لشراء كتب مكتبة الانجلو المصرية التي حذفت روابطها https://www.anglo-egyptian.com/ar/
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
كتاب شيلي تايلرالسبت نوفمبر 25, 2017 10:24 pmزائر
استشارة نفسيةالجمعة يونيو 09, 2017 5:33 pmالهادي حامد
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
اذهب الى الأسفل
Admin
عدد المساهمات : 4368
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

الآثار النفسية لتعاطي وإدمان المخدرات د. عبد الحميد عبد العظيم رجيعة

في الأحد مايو 19, 2013 5:11 pm
مقدمة:
يعد الإدمان من الظواهر الوبائية التي دد كيان الفرد واتمع وهى ظاهرة مرضية كفيلة بان تقوض أركان
أمة بأسرها إذا ما انتشرت فيها لأا أسرع انتشارًا بين الشباب.. عدة اليوم ومستقبل الغد، وبذلك فهي تشكل
خطرًا ملحوظًا على أهم مصدر من مصادر التنمية ألا وهو التنمية البشرية فض ً لا عما تحمله من خطورة تتعلق
بالتنمية الصحية، والاقتصادية، والاجتماعية، واتمعية.. لأا ظاهرة وبائية متعددة التأثير، والتفعيل وهذا ما جعل
بعض العلماء يسموا إخطبوط العصر الحالي.. وعصرنا الحالي لا يحتاج إلى مزيد من هذا فقد يكفي ما يلاقيه
(٦٦ : الأفراد من قلق، واكتئاب، وضغوط متزايدة. (النيال، ١٩٩٨
وهي خطر داهم قادم لتدمير كل العالم وكل الدول غنيها وفقيرها، وحسب إحصاء منظمة الصحة العالمية
فإن نسبة مدمني المخدرات في العالم أكثر من خمسين مليون شخص. وهذه النسبة آخذة في الزيادة أكثر من ذلك إذا
لم نواجه البلاء بكل الوسائل والطرق ونحد من انتشاره لأن المشكلة الآن ليست في وجود المخدرات بل في انتشارها
السريع واقتناع بعض الشباب والمراهقين باستخدامها. ولقد تفاقمت مشكلة المخدرات في السنوات الأخيرة
وأصبحت مشكلة عالمية تشغل المسئولين والأجهزة المعنية محليًا ودوليًا، والمعضل في الأمر أن المخدرات تسببت في
مشاكل أخرى مثل الفقر والتسول والزنا واللواط وأنواع الجريمة المختلفة مما يؤدي إلى تفكك الأسر واتمعات
(١١٦ : وايار الصحة العامة للفرد واتمع، وانتشار ظواهر الانحراف بصوره المختلفة. (عبد المعطي، ٢٠٠٦
ولا يكاد يفلت منها أي مجتمع، سواء كان متقدمًا أو ناميًا. فهي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا
(١٥ : وانجلترا لا تقل تعقدا عنها في نيجريا او زائير او تايلاند. (سويف، ٢٠٠١
وتعتبر مشكلة تعاطي المواد المتعددة للمخدرات من المشكلات النفسية الاجتماعية الخطيرة التي تؤثر على
اتمع بصفة عامة وعلى الفرد بصفة خاصة بما يترتب عليها من آثار نفسية واجتماعية واقتصادية سيئة، وتكمن
خطورة هذه المشكلة في أا تنتشر لدى الأبناء الذين يمثلون قوة بشرية أساسية في اتمع، كما تكمن خطورة هذه
المشكلة أيضًا في أنه لم يعد الفرد يتعاطى عقارًا واحدًا بل أصبح يتعاطى أكثر من عقار في الوقت ذاته. (عبد المعطي،
تم المسئولون في هذه الأيام اهتماما خاصا بتعبئة قوى الشباب واعداده لتحمل مسئولية بناء الوطن
والنهوض به. والصحة النفسية هي احدى دعامات ذلك البناء لما لها من اثر فعال في السيطرة علي تصرفات الانسان
(٢٢ : وتحسين العلاقات بن الأفراد. (المكتب الفني لنشر الدعوة الاسلامية، ١٩٨٦
التعريف بالإدمان:
الاسم العلمي للإدمان هو اضطراب استعمال المواد المؤثرة على النفس، كذلك فإن كلمة مخدرات لا تشمل
المنبهات الأمفيتامينات، أقراص النشوة... إلخ. وتصنف المواد المؤثرة على النفس كالآتي: الكحول، الحشيش،
الأفيونات، الكوكايين (الهيروين). المطمئنات، المنبهات، المذيبات، والقات وعقاقير الهلوسة. ويجب التفرقة بين
"الإدمان" أو "التعود" وبين "سوء الاستعمال ". فسوء الاستعمال هو استعمال المواد دون أسباب طبية للحصول على
النوم أو الطمأنينة ومادامت الجرعة لا تزيد فلا خوف منها. أما المدمن فهو يحتاج إلي زيادة الجرعة للحصول على
نفس التأثير، ويعتبر العقاقير هي أهم مكونات الحياة، ويعاني من أعراض الانسحاب عند التوقف عن تناول العقار.
(٤١ : (زكي، ٢٠٠٥
١١٨ ) بأنه حالة نفسية وأحيانًا عضوية تنتج عن تفاعل الكائن الحي مع : كما عرفه عبد المعطي ( ٢٠٠٦
العقار ومن خصائصها استجابات وأنماط سلوكية مختلفة تشمل دائمًا الرغبة الملحة في تعاطي العقار بصورة متصلة
أو دورية للشعور بآثاره النفسية أو لتجنب الآثار المزعجة التي تنتج عن عدم توفره.
تصنيف المواد المحدثة للاعتماد
تتباين الدراسات التي تناولت المواد المخدرة فيما بينها من حيث المواد المحدثة للإعتماد فالبعض ركز على
مواد دون غيرها والبعض ركز على مواد أخرى. هناك تصنيفات مختلفة نختارها إحداها لغرض الدراسة الراهنة وهي
التي ساقها سويف ( ١٩٩٦ ) وعرف فيها المواد المحدثة للإعتماد بأا مواد تتوافر فيها القدرة علي التفاعل مع الكائن
الحي فتحدث حالة نفسي أو عضوي أو كليهما معًا. وقد تتناول هذه المادية النفسية في سياق طبي أو غير طبي دون
أن يترتب على ذللك بالضرورة حدوث الاعتماد. ولكن بمجرد نشوء حالة اعتماد فسوف تختلف خصائصها
باختلاف فئة المادة النفسية المعينة. فبعض المواد بما في ذلك المادة الموجودة في القهوة والشاي. كفيلة بأن تحدث
اعتمادًا بمعنى عام أو مستمع جدًا. ومثل هذه الحالة ليست ضارة بالضرورة. ولكن هناك فئات أخرى من المواد،
التي تؤثر في الجهاز العصبي المركزي تأثيرًا منشطًا ومرتبطًا، أو تحدث إضطرابات في الإدراك، أو في المزاج، أو في
التفكير، أو في الحركة، ويعرف عن هذه المواد عمومًا أا إذا استخدمت في سياق بعينه فإا تكون كفيلة بإحداث
مشكلات ذات طبيعة فردية وعامة في آن معًا. هذه الفئات من المواد من شأا أن تحدث أقدارًا كبيرة من الإعتماد.
وفيما يلي حصر بفئات هذه المواد:
• فئة الكحوليات: وتشمل جميع المشروبات الكحوليةز
• فئة الأمفيتامينات: مثل الأمفيتامين، والدكسامفيتامين، والميتافيتامين، والميثايلفينايديت، والفينميترازين.
ة الباربيتورات:مثل الباربيتورات (خاصة ذات التأثير قصير المدى ومتوسط المدى)، ومواد أخرى ذات
تأثير مهدئ مثل الكلورديازيبوكسليد (وهو المعروف بالليبريوم)، و الديازيبام (وهو الفاليوم) ،
والميبروباميت (ويعرف باسم ميلتاون) والميتاكوالون.
• فئة القنبيات: مثل مستحضرات القنب، بما في ذلك الماروانا (كما هو معروف في المغرب)، والبانج
والجانجا والكاراس (كما هو معروف في الهند)والكيف (كما هو معروف في الشمال الأفريقي)،
والحشيش (كما هو معروف في مصر).
• فئة الكوكايين: وتشمل الكوكايين، وأوراق الكوكا، والكراك.
الميسكالين، ،(LSD • فئة المهلوسات (أي محدثات الهلاوس): مثل الليسيرجايد (المعروف باسم
والسايلوسيبين.
• فئة القات
• فئةالأفيونيات (أو المورفينيات): مثل الأفيون، والمورفين، والهيروين، والكودايين، وبعض العقاقير المخلقة
ذات الآثار الشبيهة بآثار المورفين الميثادون والبيثيدين.
• فئة المواد الطيارة (الاستنشاقية): مثل الأسيتون، وبعض المواد المستخدمة في التخدير مثل الإثير
والكلوروفورم.
• فئة الطباق (النيكوتين).
• فئة البن والشاي (الكافيين).
بعض نظريات تفسير الاعتماد العقاقيري
هناك الكثير من النظريات التي سعت الى تفسير الإعتماد العقاقيري، يعرض منها في الدراسة الحالية نظرية
التحليل النفسي والنظرية السلوكية والنظرية النفسية الاجتماعية
نظرية التحليل النفسي
وتفسرهذه النظرية الاعتماد العقاقيري في ضوء القهر، وفي ضوء الاضطرابات التي تحدث في مرحلة الطفولة
المبكرة: وتشمل هذه الاضطرابات عمليات الإشباع العضوية في المرحلة الفمية، وعملياتالنمو الجنسي من المرحلة
الفمية وحتى القضيبية، والتي يختل فيها نضج الأنا، وتظهر مخاوف مثل: الخوف من عدم الإشباع، والخوف من
الخصاء، ومن الاستمناء الطفلي وما يصاحب ذلك من مشاعر الإثم، فض ً لا عن اضطراب علاقات الحب بين المدمن
(٤١٩ : ووالديه، وظهور ثنائية العواطف، وتحول موضوع الحب الأصلي إلى موضوع العقار. (سعد المغربي، ١٩٦٣
النظرية السلوكية
وتفسرهذه النظرية الاعتماد العقاقيري بوصفه عادة شرطية، وانه نوع من الإثابة المدعمة المرتبطة باستخدام
عقار ما، وأن هذا التدعيم الإيجابي قادر على خلق عادة قوية هي اشتهاء العقار. وتصبح هذه العادة نمطًا سلوكيًا
( متكررًا ويستعصي على التغيير في بعض الأحيان (فاروق عبد السلام، ١٩٧٧ ص ٦٥
النظرية
النظرية النفسية الإجتماعية
يقوم تعاطي العقاقير وفق المنظور النفسي الإجتماعي بعدة وظائف مثل تخفيف التوتر، والإمتاع، وتحسين
التفاعل الإجتماعي، وإشباع الحاجة للشعور بالقوة، والابطال المؤقت لتأثيرات الأحداث الضاغطة، ونسيان
(٢٣ : الذكريات المؤلمة. (مدحت عبد الحميد، ١٩٩٣
مؤشرات انتشار تعاطي المواد النفسية في مصر
أبرزت أحدث الدراسات التي قام ا البرنامج الدائم لبحوث تعاطي المواد النفسية والذي يعمل تحت
مظلة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية على طلاب الجامعة ( ١٩٩٥ ) وعلى تلاميذ المدارس الثانوية
العامة والفنية نتائج ملفتة للنظر.
فقد كشف المسح الذي أجراه البرنامج على عينة من طلاب الجامعة الذكور والإناث أن ٢٢,٠٨ % أقروا
أم شربوا الكحوليات ولو لمرة واحدة، وأقر ٩,٠٤ % بتعاطي المخدرات الطبيعية، ٨,٨٢ % أقروا أم تعاطوا
الأدوية النفسية.
وكشفت نتائج أحدث مسح أجراه البرنامج الدائم على تلاميذ المدارس الثانوية العامة والثانوية الفنية الذكور
أن من شربوا الكحوليات ولو لمرة واحدة كان ١٨,٣ % من تلاميذ المدارس الثانوية العامة، و ١٦,٧ % تلاميذ
المدارس الثانوية الفنية، ومن أقروا بتعاطي المخدرات الطبيعية ٥,٢ % من تلاميذ الثانوي العام، و ٥,١ % من تلاميذ
الثانوي الفني، وكان ٣,٦ % من تلاميذ ثانوي عام، و ٥,٦ % من تلاميذ الثانوي الفني أقروا بتعاطيهم الأدوية
(٣٤-٣٣ : النفسية. (صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ٢٠٠٨
الإحساس بالمشكلة:
تتنوع الأضرار الصحية الناتجة عن تعاطى المخدرات وتتفاوت ما بين أضرار تحدثها عموم المخدرات بصرف
النظر عن نوعها وما بين ضرر ينفرد به نوع دون آخر وبين ثالث يتخطى الأضرار البدنية إلي أضرار نفسية وعصبية
٤٩ ). ونتيجة لأهمية الشديدة لتلك الآثار النفسية، ظهرت الحاجة إلى إلقاء الضوء على الأسئلة : (زكى، ٢٠٠٥
التالية:
١. ما الآثار النفسية لتعاطي وإدمان المخدرات بصفة عامة؟
٢. ما الآثار النفسية للتعاطي والإدمان النوعي للمخدرات؟
٣. ما الآثار النفسية التي تحدث خلال مرحلة انسحاب المخدرات من جسم المدمن؟
Admin
عدد المساهمات : 4368
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: الآثار النفسية لتعاطي وإدمان المخدرات د. عبد الحميد عبد العظيم رجيعة

في الأحد مايو 19, 2013 5:15 pm
أهداف الورقة البحثية:
في ضوء الكتابات والدراسات السابقة في مجال إدمان المخدرات، دف الورقة البحثية الراهنة إلى محاولة الإجابة
على التساؤلات السابقة وبيان ما يلي:
١. الآثار النفسية المترتبة على تعاطي وإدمان المخدرات بصفة عامة،
٢. الآثار النفسية المترتبة على التعاطي والإدمان النوعي للمخدرات،
٣. الآثار النفسية التي تحدث خلال مرحلة انسحاب المخدرات من جسم المدمن.
أو ً لا: الآثار النفسية لتعاطي المخدرات بصفة عامة:
٤٩ ) إلى أن المواد المخدرة تؤثر بأنواعها المختلفة على الحالة النفسية والمزاجية : أشارت زكي ( ٢٠٠٥
للأشخاص عن طريق تأثيرها على الجهاز العصبي المركزي. فتدخل المواد المخدرة عبر الدورة الدموية وتخترق الحاجز
وتدخل إلى مناطق المخ المختلفة (لكل مادة من المواد النفسية منطقة Blood brain barrier الوهمي للمخ
مختلفة تكون هدف لها). فتتجه إلى مراكز التنفس، والقلب، ومراكز التحكم في الأوعية الدموية، والمراكز الحسية
ومراكز المتعة والألم ومناطق إنتاج الأفيونيات الداخلية. ومركز الذاكرة، والتوازن، والتناسق الحركي للجسم،
ومناطق تنظيم درجة حرارة الجسم، وتنظيم الحالة النفسية، والمناطق المسؤولة عن إنتاج الهرمونات وغيرها. كما
دلت الدراسات التي أجريت على أنواع المخدرات المختلفة: أا تؤثر على الشحنات الكهربائية وإفرازات المواد
الكيميائية بالمخ، وهرمونات الغدة النخامية التي تتحكم في سائر الغدد، فتعمل على تغيير معدلات الموصلات أو
والموصلات العصبية هي مواد لها أهميتها في انتقال الإشارات العصبية .Neurotransmitters الناقلات العصبية
من خلية عصبية إلى أخرى، وتشمل هذه المواد السيروتونين والدوبامين، ومجموعة الأحماض الأمينية مثل الجلوتامات
والأسبرتات، وبعض البوليبيبتيدات العصبية مثل الإندورفين والإنكيفالين (والمعروفة بالأفيونيات الداخلية)، والمادة
ب. فتعمل المواد المخدرة من نوع المهبطات (مثل المهدئات والمنومات) على منع تحرر الموصلات العصبية، أو
تتسبب في تكسيرها بسرعة أكبر من السرعة العادية فيتدنى عمل الخلية العصبية، أما المخدرات المنبهة للجهاز العصبي
(مجموعة المنشطات ) فإا أيضًا تؤثر على هذه الموصلات إما بزيادة إفرازها، أو بمحاكاة عملها أو بأن تحول دون
تكسيرها وإعادة تخزينها. فتتأثر بذلك الأعصاب وتتهيج بسرعة أكبر من السرعة العادية. ونتيجة تأثير المخدرات
على مناطق المخ المختلفة وعلى الموصلات العصبية تحدث اضطرابات ذهنية شديدة، كما يؤدي ذلك إلى اضطراب
في الإدراك يؤدي إلى عدم القدرة على تقدير الزمان والمكان والمسافات، وتحدث تغيرات سلوكية ونفسية فيصاب
المتعاطي بالإكتئاب، والقلق، والفصام، وجنون العظمة، واضطراب النوم، والذهان، والخوف، والتخيلات. كما
يؤدي التعاطي إلى حدوث اضطرابات الحواس مثل حاستي السمع والإبصار، وحاسة اللمس والألم، والشم،
والتذوق، والجوع، والعطش، وغيرها. وقد يرى المتعاطي صورًا ليس لها وجود أو يستمع إلى أصوات غير موجودة
(خاصة مع عقاقير الهلوسة). كما يحدث تشويش في الذاكرة فيحدث خلط للأحداث القريبة مع أحداث الماضي
والمستقبل والحاضر، مع تدنى القدرة على التركيز والاستيعاب والتذكر، كما يحدث تقلب الانفعالات، وسرعة
الإثارة والتهيج، وضعف المهارات الحركية، وقد يؤدي تعاطي المنومات والمهدئات بجرعات كبيرة، إلى حدوث
هبوط حاد في التنفس نتيجة لتثبيط مراكزه بجذع المخ، مما قد يؤدي إلى حدوث الوفاة. ويسبب تعاطي المخدرات
بأنواعها لفترات طويلة (بما في ذلك الحشيش والبانجو) إلى حدوث ضمور في خلايا المخ قد ينتج عنه العته والجنون.
١٥ ) إلى أن للمخدرات تأثير ضار على الناحية : وأشار المكتب الفني لنشر الدعوة الإسلامية ( ١٩٨٦
النفسية سواء في المراحل الأولى من تعاطيها أو في حالة الإدمان. فعندما يبدأ الشخص في تعاطي المخدرات يختلط
عنده التفكير ولا يحسن التمييز ويكون سريع الانفعال ثم تتبلد عواطفه وحواسه بعد ذلك وبتكرار التعاطي يصبح
الشخص كسو ً لا قليل النشاط يضيع وقته في أحلام اليقظة ولا يمكنه أن يحاول أن يخفي هذه الظواهر عن اتمع
فيلجأ إلى الخداع والغش والتزوير وخرق القانون. وكثير من الشباب الذين يتعاطون هذه المخدرات يسقطون
صرعى بالأمراض العقلية فتظهر الهلاوس السمعية والبصرية والحسية كأن يحس إحساسًا خاطئًا بآلام في جسمه أو
خور في أطرافه أو كأن هناك حشرات تمشي على جلده. وقد يظهر المرض العقلي على صورة شك عنيف في سلوك
أفراد أسرته وفي كل من يتعامل معهم وعندئذ تكثر عنده الأفكار الخاطئة ضد الغير وفي هذه الصورة النهائية تتدهور
شخصية المدمن تمامًا وينكص إلى العادات البدائية الأولى.
وفي محاولة من سويف لحصر أهم انواع الاضطرابات والمشكلات المترتبة على تعاطي المواد المخدرة (وكان
بتكليف من هيئة الصحة العالمية عام ١٩٧٩ ) أمكن حصر ٢٦ إضطرابًا صحيًا بدنيًا و ٣٥ إضطرابًا نفسيًا. بالإضافة
إلى ٥٥ إضطراب ًا إجتماعيًا. وورد ضمن إضطرابات الصحة النفسية حالات الخلط الذهني التسممي، والتفكير
الإضطهادي، التهور العقلي، والنوبات الذهانية الحادة، الإكتئاب، والهلاوس، إضطرابات النوم والنوم والنوبات
.(٢٢ : الشبيهة بالصرعية. (سويف، ٢٠٠١
وبحث حنورة ( ١٩٩٨ ) مظاهر اضطراب الشخصية لدى متعاطى المخدرات لدى عينتين من المصريين
والكويتين. وتكونت العينة المصرية من ٩٠ شخصا من المتعاطين ومثلهم من غير المتعاطين. اما العينة الكويتية
فتضمنت ١٦٧ شخصا من المتعاطين ومثلهم من غير المتعاطين. وكشفت نتائج هذه الدراسة عن ان المتعاطين-
سواء المصريين أو الكويتيين- يتميزون بدرجة عالية في الاضطرابات العصابية والانفعالية، والتوتر، والقلق، وعدم
الاستقرار والعلاقات السلبية، والسلوك المضاد للمجتمع والأخلاق. كما تبين أن هناك فروقا جوهرية بين المتعاطين
وغير المتعاطين من المصريين، في الهوس والبارانويا والفصام- لصالح المتعاطين. ولم تظهر النتائج وجود فروق جوهرية
بين المتعاطين المصريين والكويتيين، مما يرجح أن سبب التدهور مرتبط اساسا بتعاطي المخدرات وليس بالفروق
الثقافية.
دراسة علي ٣٢١ شخصا من الذكور الكويتين، (Al- najar & klark, اجرى" النجار وكلارك" ( 1996
بعضهم من المتعاطين والبعض الآخر من غير المتعاطين، وكشف النتائج عن وجود علاقة جوهرية بين تعاطى
المخدرات، وكل من القلق وتقدير الذات.
ويرتبط تعاطي المذيبات بالسلوك العدواني تجاه الآخرين، فهي تحدث قفدانا للموانع الاخلاقية، مع
الاحساس بالقوة، مما يدفع بالمتعاطي، وهو تحت تأثير المادة إلي ارتكاب الجرائم. بل أن ارتباط السلوك العدواني
بتعاطي المذيبات بتشابه مع ما يحدث مع الكحوليات. كما يكون التعاطي وسيلة يستخدمها المتعاطي كسلوك مدمر
(٩٨ : للذات. (علي وصبري، ١٩٩٧
يتميز المعتمد العقاقيرى بمتغيرات وجدانية سالبة مثل نقص دافعية التغير، الشعور باليأس، الشعور بالعجز،
المزاج الاكتئابي، الاتجاه المؤيد للتعاطي وللعقاقير، الضعف، السليبة، الميول الانتحارية، القلق، عدم الثبات الانفعالي،
الاندفاعية، الأغتراب، نقص التدعيم، الشعور بالالم، والكدر ومفهوم الذات السالب، والاحباط، نقص الدافعية
( ٧٨ : للانجاز، سوء التوافق والعدائية، الشعور بالذنب، الشعور بالوحدة، وتقلبات المزاج. (النيال، ١٩٩٨
ويعانى متعاطو المواد النفسية من فقدان الرضا عن العلاقات الاجتماعيه سواء اوالاسره اوالعمل اوعلى
.( المستوى الاجتماعى العام. ( أبو سريع، ١٩٩١
هناك بعض الدراسات التي اجريت دف مقارنة وتوضيح التأثيرات المختلفة للمواد الادمانية بصفة عامة.
وتمت هذه الدراسات في البيئات المصرية والعربية والأجنبية:
دراسة دف فحص العوامل الوجدانية الخاصة بالمدمن فضلا عن تأثير (Drew, اجرى "درو" ( 1982
العوامل اتمعية لدى عينة من الشباب الامريكيين ٠واسفرت النتائج عن ان العوامل اتمعية ذات تأثير على ظاهرة
الادمان وان الشعور باليأس من العوامل الوجدانية الواضحة لدى المؤمن، فضلا عن الشعور بالاحباط ٠
إلي أن أكثر من نصف مشكلات المدمنين تتعلق بطبيعة شخصيام (Chine, توصل "شاين" ( 1984
والتي تعاني من زمله من الأعراض متشابكة ومتماسكة ومنها القلق والأكتئاب وأنخفاض تقدير الذات والعجز عن
التوجيه السوي مع الآخر والعجز عن التواصل وغيرها من الصفات.
علي عينة من الأبناء المترددين علي عيادات علاج الأدمان Sheer ( كما أجريت دراسة "شير" ( 1989
عددهم ٧٤ متعاطيا، اهتمت الدراسة بتحديد اتجاهات الفرد نحو ذاته وسلوكه الجنسي وعلاقته بالتعاطي وأظهرت
نتائج الدراسة أن الأبناء المتعاطين للمخدرات لديهم إحساس بالدونية ويقضوا معظم أوقام في السلوك الجنسي وفي
التعاطي وأم معرضون للإصابة بمرض الأيدز.
وجدت فهمي ( ١٩٨٩ ) ارتفاع نسبة الاكتئاب و القلق لدى المدمنين مقارنة بغير المدمنين.
تناولت أبو شهبة ( ١٩٩٠ ) العلاقة بين الإدمان والذكاء، وقد وجدت فروقًا بين مدمني الهروين وبين غير
المدمنين في نسبة الذكاء اللفظية والعملية والكلية لصالح غير المدمنين.
تناولت دراسة البنا ( ١٩٩٠ ) العلاقة بين الإدمان والإغتراب لدى مجموعة الدراسة (الهيروين/ الحشيش/
والأقراص المخدرة) بدرجة أعلى لدى متعاطي المخدرات مقارنة بأفراد اموعة الضابطة، ووجود فروق دالة بين
مجموعتي الدراسة من حيث مظاهر الإغتراب، وكذا أنواع الإغتراب، حيث أن الإدمان ما هو الا نوع من الاغتراب
سواء عن الذات او عن الواقع المحيط.
قارن يونس ( ١٩٩١ ) بين ممن لم يجربوا سوي مادة واحدة مؤثرة علي الأعصاب، ومن جربوا أكثر من
مادة من عمال الصناعة
في مصر. وكشف النتائج عن أن من جربوا أكثر من مادة كانوا أكثر تعرضا لثقافة
المخدر،كما ان نسبه اكبر منهم تمارس تدخين الطباق،وهم اكثر معاناه لمشكلات فى التوافق النفسى والاجتماعى.
اهتمت باستكشاف علاقة الاحساس بالرضا عن (Chalmers, et al., أما دراسة "تشالمرز" وآخرون ( 1991
الذات والتعاطي للمواد المخدرة واستخدمت مقيلس يهدف لقياس الإحساس بالرضا والطموح في الحياة ومقاييس
أخري لقياس الاندفاعية والاعتمادية وااراه والخضوع وذلك علي عينه قوامها ٣٥٧ تجريبية في مقابل أخري
ضابطه وأظهرت النتائج أن متعاطي المواد أقل رضا ولديهم اتجاهات سلبية نحو ذوام وأكثر تعرضا للمشاكل في
حيام اليومية وأقل طموحا وأكثر اندفاعية ومجاراة وخضوعا عن غير المتعاطي.
فقد اهتمت بدراسة (Zimmerman & Moton., أما الدراسة التي أجراها "زيمرمان و موتون" ( 1992
النشاط السائد لدي المراهقين متعاطي المخدرات ذوي المشكلات الاجتماعية والنفسية واستخدمت التحليل العاملي
بطريقة المكونات وأجريت الدراسة علي عينة من المراهقين عددهم ٢١٨ بلغ متوسط اعمارهم ١٧ سنة وقدمت لهم
أنواع من المقاييس دف لقياس تغيرات أسلوب الحياة والانتظام في والعمل والشعائر الدينة والاهتمام بالانضمام
لجماعة ممارسة الأنشطة والهوايات ومقاييس تقدير الذات ومتغيرات تتصل بالتعاطي للمواد المتعددة وأشارت النتائج
إلي عدم توافق هؤلاء المراهقين مع الذات للأسرة والدراسة وأم لايمارسون أى أنشطة أو هوايات بصورة منتظمه
وأن معانام من هذا الانحراف وعدم التوافق يزيد من اتجاههم للتعاطي وأن سبل الوقاية تبدأ من تدريبهم علي
المشاركة المنتظمه في النشاط المترلي والدراسي أو المهني وممارسة الشعائر الدينية بانتظام وأن ذلك يساعدهم بدرجة
كبيرة ويحمي الفرد من الانخراط في التعاطي.
وقام حنورة ( ١٩٩٣ ) بدراسة عينة من المتعاطين الكويتين مكونة من ٦٠٠ متعاطى، تم الحصول عليهم
من السجن المركزى، ومستشفى الطب النفسي. وتمت مقارنتهم بمجموعة ضابطة من غير المتعاطين الذكور بلغ
عددهم ١٥٠ شخصا. وأسفرت نتائج هذه الدراسة عن فروق جوهرية بين أفراد اموعتين، حيث تبين أن متعاطي
الكحوليات هم أكثر الفئات ضعفا في الاداء علي المقاييس المعرفية والحركية، أكثر ميلا للاضطراب النفسى. في حين
أن متعاطي الحشيش أفضل في الصحة النفسية بالمقارنة بمتعاطى الكحوليات. كما تبين أن المتعاطين( سواء
الكحوليات أو الحشيش) أسوأ بشكل جوهري من غير المتعاطين في الوظائف المعرفية والحركية. فهم أكثر ميلا
للاضطراب النفسي وأكثر قابيلة للايحاء، وأكثر ميلا للانخراط في السلوك الاجرامي.
دراسة اهتمام فيها بالكشف عن انتشار (Woda & Fukoi وأجري "وودا وفوكوي" ( 1994
استنشاق المذيبات الطيارة والتدخين وبعض المواد الأخري المخدرة بين تلاميذ المرحلة الثانوية بالمدارس اليابانية
وارتباطه بنمط وأسلوب الحياة اليومية المميز لهم في مقارنه بأسلوب حياة غير المستخدمين لهذه المواد وأجريت
١٥ عاما. طبق عليهم استخبارأسلوب الحياة - الدراسة علي عينة قوامها ٥٢٤٠ تلميذا تتراوح أعمارهم ما بين ١٢
تضمن الأنشطه التي يتم ممارستها في الأسرة وعلاقات هؤلاء الأبناء بأفراد أسرهم وقدر مشاركة الفرد في الأنشطة
الأسرية المختلفة ومستوي توافقهم وتحصيلهم الدراسي وأشارت النتائج أن الطلاب المستخدمين للمواد
Admin
عدد المساهمات : 4368
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: الآثار النفسية لتعاطي وإدمان المخدرات د. عبد الحميد عبد العظيم رجيعة

في الأحد مايو 19, 2013 5:17 pm
المخدرة
يعانون من اضطرابات في تنظيم إدارة الوقت وأم أقل كفاءة في التوافق مع الذات والأسرة والآخرين والمدرسة
بالمقارنة بأقرام غير المتعاطين.
والتي أجريت في ولاية اوهايو (Overholser et al., وفي دراسة "اوفرهولزر" وآخرين ( 1997
بالولايات المتحدة الأمريكية. أسفرت النتائج عن أن الأدمان يزيد من مشاعر اليأس والأكتئاب ومحاولة الانتحار.
ويمكن تلخيص بروفيل سمات شخصية المدمن ودينامياته علي النحو التالي: ازدياد في درجات القلق مع نقص
في تقدير الذات ووجود فروق بين درجتي الذكاء اللفظي والعملي مما يدخل المريض المدمن في فئة الأداء لدي
الفصاميين بالأضافة الي خلفية أسرية تتسم بالتناقض والتوحد بالأم ومشاعر متناقضة تجاه الأب، وأنحرافات جنسية
وعجز عن تحمل الإحباط وترك الأمور تسير مصادفه مع الأحساس بعدم الانتماء لا لمخدر معين أو حتي لأشخاص
يتوحد معهم ويكونوا نماذج طيبة مع عجز عن اتخاذ القرار والبحث خلف سراب وهذا سر تنقله من مخدر الي آخر
دون أن يستقر، أضافة الي عدوان شديد موجه ضد الذات ولجوء الي تغيير الذات حتي وأن كانت طرق غير
مشروعة ومدمره. بدلا من التوجه إلي تغيير ما يحيط به أو بذاته بطريقة مشروعة والواقع أن الصفات السابقة نجدها
كمه عامة تميز المدمنين إلا اننا يجب أن نوضح أن كل هذه الشبكة من العلاقات مع طبيعة الشخصية القلقة وغير
المستقرة نجدها بأوضح صورها عن الأدمان المتعدد مع الأفتقار إلي الانتماء وعجز واضح عن اتخاذ القرار وتدني
(٥٩ : تقدير الذات وعجز عن التواصل مع الآخر. (غانم، ٢٠٠٢
ثانيًا: الآثار العصبية والنفسية الناشئة عن التعاطي النوعي:
أ) القنبيات (الحشيش البانجو الماريجوانا)
يسود الاعتقاد بين الكثيرين من المواطنين (في مصر وفي المنطقة العربية) بأن الآثار السلوكية السيئة (أي غير
التوافقية) للقنب ليست سوى عابرة بمعنى اا تنتهي تماما بعد التعاطي ببضع ساعات. وهذا خطا شديد يزيد من
(١١٢-١١ : انتشار اضرار هذا المخدر. (سويف، ١٩٩٦
ويعاني المتعاطي للقنبيات من ضعف التركيز والانتباه، وتبلد الانفعال وسوء الحكم على الأمور، كما يعاني من
اضطراب الإدراك الحسي لتقدير الزمن والمسافة، كما يفضى بأمور كالبارانويا والخلط الذهني الحاد، فض ً لا عن زيادة
كبيرة في معدلات الإصابة بالفصام والاضطرابات الانشقاقية والقلق والهلع. (صندوق مكافحة وعلاج الإدمان
(٢٤ : والتعاطي، ٢٠٠٢
وتزخر البحوث التجريبية المنشورة حول الآثار السلوكية لتعاطي القنب بقدر كبير من المعلومات المحققة حول
أنواع الاختلال التي تتعرض لها عدة وظائف نفسية لدى المتعاطين. غير أن معظم هذه الثروة من المعلومات تنصب
على الآثار المباشرة للتعاطي، أي التغيرات السلوكية التي تحدث للمتعاطي في خلال بضع الساعات (ثلاث أو أربع
ساعات) عقب التعاطي. وهناك شبه إجماع بين الثقات على هذه التأثيرات. ولكن الجدل المشحون بكثير من
الخلافات يتناول الآثار غير المباشرة (أو طويلة الأمد) للتعاطي على الوظائف السلوكية المختلفة، الآثار التي تمتد
لأسابيع وشهور، وربما لسنوات. وقد استمر هذا الجدل إلى وقت قريب. ثم تغير الموقف في خلال الثمانينيات.
بحيث اعترف أكثر الباحثين تحزبًا للقول بزوال كل أثر للحشيش بعد البضع ساعات التالية للتعاطي اعترفوا بأم
كانوا مخطئين وقالوا إم بعد أن أعادوا إجراء تجارم بمزيد من الدقة المنهجية تبين لهم وجه الخطأ في قولهم السابق
وأصبح واضحًا أمامهم أن اختلال الوظائف النفسية يبقى لمدد طويلة بعد التعاطي، ثم نشرت بعد ذلك بحوث
استخدمت أساليب تمكنها من مزيد من الدقة. وقد صادقت هذه البحوث على القول ببقاء اختلال الوظائف
(١١٧-١١٦ : الرئيسية لمدد طويلة بعد انتهاء فترة التأثير المباشر للتعاطي. (سويف، ١٩٩٦
ومن اختلال الوظائف النفسية التي يصيبها تعاطي القنب:
• دقة الادراك: من أهم الاختبارات التي تستخدم في هذا الصدد اختبارات تقوم على المضاهاة البصرية بين عدة
أشكال مرسومة على الورق تحتوي على عدد من التفصيلات الشكلية الدقيقة. على أن تتم في فترة زمنية
محددة.
• دقة الادراك المصحوب بأداء يعتمد على التآزر البصري الحركي:وتستخدم لهذا الغرض اختبارات تطلب من
الشخص المفحوص أن ينسخ بالقلم الرصاص شك ً لا هندسيًا بسيطا مرسومًا أمامه على الورق. ولا تشترط في
هذه الحالة سرعة الأداء.
• سرعة الحركة البسيطة: وتستخدم لاختبار هذه الوظيفة اختبارات تتطلب أداء حركيًا شديد البساطة بأعلى
سرعة ممكنة.
• سرعة الأداء الحركي في إطار مجال بصري معقد: كأن يقتضي الأداء عملية تحليل لحدود بعض المنبهات البصرية
مع قدرة على الاستجابة الحركية السريعة.
• الذاكرة قصيرة المدى: ويستخدم هذا الاصطلاح للإشارة إلى عملية تذكر لمنبه ما بعد توسط تنبيه آخر بين
المنبه الأصلي وصدور الاستجابة المطلوبة. على أن يتم هذا كله في فترة زمنية محدودة (تتراوح بين بضع ثوان
وثلاثين دقيقة).
• تقدير الأطوال المحدودة: من الآثار طويلة الأجل لتعاطي القنب اختلال هذه الوظيفة، ويكون الاختلال في
(١١٧ : الاتجاه إلى زيادة تقدير الطول عن حقيقته الموضوعية. (سويف، ١٩٩٦
١٢٢ ) تلخيصًا للعناصر الرئيسة للآثار السلوكية للتعاطي طويل الأمد للقنب. : وقدم سويف ( ١٩٩٦
١. أ. هناك علاقة قوية بين التعاطي وترسب الاضطراب العقلي المعروف باسم " الفصام" عند نسبة معينة من
المتعاطين.
٢. حقيقة ثانية بالغة الأهمية هي أنه مع طول مدة تعاطي القنب يزداد احتمال ظهور التصعيد إلى تعاطي مخدر
أقوى (هو الأفيون ومشتقاته غالبًا).
٣. حقيقة ثالثة أن التعاطي طويل الأمد يقترن باختلال دائم في عدد من الوظائف النفسية والعقلية العليا ذات
الأهمية المحققة في مواقف العمل المختلفة. مما يترتب عليه أخطار لا تقف عند حدود المتعاطي وحده بل
تتعداه إلي غيره.
٤. حقيقة رابعة أن اختلال الوظائف النفسية المشار إليه (في النتيجة السابقة) لا يتم بنفس القدر عند
الأشخاص المختلفين، بل يتم بمقادير تتفاوت من شخص إلى آخر حسب موقعه على ثلاث متغيرات
تسمى المعدلة، هي: التعليم مقابل الأمية، والحضرية في مقابل الريفية، والسن. ويبلغ الخلل أقصاه عند
المتعلمين الحضريين صغار السن ويبلغ أدنى درجاته عند الأميين، الريفيين، كبار السن.
الآثار الضارة للحشيش:
يصاحب إدمان الحشيش تغيرات غير تكيفية ذات دلالة اكلينيكية نفسية او سلوكية مثال: اضطراب التآزر
الحركى، وزيادة الانشراح والقلق، والاحساس ببطء الزمن، واضطراب الحكم على الامور، والانسحاب
(٦٩ : الاجتماعى. حيث تظهر مثل هذة التغيرات اثناء التعاطى او بعده بفترة قصيرة ٠ ( النيال ١٩٩٨
٢٣١ ) إلي أن هناك أثر مباشر لتعاطي الحشيش يتناول وظائف الادراك والتذكر : يشير عبد الرحمن( ٢٠٠٨
والتفكير حيث تختل هذه الوظائف فيختل الادراك وتتأثر الذاكرة، أما عمليات التفكير فتتأثر كثيرا حيث تتابع
الأفكار علي الذهن وقد تكون بصورة واضحة.
١١٦ ) إلى تأكيد الدراسات على أن الاستعمال اليومي للحشيش وبجرعات كبيرة : وأشار خيال ( ٢٠٠١
يصاحبه فقدان لمهارات الانتباه والتركيز الذهني والتعلم، كما أن الحشيش يطيل الوقت اللازم لردود الأفعال العصبية
العضلية فيؤخر مث ً لا من استعمال فرامل السيارة عند اللزوم ويختل الإحساس بالزمن، مما يزيد من احتمال وقوع
حوادث سيارات، خاصة أن بعض الفئات درجت على تناول مواد أخرى معه كالكحوليات. ومن المعروف طبيُا
بصفة عامة أن تعدد تناول مثل تلك المواد في وقت واحد، غير مأمون العواقب.
٢٤١ ) وجود فروق بين متعاطي الحشيش وغير المتعاطين في : وقد أظهرت نتائج دراسة فايد ( ١٩٩٤
متغيرات (الفصام، الأنحراف السيكوباتي، الأكتئاب، الهستيريا) لصالح متعاطي الحشيش.
وأسفرت نتائج الدراسة التي قامت ا راوية دسوقي( ١٩٩٥ ) عن ان هناك فروقا. جوهرية بين المتعاطين
وغير المتعاطين للحشيش من طلاب الجامعةمن المصريين، في كل من القلق والأكتئاب، حيث ظهر أن المتعاطين أكثر
(٣١ : قلقا وأكتئابا بالمقارنة بغير المتعاطين. (خليفة ، المشعان، ٢٠٠٣
ب) فئة الأفيونات (الأفيون الهيروين الكوكايين المورفين)
يتعرض كثيرًا من فئة الأفيونات (الأفيون الهيروين الكوكايين المورفين) لأعراض اكتئابية وتدهور في القدرة
العقلية ولاسيما فيما يتعلق بالتفكير العقلاني الواقعي المنظم، مما ينعكس على معانام في اتخاذ القرار السليم وحل
(٢٤ : المشكلات والحكم الصائب على الأمور. (صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ٢٠٠٢
لجميع المخدرات خطورا علي الشباب المتعاطي، إلا أن أكثرها خطورة هو مخدر الهروين، والذي يعد أشرس عائلة
(١٣٨ : الأفيون والذي ينشأ عن تعاطيه أعتماد نفسي وجسمي. ( فايد ١٩٩٤
الصورة السيكياترية المرتبطة ارتباطًا جوهريًا بتعاطي وإدمان الأفيونيات هي الاكتئاب. ولكن لما كانت
هذه الصورة وليدة بحوث أجريت على مدمنين متقدمين للعلاج من إدمام فلا يمكن الجزم بأا مستقلة تمامًا عن
أعراض الانسحاب التي تبدأ مع التوقف عن تعاطي الجرعة التالية في موعدها. غير أن هذا لا يعني أن كل الاكتئاب
الموجود في هذه الصورة مرجعه إلي أعراض الانسحاب. يعزز هذا الرأي أن عددًا من هؤلاء المدمنين تبين في تاريخهم
المرضي أم قد عانوا في وقت من الأوقات من بعض الأعراض الاكتئابية، وكان ذلك سابقًا على تاريخ بدء تعاطي
الأفيونيات. ومن ثم فإن الرأي المرجح الآن هو أن مدمني الأفيونيات يعتبرون في جملتهم مجموعة هشة أو مستهدفة
أكثر من مجموعات الأشخاص الأسوياء للإصابة بالاكتئاب. وتشير بعض البحوث كذلك إلى غلبة العوامل المهيئة
للسلوكيات الانتحارية بين مدمني الأفيونيات. وتتفق هذه البحوث ذات الطابع الإكلينيكي التي أجريت على
مدمنين أمريكيين يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية في نتائجها العامة، مع بحوث ذات طابع أنثروبولوجي
أجريت على مدمنين تايلانديين يعيشون في المناطق الجبلية (حياة أقرب إلي الحياة القبلية) الممتدة من هضبة شان في
بورما إلى شمال تايلاند ولاوس (وهي المنا طق المعروفة في عالم المخدرات باسم المثلث الذهبي وهي التي تمد العالم
بأكبر قدر من الأفيون)، إذ تشير هذه البحوث الميدانية إلى أن أهالي هذه المنطقة يدخنون الأفيون في ظروف الأسى
والحزن الشديد الناجم عن فقدان الأعزاء كالزوجات والأطفال. والخلاصة أن هذه البحوث تشير إلى وجود اقتران
واضح بين تعاطي الأفيونيات والأعراض الاكتئابية. لكن هذه البحوث لا تكفي للجزم بما إذا كانت هذه الأعراض
جزءًا من أعراض الانسحاب، أم أا تحتوي على ما هو أكثر من ذلك. كما أا لا تكفي للإجابة الحاسمة عن
(١٠٨-١٠٧ : السؤال المعلق حول الآثار بعيدة المدى لإدمان الأفيونيات. (سويف، ١٩٩٦
٢٤١ ) وجود فروق بين مدمني الهروين وغير المتعاطين في : وقد أظهرت نتائج دراسة فايد ( ١٩٩٤
الفصام، الأنحراف السيكوباتي، الأكتئاب، الهستيريا لصالح مدمني الهروين.
ويصاحب تعاطي الافيون تغيرات غير توافقية اكلينيكيا نفسية او سلوكية ذات مغزى مثال (مرح زائد
يعقبة كآبة وضيق وتبلد، وتأخر او يج نفسى حركى، اضطراب القدرة على اصدار الاحكام، اضطراب الوظيفة
الاجتماعية والمهنية) ويمكن لكل هذة العلامات ان تظهر، وتتطور اثناء التعاطى، او بعدة للافيونات لفترة قليلة مع
ظهور علامة او اكثر من العلامات الاتية اثناء التعاطى او بعدة بفترة قليلة مثل: أ) غموض مقاطع الكلام، ب)
(٦٨ : اضطراب الانتباه او الذاكرة. ( النيال، ١٩٩٨
و تشير البحوث الإكلينيكية القائمة في الميدان إلى أن الاضطراب الرئيسي الذي يترتب أحياناً كنتيجة طويلة
التي قد تتوالى بتكرارات Panic attacks ، المدى على تعاطي الكوكايين هو تعرض الشخص لنوبات الفزع
عالية. ويرجع الباحثون المتخصصون أن هذا الاضطراب يأتي كنتيجة طبيعية لتأثير الكوكايين على المخ وهو التأثير
أي انخفاض الحد الأدنى ،Stimulation threshold الذي يتلخص في خفض عتبة الإحساس بالمنبهات
حسب نظام التصنيف Panic disorder المطلوب لصدور الاستجابة على المنبهات. ويتميز اضطراب الهلع
والصادر في سنة ) ICD- للاضطرابات العقلية والسلوكية الصادر عن منظمة الصحة العالمية، المعروف باسم 10
١٩٩٢ ) بأن أهم جوانبه تعرض الشخص لنوبات متوالية من القلق العنيف الذي لا يرتبط بموقف بعينه ولا بمجموعة
بعينها من الظروف. كذلك تشير البحوث الإكلينيكية إلى احتمال إصابة متعاطي الكوكايين باضطراب آخر يبقى
ويتميز هذا الاضطراب بعجز الشخص عن Attention deficit " لأمد طويل هو اضطراب "عطب الانتباه
متابعة معظم النشاطات التي يبدأها، فهو ينتقل من نشاط إلى آخر ومنه إلى ثالث دون أن يكمل أيًا منها، وكأنه
يفقد الاهتمام بأي نشاط بعد أن يبدأه بقليل، أو كأنه يعجز عن مقارنة عوامل التشتيت التي تحيط به أثناء إقباله
.(١٢٣ : على أي نشاط جديد. (سويف، ١٩٩٦
أضرار الكوكايين:
يلاحظ في عتاة المدمنين ضمور حجم أجزاء كثيرة من المخ بما يحمله من آثار على فكر الإنسان وقدراته الذهنية
وقدراته على تحكمه في أمور حياته وقد يفقد تدريجيًا اتزانه العضلي والحركي، ويمتد التأثير إلى سلوكياته وتتقلب
حالته النفسية ما بين العصبية الزائدة أو الاكتئاب والانعزال وعدم التركيز.
وكلما أصيبت وظيفة من وظائف النفسية، حاول الشخص استكمالها و"تغطيتها" إما باستعمال جرعات أكثر
من الكوكايين أو باللجوء إلى استعمال أدوية ومواد أخرى يظن أا تعاونه على علاج آثار الكوكايين. وقد ينتهي
الأمر ببعضهم إلى استعمال عدة مواد في نفس الوقت. مما يزيد الأمر سوءًا وتعقيدًا ويعجل بالدمار الشامل لما قد
(١٣٤ : يكون قد تبقى من خلاياه وقدراته. (خيال، ٢٠٠١
لدى Dysphoria الى فحص حالة الكدر (Husband et al., وهدفت دراسة "هازباند" وآخرين ( 1996
عينة من مدمنى الكوكايين. وأسفرت النتائج ضمن ما أسفرت عن أن الشعور باليأس، والقلق والاكتئاب تعد كلها
من الوجدانات السالبة المرتبطة بأدمان الكوكايين.
ج) العقاقير النفسية (المهدئات المنومات)
أما العقاقير النفسية (المهدئات المنومات) فإن المتعاطي لها بانتظام يتصف ببطء التفكير والسهو والخلط وضعف
التركيز، وافتقاد القدرة على حسن تقدير الأمور، وكذا تقلب الانفعالات وسرعة الإثارة وتدهور الكفاءة الذهنية
عمومًا وأيضًا المهارات الحركية المتمثلة في بطء الحركة والترنح وثقل اللسان في الحديث. (صندوق مكافحة وعلاج
(٢٤ : الإدمان والتعاطي، ٢٠٠٢
وفي مجال انتشار التعاطي غير الطبي للادوية المؤثرة في الاعصاب بين طلاب المدارس الثانوية، توصل سويف وآخرون
ايضا الي ان ٥,٤٤ % من هؤلاء الطلاب تعاطوا هذه الادوية بدون اذن طبى، وأن هناك علاقة جوهرية بين تعاطي
هذه الادوية وبعض العوامل كنوعية المدراس أو التخصص الدراسي، والهيكل الدراسي، كما أن هناك علاقة بالغة
الدلالة بين التعاطي والاصابة بالمرض الجسمي والنفسي والعوامل الأسرية التي يعيش في إطارها الطالب والمستوي
.( التعليمي والمهني للوالدين ( مصطفي سويف وآخرون، ١٩٩١
د) إدمان الكحوليات
الكحول يثبط وظائف المخ بدرجات متفاوتة، وتعتمد نوعية التأثير وشدته علي الكمية المتناولة ولكن
تأثيره المثبط، فى الجرعات المتوسطة، يظهر اول ما يظهر علي وظائف المخ العليا والمقصود ا القدرة علي التحكم في
السلوك الاجتماعي والتعامل مع الناس فهي التي تمنع الانسان من فعل كثير من التصرفات التلقائية. (خيال ،
(٢٠٠١:١٤٢
١٤٣ ) الى ان الخمر يؤدي إلي اصابة الفرد المدمن بالهذيان وذهان -١٤٢ : أشار غانم ( ٢٠٠٣
واضطرابات الذاكرة او الخرف الكحولي. والهلوسة الكحولية والغيرة المرضية، اضافة Korsakoff كورساكوف
الي حالة التجوال النومي، كما تكثر حالات وقوع حوادث انتحارية الي الشعور بالوحدة والانفصال عن الواقع أو
الشعور بالاضطهاد مع وجود هلاوس مختلفة.
في ضوء ذلك يمكن توضيح بعض الأمراض العصبية المقترنة بإدمان الكحوليات:
من أشهر الأمراض العصبية التي تقترن بالاعتماد أو الإدمان :Korsakoff • زملة أعراض كورساكوف
الكحولي. ويأتي على رأس قائمة الأعراض هذه اختلال الذاكرة، وخاصة ذاكرة الوقائع الحديثة، واختلال
الإحساس بالزمن. وقد يصحب ذلك حدوث تغيرات في الشخصية نحو تبلد الشعور وفقدان المبادرة والإهمال
الشديد لمقتضيات الهندام والنظافة. ويضيف بعض الباحثين مجموعة من الأعراض تظهر في نسبة لا بأس ا من
مرضى كورساكوف،منها تزييف الذاكرة ( أي بتصور وقوع وقائع لم تحدث أص ً لا)، ومنها فقدان حب
الاستطلاع سواء بالنسبة للحاضر والماضي والمستقبل، ومنها كذلك النوبات الاندفاعية في الغضب أو السرور
(١٠١-١٠٠ : التي لا تلبث أن تتلاشى باختفاء المثير. (سويف، ١٩٩٦
يتميز مرضى العته الكحولي بعدد من الصفات، أولها أن الأعراض :alcoholic dementia • العته الكحولي
تبدأ بالتدريج ولا تأخذ شكل التهور المفاجئ كما يحدث في مرضى كورساكوف، ويغلب عليهم أن يكونوا
من النساء كما أن تاريخهم في الإدمان الكحولي أطول من تاريخ مرضى كورساكوف، هذا بالإضافة إلى نسبة
الشفاء بينهم أعلى منها بين هؤلاء الآخرين شريطة استمرار إقلاعهم عن الشرب. ومن أهم ما يميزهم في
فحوص الإخصائي النفسي أم يحصلون على درجات منخفضة على جميع الاختبارات الفرعية (اللفظية
والعملية) لاختبار الذكاء المعروف باسم اختبار وكسلر لذكاء الراشدين، في حين أن مرضى كورساكوف
يحصلون على درجات منخفضة في الاختبارات الفرعية العملية فقط أما الاختبارات اللفظية فغالبًا ما يحصلون
بصددها على درجات مرتفعة. وقد حددت الجمعية الأمريكية للطب النفسي ثلاثة شروط رئيسية لتصنيف
المريض النفسي الكحولي تحت هذا التشخيص هي:
١) تدهور عقلي واضح يعم على معظم الوظائف العقلية بحيث يعوق قدرة الشخص على أداء مهامه )
الاجتماعية والمهنية.
٢) استمرار هذا التدهور قائمًا رغم انقضاء ثلاثة أسابيع أو أكثر على توقف الشخص عن الشرب. )
٣) عدم وجود أي عوامل أخرى (غير الإفراط في شرب الكحوليات) من مسببات العته. )
٤) وبناء على هذه المحكات فإن المصاب بالعته الكحولي فع ً لا فلابد أن يكشف عن إعطابه على جميع المقاييس )
النفسية العصبية، بما يشير إلى اختلال عمليات التعلم، والتذكر، وحل المشكلات، والتآزر الحركي
(١٠٢-١٠١ : البصري والمهارات التركيبية. (سويف، ١٩٩٦
كما كشفت نتائج الدراسات السابقة( في حنورة، ١٩٩٣ ) عن أن هناك العديد من الأضرار والتأثيرات السلبية
المترتبة علي تعاطي المخدرات والكحوليات، والتي من بينها سوء التوافق، وتقلبات المزاج وتغيير الحالة الأنفعالية،
والأضطرابات العقلية والمعرفية، وتدهور الوظائف النفسية الحركية ومستوى التحصيل الدراسي، وفقدان الرغبة في
الأنجاز، والشعور بالاغتراب والعزلة الأجتماعية. واتضح أن هذه التأثيرات السلبية تختلف بأختلاف نوع المادة
المتعاطاة، وكمية المادة المتعاطاة، وفترة التعاطي. فمثلا تبين أن ذوي التعاطي الكثيف للكحوليات يكون اداؤهم
أسوأ من أداء ذوي التعاطي الخفيف أو المعتدل في القدرات العقلية
وهناك بعض الأعطاب تحت الإكلينيكية المرتبطة بإدمان الكحوليات ومن هذه الوظائف والأعطاب التي تصيبها:
• الذكاء العام:
تشير الدراسات الميدانية المتعددة التي أجريت على مئات من شاربي الكحوليات الذين أمضوا سنوات عديدة في
الشراب إلى أم لا يختلفون في متوسط الذكاء العام لديهم عما هو سائد بين غير الشاربين (مما يسمى باموعات
الضابطة). ومن أشهر الأدوات التي استخدمت في هذه البحوث مقياس وكسلر لذكاء الراشدين. ويستنتج من ذلك
أنه لا يمكن القول هنا بوجود تدهور عام في الذكاء.ولكن عندما ننظر في الدرجات الفرعية التي يحصل عليها
الشاربون على أجزاء هذا المقياس نجد أم يحصلون غالبًا على درجات منخفضة (إذا قورنوا بغير الشاربين) على
الأجزاء الثلاثة الآتية بوجه خاص: تصميم المكعبات، وتجميع الأشياء، ورموز الأرقام. ويقدم الباحثون في هذا
الصدد أحد التفسيرين: الأول أن الشاربين يعانون من إصابات عضوية في الشق الأيمن من المخ. والثاني أن عجز
الشاربين يتمثل في أم عندما يتقدمون لحل إحدى المشكلات المعقدة يتقدمون في تخبط، ودون أن يكونوا لأنفسهم
خطة نظامية تقود خطاهم في بلوغ الحل. وتشير بعض الدراسات الأحداث، والتي استخدم فيها مقياس "لوريا
Admin
عدد المساهمات : 4368
تاريخ التسجيل : 11/10/2012
العمر : 36
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://psycho.sudanforums.net

رد: الآثار النفسية لتعاطي وإدمان المخدرات د. عبد الحميد عبد العظيم رجيعة

في الأحد مايو 19, 2013 5:18 pm
التحميل للكتاب كاملا

http://adf.ly/PGLWQ
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى