجة لمدعم و
المساندة النفسية والاجتماعية، الحاجة لمخدمات المجتمعية، الحاجة المالية وأخي ا رً الحاجة المرتبطة بوظائف
الأسرةدعمت نتائج التحميل الإحصائي جميع فرضيات الد ا رسة والتي أكدت عمى تباين الحاجات وسط أميات
الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة واختلاف حاجات أميات الأطفال كبار السن عن حاجات أميات الأطفال
صغار السن ووفقأ لنوع الطفل المعاق ونوع أعاقتو ، كما أن المستوى التعميمي للأميات يفرض حاجات مختمفة
لدى أميات الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة .
فاعمية برنامج إرشادي مقترح لأمهات الأطفال التوحديين لخفض مستوى السموك اونسحابي لأطفالهن بووية
الخرطوم 2008
اىتم ىذا البحث بمعرفة فاعمية تقديم برنامج إرشادي لأميات الأطفال التوحديين لخفض سموكيم الانسحابي ،
ولتحقيق ذلك فقد استخدمت الباحثة المنيج التجريبي، والتجريب شبو الحقيقي الذي طبق عمى عينة عشوائية
مختارة من أميات الأطفال التوحديين قواميا ) 10 ( أميات، وقد تمثمت أدوات الد ا رسة في مقياس السموك
الانسحابي للأطفال وبرنامج إرشادي للأميات من إعداد الباحثة ومن أىم النتائج التي توصل إلييا البحث:
يتسم البرنامج الإرشادي المقترح للأميات بفاعمية كبيرة في خفض السموك الانسحابي وسط الأطفال التوحديين
، لا توجد فروق دالة في مستوى السموك الانسحابي وسط الأطفال التوحديين تعزى لمتغير مينة الأم ، لا توجد
علاقة دالة بين مستوى تعميم الأم وخفض السموك الانسحابي بعد تطبيق البرنامج وسط الأطفال التوحديين ، لا
توجد علاقة دالة بين ترتيب الطفل التوحدي وخفض السموك الانسحابي بعد تطبيق البرنامج .
أساليب المعاممة الوالدية كما يدركها والدا التوحديين وعلاقتها بالمستوى اوقتصادى واوجتماعى للأسرة
)د ا رسة ميدانية بم ا ركز ذوى اوحتياجات الخاصة بووية الخرطوم ( 2011
مستخمص البحث ييدف ىذا البحث إلى التعرف عمى أساليب المعاممة الوالدية )كما يدركيا والدى التوحديين(
وعلاقتيا بالمستوى الاقتصادى الاجتماعى للأسرة فى ضوء بعض المتغي ا رت )المستوى التعميمى لموالدين ، نوع
الأبن التوحدى )ذكر ، أُنثى( ومرحمة نمو الأبن التوحدى )طفولة ، م ا رىقة ، رشد ( ولتحقيق ذلك تم استخدام
المنيج الوصفى الارتباطى القائم عمى د ا رسة العلاقات الارتباطية وتم اختيار أدوات البحث الاتية : إستمارة
المعمومات الاولية، مقياس أساليب المعاممة الوالدية ، إستبيان المستوى الاقتصادى الاجتماعى للأسرة، وبعد
التأكد من خصائص ىذه الأدوات السيكومترية تم تطبيقيا عمى عينة البحث التى بمغ حجميا 86 بغرض جمع
البيانات التى تم اختيارىا بالطريقة القصدية وتم تحميل البيانات باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية SPSS و
توصل البحث الى النتائج الأتية : أساليب المعاممة الوالدية كما يدركيا والدى التوحديين تتميز بالإيجابية فى كل
أبعادىا ، لا توجد علاقة ارتباطية بين كل من ابعاد المعلاممة الوالدية تبعاً لممستوى الاقتصادى الاجتماعى
للاسرة ، عدم وجود فروق فى اساليب المعاممة الوالدية تبعاً لمتغير المستوى التعميمى، متغير مرحمة نمو الابن
التوحدى ومتغير نوع الطفل )ذكر/انثى( ومتغير نوع الوالدين )اب/ام ( .
Admin
عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: البحث العلمي في مجال الإعاقة العقلية بين الواقع والمأمول أ.د عبد الباقي دفع الله أحمد

في السبت فبراير 04, 2017 8:57 pm
تصميم برنامج إرشادي لتحسين مستوى التوافق النفسي اوجتماعي لدي أمهات المعاقين عقمي ا بمركز النيل
اوزرق بالجريف - محمية شرق النيل 2012
ىدفت الد ا رسة الي تصميم برنامج إرشادي لتحسين التوافق النفسي الاجتماعي لاميات المعاقين عقمياً بمركز
النيل الازرق النموذجي لتأىيل الاطفال و الشباب ذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة شرق النيل، أستخدمت
الباحثة المنيج الوصفي و المنيج التجريبي لإج ا رء ىذه الد ا رسة و تمثل مجتمع الد ا رسة في مجموعة من
الاميات المذين لدييم اطفال معاقين عقمياً ، بمغت عينة الد ا رسة ) 10 ( أميات و ت ا روحت اعمارىم ما بين ) 30
فما فوق( و ىم عبارة عن مجموعة تجريبية فقط من الاميات ،توصمت الد ا رسة لمنتائج التالية: يتسم مستوي
التوافق النفسي و الاجتماعي لاميات المعاقين عقمياً بالارتفاع، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
المقياس القبمي و البعدي، كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوي التوافق النفسي و الاجتماعي
لاميات المعاقين عقمياً تعزي لمتغير المستوي التعميمي.
د ا رسة عبد القادر ) 2013 ( " اوحت ا رق النفسي لدى أمهات المعاقين عقمياً بووية الخرطوم وعلاقته ببعض
المتغي ا رت الديموغ ا رفية ":
تتناول ىذه الد ا رسة الاحت ا رق النفسي لدى أميات المعاقين عقمياً بولاية الخرطوم وعلاقتو ببعض المتغي ا رت
الديموغ ا رفية، تم استخدام الباحثة المنيج الوصفي، وتمثمت النتائج في أن الاحت ا رق النفسي لدى أميات المعاقين
عقمياً يتسم بالانخفاض، كما توجد فروق في الاحت ا رق النفسي لدى أميات المعاقين عقمياً تعزى لمتغير درجة
الإعاقة )بسيطة - متوسطة( في بعدي الإجياد الانفعالي ونقص الشعور بالإنجاز ولا توجد فروق في بعد تبمد
المشاعر، ولا توجد فروق تعزى لمتغير الحالة الاجتماعية ومتغير نوع الطفل المعاق، كما توجد علاقة بين
الاحت ا رق النفسي لدى أميات المعاقين عقمياً ومتغير عدد الأطفال المعاقين عقمياً بالأسرة في بعد الإجياد
الانفعالي ولا توجد علاقة في بعدي تبمد المشاعر ونقص الشعور بالإنجاز، ولا توجد علاقة مع متغير عمر
الأم ومتغير المستوى التعميمي للأم.
منهج الد ا رسة :
تم إتباع المنيج الوصفي لإج ا رء ىذه الد ا رسة لكونو يساعد بصورة عامة وفقاً لما ذكره أبو علام ) 2007 )
عمى وصف أبعاد المشكمة البحثية بدقة؛ حيث تعتمد البحوث الوصفية عمى بحث الظاىرة كما ىي في الواقع
ووصفيا وصفاً دقيقا؛ لكون المنيج الوصفي المستخدم في ىذا النوع من البحوث يركز عمى جمع بيانات
متوسعة عن المشكمة، وىذه البيانات والتي غالباً ما تكون شاممة تعطي الباحث فرصة في أن يستنتج دلالات
وتفسي ا رت تعينو في الإجابة عن أسئمة بحثو، كما يمكن القول بأن البحوث الوصفية لا تقف عند حد الوصف
والتشخيص فقط؛ بل تيتم بما يجب أن تكون عميو الأشياء والظواىر، كما تضع الأساليب والخطوات التي
يمكن إتباعيا؛ فيي ترتبط بتوضيح واقع الأشياء وتقرير حقائقيا الحاضرة بالإضافة إلى تحميميا وتفسيرىا
بغرض التوصل إلى إستنتاجات مفيدة لتصحيح الواقع والعمل عمى إستحداث معرفة جديدة، وىكذا فإن البحوث
الوصفية تدرس عناصر مشكمة قائمة فعلاً لموصول إلى فيم أدق لوضع السياسات والإج ا رءات المستقبمية
الخاصة بيا.
نتائج الد ا رسة:
أوو : تتمثل المجاوت التي تناولها البحث العممي في مجال الإعاقة العقمية فيما يمي:
أ - دو ر المؤسسات التربوية والشأن التربوي في مجال الإعاقة الذهنية:
1 . تقييم دور المؤسسات وم ا ركز التربية الخاصة الرسمية في مجال الإعاقة العقمية.
2 . واقع المعاقين العقميين والتحديات التي يواجيونيا. والمشكلات التربوية المتضمنة في تدريس المعاقين
عقمي اً.
3 . إتجاىات المعممين وأصحاب الشأن نحو الدمج التعميمي لممعاقين عقمياً مع العاديين في رياض
الأطفال ومدارس الأساس.
4 . تصميم ب ا رمج تدريبية لأطفال التوحد.
5 . المعب الحر كأداة لمتشخيص الفارق وتنمية ميا ا رت التواصل الاجتماعي لممعاقين عقمي اً.
6 . فاعمية إستخدام الحاسب الآلي في مجال الإعاقة العقمية.
7 . الاتجاىات النفسية نحو المعاقين، والرضا الوظيفي، والضغوط النفسية لدى معممي الأطفال المعاقين
عقمي اً.
ب -ال خصائص المختمفة لممعاقين ذهنيا:
1 . السموك العدواني ونقص الانتباه لدى المعاقين عقمي اً.
2 . السمات الشخصية لممعاقين عقمي اً.
3. سمة الإنبساط لدى المعاقين عقمي اً.
4 . إضط ا رب المغة والكلام لدى المعاقين عقمي اً.
5 . قدرة المعاقين عقمياً القابمين لمتعمم عمى الحكم الأخلاقي.
6 . التفاعل الاجتماعي لممعاقين عقمي اً.
7 . النمو المغوي والأخلاقي لممعاقين عقمياً القد ا رت الأكاديمية لممعاقين عقمي اً.
8 . أم ا رض الأسنان لدى المعاقين عقمي اً.
9 . الإعاقة العقمية وأثرىا في أحكام العبادات والفقو الشرعي.
ت - د ا رسات تتعمق بأسرة المعاق ذهنيا:
1 . تصميم ب ا رمج إرشادية لأولياء أمور الأطفال المعاقين عقمي اً.
2 . الاحت ا رق النفسي والضغوط النفسية لدى أولياء أمور المعاقين عقمي اً.
3 . الب ا رمج الارشادية لأولياء أمور المعاقين عقمياً؛ لمتبصير بأسس التعامل السميم مع الطفل المعاق عقمي اً.
4 . أساليب المعاممة الوالدية المتبعة من قبل أولياء أمور المعاقين عقمي اً.
ثاني اً: تتمثل النتائج التي أبرزها البحث العممي في مجال الإعاقة العقمية فيما يمي:
نتائج عامة حول اوعاقة الذهنية:
1 . نسبة الإعاقة العقمية بمغت حوالي 1.59 % من سكان السودان وفقاً لمتعداد السكاني عام 1993 .
2 . إتجاىات التلاميذ العاديين نحو الدمج التعميمي لممعاقين عقمياً تتميز بالسمبية.
3 . تتضمن الطرق الحديثة في تعميم المعاق ذىنياً تنمية حواسو وميا ا رتو الحركية واكسابو السموك
الإجتماعي المقبول وزيادة معموماتو وتنمية قد ا رتو العقمية وحصيمتو المغويو.
4 . م ا ركز التربية الخاصة بمحمية الخرطوم تعمل عمى تأىيل المعاقين ذىنياً تأىيلاً مينياً بدرجة منخفضة.
5 . م ا ركز التربية الخاصة بمحمية الخرطوم تعمل عمى تأىيل المعاقين ذىنياً تأىيلا نفسياً بدرجة متوسطة.
6 . م ا ركز التربية الخاصة بمحمية الخرطوم تعمل عمى تأىيل المعاقين ذىنياً تأىيلاً اجتماعياً بدرجة
متوسطة.
7. ي تم تصنيف المعاقين ذىنياً في م ا ركز التربية الخاصة بولاية الخرطوم تصنيفاً تكاممياً حسب درجة
وطبيعة الاعاقة .
نتائج تتعمق بالمعاقين ذهنيا:
1 . حققت معظم الب ا رمج التدريبية التي تستيدف المعاقين ذىنياً أىدافيا. يمكن تعميم المعاقين ذىنياً بكفاءة
من خلال إستخدام الحاسب الآلي.
2 . يعتبر الرسسم وسيمة تشخيصية جيدة لفيم نفسية المعاق عقمياً مشاعره واتجاىاتو وقد ثبت أن رسومات
المعاقين عقمياً تتسم بسمة الإنبساط.
3 . و تجد فروق ذات دلالة إحصائية في اضط ا ربات المغة والكلام بين الأطفال المعاقين عقمياً والأطفال
غير المعاقين عقمياً )المضطربين لغوي اً( لصالح الأطفال غير المعاقين ع ل قي اً.
4 . أثبتت النتائج قدرة المعاقين عقمياً فئة القابمين لمتعمم عمى الحكم الأخلاقي.
نتائج تتعمق بأسرة المعاق ذهنيا:
1 . أثبتت الب ا رمج الإرشادية المقدمة لأولياء أمور المعاقين ذىنياً فاعمية دالة في تحقيق أىدافيا.
2 . يتسم الاحت ا رق النفسي لدى أميات المعاقيين ذىنياً بالانخفاض.
3 . يتسم التوافق النفسي والاجتماعي لأميات المعاقين ذىنياً بالارتفاع.
4 . الضغوط النفسية لدى أولياء أمور أطفال التوحد أكبر من أولياء أمور ذوي الإعاقات الأخرى.
5 . إختمفت الحاجات لدى أولياء أمور أطفال التوحد لمدعم المادي والمجتمعي والاجتماعي بإختلاف
مستوى الضغط النفسي لدييم.
6 . لا يوجد إختلاف في حاجات أولياء أمور أطفال التوحد لمدعم المعرفي بإختلاف مستوى الضغط
النفسي لدييم.
7 . توجد فروق في الاحت ا رق النفسي لأميات المعاقين ذىنياً تبعاً لدرجة الإعاقة )بسيطة، متوسطة(.
8 . المستوى التعميمي للأميات لو تأثير في مجال أساليب التنشئة الممارسة عمى الأطفال المعاقين ذىني اً.
نتائج متعمقة بمعممي المعاقين ذهنيا:
إتجاىات معممي التربية الخاصة نحو الدمج التعميمي لممعاقين ذىنياً تتميز بالحياد.
ثالثاً : تتمثل المجاوت البحثية المقترحة في مجال الإعاقة الذهنية فيما يمي:
1 . اج ا رء مسح عممي دقيق يوضح أعداد المعاقين ذىنيا في السودان؛ من خلال الد ا رسات العممية التي
تتم بصورة دورية مخطط ليا.
2 . تبني الد ا رسات العممية الكشفية التي تيدف إلى التنقيب عن المواىب والقد ا رت الخارقة لدى ذوي
الإعاقة الذىنية؛ في ظل نظرية الذكاءات المتعددة.
3 . إج ا رء الد ا رسات العممية التي تيدف إلى تقنين المقاييس النفسية التي تساعد في عممية تشخيص
الإعاقات الذىنية.
4 . تطوير البحوث العممية التطبيقية في مقابل البحوث النظرية؛ للإستفادة من المعرفة العممية المت ا ركمة
في مجال الإعاقة الذىنية وان ا زليا إلى أرض الواقع.
5 . اج ا رء البحوث التى تيدف إلى توظيف التقنية والتكنولوجيا المعاصرة لخدمة المعاقين ذىنياً وتنمية
ميا ا رتيم وقد ا رتيم.
6 . إنشاء البحوث الكيفية التي تيدف إلى تحديد ملامح الواقع الفعمي لمرعاية الرسمية وغير الرسمية
لممعاقين ذىني اً.
7 . تطوير الد ا رسات العممية التي تيدف إلى توفير إجابات عممية حول العوامل الثقافية التي يُعتقَد بأنيا
تدعم زيادة نسب الإعاقة الذىنية )زواج الأقارب، الحمل المتأخر ...الخ(.
8 . دعم توجو " المجموعات البحثية " في الجامعات لإج ا رء الد ا رسات العممية في مجال الإعاقة الذىنية
بواسطة الأساتذة والمتخصصين في مجال الطب، الو ا رثة، عمم النفس ،الفقو الإسلامي ، عمم
الاجتماع، ...الخ.
9 . اج ا رء الد ا رسات العممية المشتركة بين مختمف التخصصات التي يمكن أن تساىم في رعاية المعاقيين
ذىنياً )النفسية، الاجتماعية، الشرعية، التربوية، الطبية، القانونية(.
10 . التوجو نحو إج ا رء البحوث التجريبية التي تعمل عمى توفير الب ا رمج الداعمة لتأىيل المعاق
ذىنياً وتطوير قد ا رتو وميا ا رتو؛ كتوجو إيجابي في ىذا المجال.
11 . اج ا رء الد ا رسات العممية التي تيتم بتقييم عمميتي التشخيص والقياس التي تتم بم ا ركز الإعاقة
الذىنية؛ تمييداً لإج ا رء د ا رسات أخرى تعمل عمى تحسين الممارسات المينية في ىذا الجانب.
12 . إج ا رء الد ا رسات العممية التي تيدف إلى توطين المعارف والإست ا رتيجيات والممارسات المتعمقة
بمجال الإعاقة الذىنية.
13 . دعم توجو البحوث الإستباقية التي تيتم بالحد من ظيور الإعاقات الذىنية عمى إختلافيا في
مقابل البحوث التي تعمل عمى توفير الرعاية لممعاقين العقميين؛ كمعالجات متأخرة لمحالات المت ا زيدة
للإعاقات الذىنية.
14 . الإىتمام بالد ا رسات العممية التي تيدف إلى تصميم المناىج والمقر ا رت وط ا رئق التدريس التي
تتناسب وقد ا رت المعاقين ذىنيا عمى إختلاف درجاتيا.
15 . توجيو البحوث العممية نحو معالجة الإضط ا ربات المصاحبة للإعاقة الذىنية؛ كإضط ا ربات
النطق والكلام والحركة وقصور الإنتباه والتواصل الإجتماعي ...الخ.
توصيات الد ا رسة:
1 . إج ا رء الد ا رسات المسحية العممية التي تيدف إلى توفير إحصاءات دقيقة حول الإعاقة الذىنية في
السودان.
2 . بناء ب ا رمج تدريبية لممعاقين العقميين عبر د ا رسات عممية؛ تحقيقاً لرعاية أكثر تخصصية ومينية ليذه
الفئة.
3 . د ا رسة المتغي ا رت الو ا رثية والبيئية الرحمية التي قد تسبب الإعاقات العقمية في ظل ندرة البحث العممي
في ىذا الجانب الحيوي في مجال الإعاقات العقمية عمى إختلافيا.
4 . إج ا رء الد ا رسات المقارنة في مجال رعاية ذوي الإعاقات العقمية عمى المستوى الإقميمي والعالمي.
5 . توجيو البحث العممي في مجال الإعاقات العقمية نحو تأىيل معممي التربية الخاصة في مجال القياس
والتشخيص وبناء الخطط العلاجية الفاعمة.
6 . إقامة البحوث التي تيدف إلى إستقصاء أساليب التنشئة والرعاية التي تمارسيا الأسر عمى المعاقين
عقمياً وبناء الب ا رمج الإرشادية التي تبصرىم بالأساليب السميمة في ىذا الجانب.
قائمة الم ا رجع والمصادر:
أبو علام ، رجاء محمود ) 2007 ( مناىج البحث في العموم النفسية والتربوية )الطبعة السادسة(، دار النشر
لمجامعات، القاىرة.
دانيال ، ا زىية ) 2006 ( أثر دمج الأطفال المعاقين ذىنياً مع الأطفال الأسوياء بمرحمة التعميم قبل المدرسي
في إكتساب الميا ا رت المعرفية والمغوية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة أمدرمان الاسلامية ، الخرطوم.
ا رشد ، عبد العزيز ) 2012 ( الاعاقة الحسية والحركية والعقمية وأثرىا في أحكام العبادات وفقو الأسرة، اطروحة
دكتو ا رة غير منشورة ، جامعة أمدرمان الاسلامية ، الخرطوم.
سعيد ، رضا عمي ) 2006 ( دور مؤسسات رعاية الأطفال المعاقين عقمياً في تنمية السموك الاجتماعي،
اطروحة دكتو ا رة غير منشورة ، جامعة أمدرمان الاسلامية ، الخرطوم.
الشيخ ، أماني عمر ) 2008 ( سمة الانبساط من خلال رسومات الأطفال د ا رسة مقارنة بين الاطفال المعاقين
عقمياً بم ا ركز التربية الخاصة والأطفال غي ا رلمعاقين عقمياً بولاية الخرطوم، جامعة الخرطوم، الخرطوم.
عبد الرحمن، عوضية ) 2011 ( المشكلات التربوية المتضمنة في تدريس الطلاب المعاقين عقمياً )د ا رسة حالة
ولاية الخرطوم( رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة أمدرمان الاسلامية ، الخرطوم.
عبد العظيم، يوسف ) 2007 ( جودة مؤسسات رعاية وتأىيل المعاقين ذىنياً بولاية الخرطوم كما يدركيا
العاممون وعلاقتيا ببعض المتغي ا رت، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة أمدرمان الاسلامية ، الخرطوم.
عبد القادر ، إحسان الصادق ) 2013 ( الاحت ا رق النفسي لدى أميات المعاقين عقمياً بولاية الخرطوم وعلاقتو
ببعض المتغي ا رت الديموغ ا رفية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الخرطوم ، الخرطوم.
عبد المجيد ، أسماء عبد الرحمن ) 2009 ( الحكم الأخلاقي للأطفال المعاقين عقمياً فئة القابمين لمتعمم د ا رسة
ميدانية عمي الاطفال المعاقين عقمياً الفئة القابمة لمتعمم بمحمية الخرطوم ، رسالة ماجستير غير منشورة،
جامعة الخرطوم ، الخرطوم.
عمى ، ايمن محمد ) 2007 ( اضط ا ربات المغة والكلام لدى كل من الأطفال المعاقين عقمياً وغير المعاقين
عقمياً )المضطربين لغوي اً( بم ا ركز التربية الخاصة بولاية الخرطوم "د ا رسة مقارنة"، جامعة الخرطوم، الخرطوم.
فضل الله ، أميرة محمد ) 2005 ( إرشاد اميات اطفال ذوى الحاجات الخاصة وعلاقتيا بعمر الطفل وجنسو
ونوع اعاقتو والمستوى التعميمي ليؤلاء الاميات، اطروحة دكتو ا رة غير منشورة ، جامعة الخرطوم ، الخرطوم.
Admin
عدد المساهمات : 4367
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 35
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: البحث العلمي في مجال الإعاقة العقلية بين الواقع والمأمول أ.د عبد الباقي دفع الله أحمد

في السبت فبراير 04, 2017 8:58 pm
التحميل


http://adf.ly/1jHwL1
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى