بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
أساليب الارشاد النفسي الأربعاء نوفمبر 07, 2018 11:54 amhealth psychologist
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
اذهب الى الأسفل
Admin
عدد المساهمات : 4691
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

اضراب الانتباه لدي الاطفال أسبابه وتشخيصه وعلاجه د السيد علي سيد احمد د فائقة محمد بدر

في الأحد نوفمبر 04, 2012 11:54 am
Admin
عدد المساهمات : 4691
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: اضراب الانتباه لدي الاطفال أسبابه وتشخيصه وعلاجه د السيد علي سيد احمد د فائقة محمد بدر

في الثلاثاء مايو 21, 2013 6:23 pm
نبذة النيل والفرات:
تمت معالجة الاضطراب النفسي عند الأطفال في هذا الكتاب في ثمانية فصول هي: الفصل الأول: تناول تعريف الانتباه ومكوناته، وتصنيفه، وخصائصه والعوامل التي تؤدي إلى جذب الانتباه، والعوامل التي تؤدي إلى تشتته. الفصل الثاني: عرض نبذة تاريخية عن تحديد هذا الاضطراب ومعدل انتشاره بين الأطفال، ثم تناول الأسباب التي تمكن وراءه. الفصل الثالث: ركز على أعراض هذا الاضطراب وفقاً لكل مرحلة عمرية من مراحل الطفولة المختلفة، ثم أشار إلى هذا الاضطراب لدى الأطفال المتخلفين عقلياً، وتلا ذلك عرض لمعايير تشخيصه الواردة في دليل التشخيص الإحصائي الرابع للاضطرابات العقلية الصادر عن جمعية الطب النفسي الأمريكية (عام 1994). الفصل الرابع عالج الاضطرابات الأخرى المصاحبة لهذا الاضطراب حيث تناول الاضطرابات السلوكية، والانفعالية، واضطراب النوم، وعدم القدرة على التوافق الاجتماعي. الفصل الخامس: عرض للمشكلات التعليمية التي تصاحب هذا الاضطراب والتي تتعلق بكل من صعوبات التعلم، والتأخر الدراسي. الفصل السادس: أشار إلى طرق علاج هذا الاضطراب حيث عرض لكل من العلاج الطبي، والسلوكي، والنفسي، والتربوي، والأسري، وأخيراً أشار إلى أن علاج ضعف الانتباه لدى الأطفال المتخلفين عقلياً. الفصل السابع: عرض البرامج التي يستخدمها الوالدان لتدريب أطفالهم على تعديل سلوكهم المشكل وإكسابهم مهارات التفاعل الاجتماعي الإيجابي. الفصل الثامن: قدم بعض الإرشادات لمعلمي ووالدى الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب حتى يمكنهم مساعدتهم على تخفيف حدة أعراض هذا الاضطراب لدى هؤلاء الأطفال، وتعديل السلوك المشكل لديهم.
Admin
عدد المساهمات : 4691
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: اضراب الانتباه لدي الاطفال أسبابه وتشخيصه وعلاجه د السيد علي سيد احمد د فائقة محمد بدر

في الثلاثاء يونيو 17, 2014 4:08 pm
يُعّد اضطراب الانتباه من الاضطرابات الشائعة بين الأطفال حيث إنه ينتشر بين 10% تقريباً من أطفال العالم، ومع ذلك ليس لدينا في مجتمعنا الشرقي الدراية الكافية به لتمييزه أو الاستعداد الكافي للتعامل معه، حيث يظن الكثير من الوالدين عن طفلهم الذي يعاني من هذا الاضطراب أنه مجرد مشاغبة وتمرد وعدم الرغبة والجدية في الاهتمام بالدراسة والمدرسة. في حين أن الطفل يعاني من اضطراب ذهني محدد، يحتاج إلى معالجة خاصة. يرجع هذا التأخر في إدراك وجود هذا النوع من الاضطرابات إلى أن مصطلح هذا الاضطراب (اضطراب الانتباه) لم يتم تحديده تحديداً دقيقاً إلا في الثمانينات من هذا القرن العشرون، ومع ذلك فقد اهتم الطب النفسي بدراسة هذا الاضطراب، إلا أنه ركز في دراسته على الأسباب العضوية والعلاج الكيميائي، أما في علم النفس فنجد أن الدراسات التي تناولت هذا الاضطراب تـُعّد على أصابع اليد الواحدة، كما أنه، في حدود علمنا (حسبما يقول المؤلفان)، لا توجد أية مراجع عربية في علم النفس عالجت هذا الموضوع، وهذا هو أحد أسباب اهتمامنا بإنتاج هذا العمل العلمي المتواضع لسد العجز في هذا المجال.

هذا الكتاب يقدم معلومات عن هذا الموضوع تمت من خلال ثمانية فصول كالأتي:

الفصل الأول:
وقد تناول الكاتبان فيه تعريف الانتباه، وهو يعتبر من أهم العمليات العقلية التي تلعب دوراً هاماً في النمو المعرفي لدى الفرد (الطفل هنا) حيث يستطيع من خلاله أن ينتقي المنبهات (المثيرات) الحسية المختلفة التي تساعده على اكتساب المهارات وتكوين العادات السلوكية الصحيحة بما يحقق له التكيف مع البيئة المحيطة به. والانتباه يسبق الإدراك ويعد له، أي أنه يهيئ الفرد للإدراك.
ويتكون الانتباه من البحث وهو محاولة تحديد موقع المنبه في المجال البصري. والتصفية، وهي عملية انتقاء لمثير ما. والاستعداد للاستجابة تسمى أحياناً بالتهيئة أو تحويل الانتباه للهدف.
وقد قام المؤلفان بتصنيف الانتباه من حيث عدة عوامل وهي:
أولاً: من حيث موقع المثيرات: الانتباه إلى الذات، الانتباه إلى البيئة.
ثانياً: من حيث عدد المثيرات: الانتباه لمثير واحد، الانتباه لأكثر من مثير.
ثالثاً: من حيث طبيعة المنبهات: الانتباه الإرادي، الانتباه اللاإرادي، الانتباه الاعتيادي(التلقائي).
رابعاً: من حيث مصدر التنبيه.

ثم قسما العوامل التي تؤدي إلى جذب الانتباه إلى قسمين:
أولاً العوامل الخارجية مثل: الحركة، تغير المنبه، موقع المنبه، حجم المنبه، شدة المنبه، الاعتياد، طبيعة المنبه، حداثة المنبه، تكرار المنبه، التباين أو التضاد، الحاجة الزائدة للتنسيق.
ثانياً العوامل الداخلية مثل: العوامل المؤقتة (التهيؤ الذهني - النشاط العضوي - الدافع)، العوامل المستديمة (مستوى الاستثارة الداخلية - الميول والاهتمامات - الراحة والتعب).
كما وقسما العوامل التي تؤدي إلى تشتت الانتباه إلى:
العوامل الاجتماعية - العوامل النفسية - العوامل الجسمية - العوامل الفيزيقية.

الفصل الثاني:
عرض فيه المؤلفان نبذه عن تحديد مصطلح الاضطراب حيث بينا أن جميع الأطفال المصابين بهذا الاضطراب لديهم نشاط حركي مفرط ولكن مستوى هذا النشاط الحركي المفرط يختلف من طفل لأخر. وتحدثا عن معدل انتشاره بين الأطفال الذين ينتمون لأسر ذات مستوى اقتصادي اجتماعي منخفض، وأيضا بين الذكور يصل إلى ستة أضعاف انتشاره بين الإناث.
ثم تطرقا إلى أسباب اضطراب الانتباه وهي:
1- الأسباب المتعلقة بالمخ: (خلل وظائف المخ - الناقلات العصبية - نظام التنشيط الشبكي لوظائف المخ – ضعف النمو العقلي).
2- العوامل الوراثية.
3- العوامل البيئية: (مرحلة الحمل – مرحلة الولادة – مرحلة ما بعد الولادة).
4- العوامل المتعلقة بالغذاء.
5- العوامل المتعلقة بالعلاقة بين الطفل ووالديه.

الفصل الثالث:
يتناول هذا الفصل أعراض هذا الاضطراب وفقاً لكل مرحلة عمريه من مراحل الطفولة المختلفة (مرحلة الوليد – مرحلة المهد – مرحلة الطفولة المبكرة - مرحلتا الطفولة المتوسطة والمتأخرة).
ثم يتناول أعراض الاضطراب لدى الأطفال في عمر المدرسة: الانتباه القصير، سهولة تشتت الانتباه، ضعف القدرة على الإنصات، ضعف القدرة على التفكير، تأخر الاستجابة، عدم قدرة الطفل على إنهاء العمل الذي يقوم به، النشاط الحركي المفرط، الاندفاع، السلوك الاجتماعي، لوم الآخرين، التردد، التصديق المستمر، عدم القناعة، عدم الثبات الانفعالي، أحلام اليقظة، التعليقات الشفهية، ضعف القدرة على التحدث. ثم أشار المؤلفان إلى هذا الاضطراب لدى الأطفال المتخلفين عقلياً.
وبعد ذلك يشخص المؤلفان هذا الاضطراب، من خلال المظاهر التالية:
1- ضعف القدرة على الانتباه وأعراضها.
2- النشاط الحركي المفرط وأعراضه.
3- الاندفاع وأعراضه.

الفصل الرابع:
وقد عالج فيه المؤلفان الاضطرابات الأخرى المصاحبة لهذا الاضطراب حيث تناولا الاضطرابات السلوكية، والانفعالية، واضطراب النوم، وعدم القدرة على التوافق الاجتماعي. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن الأطفال الذين تلقوا تدريباً من قبل آبائهم استطاعوا ان يعدلوا من سلوكياتهم غير المرغوبة وتعلموا مهارات التفاعل الإيجابي، كما أنهم نقلوا السلوك المتعلم الذي اكتسبوه من التدريب إلى البيئة المدرسية.

الفصل الخامس:
وعرضا فيه المشكلات التعليمية التي تصاحب هذا الاضطراب والتي تتعلق بكل من صعوبة التعلم، والتأخر الدراسي (ضعف القدرة على الفهم – الاستجابة الخاطئة – كثرة النسيان – شرود الذهن – نمط التفكير- الكتابة الرديئة – تجنب الموقف التعليمي).

الفصل السادس:
وأشارا فيه إلى طرق العلاج (العلاج الطبي – العلاج السلوكي – العلاج النفسي – العلاج التربوي – العلاج الأسري).
وكذلك إلي علاج ضعف الانتباه لدى الأطفال المتخلفين عقلياً وهذا يرجع لعدم قدرتهم على استخدام المثيرات البصرية المناسبة في عملية التعلم ونادا بضرورة تدريب الأطفال المتخلفين عقلياًً على تنمية الانتباه البصري حتى يمكنهم الاستفادة من البرامج التربوية المقدمة لهم.

الفصل السابع:
وقد عرضا فيها البرامج التي يستخدمها الوالدان لتدريب أطفالهم على تعديل سلوكهم المشكل وإكسابهم مهارات التفاعل الاجتماعي الإيجابي:
1- برنامج فورهاند، وماكماهون وهدفه تدريب الوالدين على طريقة التفاعل الصحيحة مع السلوك المشكل لدى طفلهم.
2- برنامج باتيرسون وهدفه تصحيح طريقة التفاعل الاجتماعي التي تحدث بين الوالدين وطفلهم الذي لديه سلوك مشكل حتى يمكن تعديله.
3- برنامج باركلي وهدفه أنه يسعى لمد الوالدين بالمعلومات الكافية عن الأسباب التي تكمن وراء السلوك المشكل لدى الأطفال بصفة عامة، وتنمية مهارات الوالدين، وتعديل المشكلات السلوكية.

الفصل الثامن: وقدما فيه بعض الإرشادات لمعلمي ووالدي الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب حتى يمكنهم مساعدتهم على تخفيف حدة أعراض هذا الاضطراب لدى هؤلاء الأطفال، وتعديل السلوك المشكل لديهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى