بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أساليب الارشاد النفسي الأربعاء نوفمبر 07, 2018 11:54 amhealth psychologist
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
اذهب الى الأسفل
Admin
عدد المساهمات : 4691
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

علم النفس السياسي دايفد باتريك هوتون ترجمة ياسمين حداد

في الخميس سبتمبر 01, 2016 3:25 pm



صدرت عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات الترجمة العربية لكتاب "علم النفس السياسي" ضمن سلسلة ترجمان، للكاتب دايفد باتريك هوتون. وقد ترجمت الكتاب إلى العربية المترجمة ياسمين حدّاد، وراجعها سامي الخصاونة. يحاول هذا الكتاب أن يقدّم تعريفًا عريضًا لعلم النفس السياسي متضمنًا أعمالًا لعلماء نفس وباحثين ممّن يتناولون موضوعات سياسية في الأصل، سواء عدّوا أنفسهم "علماء نفس سياسي" أم لا.

يخلص هذا الكتاب إلى أنّ ثمة نمطين أساسيين من المقاربات لفهم السلوك السياسي الإنساني: أوّلهما مقاربة موقفية تعدّ البيئة أو الموقف المحيط بالفرد، أكثر أهمية في تشكيل سلوك الفرد أو دوره في المجال العام من نزعاته أو خصائصه الشخصية أو انتمائه الحزبي؛ أمّا الأخرى فهي المقاربة النزوعية التي ترى أنّ شخصية الفرد وما لديه من اعتقادات وقيم أو حتى موروثات جينية، أكثر تأثيرًا في هذا المضمار. بل يمكن، على العموم، النظر إلى السلوك السياسي على أنّه حدث مدفوع بأسباب داخلية أو مؤثرات خارجية، أو بمزيج من هذين النوعين.

في الكتاب مقدمة وثلاثة أبواب رئيسة. وجاءت المقدمة في فصلين، وضع فيهما المؤلف موجزًا لما سيتعرف إليه القارئ في الكتاب، إضافة إلى نبذة حول علم النفس السياسي وتاريخه. أمّا الباب الأول، فعنوانه: الموقف، وضمّ الفصول من 3 إلى 6. وفيه يفحص المؤلف مناحيَ متنوعة من المقاربات القائمة على علم النفس الاجتماعي، والتي تؤكد أهمية الموقف قياسًا بدور الأفراد وخصائصهم في توجيه السلوك، بادئًا بالتحليل الموقفي الأكبر، وهو السلوكية والتي كانت شائعة في خمسينيات القرن الماضي وستينياته، لينتقل بعدها إلى وجهة نظر سكينر القائلة إنّ الدول تحسن صنعًا إذا عملت على إشراط مواطنيها (أي تعلمهم بالثواب والعقاب) على الأخذ بالسلوك "المرغوب فيه اجتماعيًا" وتجعلهم أفضل حالًا. وفي الفصل الرابع يتناول المؤلف تجارب ستانلي ميلغرام، والتي تعدّ من أبرع التجارب التي أجريت في علم النفس، محاولًا أن يطبق الاستنتاجات التي يخرج بها من هذه التجربة على فكرة الإبادة الجماعية، وخصوصًا تلك التي حصلت في ثلاثينيات القرن المنصرم. أمّا الفصل الخامس، فيستعرض تجربة مناظرة لتجربة ميلغرام، وهي تجربة ستانفورد الشهيرة على سلوك السجناء والسجّانين. وسيكون التركيز على متطلبات الموقف وكيف أنّ الأدوار المحددة اجتماعيًا يمكن أن تكوّن سلوكنا. ويختتم الباب بالفصل السادس المخصص لفكرة سلوك الجماعة. ويتناول بصورة خاصة أعمال إيرفنغ جانيس عن كيفية تغيّر سلوك الفرد استجابةً لضغوط الجماعة.

وفي الباب الثاني، الفرد، وهو الباب المخصص لوجهة النظر النزوعية، ويضمّ الفصول من 7 إلى 11، يبحث في النظريات النفسية القائمة على أساس فردي. والجدير بالذكر أنّ هذه النظرية ذات تأثير أكبر في علم النفس السياسي من وجهة النظر الموقفية. وفي الفصل السابع، يوضح المؤلف ما للمقاربات القائمة على التحليل النفسي من أثرٍ كبير في تطور علم النفس السياسي، ويَجري في الفصل الثامن بحث كتاب الشخصية الرئاسية لجيمس دايفد باربر. أمّا الفصل التاسع، فيتناول ما يسمى "الثورة المعرفية" لفترة الثمانينيات والتسعينيات. وهي الحركة التي عمدت إلى طمس آثار المقاربات الفرويدية الطابع وإن ظلت تحافظ على منطلقٍ نزوعي في الأساس، ونقلت بؤرة الاهتمام إلى البنى المعرفية القائمة في الذاكرة الإنسانية وكيفية تأثيرها في تكوين السلوك. في حين يتحدث الفصل العاشر عن التركيز التعويضي على العواطف والانفعالات، والذي حدث لعلماء النفس، بعد مرحلة التركيز على العمليات المعرفية الباردة التي سادت في الثمانينيات والتسعينيات. ويتحدث الفصل الأخير عن دراسة الانفعال، والتي تعد بتطورات على صعيد المقاربات النظرية ذات العلاقة بالسياسة.

أمّا الباب الثالث والأخير، ربط الاثنين معًا، والذي يشمل الفصول من 12 إلى 17، فهو أكثر إمبريقية (من حيث إنّه يتناول ظواهر خضعت للدراسة العلمية القائمة على الأدلة الملاحَظة)، ساعيًا قدر الإمكان إلى التوفيق بين النزوعية والموقفية، ومتطرقًا كذلك إلى نظريات القومية والصراع العرقي، والعنصرية وعدم التسامح السياسي، وسلوك الانتخاب، والأمن الدولي، ويسأل في كلّ حالة إذا ما كانت المقاربة الموقفية تقدّم التفسير الأفضل للسلوك موضوع البحث أم المقاربة النزوعية.

المؤلف دايفد باتريك هوتون أكاديمي بريطاني يعمل أستاذًا في جامعة وسط فلوريدا في الولايات المتحدة، وعمل قبل ذلك في جامعات بريطانية وأميركية، ومن مجالات اهتمامه: علم النفس السياسي، وصنع القرار في السياسة الدولية. له خمسة كتب، وعددٌ من المقالات والدراسات العلمية.

أمّا المترجمة ياسمين حدّاد، فهي متحصلة على الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي من جامعة روتشستر في الولايات المتحدة الأميركية، وعملت في الجامعة الأردنية أستاذة ورئيسة قسم علم النفس، وتعمل الآن في جامعة الإمارات العربية المتحدة. شاركت في ترجمة كتابين مرجعيَين في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس التطبيقي.


عدل سابقا من قبل health psychologist في الخميس سبتمبر 01, 2016 3:31 pm عدل 1 مرات
Admin
عدد المساهمات : 4691
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: علم النفس السياسي دايفد باتريك هوتون ترجمة ياسمين حداد

في الخميس سبتمبر 01, 2016 3:26 pm


التحميل

http://adf.ly/1dcEB1
Admin
عدد المساهمات : 4691
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: علم النفس السياسي دايفد باتريك هوتون ترجمة ياسمين حداد

في الثلاثاء أكتوبر 30, 2018 9:24 pm
المحتويات
قائمة الأشكال والجداول .................................................................................................................................................................. 7
تمهيد ............................................................................................................................................................................................................. 9
مقدمة ........................................................................................................................................................................................................ 15
-1 المخطط المفهومي لهذا الكتاب ....................................................................................................................... 17
-2 موجز لتاريخ علم النفس السياسي .................................................................................................................. 47
الباب الأول: الموقف ...................................................................................................................................................................... 65
-3 السلوكية وحرية الإنسان ......................................................................................................................................... 67
-4 علم نفس الطاعة ......................................................................................................................................................... 81
99 ........................................................................................................................................... « صندوق فاسد » -5 صناعة
-6 صناعة القرارات الجماعية .................................................................................................................................. 115
الباب الثاني: الفرد ........................................................................................................................................................................ 137
-7 السيرة النفسية .......................................................................................................................................................... 139
-8 الشخصية والاعتقادات ..........................................................................................................................................
المعرفة ........................................................................................................................................................................... 187
-10 العاطفة والانفعال ................................................................................................................................................ 217
-11 علم الأعصاب ........................................................................................................................................................... 235
الباب الثالث: ربط الاثنين معًا ............................................................................................................................................. 255
-12 علم نفس سلوك الانتخاب .............................................................................................................................. 257
-13 علم نفس القومية، والصراع الإثني والإبادة الجماعية .................................................................. 275
-14 علم نفس العنصرية وعدم التسامح السياسي ................................................................................... 303
-15 علم نفس الإرهاب ............................................................................................................................................... 333
-16 علم نفس العلاقات الدولية ............................................................................................................................ 357
-17 خاتمة: وجهة نظر شخصية ............................................................................................................................ 383
الثبت التعريفي ............................................................................................................................................................................... 399
ثبت الأعلام ......................................................................................................................................................................................... 409
المراجع ................................................................................................................................................................................................. 419
فهرس عام ...............................................................................................................................
Admin
عدد المساهمات : 4691
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: علم النفس السياسي دايفد باتريك هوتون ترجمة ياسمين حداد

في الثلاثاء أكتوبر 30, 2018 9:25 pm
تمهيد
إذا لم تخنّي الذاكرة، فقد دأبت منذ زمن بعيد في الاهتمام بالأسباب الكامنة وراء
السلوك السياسي والاقتصادي وغيرها من أشكال السلوك الاجتماعي، ولكنني لم أتبين إلا
في وقت لاحق أن ما كان يستحوذ على اهتمامي له اسم محدد، وأنه يكوّن حقلًا أكاديميًا
والحقيقة أنني لم أعثر على ما كنت أبحث عنه إلا .« علم النفس السياسي » : خاصًا به هو
عند قدومي إلى الولايات المتحدة طالب دراسات عليا. فقد نشأت في ظل النظام الجامعي
البريطاني، ولا أذكر أنني سمعت بهذا المصطلح أثناء دراستي في جامعة شيفيلد (مع أن
هذا الموضوع يدرَّس الآن، لحسن الحظ، على نطاق واسع في بريطانيا). وقد بدأتُ دراستي
العليا طالب اقتصاد، معتقدًا أنني سأتعلم شيئًا عن أسباب السلوك الاقتصادي بدراسة
الاقتصاد الجزئي. وخاب أملي حين وجدت أن كثيرًا من الاقتصاديين يأخذون بافتراضات
ويبنون عليها - « مسلّمات » مبسطة عن السلوك الإنساني - ويتعاملون معها بوصفها
نموذجات نظرية مختلفة.
وهناك طرفة قديمة عن مهندس، وقسيس، واقتصادي وقعوا في حفرة عميقة، وراحوا
يتجادلون في كيفية الخروج منها. وبعد شيء من التفكير خرج كل منهم بمقترح؛ فقال
دعونا نحفر حُفرًا لمواقع أقدامنا واحدة بعد الأخرى، ويتسلق بعضنا على أكتاف » المهندس
وجاء بعده القسيس ليقترح حلًا روحانيًا، كما يمكن أن نتوقع، .« بعض لنتمكن من الخروج
ثم جاء دور .« فليمسك كل منا بأيدي الآخر ونصلِّ لله، وهو سيسعفنا بحل لمشكلتنا » : وقال
وقد «! افترضوا أن لدينا سلمًا » : الاقتصادي فأخذ برهة من التفكير، وقال للآخرين ببساطة
حاول مدرسو الاقتصاد الجزئي عبثًا ملء رأسي بمنحنيات التفضيل ورسم الخطوط البيانية
بناء على افتراضات في السلوك الإنساني، ويتعاملون معها بوصفها معلومات تامة، لا وجود
فيها للإعلانات [أو أي متغيرات نفسية]. هم يعترفون أنها معلومات غير حقيقية، ولكنهم
حقيقية. ولم يكن هذا بالتأكيد ما « وكأنها » ( يبنون عليها (على خطى ميلتون فريدمان
أبحث عنه، فلم أمض معهم طويلًا، لأني لم أشأ أن أفترض شيئًا عن السلوك الإنساني، كنت
أريد أن أعرف كيف يفكر الناس حقيقة في عالم الواقع، ولماذا يفكرون على النحو الذي
يفكرون به.
على الرغم من أن قسم العلوم السياسية بجامعة شيفيلد لم يكن يطرح مساقًا خاصًا
في علم النفس السياسي، فإنه وفّر لي تعليمًا جامعيًا ممتازًا. وعرّفني المُنظِّر السياسي
(Stanley بتجارب ستانلي ملغرام ،(Anthony Arblaster) المتميز على الدوام، أنطوني أربلاستر
آيخمان في القدس، (Hannah Arendt) ذات الصدمات الكهربائية، وبكتاب حنة أرندت Milgram)
وهو ما سنتناوله لاحقًا في هذا الكتاب، وسحرني ذلك الكتاب حتى يومنا هذا. وفي الوقت
نفسه أخذت عددًا من المساقات من قسم علم النفس في السنة الأولى من الدراسة، غير
أن ما حاولوا تعليمي إياه لم يعلق طويلًا في ذهني. فكانوا معنيين بملاحظة السلوك
التعلُّمي (أو غيره) لفئران المختبر، ووضع بحوث غير متناهية لهذه الأغراض، والحديث عن
التركيب الفيزيولوجي للدماغ، ولكن ما يدعو للسخرية هو أنني اكتشفت لاحقًا مدى أهمية
ذلك كله لفهم السلوك السياسي، غير أنني خرجت بانطباع خاطئ كل الخطأ، على الرغم
من أنه كان قويًا في ذلك الحين، مفاده أن علم النفس وعلم السياسة مغلقان إغلاقًا محكمًا
وليس لأحدهما شيء يمكن أن يقوله للآخر. وفي السنة الدراسية الثانية كان عليّ أن أختار
إما علم النفس وإما السياسة، ولأنني علمت أن السياسة تتضمن الدراسة الميدانية لسلوك
الانتخاب، على سبيل المثال، وليس مجرد افتراضات عمّا يفعله الناس في الانتخابات، أو ما
يجب عليهم فعله، بدت السياسة لي الطريق الواعد في ذلك الحين.
ولم أتبيّن أن الحقل الذي يغطيه هذا الكتاب حقل قائم فعلاً إلا بعد
وصولي إلى الولايات المتحدة في مطلع العقد الثالث من عمري. ووقع اختياري
على مكان ممتاز آخر للدراسة هو قسم العلوم السياسية في جامعة بتسبرغ.
ومدينة بتسبرغ شبيهة إلى حد كبير بابنة عمها شيفيلد في إنكلترا، مدينة صناعة
حديد في حقبة ما بعد الصناعة. ولعل أكثر ما يشعرني بالندم حين أذكر حياتي
كطالب دراسات عليا هو أنه لم يتح لي المجال لأدرس مع الراحل العظيم هربرت
الأستاذ بجامعة كارنيغي ميلون، لأنني لو فعلت لتبيّنت أمري (Herbert Simon) سيمون
في وقت مبكر. وبوصفي طالبًا في جامعة بتسبرغ، كان أمر السماح بدراسة
مواد في جامعة كارنيغي ميلون مستحيلًا (وهي لا تبعد سوى بضعة دقائق سيرًا
على الأقدام من جامعة بتسبرغ). ولكن سيمون كان عملاقًا في عدد من الحقول
الأكاديمية، وكانت مساقاته تغص بالطلبة على الدوام. غير أنه حالفني الحظ
في (Jon Hurwitz) مع جون هورويتز (Mass Politics) بدراسة مساق السياسة الجماهيرية
جامعة بتسبرغ، فأثار اهتمامي بعلم نفس الجماهير وحقق توازنًا مع اهتمامي
الأولي بتفكير النخبة وسلوكها [وهما جناحا البحث في علم النفس السياسي].
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى